المرجع الموثوق للقارئ العربي

موضوع تعبير عن شهر رمضان

موضوع تعبير عن شهر رمضان، شهرُ رمضان شهرُ الخيّر والبركات، فيّه تتضاعفُ الأجور، وتُفنّى السيئات، فيّه تُغلق أبواب النيّران، وتفتحُ أبواب الجِنان، شهرُ المغفرة والرضوان، الشهرُ الذي ينتظرهُ المسلمون بفارغِ صبّرهم، لتغفر خطيئتُهم، وتنتعشُ أرواحَهم، وتُبدّلُ سيئاتُهم حسنّات، ومن خلالِ موقع المرجع سندرجُ موضوع تعبيّر كاملاً عن كُلُ ما يتعلقُ بالشهرِ الفضيّل.

مقدمة موضوع تعبير عن شهر رمضان

قال تعالى: (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان، فمن شهد منكم الشهر فليصمه، ومن كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون)[1]، فقدْ ميّز اللهُ -سبحانهُ وتعالى- هذا الشهرُ الفضيّل، وخصّهُ لأداءَ فريّضة الصوم، وخصّهُ بنزولِ القرآن الكريّم فيّهِ أيضًا، وجعلَ فيّهِ ليلةُ القدرَ التي تُعادلُ ألف شهر في الأجرِ والثواب، وفيّه من الخيّر والحُسناتِ المُضاعفة والذنوب المَغفورة والتوبة المقبولة الكثيّر، فشهرُ رمضانَ هو شهرُ الخيّر والبركة والغُفران.

شاهد أيضًا: مقدمة جميلة عن شهر رمضان جاهزة للطباعة

موضوع تعبير عن شهر رمضان

شهرُ رمضان هوَ سيّدُ الشهور وأعظمَها، وفي مقالنْا سنتحدثُ عن فضائّله، وميزاتّهُ، تفاصيّل رُكن الصوم، على نحوِ الوتيّرة الآتيّة:

شهر رمضان

شهرُ رمضان شهرٌ مُباركٌ كريّم، فيّه تُؤدّى فريضةُ عظيّمة وهِيّ فريضةُ الصيّام، حيثُ يعدُّ الصيام أحدُ أركانِ الإسلامِ الخمسّة، وهو تاسعُ شهور السنّة الهجريّة، يأتّي بعد شهرِ شعبان، وقبل شهرِ شوال، وقد قيلّ إن اسمُ رمضان مُشتقٌ من الرَمض، والرَمضُ هوَ الحرّ الشديد، وسبب التسمية يرجع إلى ارتماض الصائمين فيه من شدّة الحرّ والجوع، وقد قيّلَ في تسميتّه أنه غالبًا ما يصادف زمن الرمضاء وهو وقت الحرّ الشديد في جزيرة العرب، أو لأنّه يرمضُ الذنوب أيْ يحرقها ويُكفرّها بالأعمال الخيّرة الصالحةْ، وفِيّ هذا الشهر المُباركُ تُجبُ الطاعات وتُضاعف الأجور، وفيّهِ تفتح أبواب الجنان وتغلق أبواب النّار وتصفد الشياطين، وهو الشهر الّذي يعتق الله -سبحانه وتعالى- فيّه عباده من النار أكثر من أي شهرٍ آخر، وهو الشهر الّذي تستجاب فيه الدعوات وتقبل فيه الطاعات، فصباحه مبارك ونهاره مبارك وليله مبارك.

فضل شهر رمضان

توجد العديد من الفضائل للصيام، ولكن لا تكون هذه الفضائل إلا لمن صام الشهر ومنع نفسه عن الشهوات والمحرّمات، بحيث يكون صيامه خالصًا لله تعالى، ومن فضائل شهر رمضان، ما يأتّي:

  • شهرُ رمضانَ هو شهرُ الرحمّة والتوبة والغُفران، فيّه تُكفّرُ السيئات وتَضاعف الحسّنات وتُقبل توبّة العبد الصائم، وفي ذلكَ جاءَ حديثُ رسول الله مُحمد -صلى الله عليّه وسلم-: (من صامَ رمضانَ إيمانًا واحتسابًا، غُفِرَ لَهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ، ومَن قامَ ليلةَ القدرِ إيمانًا واحتِسابًا غُفِرَ لَهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ).[2]
  • شهرُ رمضانَ هو شهرُ القُرب من الله -سُبحانهُ وتعالى- وشهرَ استجابةِ الدُعاء، فقدْ قال رسول الله مُحمد -صلى الله عليه سلم-: (ثلاثُ دَعواتٍ لا تُرَدُّ دعوةُ الوالد لولده، ودعوةُ الصائم، ودعوةُ المسافرِ).[3]
  • شهرُ رمضان هو شهر العمل الصالح ومُضاعفة الأجر والثواب، حيثُ أنّ العمل الصالحَ المقرون بالنيّة الخالصةَ لله -سُبحانهُ وتعالى- يُضاعفُ أجره، وتزداد حسناتّهُ، ويبارك اللهُ سبحانه فيّه، وفيّه أداء العُمرّة تُعادلُ ثواب حُجّة، لكنّها لا تقومُ مقامها.
  • في شهرِ رمضان ليلةُ القدر، أعظمُ ليلة في العام، اللّيلة التي نزل بها القرآن العظيم وحملت اسم سورة في القرآن، وهذه اللّيلة وصفتها سورة القدر بأنّها خيرٌ من ألف شهر، سُميّت بالقدر لعظمة شرفها وقدرها عند الله عز وجل، ويُقال لأن الأرزاق والآجال تُقدّر في هذه الليلة، وتتنزّل الملائكة بالرّحمة والبركة على الأرض.
  • شهرُ رمضانَ هو شهر صلاة التراويّح، وتُسمى أيضًا صلاةُ القيّام، وهِيّ سُنة مؤكدّة للنّساء والرّجال سنّها الرّسول عليه الصّلاة والسّلام، وهي شعيرة عظيمة من شعائر رمضان.
  • شهر رمضان هوَ شهرُ العتق من النار، حيثُ يعتّقُ الله عزّ وجل في كل ليلة حين وقت الإفطار آلاف المسلمين المُوحّدين.
  • شهرُ رمضانَ هو شهرُ الاعتكاف، يُستحبّ الاعتكاف في اللّيالي العشرة الأخيرة من رمضان حتى يبلغ المُسلم ليلة القدر.

شاهد أيضًا: بحث عن شهر رمضان بالانجليزي كامل

صوم شهر رمضان

صومُ رمضان فرضٌ على كُل مُسلم بالغ عاقل، ويُعرّفُ الصوم بأنّه الإمساكَ عن الطعام والشراب والحديث بالكلامِ البذيء والجِماع وأيُّ من المُفطرات منذُ طلوعِ الشمس وحتى غروبِها، ويشترطُ النيّة للصيامِ قبل طلوعِ الشمس، ودخولُ شهرُ رمضان يثبتُ على أحدِ أمريّن، وهُما: رؤيةُ الهلال، أو إتمام شهرَ شعبان ثلاثينَ يومًا، وقد شهدْ هذا الشهرُ أحداثًا هامَة عندْ المُسلميّن، منّها تنزيل القرآن الكريم، وليلة القدر التي يُحييّها معظم المُسلميّن في كُل مكان، وفي رمضانَ تغفرُ الذنوب والآثام والمعاصيّ، وفيّه يتناول المسلمون وجبّة قبل الفجرِ، وهِيّ وجبّة السحور، وقد دعا نبيّ الله مُحمد -صلى الله عليّه وسلم- إلى أن يؤخر المسلم وجبة سحوره، وأن يعجل في إفطاره، لأن الصائم يقضي يومًا كاملاً بلا أكل ولا شرب، وبالتالي تكون حيويته وطاقته شبه معدومة.

فرائض الصوم

يُعدُّ صومَ رمضان من أركانِ الإسلام الخمسّة التي فرضَها الله-سبحانهُ وتعالى- على عبادهِ المُسلميّن، وللصومِ فرائضُ لا يُقبّلُ الصيام إلا بِها، وهُما أمرّان:

  • عقدُ نيّة الصوم، والنيّة مكانَها القلب، وعلى المُسلمِ أنْ ينويْ الصيّام ليلةَ الصوم.
  • الإمساك عن كُل المفطرات من طعام وشراب وكلام بذيء وجماع وغيّرهُ من الأمورِ التي تُفسدُ صوم المُسلم.

مبطلات الصوم

للصومُ أمور إذا وقعت فإنّه لا يجوزُ صيّام المُسلم أو المُسلمة بعدها، ومن هذه الأمور، ما يأتّي:

  • القيء العَمد، فإذا تعمد الصائم التقيؤ فإنّ عليّه إثم نقضَ صيّامه، وعليّه قضاء الصوم، أما القيء غيرُ العمد فلا حرجَ عليّه.
  • النُفاس والحيض للمرأة، حيثُ أنّهما يبطلان صومَ رمضان، ولا إثم عليّها، وعلى المرأة قضاءَ الصوم في أيامِ أُخر، وأن تُتِمَ الصيّام قبل شهر رمضان من العامِ القادم.
  • الجماع، وعلى فاعلهِ إثم، وعليّه قضاءُ صيّام ما أفطر.
  • الأكل والشرب العَمد، فذلك يُفطر الصائم، وعليّه إثم، ويتوجبُ عليّه القضاء، أما بغير عمد فلا إثم عليّه ويستكملُ صومه.

خصائص شهر رمضان

شهرُ رمضان شهرُ الجبران والغفران، شهرُ التوبة والقُربُ من الله -جلَ جلالهُ-، ومن خصائصِ هذا الشهرُ العظيّم:

  • يعتبرُ صومُ شهر رمضان ركنٌ من أركانِ الإسلامِ الخمسّة، لما رُويّ عن رسول الله مُحمد -صلى الله عليّه وسلم-: (بُنِيَ الإسْلامُ علَى خَمْسٍ، شَهادَةِ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ ورَسولُهُ، وإقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، وحَجِّ البَيْتِ، وصَوْمِ رَمَضانَ).[4]
  • يعتبرُ شهرُ رمضان هو شهر نزولُ القرآن الكريّم على نبي الله مُحمد -صلى الله عليّه وسلم-، حيثُ قالَ تعالى: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ).[5]
  • في شهرِ رمضان تفتحُ أبواب الجنّة وتغلق أبواب النار وتكبل الشياطيّن، لذا على المُسلم الإكثار من التعبد والتقرب إلى الله -سبحانهُ وتعالى- وفعل الأعمال الصالحة، وفي ذلكَ قال رسول الله مُحمد -صلى الله عليّه وسلم-: (إذا جاءَ رَمَضانُ فُتِّحَتْ أبْوابُ الجَنَّةِ، وغُلِّقَتْ أبْوابُ النَّارِ، وصُفِّدَتِ الشَّياطِينُ).[6]
  • في شهرِ رمضان ليلة القدر، وهي خيّر من ألف شهر، فيّها العبادات والأعمال عن ألف شهر ليسَ فيّها ليلةُ القدر.
  • في كل ليلة من شهر رمضان عتق من النار، مصداقًا لما رويّ عن رسول الله مُحمد -صلى الله عليّه وسلم-: (إنَّ للَّهِ عندَ كلِّ فِطرٍ عتقاءَ وذلِك في كلِّ ليلةٍ).[7]

أفضل الأعمال في شهر رمضان

ثواب الأعمال الصالحة وأجرها مُضاعفٌ في شهرِ رمضان، ومن أفضل الأعمال في هذا الشهرِ الفضيّل، ما يأتّي:

  • قراءة القرآن الكريم: فقراءةُ القرآن الكريم في شهرِ رمضان المُبارك تعتبرُ من أفضلِ الأعمال، خاصة وأنّه تنزلَ على رسول الله محمد -صلى الله عليّه وسلم- في شهر رمضان، وقد كانَ جبريل -عليّه السلام- يُعلم النبي القرآن في شهر رمضان، ورُويّ عن عثمان بن عفان بأنّه كان يختم القرآن الكريم كلُ يوم في شهرِ رمضان المُبارك، وقد اقتدى السلف الصالح بني الله عليه أفضل الصلاة والسلام.
  • القيام: فقيّام الليل عمل عظيم جزاؤه عظيم عند الله -سبحانهُ وتعالى-، وقد ثبتَ عن نبي الله -صلى الله عليّه وسلم- وأصحابه مُحافظتهم على قيام الليل في شهر رمضان المُبارك، كما وروى أبو هريرة -رضي الله عنّه- عن نبي الله مُحمد -صلى الله عليه وسلم-: (مَن قامَ رمضانَ إيمانًا واحتِسابًا، غُفِرَ لَهُ ما تقدَّمَ مِن ذنبِهِ).[8]

كلمات عن شهر رمضان

شهرُ رمضان المُبارك من خيّرة شهور السنّة ومنْ أفضلَها، ومن الكلماتِ عن شهرِ رمضان، ما يأتّي:

  • في رمضان التوبة والمغفرة، في رمضان التسارع إلى القرب من الله -سبحانه وتعالى-، في رمضان تضاعفٌ للأجر والثواب، في رمضان انفراجٌ للروح، وتطهيّر للقلب، في رمضان خوف وجزع وخشوع، في رمضان قنوط وتضرع لله.
  • في رمضان اغسل قلبك قبل لسانك، في رمضان اجتهد على عبادتك، في رمضان اترك كافة الناس وتقربّ لخالقك، في رمضان الزم سجادتك وقرآنك، ولا تتخلى عن الذكر والتسبيح والاستغفار، في رمضان جاهد نفسك قدر استطاعتك.
  • اللهم بلغنا رمضان وبارك لنا فيه وارزقنا التوبة النصوحة وأعنا فيه على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.
  • رمضان يا شهر الخيرات، الشهر الذي تتنزّل فيه الرّحمات، ها نحن الآن نرسم الأشواق العظيمة في داخلنا إليك ونحاول ألّا نحترق بلظاها، فاللهم بارك لنا فيه وأعنّا على قيامه وصيامه.
  • بدأ القلب يرف ويشتاق لنسائم رمضان، وخيّره، وبركته، وغفرانه.

خاتمة موضوع تعبير عن شهر رمضان

شهرُ رمضان شهر التوبة والعودة إلى الله -سبحانه وتعالى-، فلقدْ أنّعم الله على المُسلميّن وجعل لهم هذا الشهر الفضيّل، ليسارعوا بالتوبّة، وليغتنموا الفرصة بالعفو والمغفرة والرضوان، ففي رمضان تفتحُ أبواب الجنّة، وتُغلق أبواب النار، وتكبل الشياطين، ويضاعف الأجر، وصومه ركن من أركان الإسلام الخمسة، وهوَ سيّد الشهورِ وأخيّرها، ففيهِ تنزل القرآن الكريم، وفيّه ليلةِ القدر التي هِي خيّرٌ من ألف شهر، ولشهرِ رمضان الكثير من الفضائلِ، فاستغلوا هذا الشهر أمثلَ استغلالَ في العباداتِ والقُرب من الله -جلّ عُلاهُ-.

شاهد أيضًا: كلمة عن شهر رمضان المبارك

موضوع تعبير عن شهر رمضان doc

بدأ القلب يرّف لنسائم شهرُ رمضان الفضيّل، فشهرُ رمضانَ هو شهرُ الخير والرحمة، وشهرُ الرجوع إلى الله -سبحانهُ وتعالى-، وشهرُ الصيّام عن سائر المُفطرات من سوء القول والفعل والطعام والشراب وما إلى ذلكَ، وشهرُ القيّام، وشهرُ صلاة التراويّح، وفي عظيم هذا الشهر وفضلّه أدرجنا موضوع تعبيّر عنّه بصيفةِ الوورد، ويمُكنُ تحميله “من هنا“.

شاهد أيضًا: اذاعة مدرسية عن قدوم شهر رمضان 2022

موضوع تعبير عن شهر رمضان pdf

أفضلُ شهورِ السنّة وأخيّرها، سيدُ الشهورِ، يأتي بعد شعبان وقبل شوال، يثبتُ دخولهِ برؤيّة الهلال أو بإتمام الثلاثين من شعبان، شهر التسارع إلى المغفرة والعفو، شهر الصدقة والخيّر، الشهرُ الحسَن، والذي فيّه ليلةُ القدر التي هِي خيّر من ألف شهر، شهر شحنَ الطاقة الإيمانية، وشهر تقديرِ الأرزاق، وفي ذكرِ فضائل هذا الشهرِ ومدى أهميّته أدرجنا موضوع تعبيّر عنه بصيغة pdf، ويمكنُ تحميلهُ “من هنا“.

إلى هُنا نكون قد وصلنا إلى نهايةِ مقالنا موضوع تعبير عن شهر رمضان، حيثُ أدرجنا فضائل شهرَ رمضان، ومدى أهميتهُ في عقيدةِ المُسلميّن، كما تحدثنا عنْ الصوم أحدُ أركانِ الإسلام الخمسّة ومبطلاتِه.

المراجع

  1. سورة البقرة , الآية 185
  2. صحيح البخاري , البخاري، أبو هريرة، 2014، صحيح
  3. صحيح الجامع , الألباني، أنس بن مالك، 3032، حسن
  4. مجموع الفتاوي , ابن تيمية، عمر بن الخطاب، 7/6، مشهور
  5. سورة البقرة , الآية 185
  6. صحيح الجامع , الألباني، أبو هريرة، 471، صحيح
  7. صحيح الجامع , الألباني، جابر بن عبدالله وأبو أمامة، 2170، حسن
  8. صحيح البخاري , البخاري، أبو هريرة، 1901، صحيح

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.