المرجع الموثوق للقارئ العربي

مؤلف كتاب الدر المنثور في التفسير بالمأثور هو

مؤلف كتاب الدر المنثور في التفسير بالمأثور هو، إمام جليل كبير ورد ذكره في العديد من كتب التفسير، وفي جميع تفاسير الآيات الكريمة؛ يلجأ القارئ إلى كتاب الدر المنثور الذي جمع تفسير القرآن الكريم بشكل يناسب متدبر وحافظ القرآن الكريم، ولهذا سيتم التعرف في موقع المرجع على مؤلف كتاب الدر المنثور في التفسير بالمأثور هو، وسنتطرق للحديث عن المؤلف في سطور، وسنذكر منهج الإمام في كتاب الدر المنثور، وسنتطرق لبيان ما معنى الدر المنثور في هذا المقال.

مؤلف كتاب الدر المنثور في التفسير بالمأثور هو

إنَّ كتاب الدر المنثور في التفسير بالمأثور من الكتب المشهورة في باب تفسير القرآن العظيم، حيث إنه لم يستطع أي قارئ أو متدبر لكتاب الله -عز جل- إلا أن يأخذ من نبع هذا التفسير، الذي نقل فيه ما ورد من الأثر عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والصحابة الكرام والتابعين، وقد جمع متن الحديث في تفسيره دون سنده في هذا الكتاب، حيث جميع أحاديث أصحاب الكتب الستة وغيرهم في الدر المنثور؛ الذي هو مختصر من كتاب (ترجمان القرآن)، وعليه؛ فإن مؤلف كتاب الدر المنثور في التفسير بالمأثور هو:

  • الإجابة: الإمام جلال الدين السيوطي.

شاهد أيضًا: من كتب التفسير بالرأي المحمود كتاب محاسن التأويل لجمال الدين القاسمي

الإمام السيوطي في سطور

الإمام الكبير جلال الدين بن عبدالرحمن الخضيري السيوطي، ولد الإمام جلال الدين في مدينة القاهرة، وجاء مولده من 849-911 هجري، ونشأ الإمام السيوطي في مدينة بغداد عاصمة العراق، وهومن نسب شريف، حيث كان والده من كبار العلماء والذي كان له أثر في العل الشرعي في عصرهن إلا أنه توفي والسيوطي ابن الست سنوات، فكان يتيم الأب بعد ذلك، ولكنه نال من والده حب العلم والتعلم والتأليف، فحفظ القرآن الكريم وهو في الثامنة من عمره، وبعد ذلك قام في طلب العلم والتفسير، وأصبح العالم الجليل المفسر لكتاب الله العزيز، والذي اعتزل الناس والسلاطين فترة من زمن، ليتفرغ للعلم والكتابة، وقد لقب الإمام السيوطي بابن الكتب؛ وهذا لولادته بين الكتب آنذاك، وكان له العديد من الرحلات العلمية والشيوخ والتلاميذ، الذين نالوا ما نالوا من علمه الكبير، وقد توفي في 19 جمادى الأولى ودفن في مدينة القاهرة.[1]

شاهد أيضًا: المرحلة الثانية من مراحل نشأة التفسير

مؤلفات الإمام جلال الدين السيوطي

تعددت مؤلفات ابن الكتب؛ الذي قد نشأ على حب العلم والكتب منذ ولادته، ومنذ أن نقل إليه والده هذا الشرف العظيم، وقد حظي أيضًا بالعديد من المفسرين والعلماء والشيوخ الكبار في عصره، وهذا مما جعله صاحب همة كبيرة؛ فقد ألف العديد من الكتب هذا الإمام العظيم، وسنذكر بعضًا منها على النحو الآتي:[1]

  • الإتقان في علوم القرآن.
  • الجامع الكبير والصغير.
  • أسرار ترتيب القرآن.
  • مصباح الزجاجة على سنن ابن ماجة.
  • ألفية السيوطي.
  • الروض الأنيق في فضل الصديق.
  • طبقات المفسرين.
  • عين الإصابة في معرفة الصحابة.

وهكذا نكون قد وصلنا إلى نهاية مقال مؤلف كتاب الدر المنثور في التفسير بالمأثور هو، وبينا أنه العالم الكبير الإمام جلال الدين السيوطي، وتعرفنا على الإمام السيوطي في سطور، ومن ثم تطرقنا للحديث عن مؤلفات الإمام جلال الدين السيوطي في هذا المقال.

المراجع

  1. wikiwand.com , جلال الدين السيوطي , 01/10/2021

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *