المرجع الموثوق للقارئ العربي

موضوع عن المخدرات وأضرارها

كتابة : نوران ابراهيم

موضوع عن المخدرات وأضرارها، تعتبر المخدرات من أسوأ الآفات الاجتماعية وأكثرها انتشارًا في المجتمعات وفي كل بلدان العالم بدون استثناء، فقد باتت المخدرات وسيلة لجني الأموال وزراعتها في أراضٍ لن تصلح للزراعة بعدها لأي محصولٍ آخرٍ، فالمخدرات عبارة عن مواد ذات تراكيب كيميائية تعمل على تغيب العقل عن الإدراك والوعي، كما تتسبب في تسمم بشكل بطيء للجهاز العصبي، وعبر موقع المرجع سيتم تناول موضوع المخدرات وأضراره بشكل كبير ليتسنى للجميع معرفة خطورة هذه المواد على الجسم والنفس.

ما هي المخدرات

تعتبر المخدرات مواد كيميائية يقوم المزارعون بزراعتها في أراضٍ معينة للحصول على منتوجها، وتصنيعها بشكل معيّن ونسب معيّنة حيث تعمل على تغيب عقل الإنسان وإدراكه، عما يحيط من حوله من أشياء، فتعاطي المخدرات يعتبر فعل واستخدام معين يجبر الإنسان على تعويده بشكل، قد يستطيع أن يتأقلم فيه على نمط المادة المخدرة، كما أن المخدرات قادرة بشكل جنوني على تغير المزاج والتسبب في التقلبات العقلية وغير الإدراكية، وقد تأتي من جرّاء سوء صرفها من قبل أصحاب المهن الطبية، أو عدم وجود رقابة في الصيدليات على صرفِ نسبٍ معينةٍ تستخدم كعلاج طبي لحالات مستعصية وخاصة.[1]

أنواع المخدرات

تم تصنيف المخدرات المتواجدة في الأسواق إلى ثلاث فئاتٍ رئيسيةٍ، وذلك بناءً على مفعولها وتأثيرها داخل خلايا الجسم، ويجب التنويه إلى أن بعض الأنواع الخاصة بالمخدرات تم تصنيفها إلى أكثر من فئةٍ كمخدرات القنب التي كانت من ضمن الثلاث فئات الرئيسية، والآن سيتم سرد التصنيف الخاص بأنواع المخدرات:[2]

  • المنشّطات: تعمل المنشّطات والمنبّهات على تحفيز خلايا الجهاز العصبي والمركزي داخل الجسم. (بالإنجليزية: Stimulants).
  • المهدّئات: تعمل الهبّطات والمهدّئات على تثبيط الجهاز العصبي الرئيسي في الجسم.  (بالإنجليزية: Depressants).
  • المهلوِسات: يؤدي الإفراط في استخدام عقاقير الهلوسة إلى حدوث اضطراب في الحواس المختلفة وفقدان الشعور بالأشياء المحيطة بنا. (بالإنجليزية: Hallucinogens).

موضوع عن المخدرات وأضرارها

مراحل إدمان المخدرات

كل شخص أقبل على تعاطي المخدرات وأدمن عليها سيم بكل تأكيد بعدة مراحل مختلفة، وهي مراحل تساعد على إعطاء تنبؤات للشخص حول استخدام المخدرات بشكل تدريجي، والتي لها دور في إمداد القدرة وازديادها مع الوقت للوصول إلى مرحلة الإدمان، فتطور المراحل يكون بالنسبة للمراهقين أكثر سرعة وأعلى خطورة عن باقي الفئات الأخرى،ومن مراحل الإدمان المتعلقة بالمخدرات:[3]

  •  مرحلةُ التجريب: هنا يتم استخدام المخدرات بكميات ضئيلة بدافع الرفاهية أو تشتيت الضغط الناتج من العمل، وفئة الشباب هي الأكثر ميولًا واتجاهًا لذلك المسار، فلو عاش الشخص حالة وفاةٍ لقريبه أو قد تعرض لخسارة كبيرة في عمله سيضطر إلى اللجوء إلى هذا الطريق وسلوكه بدافع الترفيه، وهي مرحلة من السهل الخروج منها بدون ضرر.
  • مرحلَة الاستخدام المنتظم: وهي مرحلة تلي مرحلة التجريب فيها يبدأ الشخص بتناول المخدرات بشكل متداول وتكراري عبر فتراتٍ منتظمة، ككل نهاية يومٍ أو أسبوعٍ، أو عند وجود ظرفٍ يناسب ذلك كالشعور المستمر بالضغط والتوتر جراء العمل لساعات طويلة.
  • مرحَلة الخطر: يبدأ وصف الشخص بالتعاطي المستمر للمخدرات وبروز الأعراض والصفات عليه، كتغيبه غير المنطقي عن العمل أو الجامعة، وتراجع تحصيله الدراسي، وإصابة علاقاته مع الآخرين باضطرابات اهتزازية يصاحبها ردات فعل غير إدراكية، ويعاني الشخص من اضطرابات عاطفية وجسدية وأيضًا اجتماعية.
  • مرْحلة الاعتماد: هنا يستمر الشخص بالتعاطي الكبير والمستمر دون إدراكه لخطورة إصابته بالمشاكل الصحية والاضطرابات الجسدية الصادرة عن ذلك، وتتصف بظهور ظاهرة الانسحاب المفاجئ في حال وجود توقف مؤقت عن التعاطي، كما ينتج عن هذه المرحلة خلل في الزيارات العائلية والجلسات الأسرية، وكثرة التعاطي أثناء قيادة السيارة.
  • مَرحلة الإدمان: هذه المرحلة يتم فيها فقدان الشخص السيطرة الكاملة والقدرة الكبيرة على سلوكه وتنظيمه اتجاه تعاطيه للمخدرات، وشعوره المستمر بالحاجة اللحوحة لوجود المخدرات والتعاطي بشكلٍ شرهٍ.

شاهد أيضًا: ما هي الاضطرابات التي تسببها المخدرات لوظائف التنفس

آثار الإدمان على المخدرات

لا بد من توالي ظهور آثار مترتبة نتيجة الاستخدام والاتجاه الكبير نحو المخدرات والتعاطي، وقد تعتبر بعض الآثار ذات الأمد القصير وبعضها ذات الأمد الطويل، والتي تجتاح وتصيب جميع أعضاء الجسم وتعتمد بشكل كبير على صحة الشخص والكمية المتناولة من المخدرات ونوعها. ومن بعض هذه الآثار:

  • الآثار الصحية: الإصابة بعدوى فيروس العوز البشري المناعي، والإصابة بالتهاب الكبد الفيروسي من نوع سي، والتهاب بشغاف القلب والتهاب النسيج الخلوي، وتوجد بعض الاضطرابات النفسية التي تزداد في فترة الإدمان كأمراض الجهاز التنفسي وضعف الجهاز المناعي والوصول إلى فشل كبدي والعديد من الأمراض المتعلقة بالقلب والشرايين، وشعور ألم شديد بالبطن ويصحابه الغثيان، كما توجد العديد من الاضطرابات العقلية والعصبية كفقدان وتشتت الذاكرة.
  • الآثار العقلية والنفسية: وهي مرتبطة بشكل كبير بتعاطي المخدرات المفرط والشره، فالشعور بالمعاناة من إحدى هذه الاضطرابات يسبب في ازداد ملحوظ في الخطر المتعلق بالشخص، فإدمانه الشديد يحدث تغيرات دماغية طويلة أو قصير الأمد، مع شعوره بالقلق النفسي والهلوسة والتشوش والاكتئاب. كما توجد رغبة في الانخراط ببدء ممارسة بعض العادات الغريبة والتي فيها من المخاطر ما يعود بالضرر على الشخص. وقد يصاحب الشخص الشعور بالعنف في بعض الحالات التي يشعر فيها بعدم الارتياح المتقلب.
  • الآثار الاجتماعية: للإدمان الفردي آثار لا تقتصر على الفرد وحسب بل تمتد لتصل إلى المجتمع بما فيه من عائلة وأصدقاء وبيئة عمل، كالشعور بأزمة مالية بسبب الإدمان على المخدرات وعدم الالتزام في جو عمل ثابت، وارتفاع في أسعار المخدرات لو كان الشخص قد تعدى أقصى مراحل التعاطي والإدمان، وهذا بدوره كفيل في زعزعة الشخص من الداخل وإصابته بالرغبة في الانعزال والابتعاد وتناول المخدرات فقط.
  • المشاكل الزوجية: الثقة المتبادلة تعتبر أساس كل علاقة زوجية، فلو كان الإدمان الظاهر على المخدرات مصحوب بالكذب المتكرر وإنفاق المال بشكل كبير في سبيل تأمين جرعات أخرى من المخدرات، سيكون له دور كبير في هزهزة العلاقة وانتزاع مكانتها من الثبات وتأرجها لفترة طويلة، حتى يكون إنهاء الزواج من أكثر النتائج ظهورًا على هذا الأثر، ووجود بعض التقيدات الحرية وتقلبات المزاج واضطراره المفاجئ لمد اليد والسرقة إن كان عمله غير ثابت، فهو بذلك يكسر كافة القوانين الأساسية للعلاقة المبنية على الصدق والصراحة والمشاركة.

موضوع عن المخدرات وأضرارها

تجربتي مع تعاطي المخدرات والإدمان عليها

أكثر الأشخاص حين يبدؤون حياتهم يتصارعون مع الزمن في سباقٍ دائمٍ حول تكوين شخصيته وتعزيز مكانته اجتماعيًا، وحصوله على درجة عالية من التعليم والانخراط في عمل مناسب ذي جو يساعد على العطاء، لكن إن توقفت الأسباب التي تمد الشعور بذلك حتمًا سيضطر الشخص إلى اللجوء والانعطاف عن مسار تفكيره في تغيير بعض سلوكياته بحثًا عن نفسه كما يراها من منظوره، والآن سأقدم لكم تجربتي مع تعاطي المخدرات:

في أحد الأيام كنتُ قد نلت جائزةً كبيرةً نتيجة جهودي المبذولة في تحسين أوضاع الشركة في آخر سنتين وجعلها من أكثر الشركات رواجًا وظهورًا في المجالات الاستثمارية، قد اعتراني شعور غريب بعد ازدياد الدخل الشهري لي وكأنني أريد أن أكافئ نفسي وأعوضها عن ساعات العمل الطويلة، أخفيت عن زوجتي استلامي لتلك الجاهزة المالية، وأخذت الأفكار تراودني حتى وأنا أشاهد فيلم عن المخدرات في إحدى الليالي خطرت ببالي فكرة، وهي لماذا لا أقوم بتجريب هذه الأنواع وأشعر بالسعادة مثلهم، ألا أستحق أن أكافئ نفسي بذلك.

بعد فترةٍ من الإدمان تراجعت أعمالي سوءًا وقد لاحظت زوجتي ذلك، وانكشفت الأمور وانقلبت الطاولة علي، حتى باتت علاقتنا الزوجية يعتريها البرود والخوف في الاستمرار، مما أدى إلى طلب زوجتي الانفصال مني لأنني أصبحت كالأشباح التي تمشي على الأرض في آخر فترة، حتى وصلت بي الأمور إلى إصابتي بفشل كبدي، وها أنا الآن نادمٌ على ذلك وعلى إضاعة حياتي بسبب هذه المواد اللعينة.

شاهد أيضًا: قصص مؤلمة عن عالم المخدرات

أسباب تعاطي المخدرات

الإقبال على تعاطي المخدرات له علاقة بالكثير من الأسباب، والتي يجهلها البعض في مقتبل الأمر، ويجب على كافة الناس أن يعرفوها كي يتفادوها ويتجنبوها قدر الإمكان، فالابتداء بتفادي المشكلة من إحدى سلالم النجاة، وفيما يلي من أكثر أسباب تعاطي المخدرات شيوعًا وانتشارًا:

  • التعرف على رفقاء السوء ومصاحبتهم، فالصاحب كما يقال صاحب لصاحبه، وبالتالي مرافقة شخص مدمن سينجلي بدوره إلى الإقبال على تعاطي المخدرات.
  • عدم وجود رقابة أهلية من قبل الوالدين، وهذا سبب وجيه وأساسي كون الفرد في سن المراهقة ويريد أن يجرب الكثير من الأشياء ويخوض مختلف التجارب دون إدراكه لخطورة الأمر.
  • الشراهة المفرطة في التدخين لها علاقة طردية وارتباطية مع تعاطي المخدرات، فقد نالت دراسات أجنبية أعلى المراكز في بيانها لخطورة المخدرات والنتائج المترتبة عليها.
  • وجود اضطرابات نفسية لدى الشخص كشعوره بالاكتئاب الدائم وبأنه فاشل لم يحقق أي إنجاز يشعره بالسعادة والوجود، انعدام ثقته بنفسه واهتزازها سبب كفيل في التطرق إلى عالم المخدرات والانصياع له بشكل فضولي.

أضرار تعاطي المخدرات

إن لتعاطي المخدرات نتائج وترتيبات سيئة، عائدة على الفرد بشكلٍ خاص وعلى المجتمع بشكلٍ عام، بعيدًا عن كونها أضرار تتعلق بالحالة الصحية فقط، فمن هذه الأعراض:[4]

  • تسببها في الوصول إلى التهابات في الكبد، وإصابتها فيما بعد بتليف الكبد؛ لأن محتوى التركيبات قادرة على التفاعل والتحليل مع خلايا الكبد فيزيد من نسبة السكر فيها والتي بدروها تؤدي للتليف.
  • تعمل المخدرات على التسبب في تضخم الكبد وتعطيل عمله؛ لتراكم كميات كبيرة من السموم داخل خلاياها وعجزه عن التخلص منها.
  • تتسبب في تكوين هلوسة بصرية وفكرية لدى المدمن عليها، وبعدها يصاب بفقدان بسيط في الذاكرة؛ لأن تراكيبها تساعد في تآكل أعداد كبيرة من الخلايا العصبية المتواجدة داخل الدماغ.
  • تساعد في إصابة المخ بالتهابات مختلفة، وتزيد من نسبة الإصابة المتعلقة بالجهاز الدوري؛ لأنها ترفع ضغط الدم بشكل كبير.
  • لها علاقة في إصابة الشخص بالذبحة الصدرية.
  • تتسبب المخدرات في الإصابة بمرض القلب الحولي وأيضًا فقر الدم، لكثرة تكسر خلايا الدم الحمراء داخل الطحال.
  • تسبب للحامل مخاطر كبيرة حيث يحدث تشوهات خلقية للأجنة خلال فترة الحمل.
  • تزيد من نسبة العصبية والإفراط الشديد من الحساسية، وهذا يصعب طريقة تواصله وإبداء ردات فعل تجاه غيره.
  • يصاحب تعاطي المخدرات حدوث تشنجات وصعوبة في النطق؛ فهي تضعف مقدرة الفرد في حصوله على الاتزان.
  • تساعد بشكل كبير على فقدان الشهية ونزول شديد في الوزن لاحقًا، واستمرارية اسوداد حول العينين مع مصاحبته لشحوب في الوجه.

دور الأسرة في القضاء على إدمان المخدرات

تعتبر الأسرة هي المنشأ الأولي للتقويم والتربية، كما أنها العمود الفقري لاعتدال شخصية الفرد النابع منها، فوجود الألفة والمحبة وسيادة جو عائلي لطيف قادر على تهئية صحيحة وصحية للفرد. وما يلي بعض الأدوار التي يجب على الأسرة أن تقوم بها لتجنب الإدمان والقضاء عليه:

  • توفير جو أسري مليء بالحب والألفة والحنان، كما تشجيع الوالدين على معاملة الأطفال بشكل حسن والبعد عن القسوة والعنف كردة فعل تجاه سلوك الطفل.
  • اعتبار الوالدين قدوة عظيمة وحسنة للأبناء، فنتاج كل غرس صالح يأتي من صلاح البذرة نفسها، لكن وجود أب مدخن كفيل بلجوء الأطفال إلى الانصياع لهذا المجال وتجربته مما يؤدي به إلى طريق المخدرات.
  • وجود وعي كبير من الآباء تجاه تعاملهم مع الأطفال وخصوصًا بمرحلة انتقالية مهمة وهي مرحلة المراهقة، فيجب على الآباء أن يقوموا بالاحتواء الكافي للأبناء وإرشادهم إلى الطريق الصحيح.
  • مشاركة الأبناء في اتخاذ قراراتهم وتصحيح تفكيرهم، وبذل جهود كبيرة في تقويم السلوك البادر منهم، وعند ملاحظة أي تصرف غريب يجب مشاركة الأمر والجلوس للحديث فيه.
  • يجب على الأسرة أن تعرف من هم أصدقاء أبنائها حتى ترى ما هي الطرق التي سيسير بها مع الكبر، حتى إن لاحظوا شيئًا غير لائق أو مناسب يتصرفون بسرعة لتلاشي الوقوع في الخطأ.

شاهد أيضًا: ما هي الاضطرابات التي تسببها المخدرات لوظائف الكبد

العلاج من المخدرات

لقد أولى الطب الحديث اهتمامه الشديد وحرصه الكبير على إيجاد طرق مختلفة ومتنوعة، تساهم في مساعدة المدمنين عن الإقلاع في تعاطي المخدرات والتخلص منها بشكل تدريجي، ومساهمته في معالجة الآثار المترتبة على الإدمان الكبير والتي تسببت في أضرار كبيرة على الأجساد، ومن هذه الطرق العلاجية:[5]

  • لا بدّ للشخص من التوجه إلى المستشفى واستشارة طبيب ومعرفة كيفية الخضوع للعلاج الطبي بإشراف أطباء مختصين، لديهم القدرة على مد يد المساعدة.
  • وجود الرغبة والإرداة الداخلية عن قناعة حول إقلاعه وابتعاده عن طريق المخدرات، فبالإرادة تزداد عزيمة الإنسان وبمساعدة العلاج الطبي سيصبح الأمر أخف وأسرع في الشفاء.
  • الابتعاد والانقطاع النهائي عن رفقاء السوء الذين قاموا باستدراج الفرد إلى ساحة المخدرات وتعاطيه بشكل كبير، وانتقاء أصدقاء صالحين.
  • الإيمان بالله والتقرب منه جسر وثيق يقوي عزيمة الشخص ويمده صلابة وإرادة حقيقية للتخلص من المخدرات نهائيًا.

في ختام مقالتنا اليوم بعنوان موضوع عن المخدرات وأضرارها، توجد ملاحظات بارزة حول تلك الآفة الخطيرة، وتم سرد معلومات عن المخدرات وما هي أهم الأسباب التي جعلت الشخص يدمن، وأكثر الآثار المترتبة على الشخص المدمن، والتطرق إلى مراحل الإدمان وما يعتريها من آثار وتقلبات، كما تم تقديم معلومات ونصائح حول كيفية الإقلاع عن الإدمان، فالرجاء الوحيد أن تأتي التعوية من داخل الأسرة ومن ضمن إطار المجتمع.

المراجع

  1. webmd.com , What Is Drug Addiction? , 04/11/2021
  2. medlineplus.gov , Drug Use and Addiction , 04/11/2021
  3. drugtopics.com , Drug Topics , 04/11/2021
  4. wikiwand.com , علاج الإدمان , 04/11/2021
  5. wikiwand.com , تعاطي المخدرات , 04/11/2021

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *