المرجع الموثوق للقارئ العربي

اكتب مقالاً عن خطر ظاهرة التنمر بين بعض طلاب المدارس

كتابة : م. مريم أبو منسي

اكتب مقالاً عن خطر ظاهرة التنمر بين بعض طلاب المدارس، انتشرت ظاهرة التنمّر في الآونة الأخيرة بشكلٍ كبير في مجتمعاتنا، والتي شكّلت آفة اجتماعيّة بين الناس في أماكن العمل والمدارس، وبين الأسر وفي الأسرة نفسها، بينما يعاني منها بعض الأشخاص والذين لديهم القليل من الثقة وضعف الشخصية، غير القادرين على مجابهة بعض المتنمرين، فأصبحت الحاجة كبيرة جدًا لضرورة مكافحتها، ومن أجل ذلك تتوالى الجهود حيث الخلاص منها نهائيًا، وحرصنا من خلال موقع المرجع أن نؤكد أهمية خطورة هذه الظاهرة على النفس وخاصةً التي تكون بين طلاب المدارس، وسنذكر ما يتعلّق بذلك.

ظاهرة التنمر

هي ظاهرة اجتماعية انتشرت على نطاق واسع في كافة مجتمعاتنا، حيث يُعرف بالمرض السلوكي، ينشأ غالبًا في عمر صغير لدى المتنمرين، نتيجة لضغوطات ومؤثرات خارجية تؤثر على سلوكه وشخصيته، منها ما يكمن في العلاقات الأسرية المتوترة أو القلق بشأن المظهر الجسدي أو قلة الثقة بالنفس، وأيضًا يظهر ذلك في قلة التحصيل الدراسي، فيزعزع الثقة لديهم، وما يفعله المتنمرين من مضايقة للآخرين وإيذاء نفسياتهم ببعض العبارات الجارحة، يُكسبهم القوة وبذلك يشعرون بإحساس التعويض عن ما فقدوه وافتقروه في جزء آخر من حياتهم، فهنا يحصل المتنمر على ما يريد، حيث أنه وقتما استمتع بالتنمر كلما زاد يومًا عن يوم، ولكن ما لم يدركه أن هذا الشيء يفقده حب الآخرين له، أو التقرب منه، تقل صداقاته ويصبح في نهاية المطاف وحيدًا، لذلك يجب على كل من بيده نصيحة لأي متنمر من حوله، أن يحاول يكسبه ويرجعه عن الطريق الذي يؤدي لهلاكه، ولكن أن تكون النصيحة بالحسنى.[1]

اقرأ أيضًا: مادة التفكير الناقد من يدرسها

اكتب مقالاً عن خطر ظاهرة التنمر بين بعض طلاب المدارس

إنّ ما تؤدّيه ظاهرة التنمر من خطر على المجتمع، لا يدركه العقل، وبينما انتشرت بين طلاب المدارس أي أنها أصبحت أصعب قليلًا ومسؤولية كبيرة على طاقم العمل والتوجيه والإرشاد، لكن الكارثة الكبرى إذا كانت هذه الظاهرة يمارسها المعلمين والمدير ومَن هم أوعى من الطالب، لظنهم أن هذه الظاهرة ستحفز الطالب على حب المدرسة، وإن كانت هناك بعض الأساليب الأخرى التي تعمل على حب الطالب لزميله ومعلمه ومن يتواجد معه في المدرسة، لكن العصبية أحيانًا والضغط من جانب آخر والعوامل الخارجية أيضًا تؤثر على النفس وتعمل عل التنفيس بشكل سلبي مما يضر الشخص ومن حوله، ولكن ما يصف السلوك العدواني الذي يمارسه عدد من الطلاب في المدرسة بشكل مستمر ومتكرر، هو ما يشمل أسلوب الضرب والسب والشتم، تمزيق الشعر، الركل، يجب أن تتوقف أعمال التنمر والترهيب، ليس فقط بسبب الضحية ولكن أيضًا من أجل المتنمر نفسه، حيث تشير الدراسات إلى أن المتنمرين أنفسهم من المحتمل أن يكونوا أكثر فشلاً في الحياة في وقت لاحق، على سبيل المثال، هم أكثر الأفراد عرضة لارتكاب جرائم في سن مبكرة عن غيرهم، كما قد يواجه ضحايا التنمر صدمات من شأنها أن تؤثر عليهم في مرحلة البلوغ، التعرض للإساءة أمرًا صعبًا، حيث يتعرض العديد من الأطفال للإيذاء يوميًا في المدرسة، وهو أمر يعد جريمة بشكل تلقائي إذا حدث بين البالغين، وفي الوقت الحاضر، يتم التعامل مع التنمر الجسدي بصورة أكثر ملائمة على الأرجح عن ذي قبل، يجب اللجوء إلى الشرطة بشأن المسائل التي تتعلق بالعنف، كما أن يعد الاعتداء اللفظي والتلاعب والاستغلال والاستبعاد من المجموعة أيضًا من الأشكال الشائعة جدًا للتنمر، لذا ينبغي أن يكون المعلمين والآباء والطلاب الآخرين قادرون على التصدي لها.

اقرأ أيضًا: خطوات التفكير الناقد

الأدوار في التنمر المدرسي

كما المسلسل هناك شخصيات تدور حولها هذه الشائعة، وهي:

  • الضحية: هو الطالب الذي يتعرض للتنمر مراراً، إما بالضرب أو تمزيق الملابس أو تكسير الأدوات المدرسية أو الشتائم.
  • المتنمر: هو الطالب الذي يقوم بأعمال التنمر وربما يكون المشجع للآخرين على تعلّمها والقيام بها.
  • مؤيدو المتنمر: هم الطلاب الذين يشاركوا في أعمال التنمر ولكن لا يقومون بها، من خلال الضحك على أعمال المتنمر وتشجيعه من خلال الوقوف للمشاهدة، أي هم بمثابة الجمهور.
  • المتفرّج: هو الطالب الذي يتفرج فقط لا يشارك المتنمر ولا يدافع عن الضحية ولا يخبر أحد بهذه الأعمال، إنما من داخله يدعم الضحية لكنه لا يعلم أنه بالذي يفعله يدعم التنمر والمتنمرين.
  • المدافع: هو الطالب الذي إن رأى أعمال التنمر دغعته النخوة ليدافع عن الضحية ضد المتنمر، يقف بجانبه ويخبر البالغين عن أعمال التنمر ويحاول إيقافها.

اقرأ أيضًا: وثيقة إلكترونية تمنح من قبل هيئات عالمية لتوثيق جهة ما كالبنوك أو المواقع التجارية المختلفة

في حالة الشك أن طفلك يتعرض لأعمال التنمر

ينبغي على الآباء الاهتمام بالطفل في حالة اعترافه، عند سؤاله، بأنه يتعرض لأعمال التنمر أو عند خوضه في الحديث عن التنمر بطرق أخرى، فضلاً عن إخباره أن تعرضه للتنمر ليس خطأه وطمأنته، كما ينبغي عليهم الاستماع إلى الطفل بعناية وطرح بعض الأسئلة عليه بهدوء، علاوة على إخبار الطفل بما ينوون القيام به وكيفية إيقاف أعمال التنمر من وجهة نظرهم، ولكن إن كان هناك شك بأن طفلك يتعرض لأعمال التنمر، فإن هناك أسباب قد تجبر الطفل على إخفاء هذا عن الأهالي، منها:

  • الخوف من عدم تصديقهم وعدم أخذ كلامهم على محمل الجد.
  • الشعور بالخجل والدونية نتيجة لتعرضهم لأعمال التنمر.
  • الخوف من زيادة أعمال التنمر نتيجة لسردها والخوض فيها.

وهناك بعض الحالات تظهر على الطفل تؤدي إلى الاشتباه بأنه يتعرض لأعمال التنمر، منها:

  • إصابة الطفل بكدمات غير مبررة أو تمزق ملابسه أو تحطم أدواته المدرسية.
  • انخفاض مستوى الطفل الدراسي وعدم رغبته في الذهاب إلى المدرسة.
  • ظهور علامات الحزن والاكتئاب ومشاكل النوم على الطفل.

وغيرها من الحالات التي تشكك بأن الطفل يتعرض لأعمال التنمر.

اقرأ أيضًا: ما هو التفكير الناقد

وبهذا القدر من المعلومات الوافية والمفصلة نكون قد وصلنا إلى نهاية مقالنا الذي كان بعنوان اكتب مقالاً عن خطر ظاهرة التنمر بين بعض طلاب المدارس، وذكرنا مفهوم ظاهرة التنمر، والأدوار في التنمر المدرسي، والحالات المشتبه بها عند الشك في أن طفلك يتعرض لأعمال التنمر، حيث توسعنا وأفضنا بالشرح لإغناء فكر قرائنا الأعزاء.

المراجع

  1. e-abc.eu , ABOUT BULLYING , 18/09/2021

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *