المرجع الموثوق للقارئ العربي

موضوع تعبير عن العمل التطوعي

موضوع تعبير عن العمل التطوعي، يُعد العمل التطوّعي من الأعمال الخيرية التي ترفع من درجة حضارة المجتمعات، وتنشر الود والوئام بين مواطني البلد، كما تنشر روح المساعدة والتضامن بينهم، وقد حثَّ ديننا الإسلامي على العمل التطوعي فكان أول من بدأ بهذا العمل، فالكثير من النساء كانوا يتطوّعن في الحروب لمعالجة المرضى والجرحى الجنود المسلمين، ومن خلال موقع المرجع سيتم تقديمموضوع تعبير عن العمل التطوعي وأشكاله وأهميته في حياة الإنسان، كذلك الفائدة التي يعود بها هذا العمل على الفرد والمجتمع.

مقدمة عن العمل التطوعي

الإنسان يعيش دائماً في جماعات، فلا يستطيع العيش بمفرده، حيث يحتاج أن يعيش مع الآخرين سواء في منزله أو عمله أو مكان دراسته، وذلك لأن من سمات الإنسان الخاصية الاجتماعية، فالفطرة السليمة تدعو الإنسان إلى تقديم الخير وابتعاده عن الشر، وتُعتبر الأعمال التطوعيّة من أحد الأعمال المهمة للخير، فهي تُسهم بشكل كبير في عكس صورةٍ إيجابيّة عن المجتمع، وتوضحُ مدى ازدهاره، وانتشار الأخلاق الحميدة بين أفراده؛ وبهذا يُعد العمل التطوعيّ من الظواهر الإيجابية والنشاطات الاجتماعية المهمة، فهو سّلوكٌ حضاريّ يُساعد في تعزيز قيم التّعاون والمشاركة بين أفراد المجتمع.

شاهد أيضًا: بحث عن العمل التطوعي كامل

موضوع تعبير عن العمل التطوعي

إنَّ العمل التطوعي سمة إيجابية من سمات الفرد الصالح، والذي يُحب مساعدة غيره وإفادتهم في شتّى مجالات الحياة، وفيما يلي سوف نُورد تعريف العمل التطوعي وأهميته وفوائده للفرد والمجتمع:

تعريف العمل التطوعي

يُعرف العمل التطوّعي بأنه ذلك العمل الذي يهدف إلى تقديم يد المساعدة والعون للآخرين، وذلك من أجل تحقيق الخير والأمان في المُجتمع، وقد أُطلق على هذا العمل اسم العمل التطوعي، لأن الإنسان يقوم به طواعية ومن ذاته دون أن يُجبره أي شخص آخر على ذلك، أي أن الفرد يقوم بهذا العمل بإرادته الحرة التي تنبع من داخله، ومن حبه على القيام بالأعمال الخيرية، الأمر الذي يُؤدّي إلى زيادة ازدهار المجتمع وتطويره ونموه. [1]

فوائد ومُميّزات العمل التطوّعي

هناك العديد من المميزات والفوائد للعمل التطوعي، والتي تعود على المجتمع بشكل للعمل عام وعلى الفرد بشكل خاص وذلك نظراً لأهميته الشديدة، ومن أهم هذه الفوائد:

  • يُعتبر العمل التطوعي مهم جداً في الحصول على العديد من الخبرات والمهارات التي تساعد الشخص المتطوع بشكل خاص، كذلك المؤسسة الذي يعمل لصالحها، حيث يساعد المتطوع في كسب الخبرات والمهارات التي يمتلكها.
  • تساعد في تطوير المجتمع وازدهاره.
  • يساعد هذا العمل في الاستفادة من أوقات الفراغ وتحويله إلى أنشطة عمل تطوعية مفيدة.
  • تخفّفُ الأعمال التطوعيّة مِنَ المُشكلات المُؤثرة على المجتمع والأفراد.
  • يسهمُ العملُ التطوعيّ في زيادة التّواصل الفعّال ما بين أفراد المجتمع.

أشكال العمل التطوعي

للعمل التطوعي العديد من الأشكال والمجالات المختلفة، والتي تتمثل فيما يلي:

  • التطوّع الافتراضيّ أو الإلكترونّي: وهو التطوّع عن بُعد، والذي يكون عن طريق شبكة الانترنت.
  • التطوّع الشّامل: وهو التطوّعُ على مدار السّاعة، أي سبعة أيام في الأسبوع وفي كل ساعة.
  • التطوّع قصير الأجل: وهو ذلك التطوّع الذي يكون لأوقات قصيرة ومحددة.

أنواع التطوع

هناك أنواع مختلفة للعمل التطوعي، والذي ينقسم طبقاً للمكان الذي يتطوّع فيه الفرد، وهو كالآتي:

  • التطوّع في الشّركات والمُؤسّسات من أجل الحصولِ على خبرةٍ أو مهارةٍ ما.
  • التطوّع في الدّوائر الحكوميّة.
  • التطوع في المنظمات الغير ربحية.

حقوق الأفراد المنخرطين في العمل التطوعي

لكل شخص حقوق يجب أن يحصل عليها سواء كان ذلك بمقابل أو دون مقابل، فلا بد من كل متطوع أن يفهم ما هي الحقوق التي يجب أن يحصل عليها، وهي:

  • العمل في أماكنَ آمنة غير معرضة للخطر أو أي تهديد.
  • الاحترام المتبادل والثّقة ما بين المتطوعين والقائمين على المؤسّسة المَسؤولة عن التطوّع.
  • تقدير جهود المتطوّعين وتحفيزهم باستخدام الإطراءات والعبارات التحفيزية.
  • استخدام المرافق الخاصّة بالمُؤسّسة.
  • المعرفة التامة الكاملة بالمعلومات حول المؤسسة التي يعمل بها.
  • فهم وتحديد طبيعة العمل التطوعيّ.
  • تحديد الأدوار والمَهام المطلوبة من المتطوعين.
  • تحديد عدد الساعات.
  • توفير التّدريب والمُتابعة الكافيّة من قبل البدء بفترة التطوع.
  • الحصولُ على قسط من الراحة ما بين ساعات الدوام.
  • توفيرُ الدّعم الكامل لكل مُتطوّع.
  • السرية التامة والحفاظ على المعلومات الشخصية للمتطوع.

المسؤوليات التي تقع على المتطوعين

كما لكل شخص حقوق، فإن عليه واجبات ومسؤوليات لا بد أن يقوم بها المتطوع منها، وهي:

  • تنفيذ جميع المَهام الخاصّة بالعمل التطوعيّ.
  • المُشاركة في التّخطيط والتطوير للأعمال التطوعية.
  • حضور جميع المناسبات التي تخص العمل التطوعي وفي حال عدم التمكن من المشاركة بها لا بد من تقديم الاعتذار .
  • طلب المُساعدة من الآخرين أو المشرفين عند الحاجة لها.
  • المساهمة في تعزيز ثقافة العمل التطوعيّ في المجتمع.
  • فهم أهداف الجمعية أو المكان التي يعمل الفرد لديه، واحترام مكان العمل الخاصّة بها.
  • تنفيذ المَهام المطلوبة بطريقةٍ صحيحة.
  • المُحافظة على الحماس المستمر أثناء القيام بالعملِ التطوعيّ.

تعزيز العمل التطوعي داخل المجتمع

نظراً لأن العمل التطوعي مهم جداً في المجتمع، لما يترتب عليه من فوائد عظيمة في بناء المجتمعات والحضارات والنهوض بها، وارتقائها، فإنه يجب العمل على تعزيز الأفراد داخل المجتمعات للقيام بالأعمال التطوعية في المجال الذي يختارونه، وهذا التعزيز يكون من خلال ما يلي:[2]

  • تعزيز وتطوير العمل التطوّعي: يجبُ المحافظة دائماً على تعزيز وتطوير العمل التطوعيّ في كافة المجتمعات والدّول ممّا يُساهمُ في تفعيل ثقافة التطوّع بشكلٍ دائم، وهناك العديد من الوسائل التي تساعد على تعزيز وتطوير العمل التطوعي في كافة المجتمعات، ومن أهمها:
    • الإعلانُ عن الحملات التطوعيّة في مختلف وسائل التواصل الاجتماعي، ومن خلال الجامعات والمدارس بالقيام بنشر فكرة العمل الجماعي وفوائدها.
    • الاعتماد على الجولاتِ التثقيفيّة حول خدمة المُجتمع المحليّ بأنشطةِ الأعمال التطوعيّة.
  • يجب ابتكار أساليب جديدة تساهم في تشجيع الأفراد المتطوعين وحثهم على الاستمرار بالتطوع، ويتم ذلك من خلال:
    • توفير الموارد اللازمة للتطوع.
    • الحرص على توفيرِ الفُرصِ المتساوية ما بين المتطوّعين.
    • دعمُ التّواصل الفعّال بين المتطوّعين.

كيفية اختيار المتطوعين لكل عمل تطوعي

يجب اختيار المتطوعين وفق نقاط أساسية لا بد أن تتوافر في شخصيّة المتطوعين:

  • نوع المهارات.
  • المؤهّلات.
  • المسؤوليّات المُتعلّقة بالمَهمّة.
  • طبيعة المُتطوّعين.
  • الواجبات المطلوبة من كلّ مُتطوّع تجاه العمل التطوعيّ.
  • الوقت المطلوب والمُخصص للقيام بتنفيذ كافّة خطوات العمل التطوعيّ بطريقةٍ صحيحة.

نتائج العمل التطوّعي

هناك العديد من النتائج الإيجابية التي تُؤدي إليها الأعمال التطوعيّة، ومن هذه النتائج:

  • تطور المجتمعات المحلية والمحافظة على ازدهارها.
  • قضاء أوقات الفراغ في أعمال تفيد الأفراد والمجتمع.
  • توفير ما يحتاجه المجتمع من أدوات وحاجيات مهمة للمواطنين.
  • استغلال الطاقات الشابة والاستفادة منها بأفضل الطُّرق وأكثرها كفاءة.
  • رفع مستوى الحماس والنّشاط عند المُتطوّعين.
  • التخفيف من انتشار المشاكل بين الأفراد في المجتمع.
  • الإسهام في تهذيب شخصيّة الأفراد المُتطوّعين.
  • تعزيزِ مفاهيم إيجابية كالتكافل والتضامن والعطاء في المجتمع.

إرشادات العمل التطوعي

هناك إرشادات ينبغي على الشخص الذي يُريد الانخراط في العمل التطوعي معرفتها، نظراً لأهمية هذا العمل في حياة المجتمع، ومن أهم هذه الإشارات:

  • يتوجّب البحث جيدًا عن المؤسسة أو الجمعية التي يتم تقديم طلب التطوع لديها، وماهية أفكارها وكيفية عملها وما حقوق المتطوع وواجباته.
  • يجب اكتساب جميع المهارات الجديدة، والتي من المُمكن أن يحصل عليها الفرد خلال فترة تطوعه، والحصولُ على خبرةٍ كافية منها في مجالِ الدّراسة.
  • الحرص الكامل على الالتزام بمواعيد وطبيعة العمل.
  • المُحافظة على الهدوء والاتزان أثناء التّعامل مع الزّملاء في العمل التطوعيّ.

دوافع العمل التطوعي

هناك عدّة دوافع للعمل التطوّعي، وهي كما يلي:

  • الدافع الديني: وهذا الدافع من أكثر الدوافع المُحفزّة للفرد للقيام بالأعمال التطوعيّة، بهدف نيل الأجر والثواب عند الله سبحانه وتعالى.
  • دافع نفسي: فالكثير من الناس يُحبّون القيام بخدمة الآخرين، الأمر الذي يجعلهم في غاية السعادة، وبالتالي فإنه يكون سبباً في راحتهم النفسيّة.
  • دافع اجتماعي: وهذا الدافع الذي يسعى إلى التطوير في المجتمعات وازدهارها، وزيادة المحبة بين الناس.
  • دافع شخصي: تختلف الدوافع الشخصية للعمل التطوعي من فرد إلى آخر، وذلك وفقاً للبلد الذي يعيش فيها هذا الفرد، فبعض الأفراد يقومون بالتطوع بغرض مساعدة الناس، وبعضهم بغرض اكتساب الخبرات.

معوقات العمل التطوعي

بعض البلاد والمجتمعات لا تتوفّر بها الإمكانيات اللازمة للعمل التطوّعي، وبالتالي تُعيق هذا العمل، وهناك العديد من معوقات العمل التطوعي، ومنها:

  • الوضع الاقتصادي المتدني للبلد، مثل أوضاع الدول النامية.
  • غياب التثقيف المناسب بأهمية العمل التطوعي للفرد والمجتمع.
  • تهميش دور الشباب في الجمعيات والمؤسسات التطوعية.
  • غياب الدعم الحكومي لأهمية دور الشباب في المجتمع.
  • الخوف من قيام الشباب بانقلاب ضد الحكومة، الأمر الذي يجعلها ترفض توفير ما يلزم الشباب لأعمالهم وتطوعهم.
  • شُح الموارد التدريبية اللازمة للقيام بالعمل التطوعي في المؤسسة وندرتها.

شاهد أيضًا: مجالات العمل التطوعي

خاتمة موضوع عن العمل التطوعي

وفي نهاية حديثنا عن العمل التطوّعي الذي له أهمية كبيرة على المجتمعات وتفعيل دور الشباب والمواطنين فيها، وزيادة حبهم وانتمائهم لأوطانهم، نُطالب الحكومة وجميع الجهات المسؤولة بتوفير جميع الإمكانيّات التي تُمكن الأفراد من الانخراط بالأعمال التطوّعيٍة، كذلك تفعيل دور وسائل الإعلام والإعلان في تثقيف الناس عن أهمية هذا العمل، حيث أنه عندما تقوم الحكومة التي تُعد رأس الهرم في الدولة بتعريف المواطنين عن العمل التطوعي وأهميته، فإنها تجعل الجميع يُبادر إلى هذه الأعمال وبالتالي زيادة التضامن والتعاون بين أفراد المجتمع، الأمر الذي يزيد من المحبة والمودة والوئام بين الناس، فيعملون معاً من أجل بعضهم البعض، وتطوير أنفسهم ومجتمعاتهم، مما يعود بالنفع على الجميع.

شاهد أيضًا: اذاعة مدرسية عن العمل التطوعي

وإلى هنا نكون قد وصلنا إلى نهاية مقالنا، الذي حمل العنوان، موضوع تعبير عن العمل التطوعي، والذي تحدّثنا فيه عن أهمية هذا العمل وفوائده التي يعود بها على الفرد والمجتمع.

المراجع

  1. cram.com , Volunteering Essay , 12/11/2021
  2. ipl.org , Essay About Volunteering , 12/11/2021

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *