المرجع الموثوق للقارئ العربي

صيغ تكبيرات العشر من ذي الحجة مكتوبة

كتابة : محمد شودب بتاريخ : 1 يوليو 2021 , 12:20 آخر تحديث : يوليو 2021 , 09:53

صيغ تكبيرات العشر من ذي الحجة مكتوبة هي الصيغ التي يحلُّ ترديدها في العشر من ذي الحجة استقبالًا لعيد الأضحى المبارك الذي يُصادف يوم العاشر من ذي الحجة من كل عام هجري، وهي تكبيرات يرددها المسلمون في كل عام في كل مكان من العالم الإسلامي، ولذا فإنَّ موقع المرجع في هذا المقال سوف يذكر تكبيرات عشر ذي الحجة بصيغها كاملة، وسوف يتحدَّث عن صفة هذه التكبيرات وطريقة التكبير بها.

ما هي تكبيرات عشر ذي الحجة

يُعرَّف التكبير في الإسلام على أنَّه عبادة من العبادات العظيمة والأعمال التي يُثاب عليها المسلم، وهو أن يقول المسلم: الله أكبر، فيُكبِّر اللهَ تعالى، وهو من باب الثناء على الله وتعظيمه وإجلاله وتقديره، والتكبير في العشر الأوائل من ذي الحجة من الذِّكر الذي ورد في كتاب الله سبحانه وتعالى، فقد قال تعالى في سورة الحج: {لِّيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ۖ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ}[1] والتكبير هو من ذكر اسم الله، والأيام المعلومات هي العشر الأوائل من ذي الحجة كما ذكر أهل العلم، قال ابن عباس رضي الله عنهما: “وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ أَيَّامُ الْعَشْرِ، وَالأَيَّامُ الْمَعْدُودَاتُ أَيَّامُ التَّشْرِيقِ”.[2]

سبب تخصيص العشر الأوائل من ذي الحجة بالتكبير

لقد خصَّ الله -سبحانه وتعالى- العشر الأوائل من ذي الحجة بالتكبير لتبيان فضل هذه الأيام، فهي أيام جعل الله فيها لمن يعمل صالحًا ثوابًا وأجرًا عظيمًا، فعن رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- أنَّه قال: “ما مِنْ أيامٍ العملُ الصالحُ فيهنَّ أحبُّ إلى اللهِ مِنْ هذهِ الأيامِ العشرِ فقالوا يا رسولَ اللهِ ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ إلا رجلٌ خرجَ بنفسِهِ ومالِهِ فلمْ يرجعْ مِنْ ذلكَ بشيءٍ”[3] ولهذا فقد خصَّها الله تعالى بالتكبير، والتكبير هو نوع من أنواع الذكر إلى جانب التسبيح والتهليل والحمد، ولأنَّ ذكر الله تعالى هو من أعظم العبادات في الإسلام، قال عليه الصلاة والسلام: “سَبَقَ المُفَرِّدُونَ قالواوَما المُفَرِّدُونَ؟ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: الذَّاكِرُونَ اللَّهَ كَثِيرًا، وَالذَّاكِرَاتُ”[4] والله تعالى أعلم.[5]

اقرأ أيضًا: فضل التكبير في عشر ذي الحجة

متى تبدأ تكبيرات عشْر ذِي الحِجة

تبدأ تكبيرات أيام العشر من ذي الحجة بدخول اليوم الأول من شهر ذي الحجة وتستمر حتَّى نهاية اليوم الثالث عشر من ذي الحجة، ودليل ذلك قول الله تعالى في سورة الحج: {لِّيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ ..}[1] والأيام المعلومات هي العشر الأوائل من ذي الحجة كما ذكر أهل التفسير، ومن ذكر الله في هذه الأيام التكبير، والله أعلم.

شاهد أيضًا: متى يبدأ التكبير في عيد الفطر

صيغ تكبيرات العشر من ذي الحجة مكتوبة

لم ترد في السنة النبوية الشريفة أيَّة صيغ محددة لذكر تكبيرات أيام العشر من ذي الحجة، بل ذكر بعض السلف الصالح عدَّة صيغ مستحبة من صيغ التكبير، وهي:

  • الصيغة الأولى: وردت عن الصحابي الجليل سلمان الفارسي وقد ذكرها البيهقي في سننه الكبرى، وهي: “اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ كَبيراً”.
  • الصيغة الثانية: وردت هذه الصيغة عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، وهي: “اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، واللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، وللَّهِ الحمدُ”.
  • الصيغة الثالثة: وردت عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه، وهي: “اللَّهُ أَكْبَرُ كَبيراً، اللَّهُ أَكْبَرُ كَبيراً، اللَّهُ أَكْبَرُ وأجَلُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، وللَّهِ الحمدُ”.

أنواع التكْبير في عشْر ذِي الحِجة

إنَّ التكبير في العشر من ذي الحجة يكون على ضربين اثنين، أولهما التكبير المطلق وثانيهما التكبير المقيد:[2]

  • التكبير المطلق: هو التكبير الذي يبدأ من بداية الأيام العشر وينتهي بنهاية أيام التشريق، أي أيام عيد الأضحى الأربعة.
  • التكبير المقيد: هو التكبير الذي يبدأ بعد صلاة فجر يوم عرفة وهو اليوم التاسع من ذي الحجة، ويستمر إلى صلاة العصر في آخر أيام التشريق، ويكون دُبُرَ كلِّ صلاة حصرًا، ذكر القاضي أو يعلى في شرح هذين النوعين من التكبير: “التكبير في الأضحى مطلق ومقيد، فالمقيد: عقيب الصلوات، والمطلق: في كل حال، في الأسواق وفي كل زمان”.

طريقة التكبير في ذِي الحِجة

إنَّ التكبير في العشر الأوائل من ذي الحجة من أفضل الأعمال، فهو من الذكر الحسن، وقدْ حثَّ القرآن الكريم على ذكر الله تعالى في الأيام المعلومات وهُنَّ الأيام العشر من ذي الحجة، ويكون التكبير في هذه الأيام العشر بقول: الله أكبر، بمختلف الصيغ، ولأنَّه لم يرد عن رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- صيغة محددة للتكبير، فكلُّ الصيغ التي لا تخالف أيَّا من قواعد الشريعة الإسلامية فهي صحيحة، ويمكن للمسلم أن يقول:

  • الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.
  • الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.
  • الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله وبحمده بكرةً وأصيلًا.

بهذه التكبيرات نختم هذا المقال الذي تحدَّثنا فيه بالتفصيل عن التكبير في العشر الأوائل من ذي الحجة وعن صيغ تكبيرات العشر من ذي الحجة مكتوبة كما تحدَّثنا عن فضل التكبير في هذه الأيام وأنواعه ووقت بدايته ونهايته.

المراجع

  1. سورة الحج , الآية 28.
  2. saaid.net , التكبير في العشر أنواعه وصيغه , 01/07/2021
  3. عارضة الأحوذي , ابن العربي، عبد الله بن عباس، 2/215، صحيح.
  4. صحيح مسلم , مسلم، أبو هريرة، 2676، صحيح.
  5. islamweb.net , سبب تخصيص العشر من ذي الحجة بالتكبير , 01/07/2021
  6. islamqa.info , التكبير المطلق والمقيد ( فضله ووقته وصفته ) , 01/07/2021

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *