المرجع الموثوق للقارئ العربي

هو تبادل الحديث بين طرفين أو أكثر في قضية محددة

هو تبادل الحديث بين طرفين أو أكثر في قضية محددة، يساعد الحديث مع الغير على فهم أفكار وتطلعات الشخص المقابل، حيث أن الحوار يساعد في تقريب الأفكار وجهات النظر المختلفة، هذا النوع من الحديث المتزن، يساهم في خلق جو لطيف من التجاذب الفكري الذي يوصل في نهاية المطاف إلى الوصول إلى الهدف المراد تحقيقه بشتى معارف الحياة سواء كانت أبعاد سياسية أو اجتماعية أو ثقافية، في مقالنا عبر موقع المرجع سوف نتعرف على المصطلح الذي يطلق على الحديث المتبادل بين الأطراف حول موضوع أو قضية معينة.

كيف تبدأ الحديث

لا يمكن أن يعيش الإنسان في معزله عن الآخرين، إن الحاجة إلى تكوين العلاقات هي حاجة أساسية، لا يمكن الاستغناء عنها، لذلك على الإنسان أن يتعامل ويتفاعل مع الآخرين، حتى تستمر الحياة، ويجب أن يكون الحديث مع الآخرين بطريقة لبقة فهذا من أصول الحديث مع الآخرين الذي يحقق الاندماج والتآلف في المشاعر والأفكار، فالإنسان قال بفطرته على التعرف والتواصل مع الآخرين يبقى الأسلوب الذي يحدد طبيعة التواصل هو المحدد لبناء العلاقة وتبادل أطراف الحديث.[1]

هو تبادل الحديث بين طرفين أو أكثر في قضية محددة

هناك العديد من الاعتقادات والأفكار التي تختلف بطبيعة الحال من شخص إلى آخر، فقد نجد بعض الأفراد لديهم اهتمامات مختلفة قد تختلف وقد تتلاقى هذه الأفكار غير أن الطريقة الوحيدة التي تساعد على تقريب وجهات النظر والوصول إلى المعرفة الصحيحة يكمن من خلال:

  • الحوار.

الفرق بين الحوار والجدال

يأتي مصطلح الحوار من المحاورة والقدرة على المراجعة في الكلام، أما معنى الجدال فيأتي لأجل مخاصمة الحق ومجادلة البيان بالكذب والافتراء، ومن المعروف عند كثير من الناس أن الحوار والجدال أسلوب يعبر عن النقاش والتفكر بين طرفين أو أكثر بغرض إظهار الحجة وبيان الحق من الباطل، وبالطبع فإن الحوار هو الأكثر سويّة وأعدل وأكثر نجاحه في الوصول إلى نقاش عادل ينصف جميع الأطراف.

اقرأ أيضًا: هل هناك فرق بين التفاوض والاقناع

ما هي أهمية الحوار

يعد الحوار الطريق السليم لأجل الإقناع ومحاولة إفهام الطرف الآخر المخالف، فهو العلاج الفعال لإقناع الآخرين بالرأي السديد، كما يعد أسلوب مميز للتواصل والقدرة على التواصل مع الناس، فيما يلي نستعرض أهمية الحوار:

  • إيصال المعلومات: الإنسان قادر على إيصال الفكرة بلغة الحوار لأجل إقناعهم بأفكاره.
  • تصحيح الأفكار الخاطئة: يقوم الحوار على طرح الأسباب وعلاجها لأجل تصحيح مسار الأفكار والاعتقادات المشوّهة، من خلال الدليل والبرهان المادي والعقلي.
  • تقوية الشخصية: يساعد الحوار على تقوية الشخصية وعلى التعامل مع الآخرين بكافة الأفكار المختلفة، كما يساعد على تحسين مهارة الإصغار وتقبل الآراء والنقد عند الناس.
  • وسيلة للإقناع: يساعد الحوار على إقناع الآخرين بالحق من خلال محق الباطل وإظهار الحقيقة الكاملة.
  • تقريب وجهات النظر: ليس غرض الحوار الانتصار على الخصم إنما القدرة على إيصال الحقيقة وتقريب وجهات النظر بين الأهل والأصدقاء والآخرين.
  • استدراك المشاكل: يساعد الحوار على تجنب حدوث المشاكل قبل حدوثها والقدرة على علاج المشاكل أو تجنب وقوعها من الأساس.
  • تخفيف المشاعر المكبوتة: يساعد الحوار على تفريغ المشاعر السلبية واستبدالها بطاقة إيجابية خاصة بين الأسرة والعائلة الواحدة.
  • وسيلة لتهذيب النفس: يربي الحوار النفس على الصبر واللين في التعامل مع الآخرين.

إلى هنا نكون قد وصلنا إلى نهاية المقال وقد تعرفنا على هو تبادل الحديث بين طرفين أو أكثر في قضية محددة، وتطرقنا إلى معرفة أهمية الحور والفرق بين الحوار والجدال.

المراجع

  1. wikiwand.com , حوار , 04/11/2021

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *