ما المسار الذي يسلكه الضوء خلال انتقاله في الهواء

ما المسار الذي يسلكه الضوء خلال انتقاله في الهواء حيث إن الضوء هو الإشعاع الكهرومغناطيسي الذي يمكن للإنسان رؤيته، كما أن حاسة البصر تعتمد عليه، بالإضافة إلى أن الطول الموجي للضوء يتراوح ما بين 400 نانومتر، وحتى 700 نانومتر، وذلك فيما بين الأشعة تحت الحمراء والأشعة فوق البنفسجية، ومن خلال موقع المرجع سنوضح ما المسار الذي يسلكه الضوء خلال انتقاله في الهواء.

تاريخ الضوء

لقد تم وضع الأساس الخاص بمجال البصريات المعروف في الآونة الأخيرة في اليونان القديمة، وذلك في البحث الذي أُجري بالقرن الخامس ق.م، وصولًا إلى القرن الثالث ق.م، حيث إن الفلاسفة الثلاثة الشهيرين من اليونان القديمة، وهم سقراط، أفلاطون، وأرسطو، قاموا بتأسيس تخصصات علم الفلك، الرياضيات، علم الأحياء، السياسة، والفلسفة، ومن ثم جاء بعدهم إقليدس الذي لخص المعرفة الأساسية للبصريات، مثل: الانتشار، الانعكاس، والرؤية، وقد تم هذا في كتابه الذي يحمل عنوان (البصريات)، والجدير بالذكر أن تلك المفاهيم عن الضوء، والتي تم تأسيسها في عصر اليونان القديمة، كان لها الدور الأكبر إلى أن ظهر نيوتن في الفترة الأخيرة من القرن السابع عشر.[1]

ما المسار الذي يسلكه الضوء خلال انتقاله في الهواء

حيث إن الضوء يعرف بكونه الإشعاع المرئي الذي تستطيع العين المجردة رؤيته، كما تعد سرعة الضوء في الفراغ واحدة من الثوابت المتعارف عليها علميًا، والتي يتم استعمالها في الكثير من مجالات علم الفيزياء، والإجابة الصحيحة لسؤال ما المسار الذي يسلكه الضوء خلال انتقاله في الهواء، هي:

  • يسير الضوء في خط مستقيم.

شاهد أيضًا: ينتشر الضوء الطبيعي والصناعي على شكل أشعة منفرجة

خصائص الضوء

الضوء هو عبارة عن إشعاع كهرومغناطيسي يمتلك خصائص الموجات، إذ يمكن تقسيم الطيف الكهرومغناطيسي إلى مجموعة من النطاقات على أساس الطول الموجي، ويمكن التعرف على خصائص الضوء فيما يلي:[2]

  • انعكاس وانكسار الضوء: حينما يسقط الضوء على واجهة فيما بين مادتين تمتلكان مؤشرات انكسار متنوعة، وعندها فإن الشعاع الساقط للضوء، والذي يقوم بإصابة الواجهة بزاوية، يتم قياسه بين خط عمودي عليها، واتجاه انتشار الشعاع الذي يسقط، وفي هذه الحالة سينعكس عن الواجهة بذات الزاوية، ومن الممكن أن ينكسر جزء آخر عن طريق المرور عبر غيره في الوسط الشفاف، بينما مع تغيير الاتجاه.
  • تشتت الضوء: يحدث التشتت نتيجة واقع أن مؤشرات الانكسار تختلف بحسب الطول الموجي الخاص بالضوء، إذ يتم ملاحظة هذا بواسطة تسليط شعاع من الضوء الأبيض على منشور مثلث الشكل من مادة الزجاج، وحينها سوف ينكسر الضوء الأبيض الذي سقط على المنشور عن طريقه بزوايا متنوعة، والتي يتوقف وضعها على الطول الموجي للضوء.
  • امتصاص الضوء: عند مرور الضوء خلال مادة شفافة، فإن جزءًا من طاقته يتبدد مثل الطاقة الحرارية، مما يجعله يفقد بعضًا من شدته، وحينما يتم امتصاص الطاقة ذلك بطريقة انتقائية لمجموعة من الأطوال الموجية للضوء، فإنه ينتقل عبر المادة، وسوف يتشكل فقط من الأطوال الموجية للضوء، والتي لا يمكن امتصاصها، حيث إن الأطوال الموجية المنقولة هنا تشبه الألوان التي تُعرف باسم (لون امتصاص المادة).
  • استقطاب الضوء: إن الضوء الطبيعي يهتز بطريقة متساوية في جميع الاتجاهات العمودية على المسار الخاص بانتشاره يُسمى (الضوء مستقطب المستوى)، وذلك في حال سمح للضوء بالاهتزاز خلال مستوى واحد فقط، إذا كان اتجاه الاهتزاز يكون الاتجاه الذي يهتز فيه الضوء.

هنا نكون قد بلغنا نهاية مقالنا بعد التعرف على تاريخ الضوء، بالإضافة إلى ذكر ما المسار الذي يسلكه الضوء خلال انتقاله في الهواء، وكذلك خصائص الضوء.

المراجع

  1. photonterrace.net , History of research on light , 28/08/2022
  2. sinovoltaics.com , Properties of light , 28/08/2022

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *