مقترحات لتطوير التعليم عن بعد

كتب بواسطة: لميس ديوبتاريخ النشر:

مقترحات لتطوير التعليم عن بعد الذي أصبح بديلًا للتّعليم التّقليدي في العديد من الدول بعد جائحة كورونا COVID-19 عام 2020، فبدأت المناطق التّعليميّة والشّركات الخاصة والوكالات الحكومية بتقديم الكثير من الخدمات مجانًا أو بسعر مخفض للطلاب، كما أنّها أوجدت مواقف ملهمة وخطط مبتكرة للغاية للتعلم عن بعد لضمان انتقال الطلاب بسلاسة إلى هذه الطريقة الجديدة، وسيعرض موقع المرجع من خلال هذا المقال مقترحات لتطوير التعليم عن بعد.  

ما هو التعليم عن بعد

ويسمى أيضا التعلم عبر الإنترنت، وهو شكل من أشكال التعليم تتضمن العناصر الرئيسية فيه المعلمين والطلاب أثناء التدريس واستخدام التقنيات المختلفة لتسهيل التواصل بين الطالب والمعلم والطلاب مع بعضهم البعض. ركز التعلم عن بعد على الابتعاد قدر المستطاع عن تطبيق التّعليم التّقليدي على الطلاب غير التقليديين، مثل العاملين بدوام كامل والعسكريين وغير المقيمين أو الأفراد في المناطق النائية غير القادرين على حضور محاضرات الفصل. ومع ذلك فقد أصبح التعلم عن بعد جزءًا ثابتًا من عالم التعليم، مع وجود اتجاهات تشير إلى النمو المستمر.

اقرأ أيضًا: قوانين التعلم عن بعد

أنواع التعليم عن بعد

يوجد الكثير من طرائق واستراتيجيات التعلم عن بعد، التي تشهد تطورًا وانتشارًا ملحوظًا بشكلٍ يومي، وسنذكر بعض هذه الطرائق:[2]

التعليم عن بعد عبر مؤتمرات الفيديو

غالبًا ما تعتمد مؤسسات التعليم عن بعد مؤتمرات الفيديو لتعليم الطلاب. تلعب مؤتمرات الفيديو دورًا حيويًا في التعليم عن بعد لهذا الدافع، يتم استخدام برامج مؤتمرات الفيديو بجودة عالية، وهذا يضمن لك اتصالاً لا تشوبه شائبة ويعزز تجربة كل من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.

وتعمل هذه المؤتمرات على تعزيز تجربة التعلم الشخصية كما أنها تعزّز التفاعل الفردي مع أعضاء هيئة التدريس وتمهد الطريق للمعلمين لتخطيط دروسهم. ويستطيع أيضا الطلاب حضور فصولهم الدراسية الفائتة عبر مؤتمرات الفيديو ومساعدتهم على البقاء على اطلاع دائم.

التعليم عن بعد المتزامن وغير المتزامن

المتزامن يشير إلى أنّ شرح الدروس يحدث بشكل مباشر، أمّا غير المتزامن يشير إلى عدم حدوثها في نفس الوقت. يتطلب التعليم المتزامن عن بعد اتصالاً مباشرًا عبر الإنترنت أو المؤتمرات عن بعد أو عن طريق الجلوس في الفصل الدراسي. يمتلك التعليم عن بعد غير المتزامن مجموعة من المواعيد النهائية الأسبوعية.

عادةً ما يكون التعليم عن بعد المتزامن أقل مرونةً ويزعج حياة الطالب إلى حدٍ كبير. كمّا أنّه يوفر تفاعلًا كبيرًا بين الأساتذة والطلاب. يوفر التعليم عن بعد غير المتزامن للطلاب حرية العمل وفقًا لإرادتهم. ويمكن للطلاب التفاعل بشكل أكبر مع الطلاب الآخرين.

التعليم الهجين عن بعد

التعليم الهجين عن بعد هو في الواقع مزيج من التعلم غير المتزامن والمتزامن الذي يخضع فيه الطلاب لاتباع الموعد النهائي المحدد لإكمال عملهم. يُسمح للطلاب بإكمال المهام في وقتهم الخاص وإرسال هذه المهام عبر المنتدى عبر الإنترنت.

التعليم عن بعد القائم على الحاسوب

في التعليم عن بعد القائم على الكمبيوتر، يتوجب على الطلاب الاجتماع في الفصل الدراسي أو معمل الكمبيوتر في وقت محدّد من كلِّ أسبوع. لا يتم تزويد الطلاب بجدول مفتوح في هذا النوع من التعليم عن بعد.

دورات عبر الإنترنت بنظام الوقت الثابت

وهي أكثر أنواع التعليم عن بعد شيوعًا. كما يشير العنوان إلى أن هذه الدورات متصلة بالإنترنت ولكن يحتاج الطلاب إلى تسجيل الدخول إلى موقع التعلم الخاص بهم في وقت محدد. يظل تنسيق هذه الدورة متزامنًا لأنه يتطلب محادثات مباشرة إلزامية في بعض الحالات.

شاهد أيضًا: إيجابيات وسلبيات التعليم عن بعد

مقترحات لتطوير التعليم عن بعد

نظرًا للاعتماد الكبير في الآونة الأخيرة على التعلم عن بعد، أصبح من الضروري إحداث بعض التطورات ليغدو الأمر أكثر سهولةً على الطلاب، وإليكم في السطور الآتية بعض المقترحات لتطوير التعليم عن بعد:[1]

توظيف التكنولوجيا الحديثة

دخلت التكنولوجيا إلى جميع مناحي الحياة، فمن الطبيعي أن تلعب دورًا كبيرًا في المدارس والجامعات أيضا. حتى أصبح التعليم الإلكتروني جزءًا لا غنى عنه من التعليم اليوم. وظهرت الآن منصات التعليم الإلكتروني لتلبية احتياجات المدارس والمعلمين في مختلف أنحاء العالم.  وأصبح من الضروري بأن يفكّر كل معلم فقد بطريقة لدمج التكنولوجيا مع المنهجاج الدراسي ووسائل التعليم اليومية الخاصة به.  ويمكن أن يتجلى ذلك في عدة جوانب من التعليم، بما في ذلك إدماج التكنولوجيا في الفصول والأنشطة اليومية بل وحتى في  التقييمات.

التركيز على الطلاب الذين يحتاجون للمساعدة

من الضروري أن نضع بعين الاعتبار أنه لا يعمل جميع الطّلاب بنفس الطّريقة ولا يحتفظون بالمعلومات بنفس السرعة. ومن المؤكد أن معالجة هذه المشكلة من شأنها أن تجعل رحلة التعليم عن بُعد بالكامل أكثر إنتاجية بالنسبة للطلاب. فأثناء التعلم الإلكتروني، نجد أن بعض الطلاب يشعرون بأنهم بعيدون بسبب عدم وجود اتصال حقيقي بين الطلاب والمعلم.  ولهذا السبب، فإن دور المعلم هنا هو محاولة سد هذه الفجوة من خلال التأكيد على أهمية التفاعل في غرفة الصف. كما أنّه يتوّجب عليه طمأنة قلوب الطّلاب بأنّه سيعقد اجتماعات عبر الإنترنت للذّين يحتاجون إلى مزيد من الاهتمام في الصف. ولكن تجدر الإشارة إلى أنّه من الضّروري أن يحدد المعلم ساعات العمل الافتراضية لاستعلامات الطلاب وحل مشاكلهم في الاستيعاب.

استخدام استراتيجية التعلم النشط

عند الانتقال إلى التعلم الإلكتروني، من الضروري عدم استخدام نفس الأساليب المعتادة في غرفة الصف.  ومن الأفضل تنفيذ استراتيجية  التعلم النشط في الفصول الدراسية عبر الإنترنت للحفاظ على مشاركة الطلاب والتطلع إلى الفصول الدراسية القادمة.كما أنه من الضروري تقديم جلسات مصغرة للاستراحة، والقيام برحلات افتراضية للطلاب حتّى يتمتعون بتجربة تعلم عن بُعد مذهلة.

الحفاظ على إشراك الطلاب

قد يؤدي التحول إلى الفصول الدراسية عبر الإنترنت إلى تثبيط النشاط لدى بعض الطلاب. كما أنّ المشاكل الفنية المعتادة التي تصاحب الصفوف عبر الإنترنت، والافتقار إلى التفاعل الحقيقي ومساحة العمل غير ملهمة للطلاب تجعلهم يرغبون أن ينتهي الصف بسرعة كبيرة. ولتجنب الفصل الدراسي الخامل، يجب إضافة أنشطة جماعية لتعزيز إبداعهم ومشاركتهم. مع المحافظة على البساطة لتجنب تكدّس العمل على الطّلاب والحفاظ على تسهيل عبء العمل على المعلم أيضا.

تقديم الملاحظات والتعليقات بشكل مستمر للطلاب

يحتاج الطّلاب أثناء التّعلّم عن بعد إلى ملاحظات معلمهم بشكل دوري حتى لا يشعرون بالحيرة والتّشتت. من المهم تحديد أولويات عمل طلابك حتى يكونوا على دراية بنتائجهم في كل فترة من الفصل الدراسي. ومن الضروري تشجيع المتعلمين وتحفزيهم من أجل أن يقوموا بتحسين الاختيار ويبذلوا قصارى جهدهم على التّعلم.

اقرأ أيضًا: موضوع عن جهود المملكة في التعليم عن بعد

أهداف التعليم عن بعد

يهدف التعليم عن بعد إلى الكثير من الأمور وإليكم في السطور الآتية أهداف التعليم عن بعد:

  • تعويض الفاقد التعليمي لمن ضاعت عليهم فرصة التعليم لأي سببٍ كان.
  • توفير البرامج الثقافية والتعليمية لجميع الأشخاص وذلك يكون من خلال وسائل التقنية المختلفة سواء كانت التلفاز أو الإنترنت أو الإذاعة.
  • تعليم السيدات وخاصةً لدى الدول التي لا تشجع على تعليم السيدات، فاستطاع التعليم عن بعد أن يقضي على ذلك فأصبح بإمكان السيدات أن يتعلموا دون أن يخرجوا من منزلهم.
  • ساعد التعليم عن بعد في القضاء على الأُمية بشكلٍ كبير.

شاهد أيضًا: ما الفرق بين التعليم والتعلم

مميزات التعليم عن بعد

يعود التعليم عن بعد بالمنفعة الكبيرة سواء للمعلّم أو للمتعلّم، ويتمتع بالعديد من المزايا تجعله يتفوّق على التّعليم التّقليدي، نذكر منها:

  • يتمتع التعليم عن بعد بالمرونة وعدم التّقيّد بجدول زمني أو مكان محدد، مما يتيح فرصة التّعلم للجميع وفقًا لظروف عملهم وأوقات فراغهم.  
  • تكاليفه أقل من التعليم التقليدي، فالطالب غير مُلزم بإنفاق تكاليف النّقل أو السفر إلى المدرسة أو الجامعة.
  • التقليل من التكاليف المالية فالطالب ليس بحاجة لشراء الكتب المدرسيّة أو طباعة المحاضرات الجامعيّة.
  • أغلب مواقع التعليم عن بعد تعمل على تحميل الموارد الأكاديمية من قبل المعلمين ليستخدمها المتعلمين في أي وقتٍ يرغبون فيه.
  • يسمح للمعلمين باقتراح موارد عبر الإنترنت للطلاب كمواد تعليمية إضافية.
  • حقق حلم ذوي الاحتياجات الخاصة بالتعلم، فالتعلم عن بعد يستوعب الطلاب المصابين باضطراب نقص الانتباه أو ذوي الإعاقات الجسدية، التي تمنعهم إعاقتهم من التنقل.
  • توفر أدوات لضعاف السمع وخيار لإيقاف مقاطع فيديو المحاضرات مؤقتًا أو إرجاعها أو إبطائها.

بهذا القدر من المعلومات نصل إلى ختام المقال الذي سلطنا فيه الضوء على معنى التعليم عن بعد، وذكرنا مقترحات لتطوير التعليم عن بعد ، كما تطرقنا بالحديث عن أنواع التعليم عن بعد وميزات كل نوع، بالإضافة إلى مميزات التعليم عن بعد.

المراجع

  1. blog-socialstudies , 5 Ways to Make Distance Learning Effective for Students , 3/12/2021
  2. eztalks , 6 Types of Distance Education , 3/12/2021
  3. classcraft , 7 advantages of distance learning courses , 3/12/2021

مقالات ذات صلة

كيف غيّرت منصات البيانات الرياضية طريقة متابعة المشجعين لكأس العالم مونديال 2026 يجمع 48 منتخبا في 104 مباراة موزعة على 16 ملعبا في ثلاث دول خلال 39 يوما. رقم يصعب استيعابه بالعين المجردة، لكن خلف كل هدف وكل بطاقة صفراء يوجد جيش من أجهزة الاستشعار والخوارزميات التي حولت المشجع العادي الى شخص يعرف كل شيء عن المباراة قبل أن ينتهي الشوط الأول.  سوق ضخم يتحرك خلف الشاشة سوق تحليلات البيانات الرياضية وصل هذا العام الى ما بين خمسة مليارات وخمسة مليارات وثمانمئة مليون دولار، الرقم يختلف قليلا حسب الجهة التي تحسبه، لكن الاتجاه واحد عند الجميع، نمو سريع يتوقع أن يقفز بالسوق الى ما يقارب ثمانية عشر مليار دولار بحلول 2031. هذا يعني أن القيمة تتضاعف تقريبا ثلاث مرات خلال خمس سنوات فقط، معدل نمو لا تراه كثيرا خارج قطاع التكنولوجيا الناشئة. شركات المراهنات الرياضية جزء أساسي من هذه المعادلة، فهي تدفع مبالغ ضخمة مقابل بث بيانات فوري يصل خلال أجزاء من الثانية لضبط الاحتمالات لحظة بلحظة. هذا الطلب المتصاعد غذى ظهور شبكة كاملة من برامج الشراكة الرقمية حول هذا القطاع. 1xBet Partner واحد من هذه البرامج، ويتيح لأصحاب المواقع والمحتوى الرياضي تحويل زياراتهم الى عمولة فعلية بدل الاكتفاء بمشاهدة الأرقام تمر أمامهم دون أي فائدة. أكثر من سبعين بالمئة من الفرق المحترفة تعتمد اليوم على تحليلات لحظية أثناء اللعب المباشر. رقم كبير، لكنه منطقي حين تعرف أن كل تأخر بضع ثوان في قراءة البيانات قد يكلف فريقا قرارا تكتيكيا مهما. من الملعب الى هاتفك في أجزاء الثانية كل هذه الأرقام لا تظهر من فراغ. الملاعب الكبرى في هذا المونديال مليئة بأجهزة استشعار موزعة في القمصان والكرة نفسها، تلتقط سرعة اللاعب واتجاه ركضه وحتى مستوى إجهاده. لا أحد يلاحظ هذا الجهاز الصغير المخيط في القميص، لكنه يرسل بيانات كل جزء من الثانية الى غرفة تحليل خارج الملعب. هذه التقنيات لا تعمل بمعزل عن بعضها، بل تتوزع على عدة طبقات متكاملة: حساسات ارتداء توضع في الملابس أو الأحذية لقياس الحركة والإجهاد البدني كاميرات عالية الدقة تتابع كل لاعب على حدة وتحول الحركة الى إحداثيات رقمية بنية تحتية سحابية تستقبل هذا الكم من البيانات وتعالجه في ثوان معدودة أكثر من اثنين وسبعين بالمئة من عمليات نشر هذه الأنظمة تتم اليوم عبر السحابة، لا عبر خوادم خاصة داخل مقر النادي. تفصيل تقني يبدو بسيطا، لكنه يعني عمليا أن أي فريق صغير يستطيع استئجار قوة حاسوبية ضخمة دون أن يملك سيرفرا واحدا في مقره. تطبيق واحد لا يكفي التطبيق الرسمي لكأس العالم 2026 يقدم كل شيء تقريبا: النتائج المباشرة، جدول المباريات، تفاصيل الملاعب، وحتى معلومات عن المدن المضيفة الست عشرة. مشكلته الوحيدة أنه لا يبث المباريات مباشرة، فقط النتائج والإحصاءات. لهذا السبب لا يكتفي أغلب المشجعين بتطبيق واحد على هواتفهم. عمليا، هناك ثلاثة أنواع من التطبيقات يستخدمها المشجعون بالتوازي: التطبيق الرسمي لمتابعة الجدول والنتائج والتنبيهات الفورية سوفاسكور وفوتموب لتحليل أعمق لأداء اللاعبين والفرق قنوات البث المحلية لمشاهدة المباراة فعليا على الشاشة هذه العادة تشبه سلوك أي شخص يبحث عن رأي ثانٍ قبل الالتزام بقرار رقمي. البحث عن تقييمات مستقلة قبل التسجيل في أي برنامج أصبح خطوة معتادة في هذا المجال أيضا، وAvis sur 1xPartners واحد من المصادر التي يرجع اليها المهتمون للاطلاع على تفاصيل العمولة وسرعة الدفع قبل الانضمام. جرب أن تفتح هاتفك أثناء أي مباراة حاسمة في هذا المونديال. فرص أن تجد ثلاثة تطبيقات مفتوحة في الخلفية أعلى بكثير مما كانت عليه في نسخة قطر قبل أربع سنوات. متابعة أكثر من مباراة في وقت واحد دور المجموعات وحده يضم 72 مباراة، وأيام كاملة تشهد ثلاث أو أربع مباريات متزامنة في مدن مختلفة. سؤال بسيط يواجه كل مشجع: كيف تتابع أكثر من مباراة في اللحظة نفسها دون أن تفوتك لحظة حاسمة في أي منها؟ الحل الذي اعتمده أغلب المشجعين خلال الأسابيع الماضية يقوم على عدة خيارات متوازية: خدمات بث متعدد الشاشات تعرض أربع مباريات في وقت واحد على نفس الشاشة إشعارات فورية على الهاتف عند كل هدف أو بطاقة في المباريات الأخرى متابعة هاتف وجهاز لوحي معا، وهو ما يعرف بمتابعة الشاشة الثانية هذا الأسلوب الأخير أثبت فاعلية أعلى من تقسيم شاشة واحدة الى أربعة أجزاء صغيرة. يمنح المشجع تجربة أوضح للمباراة التي تهمه فعلا، مع بقاء بقية النتائج تحت السيطرة على الجهاز الثاني. البيانات تعرف عنك أكثر مما تتخيل كل نقرة، كل مباراة تتابعها، وكل لاعب تبحث عن إحصائياته يتحول الى بيانات تغذي هذا الاقتصاد الرقمي. شركات البث والتطبيقات الرياضية تستخدم هذه المعلومات لتخصيص المحتوى الذي تراه. إذا كنت تتابع منتخب المغرب أكثر من غيره، لن يمر أسبوع دون أن تجد إشعارا يذكرك بمباراته القادمة. هل هذا مزعج؟ أحيانا. مفيد؟ في أغلب الأحيان نعم. الفرق بين الاثنين غالبا هو مدى دقة البيانات التي جمعها التطبيق عنك خلال الأسابيع الماضية. كأس العالم لم يعد مجرد كرة تتحرك بين اثنين وعشرين لاعبا. صار شبكة ضخمة من الأرقام والإشعارات والتطبيقات المتوازية، وكل مشجع اليوم يتابع المباراة بعينين، واحدة على الملعب والأخرى على الشاشة.

كيف غيّرت منصات البيانات الرياضية طريقة متابعة المشجعين لكأس العالم مونديال 2026 يجمع 48 منتخبا في 104 مباراة موزعة على 16 ملعبا في ثلاث دول خلال 39 يوما. رقم يصعب استيعابه بالعين المجردة، لكن خلف كل هدف وكل بطاقة صفراء يوجد جيش من أجهزة الاستشعار والخوارزميات التي حولت المشجع العادي الى شخص يعرف كل شيء عن المباراة قبل أن ينتهي الشوط الأول. سوق ضخم يتحرك خلف الشاشة سوق تحليلات البيانات الرياضية وصل هذا العام الى ما بين خمسة مليارات وخمسة مليارات وثمانمئة مليون دولار، الرقم يختلف قليلا حسب الجهة التي تحسبه، لكن الاتجاه واحد عند الجميع، نمو سريع يتوقع أن يقفز بالسوق الى ما يقارب ثمانية عشر مليار دولار بحلول 2031. هذا يعني أن القيمة تتضاعف تقريبا ثلاث مرات خلال خمس سنوات فقط، معدل نمو لا تراه كثيرا خارج قطاع التكنولوجيا الناشئة. شركات المراهنات الرياضية جزء أساسي من هذه المعادلة، فهي تدفع مبالغ ضخمة مقابل بث بيانات فوري يصل خلال أجزاء من الثانية لضبط الاحتمالات لحظة بلحظة. هذا الطلب المتصاعد غذى ظهور شبكة كاملة من برامج الشراكة الرقمية حول هذا القطاع. 1xBet Partner واحد من هذه البرامج، ويتيح لأصحاب المواقع والمحتوى الرياضي تحويل زياراتهم الى عمولة فعلية بدل الاكتفاء بمشاهدة الأرقام تمر أمامهم دون أي فائدة. أكثر من سبعين بالمئة من الفرق المحترفة تعتمد اليوم على تحليلات لحظية أثناء اللعب المباشر. رقم كبير، لكنه منطقي حين تعرف أن كل تأخر بضع ثوان في قراءة البيانات قد يكلف فريقا قرارا تكتيكيا مهما. من الملعب الى هاتفك في أجزاء الثانية كل هذه الأرقام لا تظهر من فراغ. الملاعب الكبرى في هذا المونديال مليئة بأجهزة استشعار موزعة في القمصان والكرة نفسها، تلتقط سرعة اللاعب واتجاه ركضه وحتى مستوى إجهاده. لا أحد يلاحظ هذا الجهاز الصغير المخيط في القميص، لكنه يرسل بيانات كل جزء من الثانية الى غرفة تحليل خارج الملعب. هذه التقنيات لا تعمل بمعزل عن بعضها، بل تتوزع على عدة طبقات متكاملة: حساسات ارتداء توضع في الملابس أو الأحذية لقياس الحركة والإجهاد البدني كاميرات عالية الدقة تتابع كل لاعب على حدة وتحول الحركة الى إحداثيات رقمية بنية تحتية سحابية تستقبل هذا الكم من البيانات وتعالجه في ثوان معدودة أكثر من اثنين وسبعين بالمئة من عمليات نشر هذه الأنظمة تتم اليوم عبر السحابة، لا عبر خوادم خاصة داخل مقر النادي. تفصيل تقني يبدو بسيطا، لكنه يعني عمليا أن أي فريق صغير يستطيع استئجار قوة حاسوبية ضخمة دون أن يملك سيرفرا واحدا في مقره. تطبيق واحد لا يكفي التطبيق الرسمي لكأس العالم 2026 يقدم كل شيء تقريبا: النتائج المباشرة، جدول المباريات، تفاصيل الملاعب، وحتى معلومات عن المدن المضيفة الست عشرة. مشكلته الوحيدة أنه لا يبث المباريات مباشرة، فقط النتائج والإحصاءات. لهذا السبب لا يكتفي أغلب المشجعين بتطبيق واحد على هواتفهم. عمليا، هناك ثلاثة أنواع من التطبيقات يستخدمها المشجعون بالتوازي: التطبيق الرسمي لمتابعة الجدول والنتائج والتنبيهات الفورية سوفاسكور وفوتموب لتحليل أعمق لأداء اللاعبين والفرق قنوات البث المحلية لمشاهدة المباراة فعليا على الشاشة هذه العادة تشبه سلوك أي شخص يبحث عن رأي ثانٍ قبل الالتزام بقرار رقمي. البحث عن تقييمات مستقلة قبل التسجيل في أي برنامج أصبح خطوة معتادة في هذا المجال أيضا، وAvis sur 1xPartners واحد من المصادر التي يرجع اليها المهتمون للاطلاع على تفاصيل العمولة وسرعة الدفع قبل الانضمام. جرب أن تفتح هاتفك أثناء أي مباراة حاسمة في هذا المونديال. فرص أن تجد ثلاثة تطبيقات مفتوحة في الخلفية أعلى بكثير مما كانت عليه في نسخة قطر قبل أربع سنوات. متابعة أكثر من مباراة في وقت واحد دور المجموعات وحده يضم 72 مباراة، وأيام كاملة تشهد ثلاث أو أربع مباريات متزامنة في مدن مختلفة. سؤال بسيط يواجه كل مشجع: كيف تتابع أكثر من مباراة في اللحظة نفسها دون أن تفوتك لحظة حاسمة في أي منها؟ الحل الذي اعتمده أغلب المشجعين خلال الأسابيع الماضية يقوم على عدة خيارات متوازية: خدمات بث متعدد الشاشات تعرض أربع مباريات في وقت واحد على نفس الشاشة إشعارات فورية على الهاتف عند كل هدف أو بطاقة في المباريات الأخرى متابعة هاتف وجهاز لوحي معا، وهو ما يعرف بمتابعة الشاشة الثانية هذا الأسلوب الأخير أثبت فاعلية أعلى من تقسيم شاشة واحدة الى أربعة أجزاء صغيرة. يمنح المشجع تجربة أوضح للمباراة التي تهمه فعلا، مع بقاء بقية النتائج تحت السيطرة على الجهاز الثاني. البيانات تعرف عنك أكثر مما تتخيل كل نقرة، كل مباراة تتابعها، وكل لاعب تبحث عن إحصائياته يتحول الى بيانات تغذي هذا الاقتصاد الرقمي. شركات البث والتطبيقات الرياضية تستخدم هذه المعلومات لتخصيص المحتوى الذي تراه. إذا كنت تتابع منتخب المغرب أكثر من غيره، لن يمر أسبوع دون أن تجد إشعارا يذكرك بمباراته القادمة. هل هذا مزعج؟ أحيانا. مفيد؟ في أغلب الأحيان نعم. الفرق بين الاثنين غالبا هو مدى دقة البيانات التي جمعها التطبيق عنك خلال الأسابيع الماضية. كأس العالم لم يعد مجرد كرة تتحرك بين اثنين وعشرين لاعبا. صار شبكة ضخمة من الأرقام والإشعارات والتطبيقات المتوازية، وكل مشجع اليوم يتابع المباراة بعينين، واحدة على الملعب والأخرى على الشاشة.

كلمة عن المولد النبوي الشريف للاذاعة المدرسية 1448

كلمة عن المولد النبوي الشريف للاذاعة المدرسية 1448

كل عام وأنتم بألف خير بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف 1448

كل عام وأنتم بألف خير بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف 1448

سعر متر الجبس بورد في السعودية 1448

سعر متر الجبس بورد في السعودية 1448

سلم رواتب المعلمين الجديد 1448 مع العلاوة السنوية

سلم رواتب المعلمين الجديد 1448 مع العلاوة السنوية

أسعار الاستقدام من بوروندي 1448

أسعار الاستقدام من بوروندي 1448

ماجستير جامعة الملك عبدالعزيز 1448 بدون رسوم

ماجستير جامعة الملك عبدالعزيز 1448 بدون رسوم

كليشة اختبار 1448 وورد word جاهز للطباعة

كليشة اختبار 1448 وورد word جاهز للطباعة