المرجع الموثوق للقارئ العربي

لحاء البلوط للتبول اللاإرادي

كتابة : روان صلاح

لحاء البلوط للتبول اللاإرادي حيث إن أشجار البلوط تعتبر واحدة من الأشجار المعمرة، وذلك يعود لكونها تستطيع العيش لما يتراوح ما بين 200 إلى 400 عام، كما أنه يبدأ في طرح الثمار حينما يبلغ من العمر عشرين عامًا، بالإضافة إلى أنه يساهم في علاج البواسير، وكذلك حالات الإسهال، إلى جانب كونه مفيدًا بشكل خاص في التخلص من التبول اللاإرادي، وهو ما يعاني منه العديد من الناس، وعن طريق موقع المرجع سوف نذكر لحاء البلوط للتبول اللاإرادي.

ما هو لحاء البلوط

ط

شاهد أيضًا: أسباب كثرة التبول عند النساء

لحاء البلوط للتبول اللاإرادي

إن لحاء البلوط، يُعرف بكونه أحد العلاجات التي تساعد على علاج التبول اللاإرادي، حيث إنه من الأمراض التي تستغرق وقتًا طويلًا في علاجها، كما ينبغي على المريض أن يتمتع بالصبر والرغبة في التخلص منه، وفيما يلي أفضل طريقة لاستخدام لحاء البلوط للتبول اللاإرادي:

  • في البداية، ينبغي طحن كمية جيدة من لحاء البلوط الجاف، حتى يصبح ناعمًا كثيرًا، ومن ثم الاحتفاظ بها في وعاء محكم الغلق.
  • يجب على الشخص أن يتناول ربع ملعقة صغيرة قبل الخلود إلى النوم، مع إضافتها إلى القليل من الماء.
  • عند بلوغ مرحلة الشفاء، من الممكن تناول لحاء البلوط المطحون لمدة 3 أيام.
  • يمكن استخدام لحاء البلوط من خلال وضع ملعقة صغيرة منه، وهو مطحون على كوب من الماء، ثم رفعه فوق الموقد.
  • يُغلى هذا الخليط من الماء ولحاء البلوط المطحون، لمدة لا تزيد عن نصف دقيقة.
  • يتم وضع الماء المغلي في كوب، علاوةً على شربه مرة بعد الإفطار، ومرة أخرى ​​قبل النوم.

لحاء البلوط للتبول اللاإرادي 3

سمات لحاء البلوط الطبية

يمتلك لحاء البلوط مجموعة من السمات الطبية، التي تجعله مفيدًا كثيرًا في العديد من الأعراض التي يعاني منها الشخص، وهي كما في الآتي:

  • تسكين الألم وتطهيره.
  • مضاد للالتهاب.
  • يساعد على الحد من النزيف.
  • يتضمن لحاء البلوط على بعض المواد القابضة بنسبة حوالي 10% إلى 20%، مثل الجلوكوز.

فوائد لحاء البلوط

إن الاستخدامات الأساسية للحاء البلوط تتركز على علاج الحالات الالتهابية، مثل: نزيف اللثة والبواسير، بالإضافة إلى استخدامه في علاج الإسهال الحاد، وعلى الرغم من هذا، فإنه يوجد القليل جدًا من الأبحاث لدعم فوائدها المقترحة، وهي مثل التالي:[2]

تهيج الجلد

قد يتضمن لحاء البلوط على حوالي 20% من العفص، وذلك بالاعتماد على نوع الحصاد ووقته، حيث إن العفص يعمل على أنه أحد المواد القابضة، كما أنه من العوامل التي تتعلق بالبروتينات في الجلد من أجل تضييق أنسجة الجسم، مما يعمل على تشديد المسام مع تجفيف المناطق المتهيجة بشكل خاص، بالإضافة إلى تأكيد أن (مادة التانينات) المتوفرة في لحاء البلوط، تؤدي إلى الحد من إطلاق المركبات الالتهابية، وكذلك، من الممكن أن تظهر كذلك سمات مضادة للبكتيريا عن طريق الارتباط بالبروتينات المساهمة في نمو البكتيريا.

الإسهال

إلى جانب تطبيقاته الموضعية، فإن شاي البلوط يعمل على التخلص من الإسهال، وذلك نتيجة سماته المضادة للبكتيريا، وأيضًا، فإن دراسات أنبوب الاختبار أشارت إلى كون لحاء البلوط، يمكنه المساهمة في محاربة البكتيريا، والتي قد تتسبب في اضطراب المعدة، مع البراز الرخو، بما يتضمن في هذا (الإشريكية القولونية)، كما قد تساعد مركبات التانين على تقوية بطانة الأمعاء ومنع البراز المائي.

النشاط المضاد للأكسدة

قد تساهم بعض المركبات المتواجدة في لحاء البلوط، مثل: (الإيلاجيتانين)، و(الروبورين)، في العمل كمضادات للأكسدة، حيث إنها تحمي الجسم من الأضرار الرئيسية، والتي تتسبب فيها الجزيئات التفاعلية، والمعروفة باسم الجذور الحرة، بالإضافة إلى أن البعض يظن أن النشاط المضاد للأكسدة لتلك المركبات، تعمل على تحفيز صحة القلب، والكبد، وكذلك توفيره تأثيرات مضادة للسرطان، ويجدر ذكر أن إحدى الدراسات التي تم إجرائها على (الإيلاجيتانين) من لحاء البلوط، أن الفئران التي حصلت على مستخلص لحاء البلوط لمدة ما يقرب من 12 أسبوعًا خلال تناول نظام غذائي معتمد على الدهون، والكربوهيدرات، فإنها قد شهدت تحسنًا من حيث وظائف القلب والكبد، وذلك عند المقارنة مع الفئران التي لم تتلقى هذا المستخلص.

شاهد أيضًا: تفقد شجرة البلوط أوراقها في فصل الشتاء ل

الآثار الجانبية للحاء البلوط

من الممكن أن يكون لحاء البلوط آمنًا، بالنسبة لغالبية الناس، بالأخص عند تناوله لمدة حوالي 3 إلى 4 أيام في حالة الإسهال، وقد يؤدي لحاء البلوط إلى التسبب في مجموعة من الآثار الجانبية الخطيرة، مثل: مشاكل المعدة، الأمعاء، تلف الكلى، والكبد، ولكنه قد يكون آمنًا للعديد من الناس، في حال وضعه بشكل مباشر على الجلد، لمدة ما بين 2 وحتى 3 أسابيع، وبالتالي، فإن وضعه على الجلد التالف، إلى جانب تناوله لمدة أكثر من 2 أو 3 أسابيع، يصبح لحاء البلوط غير آمن.[1]

استخدامات لحاء البلوط

هناك مجموعة من الحالات التي دلت على إمكانية استخدام لحاء البلوط في العديد من المجالات، وهي كما يلي:[1]

  • حمى.
  • سعال.
  • إسهال.
  • نزلات البرد.
  • التهاب شعبي.
  • فقدان الشهية.
  • تحسين الهضم.
  • ألم، تورم، والتهاب الجلد، الفم، الحلق، الأعضاء التناسلية، ومنطقة الشرج.

لحاء البلوط للتبول اللاإرادي 2

الجرعة الموصى بها لاستخدام لحاء البلوط

نتيجة نقص الأبحاث المتعلقة باستخدام لحاء البلوط من قبل الإنسان، فإنه ليس هناك أي جرعات محددة له، كما أن التعليمات المقدمة حوله تختلف من مكان لآخر، بالإضافة إلى عدم اقتراح مجموعة من التعليمات بشأن تناول مكملات لحاء البلوط، أو الشاي مع الطعام، وطبقًا لوكالة الأدوية الأوروبية، يتم التوضيح في الآتي الجرعة الموصى بها لاستخدام لحاء البلوط:[2]

الاستخدامات الداخلية

  • عند أخذه على هيئة مكملات غذائية عن طريق الفم، قد يصل الأمر إلى 3 جرامات في اليوم.
  • يمكن تناوله كنوع من الشاي، وذلك من أجل التخلص من الإسهال، ويكون عبارة عن كوب 250 مل من شاي لحاء البلوط، لمدة 3 مرات في اليوم الواحد، أي ما يتوافق مع 3 جرامات في اليوم.
  • مدة هذا الروتين تتراوح ما بين 3 إلى 4 أيام.

الاستخدامات الخارجية

  • استخدامه في الحمامات بغرض علاج البواسير أو تهيج الجلد، ويكون لحوالي 5 جرامات من لحاء البلوط المغلي في 4 أكواب، أي ما يعادل لتر من الماء قبل استعماله في الحمام.
  • شطف الجلد من خلاله أو الغرغرة، وذلك للتخلص من تهيج الجلد أو التهاب الحلق، ويكون لقدر 20 جرامًا من لحاء البلوط المغلي، أي حوالي 4 أكواب بلتر من الماء.
  • المدة اللازمة لذلك الروتين هي ما بين 2 إلى 3 أسابيع.

شاهد أيضًا: هل التبول في المنام بشارة خير

أسباب التبول اللاإرادي

تتضمن الأسباب الأكثر انتشارًا للتبول اللاإرادي المزمن كل ما في التالي:[3]

  • عندما تكون عضلات المثانة في حالة من النشاط الشديد.
  • الضعف في عضلات قاع الحوض.
  • تلف الأعصاب، مما يؤثر على قدرة التحكم في المثانة.
  • التهاب المثانة الخلالي، أو ما يُعرف باسم (التهاب المثانة المزمن)، أو غيرها من حالات المثانة الأخرى.
  • وجود قيود أو إعاقة، مما يجعل الوصول إلى المرحاض أمرًا صعبًا.
  • الآثار الجانبية الناتجة عن الجراحة.
  • الإصابة ببعض الاضطرابات العصبية، مثل: التصلب المتعدد، السكتة الدماغية، أو مرض باركنسون.
  • عند الرجال، قد يكون نتيجة تضخم البروستاتا، تضخم البروستاتا الحميد (BPH)، أو سرطان البروستاتا.
  • بالنسبة للنساء، يحدث التبول اللاإرادي بسبب الحمل، الولادة، انقطاع الطمث، واستئصال الرحم.

أنواع التبول اللاإرادي

غالبًا ما يتعلق نوع التبول اللاإرادي بالسبب وراءه، ويتضمن ذلك ما يلي:[4]

  • التبول الناتج عن الإجهاد: حيث إنه في هذا النوع يحدث التبول خلال السعال، الضحك، أو ممارسة بعض الأنشطة، مثل: الجري أو القفز.
  • التبول الإلحاحي: ففيه يُلاحظ الشخص إلحاحًا مفاجئًا، بالإضافة إلى كونه شديد للتبول، وكذلك تسرب البول في ذات الوقت أو بعده مباشرة.
  • التبول الزائد: وهو عدم التمكن من تفريغ المثانة بشكل كامل، إلى جانب أنه قد يؤدي إلى حدوث حالة من التسرب.
  • التبول الكلي: وفيه لا تتمكن المثانة من تخزين البول.
  • التبول الوظيفي: إذ يهرب فيه البول نتيجة كون الشخص لا يتمكن من بلوغ الحمام في وقت سريع، ويمكن أن يحدث بسبب إعاقة في الحركة.

كيف اتعامل مع التبول اللاإرادي

في بداية الأمر، قد يقترح الطبيب المختص مجموعة من الإجراءات البسيطة من أجل التعرف على ما إذا كانت سوف تساعد في التخلص من الأعراض، وقد يتضمن هذا الآتي:[5]

  • قد يتضمن الأمر اتباع بعض التغييرات في نمط الحياة، مثل: فقدان الوزن، وتقليل تناول الكافيين.
  • تمارين قاع الحوض، والتي تعمل على تقوية عضلات قاع الحوض من خلال الضغط عليها.
  • تدريب المثانة، وهو أن يتعلم الشخص مجموعة من الطرق التي تساعد على الانتظار لمدة أطول بين الحاجة إلى التبول وإخراجه.
  • من الممكن كذلك الاستفادة من استعمال منتجات التبول اللاإرادي، مثل: الفوط الماصة، والمباول المحمولة باليد.
  • قد يذكر الطبيب المختص تناول الدواء، في حال كان الفرد غير قادر على التحكم في الأعراض.

شاهد أيضًا: التبول في المنام لابن سيرين والنابلسي للعزباء والمتزوجة والحامل والمطلقة والرجل

نصائح للتخلص من التبول اللاإرادي

ليس من الأكيد أن يتمكن الشخص من القضاء على التبول اللاإرادي، بينما يوجد مجموعة من الخطوات التي يستطيع اتخاذها، والتي قد تساهم في تقليل فرصة حدوثه، وفي التالي بعض النصائح للتخلص من التبول اللاإرادي:[5]

  • الوزن الصحي: قد ترفع السمنة من خطورة الإصابة بالتبول اللاإرادي، وبالتالي، فإن المخاطر يمكن أن تقل من خلال المحافظة على الوزن المناسب للجسم، وذلك عن طريق ممارسة التمارين الرياضية بطريقة منتظمة، بالإضافة إلى تناول الطعام الصحي، مع إمكانية استعمال حاسبة الوزن الصحي من أجل التعرف على ما إذا كان الوزن مناسبًا للطول.
  • عادات الشرب: بالاعتماد على مشكلة المثانة الخاصة بالإنسان، قد يقوم الطبيب المختص بأن ينصح الشخص بكمية مناسبة من السوائل التي ينبغي عليه شربها، وذلك في حال كان يعاني من التبول اللاإرادي، وبالتالي، يجب التقليل من تناول المشروبات التي تتضمن على الكافيين، مثل: الشاي، القهوة، والكولا.
  • تمارين قاع الحوض: من الممكن أن يتسبب الحمل والولادة في ضعف العضلات، والتي تعمل على التحكم في تدفق البول من المثانة، ولذلك عندما تكون المرأة حاملًا، يفضل أن تقوم بتقوية عضلات قاع الحوض، وبالتالي، الحد من سلس البول.

هنا نصل إلى ختام مقالنا بعد توضيح ما هو لحاء البلوط، كما تعرفنا على لحاء البلوط للتبول اللاإرادي، وسمات لحاء البلوط الطبية، إلى جانب ذكر فوائد لحاء البلوط، والآثار الجانبية له، وأيضًا استخدامات لحاء البلوط، والجرعة الموصى بها منه، بالإضافة إلى أسباب التبول اللاإرادي، وأنواعه، وكذلك كيف أتعامل مع التبول اللاإرادي، ونصائح للتخلص منه.

المراجع

  1. rxlist.com , Oak Bark , 21/11/2021
  2. healthline.com , Oak Bark: Benefits, Dosage, Side Effects, and More , 21/11/2021
  3. everydayhealth.com , What Is Urinary Incontinence? Symptoms, Causes, Diagnosis, Treatment, and Prevention , 21/11/2021
  4. medicalnewstoday.com , Urinary incontinence: What you need to know , 21/11/2021
  5. nhs.uk , - Urinary incontinence , 21/11/2021

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *