المرجع الموثوق للقارئ العربي

هل الأنماط حرام إسلام ويب

هل الأنماط حرام إسلام ويب، فالمسلمون في كلّ زمانٍ ومكان بحاجة لتعلم العقيدة الصحيحة، والتي ينجيهم اعتقادها من سخط الله -سبحانه وتعالى- وعقابه وعذابه، والتي يميزون بها ومن خلالها بين المبتدع وبين المسنين، وبين الصادق وبين الكاذب، وبها يحفظون دينهم وأموالهم وأولادهم من أهل الفساد والكهنة والمشعوذين، ومن خلال موقع المرجع سيتم التعرف على حكم تحليل الشخصية عن طريق بوصلة الشخصية والأنماط.

هل الأنماط حرام إسلام ويب

ورد في موقع إسلام ويب أن الأنماط محرمة، فكل أمرٍ لا يُعرف عن طريق الشرع أو عن طريق العقل يكون له حكم الكهانة، والقاعدة في ذلك أن كل إنسان اعتمد على سبب لم يجعله الشرع سببًا فإنه مشرك شركًا أصغر، ويظن الكثير من الناس أن الأنماط أدوات علمية صحيحة، فتحليل الشخصية وهو التحليل المدعى بحسب خصائص سرية كالشخصية من خلال اللون المفضل، أو الحيوان المفضل أو حروف الاسم، وهذا الأمر لا يختلف عن التنجيم والتنبؤات، لذلك لا يجوز، وأنواعٌ أخرى كمعرفة الشخصية من باطن اليد والتوقيع وغير ذلك كلّه من المحرمات.[1]

شاهد أيضًا: اسئلة في علم النفس وتحليل الشخصية

ما حكم تحليل الشخصية عن طريق بوصلة الشخصيات؟

يختلف تحليل الشخصية عن طريق بوصلة الشخصيات عن الأنماط بحسب ما ورد في موقع إسلام ويب، فلا يظهر من الظاهر من بوصلة الشخصيات أن فيها وجهاً للمنع عنها، حيث يتم البناء فيها على سلوكيات وميول محسوسة للشخص وليس من التنجيم، أو الرجم بالغيب، والتقسيم بناء على النسبة إلى الجهات الأربع، فهذا بناء على ما يسمى بالتناظر الثقافي بين سكان الكرة الأرضية؛ حيث إن الحضارات التي نمت في نطاق هذه الأقسام الأربعة اكتسبت صفات مميزة، ويمكن إدراكها في جميع أنحاء العالم، وعند الإشارة إلى القطاعات الكونية ربما تكون الصور العقلية، والأوصاف المستقرة في أذهاننا بالنسبة للناس الذين هم من هذه القطاعات الجغرافية متشابهة جدًّا والله ورسوله أعلم.[2]

شاهد أيضًا: ما هو التطير في الإسلام وحكمه في القرآن والسنة

ما حكم اختبار تحليل الأنماط الشخصية؟

إن المقصود بتحليل أنماط الشخصية هو الاختبار الذي يعرف باسم MBTI ويقوم بمعرفة سلوكيات الشخص، ويعرف نوعية تفكيره وطريقة تفكيره، ويعرض للإنسان نقاط قوته وضعفه، وهذا كله من التنجيم والدجل والتنبؤ الذي لا يجوز العمل به ولا تصديقه ولا تعلمه، وهو من أنواع تحليل الشخصية التي تعتمد على الجهل كشخصيتك من طريقة نومك أو من كريقة مشيتك، أو طريقة استخدامك لأمرٍ ما، وهذه النماذج اعتمادها يكون جهلًا محضًا ولو تبعها الحديث عن ماضٍ ومستقبل وحاضر فهي من الكهانة والرجم بالغيب فلا تجوز بالمطلق.[3]

شاهد أيضًا: ما حكم الفأل والفرق بين الفأل والتفاؤل

بهذا نصل لنهاية مقال هل الأنماط حرام إسلام ويب، والذي عرّف بالأنماط الشخصية وبيّن حكمها الشرعي، وحكم أنواع تحليلات الشخصية وهل يجوز العمل بها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.