المرجع الموثوق للقارئ العربي

الخليفة الذي أمر الجيوش بالعودة بعد محاصرة القسطنطينية وذلك لتنفيذ سياسته التي ترتكز على نشر الإسلام في المناطق المفتوحة هو

الخليفة الذي أمر الجيوش بالعودة بعد محاصرة القسطنطينية وذلك لتنفيذ سياسته التي ترتكز على نشر الإسلام في المناطق المفتوحة هو، يعد فتح القسطنطينية من الأحداث الكبرى في تاريخ العالم وتاريخ المسلمين والمنطقة الشرق الأوسط على وجه الخصوص؛ حيث إن العالم بعد فتح المدينة تغير تمامًا عن العالم قبل فتحها، وفي موقع المرجع نتعرف على الخليفة الذي فتحها ثم أمر بعودة الجيوش بعد تمام المهمة.

الخليفة الذي أمر الجيوش بالعودة بعد محاصرة القسطنطينية وذلك لتنفيذ سياسته التي ترتكز على نشر الإسلام في المناطق المفتوحة هو

مع فتح القسطنطينية انتهت الإمبراطورية البيزنطية بشكل نهائي بعد مئات السنين من العناد والمقاومة للمسلمين، و الخليفَة الذي أمرَ الجيوش بالعودةِ بعد محاصرة القسطنطينية وذلك لتنفيذ سياسته التي ترتكز على نشر الإسلام في المناطق المفتوحة هو:

  • محمد الفاتح.

فتح القسطنطينية

القسطنطينية هي العاصمة الشرقية للإمبراطورية الرومانية والتي انقسمت إلى امبراطورية بيزنطة والتي جعلت القسطنطينية عاصمة لها، والإمبراطورية الرومانية التي كانت روما عاصمة لها، وقد تم فتح القسطنطينية والقضاء نهائيًا على الإمبراطورية البيزنطية في عام 857 هجرية، وذلك على يد السلطان العثماني محمد الفاتح أحد أكبر وأعظم خلفاء العثمانيين، وقد جاء اكتمال فتح هذه المدينة الحصينة بعد محاولات كثيرة كان فيها المسلمون يعانون من تحصينات المدينة وقوة أسوارها والحامية المدافعة عنها وذلك منذ الخلافة الأموية، واستمرت محاولات فتح المدينة في الخلافة العباسية، حتى كتب الله ذلك على يد العثمانيين.[1]

محاولات فتح القسطنطينية

حاول المسلمون منذ أصبحت لهم دولة وخلافة إسقاط هذه المدينة التي كانت العاصمة الشرقية للإمبراطورية الرومانية المعادية للإسلام والمسلمين، وفيما يلي نتعرف على محاولات فتح المدينة عبر التاريخ:

  • معاوية ابن أبي سفيان: في عهد الخليفة معاوية ابن أبي سفيان رضي الله عنه تمت محاولة لفتح المدينة والقضاء عليها، وذلك بقيادة يزيد بن معاوية، وكان الجسم يضم عدد كبير من التابعين والصحابة منهم الصحابي الحليل أبو أيوب الأنصاري والذي مات تحت أسوار المدينة ولا يزال قبره هناك حتى الآن.
  • سليمان بن عبد الملك: حيث أرسل أخيه مسلمة بن عبد الملك قارس بني أمية في جيش كبير لمحاصرة المدينة ومحاولة إسقاطها، إلا ان المدينة استعصت عليه لقوة أسوارها وحاميتها، واستمر الحصار لفترة طويلة حتى تولى عمر بن عيد العزيز الخلافة فأمر الجيش بالرجوع.
  • هارون الرشيد: والذي قاد جيش ضخم في عام 190 هجرية لفتح المدينة وأسقاطها، ولكن الحصار لم ينجح في ذلك وتم الاتفاق مع الإمبراطور البيزنطي على الجزية ودفع الأموال للمسلمين.

شاهد أيضًا: لماذا سميت الدولة العثمانية بهذا الاسم

القسطنطينية في العصر العثماني

لم يكن السلطان محمد الفاتح هو أول الخلفاء العثمانيين الذين حاولوا فتح المدينة، بل سبق إلى ذلك الخليفة بايزيد الأول أو بايزيد الصاعقة، والذي قام في عام 796 هجرية بمهاجمة المدينة ومحاصرتها، ولكنه اضطر إلى فك الحصار بسبب هجوم المغول على البلاد وخشيته  من محاصرة جيشه من الرومان في الأمام والمغول في الخلف.

لكن في عام 857 هجرية قام الخليفة الشاب محمد الفاتح بإعداد جيش ضخم لم يسبق إعداده، كما قام بتصنيع مدافع مخصوصة لدك أسوار المدينة، منا مدفع عملاق وحيد كانت تجره الثيران وكان يطلق الطلقات القوية البعيدة، حتى استطاع بعد طول حصار ومقاومة إسقاط المدينة والدولة البيزنطية بالتبعية.

تعرفنا على الخليفة الذي أمر الجيوش بالعودة بعد محاصرة القسطنطينية وذلك لتنفيذ سياسته التي ترتكز على نشر الإسلام في المناطق المفتوحة هو، وقدمنا نبذة عن فتح المدينة قبل العثمانيين.

المراجع

  1. wikipedia.org , Fall of Constantinople , 21/09/2021

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *