المرجع الموثوق للقارئ العربي

تعود اصول الطباعة بالشاشة الحريرية إلى اليابانيين

كتابة : سلوى الحديد

تعود اصول الطباعة بالشاشة الحريرية إلى اليابانيين، يعد هذا النوع من أنواع الطباعة التي استخدمت قديماً، إذ كانت تحتوي على أربعة ألوان فقط، وكانت تعمل على كتابة الشعارات، والباتيك، وتصميم الرسوم البسيطة، تقوم باستخدام طرق متنوعة حتى تقوم بالطباعة الحريرية، وسوف يتحدث موقع المرجع في هذا المقال عن أصول الطباعة،

أصول الطباعة بالشاشة الحريرية

يتتبع الكثير من الناس أصول طباعة الشاشة منذ أن بدأ الإنسان في إنشاء الصور على جدران الكهوف، وكان الإنسان يجد طرقًا مبتكرة لقص الاستنسل وتطبيق الطلاء، ومع تطور الأدوات والتكنولوجيا بدأ الناس في إيجاد طرق لإنشاء قوالب استنسل أفضل لتطبيق الصور على عدد لا يحصى من الأسطح، ومع تطور الناس تم استخدام الاستنسل خلال العصور الوسطى لتزيين كل شيء من ورق الحائط إلى أوراق اللعب.[1]

كان أول استخدام معروف لتقنية طباعة الشاشة من قبل البولينيزيين القدماء، الذين كانوا يضعون الحبر من خلال الثقوب المقطوعة في أوراق الموز لعمل مطبوعات، والطباعة الحريرية تُنسب دائمًا تقريبًا إلى الصينيين الذين استخدموا تقنيات الحبر القسري لإنشاء صور لبوذا في وقت مبكر من عام 960 بعد الميلاد بداية عهد أسرة سونغ.[2]

شاهد أيضًا: لتكرار الزخرفة نستخدم الورق الشفاف

تعود اصول الطباعة بالشاشة الحريرية إلى اليابانيين

تبنى اليابانيون هذه التقنية وقاموا بتحسينها وخلقوا شكلاً فنيًا يسمى كاتاجامي، وهو إنشاء قوالب استنسل ورقية معقدة لصبغ المنسوجات، وكان اليابانيون يضعون عدة طبقات من ورق الواشي الملتصق بالغراء المستخرج من ثمار البرسيمون، مما يصنع لوحًا قويًا ومرنًا بلون بني، والبدء بقطع الصفيحة بأنماط، ثم ثُبتت القطع الرقيقة منها على حاجز مبني من شبكة حريرية دقيقة، وفي الأصل استخدم اليابانيون شعر الإنسان لإنشاء هذه الشبكة، لكن الحرير حل محل الشعر تدريجيًا لأنه أقوى.

ويقوم الحرفيون بتمرير عجينة الأرز من خلال الشاشة والاستبسال على القماش؛ ولن يتم صبغ هذه المنطقة مما يسمح لهم بمساحات كبيرة من القماش عن طريق الاستنسل المتكرر، وهذه التقنية هي الطريقة التي تم بها إنشاء الكيمونو في الأصل  وأصبح كاتاجامي الآن عنصرًا من عناصر الخصائص الثقافية غير الملموسة الهامة في اليابان، وتُعدُّ العبارة السابقة هي عبارة:[2]

  • العبارة صحيحة.

شاهد أيضًا: تسمى الجهه الاخرى من الرسم الغير مضيئة الظل الحقيقي

كيفية إعادة تشكيل الطباعة بالشاشة الحريرية

تجاهل الغرب الطباعة الحريرية حتى ما بعد القرن العشرين، لأن الحرير كان باهظ الثمن ونادر وجودهُ خارج آسيا، وفي عام 1907 حصل صموئيل سيمون من مانشستر بإنجلترا على براءة اختراع لعملية طباعة الشاشة من أجل صنع ورق حائط فاخر للعائلات الثرية؛ وسرعان ما أصبحت تقنيته طريقة شائعة لإنشاء ليس فقط ورق الحائط والإعلانات، وتم استبدال الحرير بشبكة بوليستر، وفي الستينيات كان الناس يستخدمون طباعة الشاشة على الملابس وخاصة القمصان وهو ثوب لم يطبعه أحد من قبل.

أصبحت طباعة الشاشة شكلاً فنياً شرعياً في الستينيات، وجرب العديد من الفنانين الأمريكيين هذه التقنية، وللتمييز بين الطباعة على الشاشة الفنية والصناعية، أصبحت تعرف باسم الطباعة الخطية، وكانت طبعة أندي وارهول عام 1962 لمارلين مونرو واحدة من النجوم البارزين في الفن السريجرافي.[2]

شاهد أيضًا: كانت الخطوط هي اقدم الوسائل التي استخدمت في التعبير الفني

وبهذا القدر نصل لختام مقال تعود اصول الطباعة بالشاشة الحريرية إلى اليابانيين، والذي تناول في محتواه تعريف أصول الطباعة بالشاشة على الحرير، وإلى من تعود هذه الطباعة.

المراجع

  1. anatol.com , Where It All Began: A Brief History of Screen Printing , 07/11/2021
  2. .chokeprintshop.com , THE HISTORY OF SCREEN PRINTING: FROM KATAGAMI TO WARHOL , 07/11/2021

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *