المرجع الموثوق للقارئ العربي

الطاغوت هو كل ما عبد من دون الله وهو راض

كتابة : ساهر أبو حبيب

الطاغوت هو كل ما عبد من دون الله وهو راض، أنزل الله -سبحانه وتعالى- القرآن الكريم على سيدنا محمد -صلَّ الله عليه وسلَّم- وأعطاه النبوة، لأجل هداية الناس أجمعين، أي أن الدين الإسلامي أتى لجميع الناس كافة، وليس كما الأديان السابقة لقوم معين؛ لكن دائمًا ما تُحارَب الأديان السماوية من الطواغيت والشياطين الذين لا يؤمنوا بالله وعبادته وحده لا شريك له، مما جعل عقاب هذه الطواغيت في الدنيا والآخرة عقابًا عسيرًا، بسبب رفضهم طاعة الله ورسوله الكريم في الدنيا، وسوف نتعرف في موقع المرجع على مفهوم الطاغوت بصورة أشمل في هذا المقال.

ما هو الطاغوت الذي أمرنا الله أن نكفر به

نزل الدين الإسلامي لهداية الناس أجمعين، ومَن يعبُد غير الله عز وجل بكُل رضاه وجوارحه فهو من الطواغيت، لذلك فإن الإنسان المُسلِم يجب عليه أن يتجنَّب الطواغيت وأن يكفر بهم، كما وقد قسَّم العلماء الطاغوت إلى خمسة أقسام وهُم على النحو التالي:

  • الشيطان الرجيم الذي يدعو إلى عبادته.
  • القاضي والحاكِم الظالم الذي يحكُم على أهوائه بغير شرع الله عز وجل.
  • الحاكِم الذي ينصب نفسه إله على الناس مثل فرعون.
  • المُنجمون الذين يدعون بأنهم يعرفون الغيب.
  • الذي يعبد شيئًا غير الله عز وجل برضا تام.

الطاغوت هو كل ما عبد من دون الله وهو راض

يُعد الطاغوت من الأشخاص الذين يشكلون خطرًا على الإسلام بصورة كبيرة، فهو بطبيعة الحال لا يرفض حُكم الدين الإسلامي فحسب، بل يعمل على مُحاربته والوقوف أمام أحكام الله -سبحانه وتعالى- والتشكيك بها، وفيما يلي نُجيب على سؤال الطاغوت هو كل ما عبد من دون الله وهو راض بالصواب أو الخطأ:

  • الإجابة: عبارة صحيحة.

حكم الطاغوت

يقول تعالى في كتابه الكريم: {فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}[1] أي أن الحُكم في هذه المسألة وما يخص الطاغوت هو الكُفر به واجتنابه وعدم الاقتراب منه على الإطلاق، وهذا ما يفسر  مدى خطورة الطاغوت على الدين الإسلامي وعبادة الله عز وجل في الأرض، وهو ما على الإنسان المُسلِم أن يتيقَّظ إليه بصورة صحيحة.

شاهد أيضًا: دعاء على من يكيد لك

مما لا شك فيه أن الطاغوت هو كل ما عبد من دون الله وهو راض وأن على الإنسان المُسلِم أن يكفر بالطواغيت، وأن يجتنبهم في حياته الدنيا، حيث أن الطاغوت قد يؤثر على الإنسان المُسلِم ويجره إلى الوحل دون وعي وإدراك منه لما يدور حوله.

المراجع

  1. سورة البقرة , الآية 256

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *