المرجع الموثوق للقارئ العربي

تجربتي مع التحصيلي وخطة ناجحة لاجتياز الامتحانات بأعلى الدرجات

سوف أقوم بعرض تفاصيل تجربتي مع التحصيلي باعتبار الاختبار التحصيلي أداة هامة للبحث العلمي، حيث يُقاس من خلاله ملكية الأشخاص لسمة ما، والتي يتم حسابها على ضوء تقييم إجاباتهم على باقة من الأسئلة المستخدمة لذلك كما وضح موقع المرجع، ونتمنى أن تكون تجربتي مفيدة للقراء المقبلين على خوض هذا النوع من الاختبارات.

تجربتي مع التحصيلي

لقد قُمت بالاستعداد للاختبار التحصيلي بشراء بعض المراجع، لكن في الحقيقة ليست كل المراجع التي اشتريتها قمت بقراءتها، كما أن المراجع التي قرأتها بعضها لم أُتم قراءتها واكتفيت بمطالعة عدة فصول منها فقط.

من المراجع الجيدة في استذكار الأساسيات فقط مرجع “تحصيل 2” تأليف فهد البابطين، وهو مرجع يمكن البدء به لكنه لا يُكتفى به وحده للاستعداد للاختبار.

من الأمور الهامة التي يجب الإشارة إليها أن أول الاختبارات يتم خوضه قبل انتهاء دراسة المناهج، ورغم بساطة أسئلة هذا الاختبار إلا أنه يُستعصى عليك حله إذا لم تتلقى شرحًا للمواد يجعلك تستوعبها.

وللتغلب على هذه المشكلة فعليك أن تبحث عن الأسئلة المعتاد تكرارها، والموضوعات محل الأسئلة المعتادة في هذه الاختبارات، ومن المعروف أن الدروس الموجودة في آخر المناهج هي في العادة محل أسئلة.

ومن الضروري جدًا أن تجد معلم لكل منهج يقوم بالشرح لك وإفهامك الأجزاء الصعبة، وتدريبك على حل الأسئلة لأن ذلك أحد أسرار النجاح في التحصيلي.

اقرأ أيضًا: تجربتي مع القدرات وكيفية اجتياز الاختبار بنتيجة ممتازة

تعريف اختبار التحصيل

يُعد الاختبار التحصيلي هو اختبار الإنجاز، وهو اختبار يستخدم في تقييم التحصيل الأكاديمي للدارس في المنهج الذي يشمله الاختبار، ومقياس التقييم هو الدرجات التي يحققها الدارس في الاختبار، ويختبر السرعة والتحصيل والدقة.[1]

أسرار التحصيلي

إن تجربتي مع التحصيلي أثبتت لي أن تحقيق النجاح فيه يستلزم الإلمام ببعض أسرار النجاح التي نذكرها في النقاط التالية:

  • وقت زيادة وجهد أكبر في الاستعداد للتحصيلي يساوي نتائج أفضل ودرجات أعلى.
  • تنظيم جدول لمذاكرة مناهج التحصيلي، وتسجيله على الورق ليكون مرشدًا يعتبر من أسباب النجاح التي أثبتتها تجربتي مع التحصيلي.
  • من المستحسن أن تقوم بفهم المناهج جيدًا في بداية الأمر، ثم قبل الاختبار بفترة كافية قُم بحفظ ما يحتاج لحفظ حتى لا يتسبب طول الوقت في نسيان ما حفظت.
  • الإلمام الجيد بالتجميعات الهامة؛ لأن الاختبار قد يكون كله مركزًا على هذه التجميعات، وفي مذاكرة التجميعات ابدأ بالجديد أولًا.
  • لا تستهن باختبارات التحصيلي إذا واجدت المرحلة الأولى سهلة؛ لأنه في العادة المرحلة الثانية تكون أصعب بكثير.
  • كثرة المراجع قد تكون سببًا في التشتيت فلا تستكثر منها وركز في أفضلها وأهمها.
  • أفضل مراجع التحصيلي هو لناصر عبد الكريم، ويمكن الرجوع للمعاصر في مادة الرياضيات لأنه أسهل في الفهم، وفي تجربتي مع التحصيلي لم أطلع مطلقًا على كتب المدرسة..
  • مادة الأحياء تحتاج إلى تركيز لأن معلوماتها تتداخل وتُنسى بسهولة.

اقرأ أيضًا: نموذج اختبار ستيب تجريبي مع الحل .. الاختبارات التجريبية الكاملة على اختبار STEP

ما هي أفضل تجميعات التحصيلي

إن التجميعات من أهم مصادر مذاكرة مناهج التحصيلي، وهناك مجموعة من التجميعات تعتبر هي الأفضل، وفيما يلي أهم هذه التجميعات:

  • بصمة فرح.
  • المخفي.
  • البابطين.
  • أكاديمية الحوت.
  • فراس والمبدعين.
  • بالبيد.
  • الإبراهيمي.
  • الأندلسي.
  • إكس.
  • الوليد.
  • 100 سؤال.
  • هزوان.
  • أبو متولي.

ويُفضل أن يتم استرجاع تجميع هزوان كآخر مرجع قبل الاختبار، وهناك تجميع بعنوان love math” I”   يُعاب عليه كثرة أخطائه؛ لذا يجب الانتباه والتأكد من الحلول عند استخدام هذا التجميع.

اقرأ أيضًا: خطة لعلاج ضعف التحصيل الدراسي

خطة مذاكرة للتحصيلي

إذا كنت تبحث عن خطة مناسبة لمذاكرة مناهج التحصيلي في وقت قصير؛ فإليك خطة تجربتي مع التحصيلي:

أولًا: ابدأ بمرجع “ابدأ من هنا”، وطريقة مذاكرته بالتفصيل كالتالي:

  • منهج الرياضيات كل يوم 12 صفحة على مدى أسبوع.
  • مادة الفيزياء يوميًا 12 صفحة لمدة أسبوع.
  • منهج الكيمياء 12 صفحة بشكل يومي لمدة أسبوع.
  • مادة الأحياء يوميًا 12 صفحة على مدى 10 أيام.

وبحساب عدد الأيام في هذه المرحلة نجد أنها 31 يومًا.

ثانيًا: دراسة كتاب “التحصيلي”، ويتم مذاكرة 10 صفحات منه كل يوم، ويستغرق الكتاب 23 يوم في دارسته.

ثالثًا: وفي هذه المرحلة لدينا كتاب “بالبيد”، وخطة المذاكرة كالآتي:

  • مادة الأحياء على مدى 6 أيام مذاكرة 10 صفحات يوميًا.
  • منهج الفيزياء يتم مذاكرة 10 صفحات كل يوم لمدة 6 أيام.
  • مادة الكيمياء وأيضًا على مدى 6 أيام كل يوم 10 صفحات.
  • منهج الرياضيات 10 صفحات يوميًا لمدة 6 أيام.

ويكون إجمالي عدد الأيام 24 يوم.

وتأتي التجميعات بعد ذلك ليتم استذكارها مدة 12 يوم ليكون عدد الصفحات التي تم مذاكرتها حوالي 110 صفحة من التجميعات التي يفضلها الدارس.

ويُنصح في حالة الطالب المتوسط أو عالي المستوى أن يقوم بمذاكرة كتاب “التحصيلي” أولًا، ثم “ابدأ من هنا”، ويأتي بعد ذلك كتاب “بالبيد”، وتكون التجميعات هي آخر ما يذاكر الطالب قبل دخول اختبار التحصيلي.

استراتيجية حل الاختبار التحصيلي

من الجدير بالذكر أنني قد اعتمدت في تجربتي مع التحصيلي على استراتيجية خاصة في حل اختبار التحصيلي، وقد كانت النتائج جيدة، وخطوات هذه الاستراتيجية فيما يلي:

  1. بصورة عامة يمكن حل أي سؤال في اختبار التحصيلي في دقيقة واحدة، فقم بقراءة السؤال فإذا وجدت نفسك غير قادر على حله في هذه المدة انتقل لما يليه ولا تتوقف عنده.
  2. لا تجعل سؤال صعب يُفقدك هدوءك أو ثقتك بنفسك، ولا تسمح أن يتملكك التوتر، وامضِ في الاختبار بثبات، وفي نهاية كل قسم من الاختبار عليك الرجوع للأسئلة التي قُمت بتفويتها، ومحاولة حلها بهدوء، وفي الغالب سيمكنك الإجابة عليها أو على أكثرها على أقل تقدير؛ لأنه في الغالب عقلك الباطن سيتمكن من البحث عن الإجابات للأسئلة التي أجلتها أثناء انشغالك بالأسئلة الأخرى.
  3. لضمان قدرتك على الإجابة بأقصر الطرق وفي أقل وقت فهي مهارة تُكتسب بكثرة التمرين الذي يجب القيام به قبل خوض الاختبار.
  4. يجب أن تخوض اختبار التحصيلي ونصب عينيك هدف واحد وهو تحقيق أعلى درجات النجاح؛ لذا كن واثق في قدراتك، واستعد جيدًا بالمذاكرة والتدريب قبل الاختبار، ولا تستمع للأفكار السلبية المحبطة من بعض المحيطين.
  5. يجب أن تكون على علم بنوعية الأسئلة في اختبارات التحصيلي، وهي أسئلة اختر من متعدد؛ فلكل نوع من الأسئلة استراتيجية في المذاكرة له حتى يكون الحل أسهل.
  6. مرن نفسك قبل دخول الاختبار التحصيلي على عامل السرعة في الإجابة على الأسئلة.

مواصفات اختبار التحصيلي

هناك عدة مواصفات لابد أن تتوافر في الاختبار التحصيلي الجيد، وهذه المواصفات هي كالآتي:

  • يجب أن يتسم تصحيح الاختبار التحصيلي بالموضوعية، وعدم إقحام الرأي الشخصي للمصحح.
  • الصدق أحد المواصفات الهامة في الاختبار التحصيلي، ويقصد به أن يقيس الاختبار بالفعل المهارات التي تم إعداده لقياسها.
  • يجب أن يحقق الأفراد نفس النتائج إذا ما خضعوا لنفس الاختبار أكثر من مرة في ظروف مماثلة، وذلك مت يُطلق عليه “الثبات”.
  • أن يكون الاختبار قادرًا على تمييز الفروق بين الدارسين في مستواهم التحصيلي، وهي سمة التمييز.

وختامًا نرجو أن تكون تجربتي مع التحصيلي قد أفادت القراء، وقدمت أهم المحاور التي يجب التركيز عليها قبل الخضوع للاختبار، والاستراتيجية الواجب اتباعها في حل الاختبار.

المراجع

  1. yourarticlelibrary.com , Achievement Test: Meaning and Types – Explained! , 9/4/2021

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *