المرجع الموثوق للقارئ العربي

يحفظ الدواء بين الدرجتين العظمى ١٣ والصغرى ٧

يحفظ الدواء بين الدرجتين العظمى ١٣ والصغرى ٧، إن معرفة مدى صحة هذه العبارة من عدمه، يعد أمرًا ضروريًا جدًا؛ إذ لا تكاد تخلو حياة المرء، من تعرضه للأمراض، وحاجته لشرب الدواء، ولا سيما في مرحلة الطفولة، ويقدم موقع المرجع، في هذا المقال التعليمي، بعض المعلومات المتعلقة بحفظ الدواء، مع الإشارة إلى مدى صحة العبارة سالفة الذكر، بالإضافة إلى ذكر بعض العوامل، التي تؤثر على درجة حرارة الدواء.

حفظ الدواء

إن مكان تخزين الدواء وحفظه، قد يؤثر على كيفية عمله، إذ إن تخزينه وحفظه بشكل صحيح، قد يساعد في ضمان عمله، بشكل جيد، بالإضافة إلى منع حدوث التسمم، ولذا ينبغي الاعتناء بالدواء، وحفظه في مكان آمن، فقد يسهم تعرضه إلى؛ الحرارة، والرطوبة، والضوء، والهواء، إلى حدوث تلف فيه، مما قد يتسبب بالمرض لشارب الدواء التالف، وبالإمكان معرفة تلف الدواء، بملاحظة بعض الأمور، والتي من بينها ما يأتي:[1]

  • الأقراص التي تكون متشققة أو متكسرة.
  • تغير لون الدواء، أو قوامه، أو رائحته، حتى لو لم تنته صلاحيته.
  • الأقراص التي تلتصق ببعضها البعض، أو التي تكون أكثر صلابة، أو ليونة من المعتاد.

شاهد أيضًا: طريقة تحويل درجة الحرارة من فهرنهايت الى مئوي

يحفظ الدواء بين الدرجتين العظمى ١٣ والصغرى ٧

إن لكل دواء، ظروف تخزين خاصة به، وتعد درجة الحرارة الموصى بها لتخزين الدواء، المعلومة الأساسية التي ينبغي على المرء أن يعرفها؛ ليتمكن من حفظ الدواء بشكل صحيح، وعادة ما تكون مكتوبة على غلاف الدواء، وتتراوح درجة الحرارة، الموصى بها، لحفظ غالبية الأدوية؛ ما بين 15 إلى 25 درجة مئوية[2]، وبناء على هذا، فإن عبارة: يحفظ الدواء بين الدرجتين العظمى 13 والصغرى 7، تعد:

  • الجواب الصحيح: عبارة خاطئة.

شاهد أيضًا: من اكثر الطرائق لقياس درجة الحرارة تلك التي تعتمد على

عوامل تؤثر على درجة حرارة الدواء

لقد تبين أن الدواء يحفظ بين درجتين، العظمى 25، والصغرى 15، إلا أن هناك العديد من العوامل، التي قد تتسبب بتعرض الدواء، لدرجات حرارة عالية جدًا، ولذا ينبغي التنبه لها، وتأمين المكان الأنسب لحفظ الدواء، ومن بين هذه العوامل ما يأتي:[3]

  • الطقس الحار؛ ففي حال عدم وجود مكيف داخل المنزل، فإن الطقس الحار، سيتسبب بلا شك، برفع درجة حرارة المنزل، وبالتالي، سترتفع درجة حرارة الأدوية المحفوظة على درجة حرارة الغرفة.
  • السيارة؛ فقد يؤدي حفظ الدواء، داخل السيارة لفترات طويلة، إلى تعرضه لحرارة مرتفعة.
  • السفر؛ حيث إن وضع الأدوية مع الأمتعة الخاصة بالسفر، سيؤدي إلى تعرضه لذات الظروف، التي تتعرض لها الأمتعة، ولا سيما إن تركت هذه الأمتعة، في أماكن غير مكيفة.
  • الصيدلية؛ فقد ينقطع التيار عن الصيدلية، لفترة طويلة، قبل حصول المرء على الدواء منها، دون أن يعلم بحقيقة ذلك.
  • تسليم الدواء؛ فقد يتعامل المرء، مع إحدى الصيدليات، المستخدمة للبريد، كوسيلة لتسليم الأدوية، وفي هذه الحالة، قد يتم توصيل الدواء باستخدام شاحنة غير متبعة، لدرجات الحرارة الخاصة بالأدوية، أو قد يمكث الدواء في صندوق البريد، لفترة طويلة قبل أن يتم استخراجه منه.

شاهد أيضًا: تنتقل الحرارة بالتوصيل بين جسمين إذا

تبين مما سبق، أن عبارة؛ يحفظ الدواء بين الدرجتين العظمى ١٣ والصغرى ٧، هي عبارة خاطئة؛ ذلك لأن معظم الأدوية يتم حفظها، في درجات حرارة تتراوح ما بين 15 إلى 25 درجة مئوية، وهي درجات حرارة مماثلة لدرجة حرارة الغرفة، وقد أشارت السطور السابقة، إلى بعض العوامل المؤثرة على درجة حرارة الدواء، والتي لا بد من التنبه لها.

المراجع

  1. medlineplus.gov , Storing your medicines , 03/10/2021
  2. prescriptionhope.com , Medication Storage, Where, How, Temperatures, Types, and Guidelines , 03/10/2021
  3. verywellhealth.com , How Temperature Can Affect Medication Stability , 03/10/2021

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *