المرجع الموثوق للقارئ العربي

فوائد الزوجة الثانية للزوجة الأولى

كتابة : احمد ربيع

فوائد الزوجة الثانية للزوجة الأولى جملة عادة ما تخطر على عقل أي رجل يرغب في الزواج مرة ثانية ويحاول إقناع زوجته بزواجه، وترجع أصول ممارسة تعديد الزوجات إلى أزمنة سحيقة مما قبل التاريخ ثم بعد ظهور الأديان أصبح التعدد جائزًا في الكثير من الشرائع الدينية مثل الديانة اليهودية والديانة الإسلامية بينما حرمت ديانات أخرى التعدد بصورة تامة وقصرت الزواج على زوجة واحدة فقط ومن أمثال تلك الديانات الدين المسيحي بكل مذاهبه وفي هذا المقال يبين موقع المرجع عن فوائد الزوجة الثانية للزوجة الأولى ومعلومات عن الزواج الثاني بصفة عامة.

فوائد الزوجة الثانية للزوجة الأولى

إن الزوجة الأولى نادرًا ما تستطيع تقبل وجود الزوجة الثانية في حياة زوجها وحينها يجيز لها الإسلام مفارقة زوجها حتى لا تتحمل ما لا تطيق فالشرع الإسلامي لا يظلم رجلًا ولا امرأة ويقوم على قاعدتين وهما قاعدة “لا ضرر ولا ضرار” وقاعدة “دفع الضرر مقدم على جلب المنفعة” وهذا حسب الفتوى التي صدرت من هيئة كبار علماء الأزهر الشريف ولكن إذا كانت المرأة تطيق وتوافق على زواج زوجها من امرأة أخرى فحينها ستفكر بالتأكيد فيما إذا كان زواج زوجها من الزوجة الثانية سيكون مفيدًا لها أم لا وعند ذلك ستدرك أن زواج زوجها من زوجة ثانية يمكن أن يكون له بعض الفوائد هي:

كسر الملل

الرجال عادة ما يسيطر عليهم الملل بسرعة خاصة عند ركود حياتهم العاطفية مع زوجاتهم وسيطرة الأعباء المادية ومشاكل الأطفال عليها لكن عندما تسمح الزوجات لأزواجهم بالزواج من أخرى فمما لا شك فيه أن هذا سيساهم في التحسين من نفسيات الأزواج ويساهم في اشتياقهم لزوجاتهم الأوائل مما سيقوم بتجديد العلاقة بينهما.

تقليل مسؤوليات الزواج

تعد أحد أكبر المنافع التي تحصل عليها الزوجة الأولى من وجود زوجة ثانية هي تقليل مسؤوليات الزواج التي تقع على عاتق الزوجة الأولى وحدها حيث إنه عادة ما تكون متطلبات الرجل شديدة الكثرة ومرهقة للزوجة الأولى التي تضطر لتلبيتها كلها وحدها لكن عند قيام الزوج بالزواج من أخرى فإن تلك الزوجة الجديدة ستحمل نصف متطلبات الزوج مما سيساعد الزوجة القديمة على إيجاد وقت شخصي خاص بها تقضيه في فعل الأشياء التي تحبها.

التحفيز

يعتبر دور الزوجة الثانية كمحفز للزوجة الأولى أحد الأشياء التي تقوم بها الزوجة الثانية بتقديم استفادة جمة للزوجة الأولى دون وعي منها حيث أن وجود الزوجة الثانية يقوم مقام المحفز في حياة الزوجة الأولى التي تقوم بدفعها للتطوير من نفسها حتى تحوز على حب الزوج وقلبه.

الحفاظ على استقرار الأسرة

إذا كان الزوج والزوجة الأولى لا يحبان بعضهما البعض ويوجد بينهما أطفال ففي هذه الحالة إذا تزوج الزوج من زوجة ثانية يكون في هذا استفادة كبيرة لزوجته الأولى حيث أنه لن يطلقها وإنما سيقوم بإبقائها على زمته تعيش في بيتها وتعتني بأطفالها بينما يعيش الزوج مع زوجته الثانية بعض الوقت ثم يعود بعض الوقت للزوجة الأولى ويربي أطفاله وينفق عليهم ففي هذه الحالة يكون الزواج الثاني هو حل أفضل للزوجة حتى لا يطلقها زوجها وتخسره هي وأطفاله وتخسر بيتها ومصاريف نفقتها ومعيشتها.

الهرب من العلاقة الجسدية

إذا كانت الزوجة الأولى لا تشعر بميل جسدي لزوجها ففي هذه الحالة يكون وجود الزوجة الثانية مفيدًا جدًا لها حيث أن وجود الزوجة الثانية سيمكنها من الهروب من عبء العلاقة الجنسية وإلقاؤه على الزوجة الجديدة وسيكون ذلك سهلًا إذ أن الزوج عادة ما يكون منجذبًا إلى الزوجة الثانية أكثر من الزوجة الأولى بكثير.

الشعور بالأمومة إذا كانت عاقرًا

إذا لم يكن في استطاعة الزوجة الأولى أن تقوم بإنجاب الأطفال عندها يمكن أن تشعر بالأمومة إذا سمحت لزوجها بالزواج من امرأة ثانية تنجب له الأطفال حيث أن الأطفال سيعيشون مع أمهم الحقيقية وهي الزوجة الثانية ومع الزوجة الأولى التي يمكن أن تكون أمًا بديلة لهم في نفس الوقت خاصة إذا كانت الزوجات تعشن في بيت واحد وستشعر الزوجة الأولى بالأمومة ويتاح لها تربية أطفال ليسوا غرباء عنها ولا عن زوجها.

فوائد الزوجة الثانية للزوجة الأولى

اقرأ أيضًا: كيفية التعامل مع الزوج الذي لا يحترم زوجته

فوائد الزوجة الثانية للرجل

إذا كان لوجود الزوجة الثانية فوائد للزوجة وهي التي سيتم أخذ زوجها منها ومقاسمتها فيه فمن البديهي أن وجودها فيه الكثير من الفوائد للزوج الذي سيتزوجها أصلًا وهذه الفوائد هي ما دفعه للزواج منها في الأساس وهذه الفوائد هي:

زيادة عدد الأطفال

يعتبر زيادة عدد الأطفال أحد الأهداف التي يسعى لها الرجال من قيامهم بالتزوج من زوجة ثانية أصلًا حيث إن بعض الثقافات تعتبر زيادة عدد الأولاد نعمة وفخر للرجل، ولهذا تعد أبرز الفوائد التي يحصل عليها الزوج من التزوج بزوجة ثانية هي القدرة على الحصول على عدد أكبر من الأطفال يحملون اسمه، كما أنها تعطيه الفرصة في الحصول على الأطفال أصلًا في حالة كون الزوجة الأولى غير قادرة على الإنجاب.

الاستمتاع بالعلاقة الجسدية

إذا كانت الزوجة الأولى للزوج الراغب في الزواج من أخرى لا تحب العلاقة الجنسية أو كان الزوج يعاني من زيادة رغبته الجنسية على القدر العادي والمتعارف عليه عند الرجال فيمكنه في هذا الوقت أن يقوم بالتزوج من زوجة ثانية يستمتع معها بالعلاقة الجنسية ويعف نفسه ويتجنب الخيارين المريرين اللذان هما أن يعيش ويكبت رغباته كرجل أو أن يخون زوجته ويعصى الله تعالى.

الحصول على الأجر الديني

لا تقتصر الفوائد التي تعود على الزوج من الزواج بزوجة ثانية على الفوائد الدنيوية فقط بل يمكن له أيضًا أن يقوم بتحصيل الفوائد الدينية عن طريق التزوج بأرملة لها أطفال أيتام والإنفاق على أطفالها حيث أن الزوج في هذه الحالة يكون قد حاز أجر وفضل كفالة اليتيم وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة” تعبيرًا عن قرب مجلس كافل اليتم في الجنة من مجلس رسول الله.

اقرأ أيضًا: علامات رغبة الرجل في الزواج الثاني

سلبيات الزوجة الثانية

الله عز وجل قد أحل الزواج الثاني بالنسبة للذكور المسلمين البالغين الذين يملكون من المال ما يستطيعون إنشاء بيت به ثم الإنفاق على هذا البيت وبالطبع اشترط الله عز وجل العدل بين الزوجات، وقد يبدو الزواج الثاني مليئًا بالفوائد للزوج والزوجة الأولى على حد سواء لكن على الرغم من ذلك فللزواج الثاني وجه سيء يغطي في مجمله على الوجه الجيد له ومن الأمثلة على هذه المساوئ غيرة الزوجات من بعضهن وليس هذا بعجيب على النساء فقد عُرفت الغيرة الشديدة عن زوجات الرسول وكان أشدهن في الغيرة السيدة عائشة رضي الله عنها كما يمكن للزواج الثاني أيضًا أن يتسبب في انهيار الوضع المادي للرجل والكثير من الأضرار الأخرى التي نشرحها فيما يلي:

 الإنجاب الزائد عن الحد

على الرغم من كون أغلب الرجال يحب أن يكون له الكثير من الأطفال حتى يشعر بالقوة والعزة مما يجعل وجود زوجتان تنجبان للرجل أمر عظيم له فلهذا الأمر وجه قبيح أيضًا حيث أن الزوجات قد ينجبن عددًا من الأطفال أكثر من المتوقع مما يؤدي إلى عجز الزوج عن الإنفاق عليهم وتربيتهم تربية قويمة وتقديم الرعاية الكاملة لهم لكثرة عددهم الذي يرهق الأب إذا حاول الاهتمام بكل هذا العدد من الأولاد.

توتر الجو الأسري

عادة ما يسبب تعدد الزوجات توتر الجو الأسري حيث أن وجود زوجتين تختلفان مع بعضهما وتغاران من بعضهما وتسعى كل منهما للاستئثار بالزوج وتمييز أولادها على أولاد الزوجة الأخرى يجعل البيت في حالة من التوتر والتأهب الدائم وقد يؤدي أيضًا إلى تفكيك شمل الأسرة وتمزيق الزوج بين الزوجتين إذا لم تستطع الزوجتان أن تعيشا مع بعضها في بيت واحد حيث أن ذلك سيترتب عليه أن تطلب كل واحدة منهم أخذ أولادها وحياتها والبعد عن الأخرى فيكون الزوج واقفًا بينهما حائرًا لا يعرف إلى أي منهما يجب أن ينحاز.

التفريق بين الأخوة

في كثير من الأحيان يكره أولاد كل زوجة أولاد الزوجة الأخرى من أبيهم بناء على كره الأمهات الزوجة الأولى والزوجة الثانية للأخرى مما يترتب عليه أن تدخل الفرقة والشقاق بين الأسرة وينشأ الأخوة كارهين لبعضهم البعض ويؤدي ذلك إلى تعكير صفو الأب وتعذيبه وإدخال الأخوة طوال عمرهم في حرب لا يد لهم فيها ولا دخل.

اقرأ أيضًا: كيفية التعامل مع الزوج الكذاب ناعمه الهاشمي

نصائح للزوجة التي يقوم زوجها بالزواج الثاني

عادة ما يكون وقع تزوج الزوج من زوجة ثانية شديد الإيلام على زوجته الأولى التي اعتادت أن تكون زوجته الوحيدة ولم تتوقع أبدًا أن يتغير هذا طوال حياتها لكن الله تعالى قد أحل للرجل الزواج من زوجة ثانية لذا على الزوجة الأولى الصبر واتباع النصائح التالية حتى تستطيع تسيير حياتها على الوجه الأمثل:

  • محاولة عدم كره الزوجة الثانية والتعامل معها على أساس أنها شريكة وليست عدوة حيث أن الزوجة الثانية لا ذنب لها في قيام الزوج بالتزوج على زوجته فالرجل الراغب في الزواج الثاني سيتزوج بأي امرأة تقابله وهذا ليس ذنب المرأة التي سيتزوجها بالتأكيد.
  • يجب على الزوجة الأولى أن تعلم جيدًا أنها ليست مجبرة بالاستمرار في الزواج من زوجها الذي تزوج عليها بل هي صاحبة الرأي الأول والأخير فيجوز للزوجة أن توافق على زواج زوجها منها كما يجوز لها أن ترفض وتطلب الطلاق وتحاول أن تكمل حياتها بعيدًا عنه في المكان الذي تختاره ويشعرها براحة نفسية.
  • قد يفيد الزوجة الأولى الاستهانة بأمر الزواج الثاني ومحاولة تقبل الزوجة الثانية على أنها ستعطيها وقتًا للعناية بنفسها أكبر من ذي قبل وأن تتخذها كصديقة تساعدها وتساندها فهما في النهاية امرأتين ولا يوجد صديق للمرأة خير من امرأة أخرى لها ذات المصالح وذات الزوج فمن الأفضل أن يعينا بعضهما على مصاعب الحياة وليس العكس.

اقرأ أيضًا: علامات الزوج اللي ناوي يتزوج

مدى تقبل الزوجة الأولى للزواج الثاني

عادة ما تختلف ردود أفعال النساء اختلافًا كبيرًا في مسألة تقبلهن لتزوج أزواجهن بزوجة ثانية عليهن ويتحدد رد فعل الزوجة على العديد من الأشياء منها حبها لزوجها وثقافتها ومكانتها الاجتماعية والمادية وأسباب الزوج للتزوج من زوجة ثانية وعادة لا تخرج ردود أفعال النساء عند معرفتهن بأمر الزواج الثاني عن ردود الأفعال التالية:

  • بعض النساء عند معرفتهن بأن أزواجهن قد قاموا بالتزوج عليهن ينهرن ويطلبن الطلاق ويرفضن التفاهم التام في هذا الأمر.
  • على عكس الزوجات اللواتي إذا علمن بتزوج أزواجهن عليهن ينهرن توجد العديد من الزوجات اللاتي إن عرفن أن أزواجهن قد تزوجن عليهن لا يتضايقن من الأمر بل يتعاملن معه على أنه وسيلة لإراحتهن من مشاكل الزوج التي لا تنتهي وإعطائهن فرصة للعناية بأنفسهن وتدليلها.
  • ما بين النوع الأول من النساء اللواتي ينهارون إذا تزوج أزواجهن عليهن والنوع الثاني منهن اللواتي لا يعطين الأمر أي اهتمام توجد العديد من النساء اللواتي إن عرفن بمسألة زواج أزواجهن من زوجة ثانية لا يُعلمن أزواجهن أنهن قد عرفن ذلك أصلًا وإنما يتجاهلنه تمامًا ويعشن مستمتعين بخوف أزواجهن من معرفتهن بمسألة زواجهم من أخرى ويستنزفنه ماديًا وعاطفيًا معتمدين على خوفه من معرفتهن ورغبته الدفينة وشعوره بالذنب الذي يدفعه لإرضائهن.
  • في بعض الأحيان يمكن أن تعرف الزوجة الأولى بزواج زوجها من أخرى وتزهد فيه لكن لا تطلب الانفصال بل تطلب منه أن يعيشا معًا كالمنفصلين من أجل الأولاد ومن أجل أن يستمر الزوج في الإنفاق عليها ولكيلا تخسر بيتها ومكانتها الاجتماعية بين الناس وميراثها بعد موت الزوج إذا مات قبلها خاصة إذا كان الزوج غنيًا أو له مكانة مرموقة في المجتمع.

شاهد أيضًا: كيف تكتشف خيانة زوجتك فسيولوجيا

أيهم أشد غيرة الزوجة الأولى أم الثانية

عادة ما تكون الزوجة الأولى هي الزوجة الأشد غيرة ولا يعني هذا حبها لزوجها أكثر من الزوجة الثانية بل إن كل ما في الأمر أن الزوجة الثانية كانت تعلم منذ البداية أنها ستقوم بالارتباط برجل متزوج بعكس الزوجة الأولى التي تظن في أغلب الأحيان أنها ستكون الوحيدة في حياة زوجها ثم تفاجأ بالعكس بالإضافة إلى أنها قد اختبرت شعور أن تكون الزوجة الوحيدة وتتحسر على فقدانه بعكس الزوجة الثانية التي لم يكن هذا الاختيار متاحًا لها حتى تشعر بأنها قد فقدته مما يجعلها تغار عليه بشكل مرضي قد يؤدي إلى تدمير حياته.

أيهم أشد غيرة الزوجة الأولى أم الثانية

هل يندم الرجل بعد زواجه الثاني

في الحقيقة أي رجل غالبًا ما يندم على الزواج الثاني وأسباب هذا الندم تتمثل في:

  • شعور الرجل بعدم الراحة وحاجته طوال الوقت إلى حسبان كل تصرفاته ليس فقط ليتجنب غضب إحدى زوجاته بل أيضًا ليتجنب غضب الله عز وجل عليه إذ أن الدين الإسلامي قد حذر من ظلم الزوجة الأولى وأمعن في وصف عقاب الرجل غير العادل بين زوجاته بل ووضع للزواج الثاني قواعد صارمة وهذا مما يجعل الرجل يشعر بالحصار بين الزوجتين الأولى والثانية.
  • بعد الزواج الثاني يبدأ الزوج بالشعور بأن علاقته بزوجته الأولى لم تعد صافية ويرجع هذا غالبًا إلى أنه وعلى الرغم من قبول الزوجة الأولى للزواج الثاني إلا أنه قلما توجد امرأة تستطيع أن تنسى أن زوجها قد رغب بامرأة أخرى غيرها وغالبًا ما يحزن هذا الزوج خاصة إذا كان يحب الزوجة الأولى.
  • إذا كان زواج الرجل للمرة الثانية لمجرد الاشتهاء فقط فإنه غالبًا ما يشعر بعد الزواج أنه قد تسرع في هذا الأمر فجرح شعور زوجته وألزم نفسه بالكثير من الأشياء مقابل متعة زائلة وقتية فيبدأ بالنظر إلى الزوجة الثانية على أنها نوع من أنواع التوريط.
  • زيادة النفقات على الزوج الذي يجد نفسه فجأة قد أصبح مطالبًا بدفع ضعف ما كان يدفعه في الماضي للإنفاق على البيت حيث أنه صار ينفق على بيتين مما يجعله محاطًا بالديون من العديد من الأشخاص خاصة إذا ما كان هذا الزوج ليس غنيًا جدًا وهذا قد يتسبب في التقليل منه في عيون زوجاته أو قد يتسبب في حرمان واحدة على حساب الأخرى أو حرمان الاثنتين على حسب حالة الزوج المادية.

شاهد أيضًا: كيفية التعامل مع الزوج اللامبالي بزوجته

زواج الرجل من زوجة ثانية يمثل صدمة لزوجته الأولى وربما أولاده وأفراد عائلة الزوج والزوجة الأولى لكن الأمور ليست دائمًا كما تبدو عليه من السوء بل ربما يكون لوجود الزوجة الثانية بعض الفوائد أيضًا ولهذا بينا في هذا المقال فوائد الزوجة الثانية للزوجة الأولى لتعريف الزوجة الأولى بإمكانية وجود فوائد لوجود الزوجة الثانية في الأسرة معها لتضع كل الحقائق أمام عينيها قبل اتخاذ قرار بالنسبة لترك زوجها الذي تزوج عليها أو الاستمرار معه.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.