المرجع الموثوق للقارئ العربي

الاعتقاد بأن لبعض الأولياء، أو الصالحين، أو الأئمة التصرف في الكون، وتدبيره ، هو شرك في

الاعتقاد بأن لبعض الأولياء، أو الصالحين، أو الأئمة التصرف في الكون، وتدبيره ، هو شرك في هو ما سوف يتم التعرف عليه في هذا المقال، إذ أنَّ وجوه الشرك والكفر في الإسلام عديدة، وتوجد مراتب عديدة للشرك، وقد حذَّر منها رسول الله صلى الله عليه وسلم في كثير من الأحاديث الصحيحة، وسوف يقدم موقع المرجع للزوار الكرام تفصيلًا حول الشرك، وسوف نتعرف على الشرك الأكبر وعلى الشرك الأصغر وعلى غير ذلك من المعلومات والأحكام المتعلقة بالموضوع.

تعريف الشرك في الإسلام

الشرك بالله تعالى في الإسلام، هو عبارة عن مصطلح إسلامي يشير في العموم إلى جعل شَريكٍ مع الله تعالى في العبادة والمُلك وغير ذلك، ويعتبر الشرك في الإسلام من أكبر الكبائر وأعظمها، ويسمى صاحبه مشركًا، ويطلق أحيانًا كل من الشرك والكفر بمعنى واحد وهو الكفر بالله سبحانه وتعالى، وهو التكذيب والجحود بالله تعالى، وقد يُفرَّق بين المصطلحين فيختصًّ مصطلح الشرك بعبادة الأوثان أو عبادة النجوم وغيرها من المخلوقات الأخرى مع الاعتراف بألوهية الله، أما الكفر فيكون أعم وأخطر وأشمل من الشرك.[1]

شاهد أيضًا: ما حكم الدعوة الى التوحيد مع الدليل

الاعتقاد بأن لبعض الأولياء، أو الصالحين، أو الأئمة التصرف في الكون، وتدبيره ، هو شرك في

يعتقد بعض المسلمين بأنَّ الأولياء والصالحين لهم قدرات خارقة يستطيعون من خلالها التصرف في بعض أمور الكون، أو في بعض أمور العباد، غير أنَّ ذلك غير صحبح وغير جائز في الإسلام، ويعد ذلك في الشرع الإسلامي:

  • شرك في الربوبية.

حيثُ أنَّ الأولياء أو الصالحين أو الأئمة هم من المؤمنين بالله تعالى، وهم من أعظم الناس قدرًا وأجرًا والله تعالى أعلم، ولكن ذلك لا يعني أن ينسب إليهم المسلم بعض الأعمال التي يختص بها الله سبحانه وتعالى، لأنَّ ذلك من الشرك في الربوبية، فهم مجرد عباد لله تعالى، ولا يملكون من الأمر شيء، حتى الأنبياء لا يملكون من الأمر شيء، وهذا ما أخبرنا الله تعالى في كتابه العزيز.

شاهد أيضًا: حكم الشرك في الالوهيه

تعريف الشرك الأكبر والشرك الأصغر

ذهب العلماء المسلمون من أهل الفقه والتفسير إلى أنَّ الشرك نوعان: الشرك الأصغر والشرك الأكبر، وفيما يأتي سوف يتم التعرف على كل نوع على حدة بشكل مفصل:

  • الشرك الأكبر: يمكن تعريف الشرك الأكبر في الإسلام بأنه صرف العبادة لغير الله تعالى بشكل كامل، أو اعتقاد بعض صفات الألوهية والربوبية بشخص أو شيء غير الله تعالى، وهذا النوع من الشرك مخرج من ملة الإسلام، وصاحبه مخلد في نار جهنم إذا مات على ذلك ولم يتب إلى الله تعالى.
  • الشرك الأصغر: وهو أحد أنواع الشرك ولكنه لا يصل إلى الشرك الأكبر، غير أنه قد يؤدي إلى وقوع الشرك الأكبر، حيث أن الشرك الأصغر لا ينكر توحيد الله تعالى ولا الالتزام بشرائعه، ويعد من أكبر الذنوب بعد الشرك الأكبر أيضًا، لكنه لا يخرج صاحبه من الإسلام، ولا يخلد صاحبه في نار جهنم إذا دخلها، ولا يؤدي إلى إحباط العمل إلا الأعمال غير الخالصة لوجه الله تعالى، مثل الرياء والحلف بغير الله تعالى وغير ذلك.

اقرأ أيضًا: حكم الشرك في الربوبية

في نهاية مقال الاعتقاد بأن لبعض الأولياء، أو الصالحين، أو الأئمة التصرف في الكون، وتدبيره ، هو شرك في عرفنا أنَّه من مات وهو مشرك بالله الشرك الأكبر فهو مخلد في نار جهنم، وعرفنا أنَّ الشرك الأصغر يحبط جميع الأعمال غير الخالصة لله تعالى، وأنَّه كان عامة شرك المشركين في الجاهلية هو شرك أكبر والله أعلم.

المراجع

  1. wikiwand.com , شرك بالله , 27/12/2021

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *