المرجع الموثوق للقارئ العربي

بعد ان تتعلم علما جديدا فان اول ما يجب عليك فعله هو

كتابة : ساهر أبو حبيب

بعد ان تتعلم علما جديدا فان اول ما يجب عليك فعله هو، كان وما زال العلم هو اللبنة الأساسية في بناء المُجتمعات الناضجة والعقول السليمة، مما يساعد على التطورات الكبيرة التي تصِل إليها الدول، وأصبحت السباقات العلمية هي الأكثر تركيزًا من الدول المتقدمة من أجل الوصول والتربُّع على عرش العالم، وهذا ما أعطى قيمة كبيرة للعلم والتطور في الآونة الأخيرة، كما أن العلم وحده غير كافٍ، وإنما يحتاج إلى التطبيق الصحيح والتطوير عليه بشكل متواصل من أجل الوصول إلى الطريقة الصحيحة والمثالية لتطبيقه، وفي موقع المرجع سوف نتعرَّف على تطبيق العلم الجديد بالعمل والدليل على وجوب ذلك.

العمل يسبق العلم صح أم خطأ

تعتبر عبارة العمل يسبق العلم عبارة خاطئة وذلك لأن العمل أساسه ومنهاجه الصحيح هو العلم الذي يُبنى عليه العمل، لذلك على الإنسان دومًا أن يُركز على أن يتعلَّم علومًا جديدة، ومن ثم يبدأ في عملية التطبيق الصحيحة للعلم بالعمل، مما يساعده على التطوير والابتكار والمُضي قدمًا في الطريق الصحيح، وحتى في تعديل المسار العملي الخاطئ، فإنه يتم علميًا وفق نظريات صحيحة ومثالية تساعد على الوصول إلى الحلول الصحيحة والمُساعِدة في إنجاز العمل بصورة أكبر.

اقرأ أيضًا: معلومات يتم جمعها أثناء البحث العلمي من خلال الملاحظات

بعد ان تتعلم علما جديدا فان اول ما يجب عليك فعله هو

تُركز المناهج العلمية الحديثة على نظريات البحث العلمي وتطويرها وتطبيقها عمليًا، حتى يُحقق الطلبة أكبر استفادة مُمكِنة من هذا العلم ولا يظل حبرًا على ورق، لذلك فإنه بعد ان تتعلم علما جديدا فان اول ما يجب عليك فعله هو:

  • الإجابة: تطبيق ما تعلمته.

الدليل على وجوب العمل بالعلم

عن أبي برزة نضلة بن عبيد الأسلمي -رضي الله عنه- قال رسول الله -صلَّ الله عليه وسلَّم-: {لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يُسأل عن عمره فيما أفناه، وعن علمه فيما فعل، وعن ماله من أين اكتسب وفيما أنفقه، وعن جسمه فيما أبلاه}[1] وهذا دليل نصي صريح من حديث صحيح عن الرسول بأن العلم يسبق العمل وأن العمل يأتي بعد العلم وليس العكس، وذلك حتى يكون العمل مُتقنًا ومدروسًا بالشكل الصحيح.

في ختام مقالنا نكون قد عرفنا بعد ان تتعلم علما جديدا فان اول ما يجب عليك فعله هو وتعرَّفنا على الأُسُس والمناهِج الصحيحة التي يُبنى عليها العلم بالشكل المثالي، وذلك من أجل المصلحة العامة التي تقوم على البناء والتطوير.

المراجع

  1. صحيح الترمذي , أبو برزة الأسلمي نضلة بن عبيد ، الألباني ، 2417 ، صحيح

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *