صلاة الميت كم ركعة

صلاة الميت كم ركعة عند أهل السنة والجماعة في الإسلام، هو ما سيتمّ بيانه في هذا المقال، حيث يتساءل المسلمون عن صلاة الجنازة كيفيّتها وأحكامها، وبالذّات عندما يتوفّى أحد الأقارب أو الأحبّة أو من الأشخاص العزيزين على القلب، وقد بيّن النّبي -صلى الله عليه وسلم- في السّنة الشريفة أحكام صلاة الجنازة وعلّمها للمسلمين، وهي أمرٌ مشروع يعود أجره على الميّت وعلى الحي على حدٍّ سواء، ويهتمّ موقع المرجع في هذا المقال بالتّعريف بصلاة الجنازة وبيان صفتها وتعريف المسلمين كم عدد ركعات صلاة الجنازة وتكبيراتها والأدعية المشروعة فيها.

صلاة الجنازة

إنّ الله -سبحانه وتعالى- خلق الإنس والجنّ ليعبدوه وجعل الحياة الدّنيا دار عملٍ بلا جزاء، والآخرة دار الجزاء بلا عمل، وجعل الموت خاتمةً للدّنيا وبدايةً للآخرة، فهو المعبر الذي ينتقل فيه الإنسان من الحياة الدّنيا الزائلة والآنيّة إلى الحياة الآخرة الأبدية، فالموت من الأمور المكتوبة على الإنسان وهو حقٌّ عليه وعلى كلّ مخلوقٍ من مخلوقات الله، وقد قال تعالى في محكم تنزيله: {كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ}.[1] وعند موت الإنسان شرّع الله لعباده الأحياء أن يصلّوا عليه، والتي تسمّى صلاة الميت أو صلاة الجنازة، والجنازة لغةً تعني النّعش أو الميّت والمشيّع، وقيل في اللغة أنّ الجنازة أنّها الأمر الذي يثقل على القوم فيغتمّون به، وتعرف الجنازة اصطلاحًا أنّها صلاةٌ يصلّيها المسلمون على ميتهم وفيما يأتي سيتمّ بيان صلاة الميت كم ركعة.[2]

شاهد أيضًا: صلاة الجنازة كم تكبيرة

صلاة الميت كم ركعة

إنّ صلاة الجنازة صلاةُ لا ركوع لها ولا سجود فهي صلاةٌ بلا أيّ ركعة، وهي صلاةٌ قائمة يقوم بها المسلم ولها تحريمٌ وتكبير وتحليل ويتمّ فيها استقبال القبلة، وتكون مشروعة بأن يصلّيها إمام وصفوف المسلمين خلفه، ولا يصحّ الكلام فيها، ويكون فيها القيام للقادر من المسلمين ركنٌ لصحّتها مثل أيّ صلاةٍ عاديّة، وتكون صلاة الجنازة بعد التّكبير تكبيرة الإحرام يكبر الإمام أربع تكبيرات ويكبّر معه المسلمون، ويشترط في صلاة الجنازة عقد النية فهي من العبادات ولا تصحّ العبادة بغير نية، ولكن الصحّيح فيها أنّها بالرّغم من كونها صلاة إلا إنّها لا ركوع فيها ولا تجوز بركوعٍ أبدًا، ولا يصحّ القول أنها بركعة أو ركعتين مع تكبيراتها أو غير ذلك، بل هي صلاةٌ تشتمل على القيام مع التّكبير فقط والله ورسوله أعلم.[3]

كيفية صلاة الميت

ببيان صلاة الميت كم ركعة لا بدّ من توضيح كيفيّة صلاة الميت وصفة صلاة الجنازة لإزالة أيّ لغطٍ في ذلك، وهي من الأمور التي علّمها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في هديه النبوي الشريف لأصحابه ولعامّة المسلمين، ويمكن تلخيص كيفيّتها على النّحو الآتي:[3]

  • يحرص المسلم قبل أدائه لصلاة الجنازة على طهارته التّامة فيتطهر من الحدثين ويتوضّأ وضوء الصلاة الكامل.
  • يقوم ويعقد النّية في قلبه بأنّ صلاته صلاةٌ على الميت.
  • يسنّ أن تكون صلاة الجنازة باتّجاه القبلة، ويكون فيها رأس الميّت باتجاه يمين القبلة وقدمه باتّجاه يسارها.
  • تكون صلاة الجنازة بأن يكبّر المسلم تكبيرة الإحرام ويكبّر معها أربعًا، وبين كلّ تكبيرة يقرأ ما هو مشروع.
  • فبعد التكبيرة الأولى يقرأ الإمام الفاتحة وما تيسر له من القرآن.
  • وبعد التكبيرة الثانية يصلّي الإمام على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كما ورد في الصلوات الإبراهيمية، ثم يقرأ الفاتحة وما تيسّر له من قصار السور.
  • ثمّ يكبّر الثالثة ويدعو للميت ما ورد عن النبي أنّه دعا به من الدعاء المأثور.
  • ثم يكبر الإمام التكبيرة الرابعة ويسكت ويسلّم بعدها بتسليمةٍ واحدة عن يمينه.
  • تكون صفة التّكبيرات برفع اليدين ولا بدّ أن تكون صلاة الجنازة خفيفة، وهي صلاةٌ سرّية.
  • بعد التكبيرات الأربع يسلّم المسلم ولا يركع ولا يسجد إطلاقًا فصلاة الجنازة لا ركوع لها.
  • وأقلّ ما يجزئ من صلاة الجنازة ستّة أركانٍ وهي النية والتكبيرات الأربع والفاتحة بعد الأولى والصلاة على النبي بعد الثانية، والدعاء للميت بعد الثالثة، والتسليمة مرّة بعد الرابعة.

عدد التكبيرات في الصلاة على الميت

إنّ الصحيح والرّاجح عند أهل العلم أنّ صلاة الجنازة لا تصحّ بأقلّ من أربع تكبيرات، ولا يشرّع الزّيادة فيها على أربع، وذلك الحكم باتّفاق المذاهب الفقهية الأربعة، ولما ورد عن الصّحابي الجليل أبو هريرة -رضي الله عنه- أنّه قال: “أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ نعَى للنَّاسِ النَّجاشيَّ في اليومِ الَّذي ماتَ فيهِ وخرجَ بِهِم إلى المصلَّى فَصفَّ بِهِم وَكَبَّرَ أربعَ تَكْبيراتٍ”.[4] لكن لو قام الإمام فكبر خمسًا صحّت الصلاة عند بعض أهل العلم لكنّه بذلك يخالف قول جمهور أهل العلم، وقد ورد عن الشيخ ابن عثيمين أنّ تكبيرات صلاة الجنازة قد تكون أربعًا وقد تكون خمسًا وقد ورد بعض الأحاديث التي قالت إنّها سبع تكبيرات، لكنّ السّنة هي أربعة، ومن واجب المسلم الاقتداء بهدي النبي -صلى الله عليه وسلم- في ذلك والله أعلم.[5]

شاهد أيضًا: يستحب أن يقف الإمام في الصلاة على الميت

حكم صلاة الجنازة في الإسلام

إنّ خوض المسلم في صلاة الجنازة كم ركعة يدفعه للبحث عن حكم صلاة الجنازة في الإسلام، وهي صلاةٌ مشروعة من الله -سبحانه وتعالى- لعباده المسلمين، وهي سواءٌ على الرّجال والنّساء، وقد اتفق جمهور أهل العلم أنّ حكم صلاة الميت هو فرض كفاية على كلّ مسلمٍ ومسلمة، فلو أدّى واحدٌ من المسلمين صلاة الجنازة على الميّت، فإنّه يكفي المسلمين جميعًا عن أدائها، ويكون قد أجزأ عنهم، لكنّ المسنون والمستحب أن يقوم بصلاة الجنازة عددٌ جمٌ غفيرٌ من النّاس، وذلك حتّى تثبت شفاعتهم للميّت عن الله جلّ وعلا، وذلك لما ورد في الصحيح في السّنة النبوية الشريفة.[6]

شاهد أيضًا: عدد التكبيرات في الصلاة على الميت

سنن صلاة الجنازة

إنّ سنن صلاة الجنازة هي الأمور المستحبّة للمسلمين أن يقوموا بها عند أدائهم لهذه الصّلاة، ولا تبطل الصّلاة بعدم قيامهم بهذه السنن، وهي ما سيتمّ بيانه فيما يأتي بعد الاطلاع على صلاة الميت كم ركعة:[8]

  • رفع اليدين مع التكبير في الصلاة: حيث يستحبّ للمسلمين أن يرفعوا أيديهم مع التكبير في تكبيرة الإحرام وهي أول تكبيرة، وكذلك في التكبيرات الأربع المتبقيات، وذلك لما ورد عن عبد الله بن عمر أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أنَّهُ كانَ يرفعُ يديهِ علَى كلِّ تَكْبيرةٍ من تَكْبيرات الجَنازةِ”. [7]
  • القراءة في صلاة الجنازة سرًّا: حيث يستحب أن تكون القراءة في صلاة الجنازة ليلًا أو نهارًا سرًّا وأن لا يجهر بها، وهو الأصحّ بقول العلماء فهو المشروع في صلاة النّبي -صلى الله عليه وسلم- على الجنائز.
  • الجهر بالتكبيرات: من الأمور المستحبة في صلاة الجنازة أن يجاهر الإمام بالتكبيرات ويجاهر بها المأموم.
  • الجهر بالتسليم من صلاة الجنازة: وهي تكون بجهر الإمام بها ومخافته المأموم، قياسًا على غيرها من الصلوات.
  • جعل صلاة الجنازة على صفوف: حيث يستحبّ أن تكون على ثلاثة صفوفٍ للمسملين خلف الإمام.

زمن الصلاة على الجنازة ومكانها

إن قول أهل العلم في صلاة الميت كم ركعة أنّها صلاةٌ لا ركوع لها، وقد فصّلوا في زمن الصلاة على الجنازة ومكانها، حيث إنّ صلاة الجنازة يجوز للمسلمين أن يؤدّوها في أوقات النّهي والكراهة، فقد نقل عن الشافعي والنووي أنّه تجوز صلاة الجنازة بعد الفجر وبعد العصر، حيث يمكن للمسلمين أداءها في أيّ وقت، أمّا في حكم القيام بها عند طلوع الشمس وغروبها واستوائها، فقد اختلف أهل العلم في ذلك على قولين، فقد ذهب الشافعية وبعض المالكية وبعض الحنابلة أنّها تجوز في هذا الوقت، وهو قولٌ أخذ به ابن عثيمين وابن تيمية وغيرهم، وقد استدلّوا بذلك أنّها صلاةٌ أبيحت بعد العصر وبعد الفجر فهي تباح في كلّ الأوقات، وهي مفروضة لا تنطبق عليها أحكام الصلاة النافلة، أمّا الأحناف والحنابلة قالوا أنّها لا تُصلى عند طلوع الشمس ولا عند غروبها، وهو ما أخذ به أكثر أهل العلم، فقد نُهي عن الدفن في هذه الأوقات والصلاة مقرونةٌ بالدّفن والله ورسوله أعلم.[9]

شاهد أيضًا: حكم الحقوق الواجبة للميت

مكان الصلاة على الميت

بيّن أهل العلم أنّ الصلاة على الميت يمكن أن تكون في المسجد، وقال به الشافعية والحنابلة وكثيرٌ من أهل العلم، وذلك أنّه ورد في الصّحيح أنّ النّبي -صلى الله عليه وسلم- قد صلّى الجنازة في المسجد، ولو أنّ المسلمين دفنوا الميّت قبل أن يصلوا عليه جاز لهم أن يصلوا على قبره في المقبرة، وكذلك قد صحّ عن النبي أنّه فعله، ومن فاتته صلاة الجنازة على الميت فله أن يصلي على الميت في المقبرة قبل الدّفن وبعده، والثّابت أنّه لا فرق بين أن يُصلّى على جنازةٍ مدفونة، أو غير مدفونة، فالأصل هو وجود الميّت والله ورسوله أعلم.[10]

مكان الجنازة وقيام الإمام منها

اشترط أهل العلم في صلاة الجنازة أن يكون الميّت بين يدي الإمام، ولا تصحّ الصلاة عليه لو تقدّم عليه، والنّبي -عليه الصلاة والسلام- في صلاته على الجنازة لم يتقدّم  عليها بل صلى خلفها، ويكون موقف الإمام من جنازة الرّجل أن يقف عند رأسه، وفي جنازة المرأة يقف الإمام وسطها، وذلك حرصًا على سترها وستر جنازتها عن باقي المصلّين.[11]

شاهد أيضًا: ما الذي اختصت به صفه صلاه الجنازه عن غيرها من الصلوات

من الذين لا يصلى عليهم صلاة الجنازة

صلاة الجنازة فرض كفاية على كلّ مسلم وهي تصلّى على كلّ من مات مسلمًا في الظّاهر ولو كان مرتكبًا للذّنوب، وبتوضيح أهل العلم صلاة الميت كم ركعة بيّنوا من الذين لا يصلى عليه الجنازة، حيث لم يرد في الأدلّة والنصوص الشرعية استثناءً لمسلمٍ من الصلاة عليه إلا الشهيد الذي يقتل في المعركة، فهو لا يصلّى عليه ولا يغسّل، والسّقط الذي لم يبلغ الأربعة أشهر لا يصلّى عليه فهو لم تُنفخ فيه الرّوح ولا يعدّ إنسانًا، أمّا لو سقط بعد الأربعة أشهر يصلّى عليه، وقد ورد عن اللجنة الدائمة أنّ السّقط لو لم يتمّ الأربعة أشهر فلا يغسّل ولا يصلى عليه ولا يسمّى ولا يعق عنه، فلم تنفخ فيه الروح بعد.

أمّا بعض الأشخاص الذين قد يتلبّس في إسلامهم الناس كالمرتد والمنافق، فالمرتد من كفر بعد إسلامه كمن أشرك بالله أو يدعو مع الله إلهًا آخر، أو جحد ببعض القرآن أو كلّه، أو اعتقد بتحريم ما حلّ له أو حلّ ما أجمع على تحريمه، أو استهزأ بآيات الله وأحكامه، فالمرتد حكمه أنّه يستتاب وإن لم يتب يقتل ولا يدفن في مقابر المسلمين ولا يُصلّى عليه، أمّا المنافق من أظهر الإسلام وأبطن الكفر، فلو عُلم نفاقه لا يُصلى عليه، ولا يجوز الاستغفار له، ومن لم يُعلم ذلك منه صلّي عليه وأمره إلى الله، ولا يجوز الصّلاة على الكافر مطلقًا، أمّا سائر المسلمين فيُصلى عليهم.[12]

الحكمة من صلاة الجنازة

إنّ صلاة الميت كم ركعة هو ما تمّ توضيحه وبيانه فيما سبق، فصلاة الجنازة من الأمور التي شرّعها الله لعباده للصلاة على موتاهم، ومن الحكمة في مشروعيّتها أنّها دعاءٌ للميت واستغفارٌ له، وقد ورد عن ابن القيم أنّه قال أنّ مقصود صلاة الجنازة هو الدعاء للميت، ومن أركانها الدّعاء للميت بخصوصه فهو المقصود منها والله أعلم.[13]

شاهد أيضًا: هل يجوز الاستغفار للميت وما هي الأعمال التي تنفع الميت

دعاء صلاة الجنازة

قبل ختام مقال صلاة الميت كم ركعة سيتمّ بيان دعاء صلاة الجنازة، حيث إنّ الدعاء للميت ركنٌ من أركان صلاة الجنازة ولا تصحّ بدونه ويكون بعد التكبيرة الثالثة، وقد وردت عن النّبي -صلى الله عليه وسلم- الكثير من الأدعية التي تقال في صلاة الجنازة، ويمكن للمسلم أن يدعو بما شاء من الخير فيها، لكن الأفضل الالتزام بما جاء في السنّة، وممّا ورد من أدعية صلاة الميت ما يأتي:[14]

  • “اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ ، وَاغْسِلْهُ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ ، وَنَقِّهِ مِنْ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الْأَبْيَضَ مِنْ الدَّنَسِ ، وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ ، وَأَهْلًا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ ، وَزَوْجًا خَيْرًا مِنْ زَوْجِهِ ، وَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ ، وَقِهِ فِتْنَةَ الْقَبْرِ وَعَذَابَ النَّارِ”.
  • “اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا ، اللَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الْإِيمَانِ ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الْإِسْلَامِ ، اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ ، وَلَا تُضِلَّنَا بَعْدَهُ”.

إلى هنا نصل لختام مقال صلاة الميت كم ركعة، والذي وضّح أن صلاة الجنازة لا ركوع لها، وسلّط الضوء على تعريفها لغةً واصطلاحًا، وبيّن كيفية صلاة الجنازة وصفتها الصحيحة، كما وضّح أهمّ الأحكام المتعلّقة بصلاة الميت، وختم بدعاء صلاة الجنازة حكمه وما يصحّ فيه.

المراجع

  1. سورة آل عمران , الآية 185
  2. marefa.org , صلاة الجنازة , 18/12/2021
  3. dorar.net , صِفةُ صلاةِ الجِنازة , 18/12/2021
  4. صحيح أبي داود , الألباني/ أبو هريرة/ 3204/صحيح
  5. dorar.net , عددُ التكبيراتِ في صلاةِ الجِنازة. , 18/12/2021
  6. islamweb.net , قول العلماء في حكم صلاة الجنازة , 18/12/2021
  7. أحكام الجنائز , الألباني/ عبد الله بن عمر/ 148/إسناده صحيح
  8. dorar.net , سُنَن صلاةِ الجِنازة , 18/12/2021
  9. dorar.net , زمَنُ الصَّلاةِ على الجِنازةِ، ومكانُها , 18/12/2021
  10. dorar.net , زمَنُ الصَّلاةِ على الجِنازةِ، ومكانُها , 18/12/2021
  11. dorar.net , مكانُ الجِنازة وموقفُ الإمامِ منها , 18/12/2021
  12. islamqa.info , ما هي الحالات التي لا يُصلى فيها على الميّت ؟ , 18/12/2021
  13. islamweb.net , الحكمة من صلاة الجنازة , 18/12/2021
  14. islamqa.info , الدعاء للميت في الصلاة الجنازة لا يتعين فيه شيء , 18/12/2021

مقالات ذات صلة

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *