المرجع الموثوق للقارئ العربي

قصيدة حافظ ابراهيم في اللغة العربية

كتابة : شادي خلف

إنّ قصيدة حافظ ابراهيم في اللغة العربية هي إحدى القَصائد الجَميلة التي يبحث عنها عَدد واسع من المثقّفين حول العَالم، فقد كان الشّاعر حافظ ابراهيم أحد أولئك العَرب الذين أظهروا الامتنان والحُب للغة العربيّة بِقصائدهم وشِعرهم ونَثرهم، لأنّها اللغة التي تجتمع بها كلماتهم وهويّتهم الوطنيّة، واللغة التي تتلاشى في حَضرتها الحُدود والفَواصل، ويتم تناول قصيدة حافظ ابراهيم في اللغة العربيَّة بجميع المُناسبات الاحتفاليّة العالميّة والمحليّة للُّغة العربيّة، وعبر مَوقع المَرجع يُسعدنا أن نقوم على طرح شِعر حافظ ابراهيم في اللغة العربية وأجمل عبارات عن اللغة العربية.

ما هي اللغة العربية

إنّ اللغة العربيّة هي إحدى اللغات العالميّة المهمّة، تلك التي تَعود في تاريخها إلى حُقب زمنيَّة طويلة، وقد عُرفت اللغة العربيّة بأنّها من أقدم الأبجديات حول العالم، وقد كانت وما تزال إحدى اللوحات التي تَرسم صورة واضحة من الثقافة العالميّة، حيث شاركت اللغة العربيّة في جميع صور التاريخ على مرّ العصور، في الحرب والسّلام، في الحُب والشعر والقصَّة والنثر والرواية، وتُعرف بأنّها لغة الضّاد كنايةً عن تفرّدها بامتلاك حرف الضاد دونًا عن لغات العالم جميعها، فهي هويّة وطنيَّة عربية يفتخر الكتّاب والشّعراء العرب بالانتماء إليها، لما تمنحه لهم من خيارات أدبيّة واسعة.[1]

جدير بالذّكر أن اللغة العربيّة من أقدم لغات العالم التي حافظت على شكلها ومضمونها، فهي لغة القرآن الكريم التي تكفّل الله تعالى بحفظها، وهي من اللغات التي لم تفقد أي من السّمات الأساسيّة في الألفاظ والمفردات في الصَّرف والنَحو والإملاء، حيث رجّحت دراسات العلماء أن بداية نشأت اللغة العربيّة كانت في القرن الخامس بعد الميلاد على أبعد الاحتمالات، وقد تمّ الاهتمام بها على نحو لافت، وكانت منذ العصور الجاهلية موضع اهتمام أدبي على نحو خاص، فقد تمّ إجراء اجتماعات أدبيّة لتقييم القصيدة العربيّة والفنون اللغة كلّ عام في منطقة الحجاز، تُشارك به جميع قبائل العرب.

ما هي اللغة العربية 

قصيدة حافظ ابراهيم في اللغة العربية

وهي من أجمل القصائد التي حملت الشّكر والتقدير لحُروف اللغة العربيّة، حيث صوّر الشّاعر العربي حافظ ابراهيم تلك اللغة بأجمل الصّور والتَّشابيه، وعبّر عنها بواحدة من أكثر القصائد العربية تميّزًا، وجاءت أبياتها وفق الآتي:

رجعت لنفسي فاتهمت حصاتي   ***  وناديت قومي فاحتسبت حياتي
رموني بعقم في الشباب وليتني  *** عقمت فلم أجزع لقول عداتي
وولدت فلما لم أجد لعرائـــســـي *** رجـالاً وأكـفــاءً وأدت بـنـــاتي
ووسعت كتاب الله لفظاً وغــايــة   *** وما ضقت عن آيٍ به وعظات
فكيف أضيق اليوم عن وصف آلة   *** وتنسيق أسماءٍ لـمخـتـرعــات
أنا البحر في أحشائه الدر كامن  *** فهل سألوا الغواص عن صدفاتي
فيا ويحكم أبلى وتبلى محاسني *** ومنكم، وإن عـز الـدواء، أسـاتـي
أيطربكم من جانب الغرب ناعب   ***  ينادي بوأدي في ربيع حياتي؟!
أرى كل يوم في الجرائد مزلقاً    ***  من القبر يـدنـيـني بغـيـر أناة!!
وأسمع للكتاب في مصر ضجةً ***    فـأعـلــم أن الصائحـيـن نعاتي!!
أيهجرني قومي عفا الله عنهم ***     إلى لـغــة لــم تـتـصل بـــرواة؟!
سرت لوثة الإفرنج فيها كما سرى*** لُعَابُ الأفاعي في مسيل فرات
فجاءت كثوبٍ ضم سبعين رقعة   *** مُشَكَّلَةَ الألـوان مـخـتـلـفــــــات
إلى معشر الكتاب والجمع حافل *** بسطت رجائي بعد بسط شَكَاتِي
فإما حياة تبعث الميت في البلى*** وتُبْنِتُ في تلك الرموس رفاتي
وإما مــمات لا قـــيــامــة بعـــده *** مــمات لعمري لم يُقَــسْ بممـات

اقرأ أيضًا: كلمة عن اللغة العربية قصيرة

أجمل قصائد عن اللغة العربية

احتفل شعراء العرب على مرّ العصور بلغتهم الأم، لأنّها الهويّة الوطنيّة والثقافيّة التي طالما كانت رسالتهم إلى العالم، فتم الحَديث عن تلك اللغة بأجمل قصائد الشّعر، وكلمات الحُبَّ والجَمال، وأجمل ما قيل فيها:

قصيدة أحمد شوقي عن اللغة العربية

وهي أيضًا إحدى قصائد الحُب والتّقدير، التي عبّر الشَّاعر أحمد شوقي عبرها عن كثير من آيات الحب والامتنان لتلك الحروف التي جمعت شتات الأمّة، وأجمل ما قال فيها:

قِف ناجِ أَهرامَ الجَلالِ وَنادِ *** هَل مِن بُناتِكَ مَجلِسٌ أَو نادِ
نَشكو وَنَفزَعُ فيهِ بَينَ عُيونِهِم *** إِنَّ الأُبُوَّةَ مَفزِعُ الأَولادِ
وَنَبُثُّهُم عَبَثَ الهَوى بِتُراثِهِم *** مِن كُلِّ مُلقٍ لِلهَوى بِقِيادِ
وَنُبينُ كَيفَ تَفَرَّقَ الإِخوانُ في *** وَقتِ البَلاءِ تَفَرُّقَ الأَضدادِ
إِنَّ المَغالِطَ في الحَقيقَةِ نَفسَهُ *** باغٍ عَلى النَفسِ الضَعيفَةِ عادِ
قُل لِلأَعاجيبِ الثَلاثِ مَقالَةً *** مِن هاتِفٍ بِمَكانِهِنَّ وَشادِ
لِلَّهِ أَنتِ فَما رَأَيتُ عَلى الصَفا *** هَذا الجَلالَ وَلا عَلى الأَوتادِ
لَكِ كَالمَعابِدِ رَوعَةٌ قُدسِيَّةٌ *** وَعَلَيكِ روحانِيَّةُ العُبّادِ
أُسِّستِ مِن أَحلامِهِم بِقَواعِدٍ *** وَرُفِعتِ مِن أَخلاقِهِم بِعِمادِ
تِلكَ الرِمالُ بِجانِبَيكِ بَقِيَّةٌ *** مِن نِعمَةٍ وَسَماحَةٍ وَرَمادِ
إِن نَحنُ أَكرَمنا النَزيلَ حِيالَها *** فَالضَيفُ عِندَكِ مَوضِعُ الإِرفادِ
هَذا الأَمينُ بِحائِطَيكِ مُطَوِّفاً *** مُتَقَدِّمَ الحُجّاجِ وَالوُفّادِ
إِن يَعدُهُ مِنكِ الخُلودُ فَشَعرُهُ *** باقٍ وَلَيسَ بَيانُهُ لِنَفادِ
إيهِ أَمينُ لَمَستَ كُلَّ مُحَجَّبٍ *** في الحُسنِ مِن أَثَرِ العُقولِ وَبادي
قُم قَبِّلِ الأَحجارَ وَالأَيدي الَّتي *** أَخَذَت لَها عَهداً مِنَ الآبادِ
وَخُذِ النُبوغَ عَنِ الكِنانَةِ إِنَّها *** مَهدُ الشُموسِ وَمَسقَطُ الآرادِ
أُمُّ القِرى إِن لَم تَكُن أُمَّ القُرى *** وَمَثابَةُ الأَعيانِ وَالأَفرادِ
مازالَ يَغشى الشَرقَ مِن لَمَحاتِها *** في كُلِّ مُظلِمَةٍ شُعاعٌ هادي
رَفَعوا لَكَ الرَيحانَ كَاِسمِكَ طَيِّباً *** إِنَّ العَمارَ تَحِيَّةُ الأَمجادِ
وَتَخَيَّروا لِلمِهرَجانِ مَكانَهُ *** وَجَعَلتُ مَوضِعَ الاِحتِفاءِ فُؤادي

اقرأ أيضًا: شعر عن اللغة العربية لأحمد شوقي قصير

قصيدة لا تقل عن لغتي أمّ اللغات

ويتم تناول هذه القصيدة في العديد من مناسبات اللغة العربيّة حول العالم، حيث تختصر تلك القصيدة كثير من مَشاعر الحُبَّ التي يحملها الشّاعر للغته الأم، وكثير من فرط الإعجاب بها حتّى الجنون، وأبرز أبياتها جاءت وفق الآتي:

لا تـقـل عـن لغـتـي أم اللغـاتِ    ***    انـهـا تـبـرأ مـن تـلك البـنـات
لغــــتــــي أكــــرمُ امٍّ لم تــــلد   ***    لذويـهـا العُـرب غـيرَ المكرمات
مــا رأت للضــاد عــيــنـي اثـراً   ***    فـي لغـاتِ الغربِ ذات الثغثغات
ان ربــــي خــــلق الضـــادَ وقـــد   ***    خــصــهـا بـالحـسـنـات الخـالدات
وعـــدا عـــادٍ مــن الغــرب عــلى   ***    ارضــنـا بـالغـزواتِ المـوبـقـاتِ
مــــلك البـــيـــتَ وامـــســـى ربَّه   ***    وطــوى الرزق واودى بــالحـيـاة
هــاجـم الضـاد فـكـانـت مـعـقـلاً   ***    ثـابـتـاً فـي وجـهـه كـلَّ الثـباتِ
مـــعـــقـــلٌ ردَّ دواهـــيــهِ فــمــا   ***    بـاءَ إلا بـالأمـانـي الخائباتِ
أيــهــا العُــربُ حـمـى مـعـقـلكـم   ***    ربــكـم مـن شـر تـلك النـائبـات
إن يــومــاً تــجــرح الضــاد بــه   ***    هــو واللَه لكــم يــومُ المـمـاتِ
أيــهـا العـربُ إذا ضـاقـت بـكـم   ***    مــدن الشــرق لهــول العـاديـات
فاحذروا ان تخسروا الضاد ولو   ***    دحـرجـوكـم مـعـهـا فـي الفـلوات

اقرأ أيضًا: حوار بين شخصين عن اهمية اللغة العربية

شعر لأحمد شوقي عن اللغة العربية

عُرف عن الشّاعر المصري الشّهير أحمد شوقي تغنيّه بأجمل القصائد، وقد عبّر فيها عن الحب والامتنان لحروف اللغة، ولم يختصّها بقصيدة واحدة وإنّما نوّه في كثير من أبياته عن فخره واعتزازه بتلك اللغة، وفي ذلك نسرد لكم واحدة من أجمل قصائد أحمد شوقي:

سَلو قَلبي غَداةَ سَلا وَثابا               لَعَلَّ عَلى الجَمالِ لَهُ عِتابا
وَيُسأَلُ في الحَوادِثِ ذو صَوابٍ          فَهَل تَرَكَ الجَمالُ لَهُ صَوابا
وَكُنتُ إِذا سَأَلتُ القَلبَ يَوماً             تَوَلّى الدَمعُ عَن قَلبي الجَوابا
وَلي بَينَ الضُلوعِ دَمٌ وَلَحمٌ              هُما الواهي الَّذي ثَكِلَ الشَبابا
تَسَرَّبَ في الدُموعِ فَقُلتُ وَلّى          وَصَفَّقَ في الضُلوعِ فَقُلتُ ثابا
وَلَو خُلِقَت قُلوبٌ مِن حَديدٍ               لَما حَمَلَت كَما حَمَلَ العَذابا
وَأَحبابٍ سُقيتُ بِهِم سُلافاً              وَكانَ الوَصلُ مِن قِصَرٍ حَبابا
وَنادَمنا الشَبابَ عَلى بِساطٍ             مِنَ اللَذاتِ مُختَلِفٍ شَرابا
وَكُلُّ بِساطِ عَيشٍ سَوفَ يُطوى         وَإِن طالَ الزَمانُ بِهِ وَطابا
كَأَنَّ القَلبَ بَعدَهُمُ غَريبٌ                 إِذا عادَتهُ ذِكرى الأَهلِ ذابا

اقرأ أيضًا: اجمل ما قيل في اللغة العربية من شعر

أجمل شعر عن اللغة العربية

عبّر كثير من الشّعراء العَرب عن فَخرهم واعتزازهم بلغتهم الأم، تلك التي حملتهم عبر حروفها ومنحتهم الأجنحة اللازمة للطَيران والتَّحليق في فضاء الكلمات، وأجمل ما قيل في ذلك:

قصيدة سليمان العيسى عن اللغة العربية

وهو أحد شعراء العَرب الذي طالما تغنّى بحروف اللغة العربية وكلماتها، وقدّم أجمل القصائد التي كانت حاضرة في المَناهج الرَّسمية للطلاب على اختلاف مراحلهم، وأجمل قصائده عن اللغة العربية جاءت وفق الآتي:

أنـا مـا بَرِحْتُ.. تألُّقـاً وسَـنَا               لُغَـةُ العُروبــةِ والبَقَـاءِ أنَـا
في بُـرْدِيَ التـاريخُ.. أنْسُــجُهُ           شِـعْراً ونَثْـراً.. أبْهَـرُ الزَّمَنَـا
أطْوِي العُصُورَ.. وما شـكَوْتُ بِها        في بُنْيَتِـي ضَـعْفاً ولا وَهَنَــا
عُمْرِي هُوَ التـاريخُ.. لاتَسَـلُوا            عـن مَوْلِدي.. في فَجْرِهِ اقْتَرَنا
ضِــعْتُمْ عَنِ الدُّنيـا.. وضَيَّعَني           عَنـكُمْ سَـوَادُ الليـلِ مَـرَّ بِنـا
هُـوَ عابِـرٌ.. لُمُّـوا شَــتَاتَكُمُ               وتَشَــبَّثُوا بِروائِعـي وَطَنــا
عُــودوا إِلى صَدرِي أُوَحِّـدُكُمْ             أنـا أُمُّكُـمْ.. أُمُ اللُّغَـاتِ أَنــا
وسَـلُوا الحضَارةَ.. أَيُّ سـاطعةٍ          في الفكـرِ لم أصْلُحْ لها سَــكَنا؟

قصيدة للأطفال عن اللغة العربية

يتم تغذية الحُروف العربيّة في الطّفل العربي لأنّه أمل المُستقبل والشّمعة التي ستمضي بتلك اللغة عالميًا إلى مزيد من الحُضور، وقد تناول الشّعراء حبّهم للغة بكلمات جاءت أبرزها، وفق الآتي:

ما أجمل لغتي العربية             تَزهُو بحُروفٍ سِحريَّةْ
تَزهُو بحروفٍ مِن نُورٍ               في شَفَتي مِثلَ الأُغنيَّةْ
لُغَتي مِن قَلبيْ أَهْوَاها            لُغتي يا لغةَ الأَجدادْ
فيكِ كنوزٌ ما أَبهاها                 تتحقَّقُ فِيكِ الأَمجادْ
نبعُ العِلمِ ونبعُ الأَدبِ               وتُراثٌ زاهٍ كالذَّهبِ
يا لغةً تَسمُو بالنَّسبِ              ما أَجملكِ.. لُغَةَ العرَبِ
فيكِ زهورٌ، فيكِ عُطورْ              فيكِ تجلَّى قَلَميْ نُورْ
فيكِ أُردِّدُ شِعري فَرِحاً             أَملَؤُهُ نغَماً وَسُرورْ
لُغَتي يا لغةَ القرآنْ                 ولِسانَ حَبيبيْ العَدنانْ
تَحفَظُكِ عَينُ الرَّحمنْ              خالدةً عبرَ الأَزمانْ
هيَّا هيَّا يا أَولادْ                     نُعْلِيْ نَرفَعُ لغةَ الضَّادْ
نَفْدِيها نُحْيِيْ نَهضتَها               ونحقِّقُ فِيها الأَمجادْ

شاهد أيضًا: أبيات شعر عن اللغة العربية

عبارات شعرية عن اللغة العربية

يتم تناول تلك العبارات وكتباتها على مجلّات الحائط المدرسيّة وعلى الألواح في الصُفوف أثناء الاحتفالات التي يجري اعتمادها فرحًا باللغة العربية، في إحدى مناسباتها العالميّة والمحليّة، وجاءت أبرز تلك العبارات وفق الآتي:

  • إنّ اللغة العربية هي تلك الحروف الثمانية والعشرون، تلك التي تولّت مسؤوليّة الجميع بين القلوب لتبقى على عهد العروبة حتّى نهاية العالم، إنّها لغتنا وتاريخنا وحضارتنا.
  • تبقى اللغة العربية الخيط الكبير الذي يصل قلوب النّاس من المحيط إلى الخليج العربي، فتعبر تلك اللغة الحدود والقارات وتخترق الحديد والأسلاك الشائكة، لأنّها تعرف الطريق إلى القلوب دائمًا.
  • إنّ لغتنا العربية هي أحد أقدم لغات العالم، وهي إحدى اللغات التي ساهمت على نحو ملفت في رسم صورة الثقافة العالميّة، وهي دليلنا على الوجود في هذا الكوكب، فيا مرحبًا بلغتنا الأم.
  • لقد تمّ اعتماد اللغة العربية كلغة رسميّة فيما يزيد عن 27 دولة حول العلام، لأنّها لغة غنيَّة بالحُروف والكلمات، وهي إحدى لغات العالم الحديث بكل فخر واعتزاز، هنيئًا لغتنا الحبيبة.
  • يزداد الإنسان حضورًا وتميّزاً كلّما زاد تمسّكه بلغته الأم، فتعلّم اللغات الأخرى لا يفسح المجال لنسيان اللغة التي تختصر الحب والجمال في حروف نذوب عشقًا في هواها.
  • مهّدت اللغة العربيّة الطريق أمام كثير من الشّعراء والمفكريّن العرب، للوصول إلى أكبر الجوائز الأدبيّة العالميّة، فهي لغة حاضرة في جميع الميادين التي نستحقّ الفخر بها.

إلى هنا نصل بكم إلى نهاية المقال الذي تناولنا فيه قصيدة حافظ ابراهيم في اللغة العربية وانتقلنا عبر حروفه وفقراته لنشر باقة من أجمل قصائد الشّعر عن اللغة العربيّة، وقصائد أحمد شوقي عن اللغة العربيّة، لنختم أخيرًا مع أجمل عبارات عن اللغة العربيّة.

المراجع

  1. saaid.net , تطوّر اللغة العربيّة , 15/12/2021

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.