المرجع الموثوق للقارئ العربي

عبارات عن التفكر في خلق الله وكلام وموضوع وشعر عن التفكر في خلق الله

عبارات عن التفكر في خلق الله من العبارات التي تحاكي الروح وتخاطب القلب حتَّى كأنَّها تدخل في شغاف قلب الإنسان فتجعله يتفكر في ملكوت الرحمن ويبصر عظمة الخالق، وذلك أنَّ التفكر في خلق الله تعالى أمر ضروري يزيد يقين الإنسان بقدرة خالقه على البعث وقدرته على الخلق، ويهتمُّ موقع المرجع في ذِكْر عبارات عن التفكر في خلق الله وكلمات وآيات وموضوع ودعاء وشعر عن التفكر في خلق الله عزَّ وجلَّ، وفي الختام صور عن التفكير والتأمل في خلق الله -سبحانه وتعالى- أيضًا.

عبارات عن التفكر في خلق الله

إنَّ العبارات التي تتحدّث عن مدى أهمية التفكر في خلق الله -عزَّ وجلَّ- كثيرة، وهي عبارات تظهر عظمة الخالق في الخلق، وتمكن الإنسان من أداة عبادة التفكر في خلق أحسن الخالقين، وفيما يأتي بعض هذه العبارات:

  • من يتفكر قليلًا في خلق الله تعالى يعرفْ أن وراء هذا الخلق العظيم خالقًا أعظم منه وأكبر، ويُدرك أنَّ لهذا الكون كلِّه إلهًا واحدًا لا شرك له، فسبحان الله عمَّا يشركون.
  • التفكر في خلق الله -سبحانه وتعالى- وآياته عبادة من أعظم العبادات التي تزيد إيمان المؤمن وتعزز ثقته برب العالمين العظيم، فهو بهذه العبادة يشاهد إبداع المبدع العظيم رب العالمين.
  • إن التأمُّل والتفكر في آيات القرآن الكريم وبلاغتها المتناهية ودقتها في التشريع والبيان؛ سوف نجد أسلوبًا ربانيًّا عظيمًا في توصيل قضايا الإيمان والتَّوحيد إلى بنِي البَشر.
  • إن من ينظر في خلق هذا العالم العجيب، في تعاقب الليل والنهار، في البحار والمحيطات والأنهار والغابات، يجد بلاغة عظيم في الخلق ودقة متناهية في التصوير، فيتوصَّل إلى حقيقة الخالق العظيم الذي أبدع هذا الكون في أحسن صورة سبحانه وتعالى.
  • لقد خلق الله تعالى بني آدم من تراب ثمَّ حباه العقل الذي فضَّله فيه على الناس أجمعين، فكان لزامًا على ابن آدم أن يعمل عقله وأن يتفكر في ملكوت السماوات والأرض وأن يتوصل إلى الخالق العظيم الذي أبدع هذا الجمال.

أشهر العبارات عن التفكير في خلق الله

لقد قال الكثير من العلماء مقولات عظيمة ومشهورة عن عبادة التفكر في خلق الله تعالى، وفيما يأتي نضع أشهر العبارات التي قيلتْ عن التفكير في خلق الله تعالى مع اسم قائلها:

  • قال أبو سليمان الداراني: إنِّي لأخرج من منزلي فما يقع بصري على شيء إلا رأيت لله علي فيه نعمة ولي فيه عبرة.
  • قال عبد الله بن عباس رضي الله عنه: إنَّ تأمل ساعة في خلق الله -عزَّ وجلَّ- وسننه في الكون والشرع خير من قيام ليلة كاملة.
  • قال الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز: فكرت في الدنيا ولذَّاتها وشهواتها فاعتبرتُ منها بها ما تكاد شهواتها تنقضي حتى تكدَّرها مرارتها، ولئن لم يكن فيها عبرة لمن اعتبر إنَّ فيها مواعظ لمن ادَّكر.
  • قال العلاقة ابن القيم رحمه الله: إذا نظرت إلى الأرض كيف خلقت، رأيتها من أعظم آيات فاطرها وبديعها، خلقها سبحانه فراشًا ومهادًا، وذللها لعباده، وجعل فيها أرزاقهم وأقواتهم ومعايشهم، وجعل فيها السبل لينتقلوا فيها في حوائجهم، وتصرفاتهم، وأرساها بالجبال، فجعلها أوتادًا تحفظها لئلا تميد بهم، وجعل ظهرها وطنا للأحياء، وبطنها وطنا للأموات.
  • قال الإمام ابن الجوزي: سرنا على طريق خيبر، فرأيت من الجبال الهائلة، والطرق العجيبة ما أذهلني، وزادت عظمة الخالق عز وجل في صدري، فصار يعرض لي عند ذكر تلك الطرق نوع تعظيم، لا أجده عند ذكر غيرها، فصحت بالنفس: ويحكِ، اعبري إلى البحر، وانظري إليه وإلى عجائبه بعين الفكر، تُشاهدي أهوالًا هي أعظم من هذه.

كلام جميل عن التفكر في خلق الله

إنَّ التفكر في خلق الله تعالى عبادة توصَّل من خلالها الأنبياء إلى وحدانية الله وأحقيته بالعبادة دون غيره، وكان خاتم الأنبياء والمرسلين محمد -صلَّى الله عليه وسلَّم- يتفكَّر في خلق الله تعالى في غار حراء وهو منعزل بنفسه، وفيما يأتي نضع بعض الكلام الجميل عن التفكر في خلق الله سبحانه وتعالى تأكيدًا على أهمية هذه العبادة في التوصل إلى خالق السماوات والأرض عزَّ وجل:

  • إنَّ التفكر في خلق الله تعالى بشكل دائم يجعل الإنسان على الطريق السليم، وعلى استعداد دائم في ملاقاة الله تعالى، فالتفكر سبيل لاستقامة السلوك وتقويمه، والله تعالى أعلم.
  • إنَّ التفكر في خلق الله تعالى لا يحتاج إلى  مكان محدد ولا زمان محدد، بل هو عبادة تُؤدى بالعقل والتفكير والغوص في ملكوت الله خالق السماوات والأرض سبحانه وتعالى.
  • التفكر في خلق الله تعالى عبادة عظيمة، إنَّها أساس الإيمان، حتَّى قال أهل العلم: إن ضياء الإيمان أو نور الإيمان: التفكُّر.
  • لقد أكَّد كثيرون من أهل العلم من السلف الصالح أنَّ عبادة التفكر هي أساس كل عبادة، فالإنسان مطالب بالتسليم ولكنَّه أيضًا مطالب بإعمال العقل في ملكوت رب العالمين.
  • إنَّ التفكُّر في الدين الإسلامي هو إعمال الفكر، وذلك بأن يفكر في خلق السماوات والأرض، لأي شيء خلقت؟ وكيف خلقت؟ وكيف رفعت السماء؟ وكيف سطحت الأرض؟ وما أشبه ذلك، فهم يعملون أفكارهم.

كلمات عن التفكر في خلق الله قصيره

إنَّ الكلمات القصيرة في التفكر في خلق الله تعالى كثيرة، وهي كلمات تحث على أداء هذه العبادة وتبين مدى أهميتها، وفيما يأتي نضع بعض الكلمات القصيرة عن عبادة التفكر في خلق الله سبحانه وتعالى:

  • إذا تفكر الناس في خلق الله -سبحانه وتعالى- لم بعصوه أبدًا.
  • التفكر في خلق الله عبادة توصل إلى صلب العقيدة السليمة، هي أساس الإيمان ونوره وضوؤه.
  • يتذوق المؤمن حلو الإيمان إذا تفكَّر في خلق الله تعالى.
  • لقد جاء عن السلف أنَّ التفكر في خلق الله تعالى ساعة واحدة يغني عن قيام ليلة كاملة.
  • إنَّ التفكر في الله عبادة من أفضل وأهم العبادات في الإسلام، ولذلك دعا إليها كثير من العلماء وحثُّوا الناس عليها.
  • إنَّ أحسن ما أُنفقت فيه الأنفاسُ هو التفكُّر في آيات الله وعجائب صُنْعه، كما قال ابن القيم.
  • إنَّ التفكر النافع في خلق الله سبحانه تعالى، هو التفكر الذي يصل بصاحبه إلى اليقين المحض في نهاية الأمر والمطاف.

آيات عن التأمل في خلق الله

إنَّ آيات الله تعالى في خلقه كثيرة، وكل هذه الآيات تدعو الإنسان إلى التفكير طويلًا في خلق الله سبحانه وتعالى، ومن هذه الآيات ما يأتي:

خلق الإنسان

يُعدُّ خلق الإنسان من أهم آيات الله تعالى في هذه الحياة، فقد خلقه -سبحانه وتعالى- في أحسن تقويم، وهو دليل دامغ لا شكَّ فيه على قدرة الخالق تعالى على الخلق وعلى البعث أيضًا، ومن يتفكَّر في جسم الإنسان وطرق عمله وكيفية حياته وخلقه ونشأته ومماته لا يسعه إلَّا أن يؤمن في هذه الآية العظيمة من آيات الله تعالى، قال تعالى في كتابه العزيز: “وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاء بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا”[1].

خلق السماوات والأرض

إنَّ خلق الكون وخلق السماوات العلا والأرض بما فيها من جبال وبحار ووديان ومحيطات وبحيرات وسهول ومنحدرات آيات كثيرة من آيات الله تعالى التي تدعو الإنسان إلى التفكر في خلق الله جلَّ وعلا، وهي دليل لا ريب فيه على قدرة الله سبحانه وتعالى على إعادة هذا الخلق من جديد متى أراد، وهو من يحيي العظام وهي رميم، فسبحان الله تعالى كما يشركون، قال تعالى في سورة آل عمران: “إنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَاب”[2].

خلق الكائنات

إنَّ خلق الكائنات الصغيرة والكبيرة، الدواب والبشر والنباتات وغير ذلك من الكائنات الحية مهما صغر حجمها ودقَّ جسمها، آية عظيمة من آيات الله تعالى التي تدعو المرء إلى التفكر في هذا الخلق العظيم، قال تعالى في سورة النور: “وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِن مَّاء فَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاء إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير”[3]والله تعالى أعلم.

موضوع عن التفكر في خلق الله

بعد ما ورد من حديث عن الآيات التي تدعو الإنسان إلى التفكر في عظيم خلق الله تعالى، وفيما يأتي موضوع عن التفكر في خلق الله سبحانه وتعالى:

لقد كانت عبادة التفكر في خلق الله تعالى من أعظم العبادات في قرون الإسلام السابقة ولمَّا تزل إلى هذا اليوم، وربَّما في هذا اليوم أصبحت هذه العبادة أكثر اتساعًا وذلك بسبب التطور الحديث الذي وصل إليه الإنسان فرأى من عجيب الله تعالى ما لم يره السلف من قبل، فالتطور الحديث جعل الصحارى والغابات وأعماق البحار والمحيطات وشلالات الأنهار بما فيها جمعيها من كائنات حية دقيقة في متناول عين الإنسان وأمام ناظره، سواء بالسفر لرؤيتها بالعين المجردة أو من خلال البرامج الوثائقية التي غاصت في عميق الكائنات الحية التي خلقها الله تعالى في هذه الحياة، لهذا أصبح لعبادة التفكر في خلق الله تأثير كبير على إيمان الإنسان، فعلى الإنسان أن يجعل من هذه العبادة العظيمة سببًا في زيادة توهج نور الإيمان في قلبه وتثبيت الحق في صدره.

فالتفكر في عظيم خلق الله تعالى يكشف عن عظمة الخالق عزَّ وجلَّ، ويجعل الإنسان مُقرًّا بوحدانية الله تبارك وتعالى، ومتواضعًا لعظمته، فيحاسب نفسه على أدق الذنوب وأصغر المعاصي وأتفه الأخطاء، ويزداد الإيمان في قلبه صفاءً ورحمة، فيكسب الحكمة وبياض القلب والخوف من الله تعالى، فما طالت فكرة امرئ إلا علم، وما علم امرؤ قطُّ إلا عمل، ولو تفكَّر الناس في عظمة الله -عزَّ وجلَّ- ما عصوه كما قال السلف الصالح.

دعاء التفكر في خلق الله

لم يذكر أهل العلم أي حرج في الربط بين الدعاء وبين التفكر في خلق الله تعالى، فإذا جلس الإنسان يتفكَّر في عظيم خلق الله تعالى، فلا ضير في أنَّ يقرأ دعاء من الأدعية المحببة لله تعالى أثناء تفكره، وفيما يأتي بعضٌ من هذه الأدعية:

  • سبحان الله بديع السموات والأرض الذي أحسن كلَّ شيءٍ خلقَه، سبحان الله رب العالمين.
  • الحمد لله الذي سخَّر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنَا إلى ربنا لمنقلبون.
  • سبحان الله الذي أبدع في خلقه، سبحانه جلَّ وعلا.
  • الحمد لله الذي يسَّر لنا ما نحن فيه من الراحة والهدوء والسعادة، سبحان الله العظيم.
  • سبحان الله الذي خلق السماوات والأرض فأحسن خلقه جلَّ وعلا.
  • سبحان الله الذي وسع علمه كلُّ شيء، وفاق حسن خلقه كلَّ شيء.

شعر عن التأمل في خلق الله

طالما كان الشعراء من أكثر الناس تأملًا في ملكوت الله تعالى، وطالما كانوا أكثر الناس تفكرًا في خلق الله عزَّ وجلَّ، وربَّما كان السبب هو سعة خيال الشاعر وكثرة شروده وتأمله في الكون ليقبس من ضوءًا شفيفًا شعره، وقد أبدع الشعر في قول الشعر عن التأمل في خلق الله عزَّ وجلَّ، ومن أجمل ما ورد من شعر عن التأمل في خلق الله هو:

  • قال الشاعر متحدثًا عن قدرة الله تعالى في خلق الأرض بما فيها:لله في الآفاق آياتٌ لعل
    أقلها هو ما إليه هداكاوإذا ترى الجبل الأشم مناطحًا
    قمم السحاب فسله من أرساكَا

    وإذا ترى صخرًا تفجر بالمياه
    فسله من بالماء شق صفاكَا

  • وقال الشاعر سامي أحمد الموصلي:جمالٌ فوق ما وُصِفَ الجمالُ
    وحسنٌ ليس يشبههُ مثالُجمالُ الربِّ أبدعهُ بكونٍ
    يكيلُ بهِ الجمالَ ولا يكالُ

    وحسنُ الربِّ في الدنيا فريدٌ
    لديهِ ولا امتثالَ فلا مثالُ

صور عن التفكير والتأمل في خلق الله

في ختام ما ورد من عبارات وكلمات وشعر عن التأمل والتفكر في خلق الله تعالى، فيما يأتي مجموعة من الصور عن التفكير والتأمل في خلق الله تبارك وتعالى:

صور عن التفكير والتأمل في خلق الله

صور عن التفكير والتأمل في خلق الله 2

صور عن التفكير والتأمل في خلق الله 1

إلى هنا نصل إلى نهاية هذا المقال الذي مرَّ فيه عبارات عن التفكر في خلق الله سبحانه وتعالى، ومرَّت فيه كلمات وأشعار وأقوال وعبارات وصور وموضوع عن التفكر في خلق الله تعالى، ليكون هذا المقال تبيانًا على أهمية عبادة التفكر والتأمل في خلق الله للوصول إلى عظمة الخالق ووحدانيته.

المراجع

  1. سورة الفرقان , الآية 54.
  2. سورة آل عمران , الآية 190.
  3. سورة النور , الآية 45.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *