المرجع الموثوق للقارئ العربي

من مؤسس شركة مايكروسوفت

من مؤسس شركة مايكروسوفت عملاق البرمجيات والتكنولوجيا، الشركة صاحبة نصيب الأسد على مستوى العالم في أنظمة تشغيل الحواسيب والعديد من البرمجيات الأخرى التي يعتمد عليها غالبية مستخدمي الحواسيب حول العالم، فنظرًا لكثرة الأسئلة البحث المرتبط بمؤسس ذلك الكيان، سوف نتطرق خلال الأسطر التالية من هذا المقال عبر موقع المرجع بالتعريف بكيان مايكروسوفت ومؤسسه وجوانب مختلفة من حياته وأنشطة الشركة.

شركة مايكروسوفت

Microsoft Corporation هي شركة متخصصة في البرمجيات وتقنيات الحاسوب، ومايكروسوفت هي شركة متعددة الجنسيات والأصول إذ يعمل بها ما يجاوز 114 ألف موظف حول العالم حسب آخر إحصائيات أجريت بالعام 2016 م، ومايكروسوفت تعتبر أكبر الشركات التي تعمل على تصنيع وتطوير البرمجيات على مستوى العالم، بالإضافة إلى إصدار وتصنيع الأجهزة كل هذا وأكثر يجعلها عملاق التكنولوجيا الأول بالعالم بناءً على نسب الاستحواذ والإصدارات، إذ تقدم الشركة الكثير من البرمجيات وأنظمة التشغيل بخلاف عشر المنتجات الأخرى والتي منها على سبيل الذكر لا الحصر:

  • نظام تشغيل الحواسيب الشهير Windows بإصداراته المختلفة.
  • حزمة برامج Office Microsoft بجميع الإصدارات.
  • محرك البحث الشهير المعروف باسم Bing.
  • نظام تشغيل الهواتف الذكية Windows Phone.
  • مايكروسوفت إنفو باث.
  • فرند سوفت إكسبريس.
  • برنامج فيجوال ستوديو.
  • مايكروسوفت إكسبريشن.
  • برنامج Windows Note.
  • برنامج اكسجينج سيرفر.
  • برامج الإنتاج iWork.
  • مايكروسوفت سرفيس.
  • برنامج سيكيوريتي إشانسيلز.
  • مايكروسوفت سكوال سرفر.
  • إكس بوكس برنامج التصميم (Final Cut Studio).

بالإضافة إلى العديد من البرمجيات والأنظمة الأخرى التي لا يسعنا الوقت في هذا المقال لذكرها جميعًا، ولكن نكفي بهذه المجموعة من الإصدارات.

من مؤسس شركة مايكروسوفت

تاريخ شركة مايكروسوفت

في الرابع من إبريل عام 1975 م تم تأسيس شركة مايكروسوفت كشركة مختصة بتسويق معالجات بيسك وقد اختصت الشركة بهذا المنتج، وطورت منه كثيرًا حتى أن تسابقت عليه الشركات من أجل الحصول على هذا المُنتج، وزودت مايكروسوفت الأسواق بهذه المعالجات وأصبحت المُهيمن الأكبر على السوق، حتى تم تسجيل الماركة التجارية للشركة في السادس والعشرين من نوفمبر عام 1976 م.

وفي بدايات العام 1980 م قامت شركة مايكروسوفت بإصدار أول نظام تشغيل خاصة بها والذي كان مشتق من نظام التشغيل يونكس والذي قامت بشرائه من شركة AT &T، وتم اطلاق هذا الإصدار الجديد تحت مسمى زينيكس والذي قامت بطرحه وبيعه مباشرة لمصنعي الحواسيب، ثم انتقلت في أواخر 1980 م لنظام QDOS الذي استحوذت على حقوقه التجارية من قبل شركة سياتل كومبيوتر برودكتس والذي قامت ببيعه لشركة IBM الشهيرة في تصنيع الحواسيب والذي قامت الأخيرة باستعماله في إصداراتها وحاسوبها الشخصي عام 1981 م، لتمنح بعدها شركة مايكروسوفت شركة IBM الترخيص التجاري لتسويق منتجها تحت مسمى PC-DOS، لتسيطر مايكروسوفت عبر هذا الترخيص على السوق وتصبح من أكبر المنتجين الرئيسين لبرامج وأنظمة التشغيل للحواسيب، لتتولى بعد ذلك الخطوات والتطورات بالشركة حتى أصبحت بهذه الضخامة التي عليها الآن.[1]

من مؤسس شركة مايكروسوفت

بالإجابة عن سؤال من مؤسس شركة مايكروسوفت تجد الكثير من المواقع عبر شبكة الإنترنت، تنسب فضل تأسيس هذا الكيان العملاق لـ بيل غيتس فقط ولكن للإنصاف يرجع فضل وتأسيس شركة مايكروسوفت لكلا من بيل غيتس وبول آلان وذلك في الرابع من نيسان عام 1975 م، وذلك كشركة من أجل تسويق معالجات البيسك الشهيرة، لتتزامن خطواتهما سويًا بعد ذلك للارتقاء وتطوير هذا الكيان ليصبح بهذا الشكل، ولكن لا ننكر الجهد العظيم الذي قام به Bill Gates كي يرقى بالشركة ويضعها ويجعل منها اكبر شركات البرمجيات وأنظمة الحاسوب بالعالم، لهذا سنتطرق خلال الأسطر القادمة بحديثنا حول حياة Bill Gates الشخصية وجانبها المختلفة.

شاهد أيضًا: من هو مؤسس شركة أبل

من هو Bill Gates

William Henry Gates III المعروف والمشهور بالاسم المختصر له بيل غيتس، هو رجل أعمال ومبرمج أمريكي الجنسية ومن كبار رجال المؤسسات الخيرية حول العالم، ومؤسس شركة مايكروسوفت الخاصة بالبرمجيات والتقنيات مع بول آلان وتُقدر حصة بيل غيتس من أسهم الشركة المتعددة الجنسيات بنسبة 9% من أسهمها المطروحة، وغيتس -كما ذكرنا- ليس مجرد رجل أعمال أو مُبرمج ومن أوائل قائمة أثرياء العالم؛ لكن هو أيضًا رجل خيري إذ يُخصص حصة كبيرة من ثروته للأعمال الخيري تحت جناح مؤسسته الخيرية الخاصة والتي سنتطرق لهذا الجانب عبر المقال.

من مؤسس شركة مايكروسوفت

حياة ونشأة Bill Gates

ولد Bill Gates في مدينة سياتل بولاية واشنطن الأمريكية في الثامن والعشرين من أكتوبر عام 1955 م، ووالداه هما وليام غيتس من أصل إيرلندي وماري ماكسويل غيتس، نشأ بيل غيتس بأسرة مسيحية بروتستانتية وكان لعائلته تاريخ طويل في أعمال السياسة والأعمال الخيرية والذي تربى غيتس على هذه القيم، إذ كان والد جده يشغل منصب محافظ وعضو هيئة تشريعية بالولاية، بالإضافة إلى أن جده المباشر كان يشغل منصب رئيس البنك الوطني بالولاية وعمل أبوه في مجال المحاماة وأمه بجامعة واشنطن كإداري هذا بالإضافة إلى أنها عضو بارز في أكثر من منظمة وبنك محلي.

فهذه الأجواء جميعها أثرت وبقوة في تكوين شخصية بيل غيتس وكونت جزءًا كبير من ذكائه وشحذت روحه وهمته في مجال العمل المبكر، إذ تجلى هذا مبكرًا في تفوقه على أقرانه في مراحله المختلفة بالتعليم وبالأخص في الصفوف الأولى ونبغ في العلوم والرياضيات؛ مما دفع والده إلى إلحاقه بمدرسة ليكسايد الخاصة المعروفة بتميزها وبيئتها الأكاديمية والتي كان لها عظيم الأثر في حياة غيتس ومستقبله لاحقًا.[2]

بدايات وعلاقة بيل غيتس بالحاسوب

بعد التحاق بيل غيتس بمدرسة ليكسايد وبربيع العام 1967 م قررت المدرسة شراء جهاز حاسوب من أجل تعليم طلابها عليه، ومن خلال حملت تبرعات أجرتها المدرسة بالتعاون مع الأسر استطاعت شراء أجهزة حاسوب مستعملة من شركة جنرال إلكتريك؛ إذ كانت في هذا الوقت أجهزة الحاسب ذو حجم كبير وتكلفة باهظة الثمن ولم تستطيع تحمل هذه النفقات وحدها، وتنوعت استخدامات أجهزة الحاسوب تلك بالمدرسة التي استغلتها بتعليم الطلبة وكذلك من أجل تطوير منظومتها، وكان لهذا أثر كبير في حياة بيل غيتس الذي كان حينها بالصف الثامن وبعمر الثالثة عشر عام، وكان حينها يمكث بغرفة الحاسوب بالمدرسة فترات طويلة مهتمًا بالبرامج والتطبيقات والتعلم، وفي سبيل هذا كان يتغيب عن حضور الحصص والواجبات.

ومن خلال غرفة الحاسوب تعرف على صديقه وزميله بول آلان الذي قاسمه الشغف ذاته وحب التعلم، ومع مرور الوقت تنامت وتوثقت العلاقة بينهما والتي استمرت لسنوات طوال، ولاحقًا تعاقدت المدرسة مع شركة CCC المختصة بأجهزة الكمبيوتر من أجل مد المدرسة بحصص زمنية أطول عبر أجهزة حواسيبها التي مدتهم أجهزة من نوع (PDP-10) وبنظام تشغيل مختلف عن السابق؛ مما زاد شغف الطلاب وتعلقوا بهذه الأجهزة وزادت المشكلات بينهم مما أدى بتعطيل أنظمة الحواسيب عدة مرات، هذا بالإضافة إلى كونهم تمكنوا من كسر نظام الحماية لهذه الحواسيب وهذا بدوره دفع الشركة لحرمانهم من استخدام النظام لأسابيع.

ولاحقًا توجه أربعة طلاب من بينهم بيل غيتس وبول آلان بالإضافة إلى كينت إيفانس وريك ويلاند لمقر شركة CCC المالكة للحواسيب وعرضوا عليها المساعدة على سد ثغرات النظام ومعالجة تلك الأخطاء؛ مقابل مدهم بوقت أطول ومجاني لاستخدام هذه الأنظمة وبالفعل وافقت الشركة على هذه العرض تحت ضغط الاختراقات المتكررة، فكون الأربع طلاب مجموعة أطلقوا عليها اسم (مبرمجو ليكسايد) من أجل معالجة الثغرات والأخطاء، وهذا العمل مكانهم من التعرف عن قرب على النظام ودراسته واكتسبوا من خلال عملهم خبرة عميقة في لغات البرمجة، والتي كانت لها عظيم الأثر في حياة غيتس وآلان لاحقًا.[3]

بداية الحياة المهنية

مع بدايات عام 1970 تعرضت شركة CCC المالكة لأنظمة الحاسوب الذي قامت مجموعة مبرمجو ليكسايد على سد ثغراته لأزمة مالية، دفعها إغلاق أبوابها أمام هذه المجموعة والتي لم تكف عن البحث عن مصدر بديل من أجل استكمال رحلة التعلم، وفي هذه الأثناء قام والد بول آلان بتوفير لهم فرصة استخدام أجهزة حواسيب جامعة واشنطن لشحذ خبراتهم، ومنها انطلقت نفس المجموعة نحو شركة نفورميشن ساينس التي وفرت لهم فرصة عمل عبر استخدام لغة البرمجة كوبول والتي حققوا عبرها أول ربح مادي، بالإضافة إلى حقوق الملكية التي منحتها لتلك المجموعة ومن ثم الاعتراف بهم قانونيًا.

ثم عمل الصديقان بيل غيتس وبول آلان سويًا على إنشاء أول شركة ومشروع شخصي لهم تحت مسمى Traf-O-Data، وعبر تلك الشركة قاما بتصميم أول جهاز حاسوب صغير الحجم لقياس حركة المرور والازدحام بالشوارع، وقد حققا من خلال هذه الشركة الصغيرة في العام الأول لهما سويًا ربح يقدر بعشرين ألاف دولار أمريكي، وكانا حينها في مرحلتهما الثانوية وتابعت الشركة عملها حتى التحقا بالجامعة وخلال هذه الفترة استطاعا الثنائي من الحصول على فرصة عمل بشركة ميتس طورا خلالها برنامج تشغيل فقامت الشركة بشرائه حقوق الملكية منهما، وتم تعين بول نائب رئيس لقسم البرمجيات بالشركة وعمل بيل غيتس مع بول في تطوير عالم البرمجيات بعد تركه للجامعة، لينطلقا سويًا نحو الإبداع والحياة المهنية الفعلية.

تأسيس شركة مايكروسوفت

بعد نجاحهما سويا الذي حققاه عبر العمل مع شركة ميتس وفي منتصف العام 1975 م قاما بيل غيتس وبول آلان بإنشاء شركتهما تحت مُسمى (Micro-Soft) والاسم هو مختصر لكلمتين هما Microcomputer و Software وعند تأسيس الشركة قام بيل غيتس بالاحتجاج كي يحصل على الحصة الأكبر من الشركة؛ وذلك كونه هو المتفرغ وصاحب الجهد الأكبر بها وأن آلان ما زال يعمل بشركة ميتس واستحوذ غيتس على 60% من أسهم الشركة مقابل استحواذ بول ألان على حصة 40% من الأسهم، وفي نهاية العام 1976 م تم تسجيل الشركة بشكل رسمي وعلى إثر التسجيل قام بول ألان بتقديم استقالته لشركة ميتس وتفرغ للعمل بدوام كامل مع بيل غيتس لدى مايكروسوفت، واستطاعا خلال هذا العام من تحقيق أرباح تجاوز 104 ألف دولار أمريكي سعيا سويًا في تطوير وتكبير الشركة حتى استقالة بون آلان.

استقالة بول آلان

منذ تأسيس شركة مايكروسوفت حتى العام 1982 م عملا بل غيتس وبول آلان جنبًا إلى جنب من أجل الرُقي والصعود بالشركة، إلى نهاية ذلك العام الذي أصيب بول آلان بنوع نادر من السرطان معروف باسم هودجكين يصيب النظام اللمفاوي، ولهذا السبب قام ول بتقديم استقالته من الشركة، كي يتفرغ بشكل كامل للعلاج وعبر هذه الاستقالة التي قدمها بول يكون قد ترك مايكروسوفت للأبد، إلّا أن صداقتهما لم تنقطع إلى يومنا هذا.

حياة بيل غيتس الشخصية والأسرية

بالعام 1994 م تزوج بيل غيتس من مليندا فرينش وخلف عن هذا الزواج ثلاثة أبناء هما:

  • جينفر كاثرين من مواليد عام 1996 م.
  • روري جون المولودة عام 1999 م.
  • فيبي أديل من واليد عام 2002 م.

وتقيم الأسرة بولاية واشنطن على بحيرة بمنزل ضخم، وحصد بيل غيتس عامي 1996-1997 م على لقب أغنى رجل بالعالم، كما أنشاء غيتس برفقة زوجته عام 2000 م مؤسسة بيل ومليندا غيتس للأعمال الخيرية، والتي نشطت في محاربة الأوبئة والأمراض كالإيدز وغيرها في العالم الثالث وأفريقيا، وقد أنفقت الشركة ما يجاوز الأربعين مليار دولار على هذه الأعمال وحصد على إثرها غيتس وزوجه على العديد من الجوائز العالمية، ولاحقًا ترك غيتس منصب رئاسة مايكروسوفت للتفرغ الكامل للأعمال الخيرية.[4]

ألقاب وجوائز حصدها بيل غيتس

عبر نشطاه في مجال الأعمال الخيرية والإغاثة حصد غيتس على العديد من الألقاب والجوائز العالمية أبرزها ما يلي:

  • حصد غيتس أربع شهادات دكتوراة فخرية من جامعات مختلفة وهي:-
  • الأولى من جامعة الأعمال بهولندا عام 2000 م.
  • الثانية من المعهد الملكي التكنولوجي بالسويد عام 2002 م.
  • الثالثة من جامعة واسيدا باليابان عام 2005 م.
  • والرابعة والأخيرة من جامعة هارفارد الأمريكية عام 2007 م.
  • كما نال بالعام 2005 م لقب فارس من الملكة البريطانية إليزابيث الثانية.
  • وبعد ثلاثين عام من تركه للدراسة نال شهادة الحقوق من جامعة هارفارد عام 2007 م.

ثروة بيل غيتس

عبر تاريخ بيل غيتس الطويل في مجال الاستثمارات والتكنولوجيا وقطاعات الأعمال تنامت ثروته بشكل قوي مما جعلته على قائمة أثرياء العالم عامي 1995 م و2007 م وحسب أخر إحصاء لثروته الشخصية والذي أجرى في عام 2015 م بلغت ثروته ما يجاوز ثمانين مليار دولار أمريكي بحسب مجلة فوربس المختصة بالإحصاءات وذكرت المجلة أبرز سنوات تنامي ثروته على النحو التالي:

  • 1986 م قدرت ثروته بما يقارب من 315 مليون دولار.
  • 1987 م كسر رقم المليار وربع المليار دولار.
  • 1995 م تجاوز حد الأربعة عشر مليار دولار.
  • 1997 م بلغا ثروته مليار دولار.
  • 1999 م تنامت إلى 85 مليار دولار.
  • 2000 م تناقصت إلى 63 مليار دولار نتيجة لانخفاض الأسهم.
  • 2009 م صنفت فوربس كأغنى رجل بالعالم بقيمة 40 مليار رغم تناقصها بقدر كبير.
  • 2015 م تصدر قائمة أثرياء العالم مرة أخرى بقيمة 79 مليار دولار.[5]

ثروة بيل غيتس

استقالة بيل غيتس من شركة مايكروسوفت

في الثالث عشر من مارس 2020 تخلى بيل غيتس عن رئيس تنفيذ مجلس إدارة مايكروسوفت لصالح جون تومبسون، والاكتفاء بمنصب استشاري تكنولوجي للشركة كمساعد لمديرها العام ساتيا ناديلا ذو الأصول الهندية وأمريكي الجنسية، هذا بعد تفرغه في العام 2008 م بشكل كبير من أجل العمل الخيري بمؤسسة بيل ومليندا غيتس التي تُصنف كأكبر جمعية خيرية بالعالم.

وبنهاية حديثنا عن من مؤسس شركة مايكروسوفت نكون قد تحدثنا بشكل موجز عن شركة مايكروسوفت وتاريخها، مرورًا بمؤسسيها ونبذة مختصرة عن صدقاتهما وتأسيس الشركة، ثم انتقلنا لحياة بيل غيتس الشخصية وتطرقنا لبعض جوانبها.

المراجع

  1. itproportal.com , Microsoft Windows 3.0 Is 20 Years Old Today!!! , 15/3/2021
  2. entrepreneur.com , 10 Surprising Facts About Bill Gates , 15/3/2021
  3. snaccooperative.org , Gates, Bill , 15/3/2021
  4. britannica.com , Bill Gates , 15/3/2021
  5. forbes.com , #2 Bill Gates , 15/3/2021

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *