المرجع الموثوق للقارئ العربي

ابحث عن احدى المشكلات البيئية التي تعاني منها بعض المدن

كتابة : روان صلاح

ابحث عن احدى المشكلات البيئية التي تعاني منها بعض المدن فإن المشكلات البيئية التي تتعرض لها بعض المدن لها علاقة وثيقة الصلة، بكم التقدم الحضاري الذي بلغته هذه المدن، وذلك بالتزامن مع استخدام التكنولوجيا الحديثة في جميع المجالات والقطاعات، بالأخص في مجال الصناعة، إذ ينبعث من المصانع الكثير من المواد الضارة في الهواء، بالإضافة إلى الغازات التي تتضمن على سموم، مثل: ما ينتج عن تشغيل السيارات، ومن خلال موقع المرجع سوف نذكر إحدى المشكلات البيئية التي تعاني منها بعض المدن.

ابحث عن احدى المشكلات البيئية التي تعاني منها بعض المدن

من المشكلات البيئية التي تعاني منها بعض المدن هي مشكلة التلوث البيئي، والتلوث يتم بأشكال متعددة، منها تلوث الهواء، الماء، والتلوث الضوئي، وجميع هذه الأنواع من التلوث قد تتسبب في الإصابة بالعديد من المشكلات الصحية، بالإضافة إلى التأثيرات والاضطرابات على الحياة البرية، وغيرها من النظم البيئية، وكذلك، فإنه يوجد اضطرابات ليس من الممكن التخلص منها فيما بعد، بالنسبة للبشر أو الطبيعة، حيث تصل ما يقرب من 40% من حالات الوفاة حول العالم نتيجة تلوث الهواء، المياه، والتربة، إلى جانب عمل ارتفاع نسبة السكان على التأثير في سوء تغذية 3.7 مليار إنسان في كافة أرجاء العالم.[1]

شاهد أيضًا: من المشكلات الطبيعية التي تصيب البيئة تدهور التربة

مشكلة تلوث الهواء

يعتبر تلوث الهواء واحدًا من أخطر المشكلات حول العالم، ويُعرف بكونه تلوث الغلاف الجوي بواسطة المواد الكيميائية أو المواد البيولوجية الخطيرة، وذلك تبعًا للأماكن الأكثر تلوثًا حول العالم، وفقًا لما أقرته (Blacksmith Institute) بعام 2008م، حيث إن أكثر مشكلات التلوث سوءًا حول العالم، هما تلوث الهواء الداخلي، وجودة الهواء في المناطق الحضرية، ومن أجل معالجة أزمة تلوث الهواء، فإنه من الهام كثيرًا البحث عن الطرق المناسبة للقضاء عليها.[2]

أضرار تلوث الهواء

الأشخاص الذين يعيشون في الأماكن الحضرية في خطر كبير نتيجة التركيزات العالية من التلوث في المدن، لذلك، يجب أخذ الاحتياطات اللازمة لتقليل التعرض للمخاطر البيئية هذه، حيث تتمثل أضرار تلوث الهواء فيما يلي:[3]

  • التأثيرات على البشر: يعاني البشر من مجموعات كبيرة من الأضرار الصحية نتيجة التعرض لتلوث الهواء المستمر، حيث إنه من الممكن تقسيم التأثيرات إلى ذات المدى القصير والطويل، وتُعرف التأثيرات قصيرة المدى بأنها مؤقتة، حيث تتضمن على أمراضًا، مثل: التهاب الشعب الهوائية، والالتهاب الرئوي.
  • التأثيرات على البيئة: تتمثل التأثيرات على البيئة في الحيوانات والنباتات، حيث إن النظام البيئي كله يتأثر بتلوث الهواء، مثل: الضباب الدخاني، وهو نوع ظاهر من تلوث الهواء يمنع الألوان والأشكال، كما أن جزيئات تلوث الهواء ترجع في الختام إلى الأرض، وقد يتسبب تلوث الهواء  في تلوث التربة، والمسطحات المائية بطريقة مباشرة.

كيفية مواجهة تلوث الهواء

من الضروري كثيرًا التصدي لتلوث الهواء حتى يتم الحد منه، وذلك عن طريق قيام الملايين من الناس بإعداد تغييرات بسيطة في الروتين اليومي بحياتهم، حيث إنه من الممكن استعمال وسائل المواصلات العامة بدلاً من السيارة الشخصية، أو ركوب الدراجة، بدلاً من المركبات التي تؤدي إلى انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون، إلى جانب أهمية الابتعاد عن علب الهباء الجوي، وأيضًا إعادة تدوير زركشة الفناء بدلاً من اللجوء إلى حرقها، والأهم هو التوقف عن تدخين السجائر.[3]

شاهد أيضًا: موضوع عن تلوث البيئة قصير

مشكلة تلوث المياه

إن تلوث المياه، هو تسرب المواد إلى المياه الجوفية، أو البحيرات، الجداول، الأنهار، والمحيطات، لتصل إلى النقطة التي تتداخل فيها المواد مع الاستعمال المفيد للمياه، كما قد تتداخل مع الأنشطة الطبيعية للنظام البيئي، إضافةً إلى وصول المواد الكيميائية والكائنات الحية الدقيقة إلى مصادر المياه هذه، بجانب أن أشكال تلوث المياه يمكنها أن تتضمن على الطاقة، في النشاط الإشعاعي أو الحرارة في المسطحات المائية.[4]

عوامل تلوث المياه

إن تلوث المياه يمتلك أضرارًا كثيرة على البيئة، البشر، النباتات، والحيوانات، علاوةً على إمكانية حدوثه نتيجة العديد من العوامل، ويمكن ذكرها في الآتي:[5]

  • التسريبات أو الانسكابات من حاويات النفط والمواد الكيميائية.
  • الجريان السطحي المتضمن على الملح أثناء فصل الشتاء.
  • التخلص من الكثير من المياه الملوثة في المياه السطحية أو الجوفية.
  • الطمي والتربة اللذان ينتجان عن مواقع البناء، بالإضافة إلى تآكل البنوك في المزارع.
  • الجريان السطحي المتضمن على الأسمدة والمبيدات المستخدمة في نشاط الزراعة إلى المياه السطحية.
  • توجيه صرف النفايات السائلة نحو مجاري المياه السطحية بدلاً من مجاري المياه الغير نظيفة، كما قد يتم تصريفه بشكل مباشر في المجاري المائية.

أضرار تلوث المياه

يتسبب تدهور حالة المياه إلى التأثير على البيئة، والعديد من الظروف الصحية، وكذلك الاقتصاد العالمي، حيث قد يؤدي تلوث المياه إلى الأضرار التالية:

  • القضاء على التنوع البيولوجي: إذ يتسبب تلوث المياه في تقليل النظم البيئية المائية، مما يؤدي إلى انتشار رهيب للعوالق النباتية في البحيرات.
  • تلوث السلسلة الغذائية: من الممكن أن يتسبب صيد الأسماك من المياه الملوثة، إلى جانب استعمال مياه الصرف في تربية الماشية والزراعة إلى بلوغ هذه السموم إلى الأطعمة، وهو ما يضر بصحة الإنسان عند تناولها.
  • نقص المياه الصالحة للشرب: ذكرت منظمة الأمم المتحدة أن مليارات الأشخاص حول العالم لا يمتلكون مصادر للمياه النظيفة للشرب، بالأخص في القرى الريفية.
  • الأمراض الخطيرة: لقد قدرت منظمة الصحة العالمية أن قرابة ملياري إنسان لا يمتلكون خيار غير تناول المياه الملوثة بالبراز، مما يؤدي إلى تعرضهم للأمراض، مثل: الكوليرا، الدوسنتاريا، والتهاب الكبد الوبائي.

كيفية مواجهة تلوث المياه

يدرك العالم كله أن المياه النظيفة ضرورية للغاية، وبالرغم من هذا، فإن الكثير من الأشياء التي يقوم بها الناس، يمكنها المساهمة في تلوث المياه بأشكال مختلفة، وفيما يلي كيفية مواجهة تلوث المياه:[6]

  • عدم سكب الدهون الناتجة عن المطبخ، أو الأنواع الأخرى من الزيت أو الشحوم في حوض التصريف، بل من الأفضل، الاحتفاظ بوعاء مخصص لتجميع الدهون، إضافةً إلى التخلص من النفايات الصلبة حينما تمتلئ.
  • ليس من الجيد التخلص من المواد الكيميائية المنزلية أو مواد التنظيف في الحوض.
  • لا ينبغي التخلص من الأدوية السائلة، الحبوب، أو البودرة في المرحاض، حيث يوجد توصيات عديدة بشأن التخلص الجيد من كافة أنواع النفايات الطبية.
  • من الضروري عدم استعمال المرحاض كنوع من سلة النفايات، حيث إن التخلص من الأغلفة، المناديل، الغبار، الأقمشة، والسلع الورقية الأخرى بطريقة صحيحة في سلة المهملات، ينبغي عدم التخلص من منتجات التنظيف المحتوية على الألياف في المرحاض.

شاهد أيضًا: من مصادر تلوث مياه البحر

مشكلة التلوث الضوئي

إن التلوث الضوئي بمثابة ضوء اصطناعي خاطئ، مفرط، أو اقتحامي، وفي الغالب ما يكون من مصادر خارجية، حيث إن العديد من التلوث الضوئي يؤدي إلى أضرارًا كثيرة، حيث إنه يعطل البحوث الفلكية في السماء، بالإضافة إلى النظم البيئية، بجانب أن له آثارًا صحية سلبية، مع إهدار الطاقة، وتتمثل هذه الأضرار فيما يلي:[7][8]

  • التوهج: السطوع المفرط الذي ينتجع عنه الانزعاج البصري.
  • توهج السماء: وهو سطوع سماء الليل فوق المناطق الحضرية.
  • الفوضى: الفوضى المربكة والمفرطة أو التجمعات الساطعة لمصادر الضوء.
  • التعدي الخفيف: سقوط الضوء في الأماكن غير المطلوبة أو المقصودة.

مشكلة الاحتباس الحراري

منذ وقوع الثورة الصناعية، قد ارتفعت درجة الحرارة السنوية على مستوى العالم، وذلك بما هو أكثر من درجة واحدة مئوية، أو ما يقرب من درجتين فهرنهايت، حيث إنه فيما بين عامي 1880م، 1980م، كانت التسجيلات الدقيقة لدرجات الحرارة قائمة، وهو ما ارتفع ليصل إلى متوسط مقدار 0.07 درجة مئوية، أي ما يعادل 0.13 درجة فهرنهايت كل 10 سنوات، وعلى الرغم من هذا، نجد أن معدل الزيادة تضاعف منذ عام 1981م، إذ أنه على مدار الأربعين عامًا الماضية، شهد العالم ارتفاعًا سنويًا في درجة الحرارة العالمية بحوالي 0.18 درجة مئوية وهو ما يعادل 0.32 درجة فهرنهايت لكل عقد من الزمن.[9]

في نهاية مقالنا نكون قد ذكرنا ابحث عن احدى المشكلات البيئية التي تعاني منها بعض المدن، مشكلة تلوث الهواء، بالإضافة إلى مشكلة تلوث المياه، وكذلك مشكلة التلوث الضوئي، ومشكلة الاحتباس الحراري.

المراجع

  1. everythingconnects.org , Environmental Pollution , 11/12/2021
  2. newair.com , Air Pollution: Understanding the Problem and Ways to Help Solve It , 11/12/2021
  3. nationalgeographic.org , air pollution , 11/12/2021
  4. britannica.com/ , water pollution , 11/12/2021
  5. netregs.org.uk , Causes of water pollution , 11/12/2021
  6. simsbury-ct.gov , Ten Things You Can Do To Reduce Water Pollution , 11/12/2021
  7. globeatnight.org , What is Light Pollution? , 11/12/2021
  8. darksky.org , Light Pollution , 11/12/2021
  9. nrdc.org , Global Warming 101 , 11/12/2021

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.