المرجع الموثوق للقارئ العربي

كيفية سجود السهو القبلي والبعدي

كتابة : مؤيد شعبان

كيفية سجود السهو القبلي والبعدي هو أمر من الأمور المهمة لكل مسلم محافظ على صلاته، فسجود السهو سنة ثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد فعله النبي -صلى الله عليه وسلم- مرات عديدة، فهو يعد جبرًا للصلاة في حال حصول نقص أو زيادة فيها، لذلك يهتم موقع المرجع في الحديث عن كيفية سجود السهو القبلي والبعدي ومواضعه ومعلومات عديدة عنه.

ما هو سجود السهو

السهو في اللغة هو نسيان الشيء والغفلة عنه، وسجود السهو عند الفقهاء هو السجود الذي يكون في آخر الصلاة قبل التسليم أو بعدها، لجبر الخلل فيها، عند ترك بعض المأمور به، أو عند فعل ما هو منهي عنه دون تعمد، وقد اختلف الفقهاء في حكم سجود السهو، فهو واجب عند كل من الحنابلة والحنفية، وهو سنة عند الشافعية والمالكية، وهناك قول آخر عند المالكية بوجوب سجود السهو إذا كان قبليًا.[1]

شاهد أيضًا: حكم سجود السهو

كيفية سجود السهو القبلي والبعدي

اختلف الفقهاء في كيفية سجود السهو القبلي والبعدي، وتفصيل ذلك فيما يأتي:[2]

  • المذهب الحنفي: يكون سجود السهو عند المذهب الحنفي عبارة عن سجدتين بعد التسليمة الأولى، ثم يتشهد بعدهما ويسلم، فإن سلم تسليمتين سقط سجود السهو عنه.
  • المذهب الشافعي: إن سجود السهو عند المذهب الشافعي عبارة عن سجدتين كسجدات الصلاة، ومحلهما بعد التشهد والصلوات الإبراهيمية وقبل التسليم.
  • المذهب الحنبلي: إن سجود السهو عند المذهب الحنبلي عبارة عن سجدتين كسجدات الصلاة، قد تكونان قبل التسليم، وقد تكونان بعده فيسلم مرة أخرى.
  • المذهب المالكي: وسجود السهو عند المالكية عبارة عن سجدتين يتشهد بعدهما، أحيانًا قبل التسليم وأحيانًا بعده بحسب السبب.

شاهد أيضًا: هل السجدة في القران واجب

متى يكون سجود السهو قبليًا ومتى يكون بعديًا

اختلف العلماء في موضع سجود السهو، فقيل: كله قبل التسليم، وقيل: كله بعد التسليم، وهناك من جعله على قسمين، قسم قبل التسليم وقسم بعده، وتفصيل ذلك فيما يأتي:[2]

  • المذهب الحنفي: يرى الحنفية أن موضع سجود السهو بعد التسليم وليس قبله، والأصح عندهم أن يتشهد ثم يسلم تسليمة واحدة، ثم يسجد للسهو ثم يتشهد مرة أخرى ثم يسلم.
  • المذهب المالكي: فرق المالكية بين الزيادة والنقصان في الصلاة، فإن كان السهو نتيجة نقص في الصلاة، فإنه يكون قبل التسليم، وإن كان نتيجة زيادة في الصلاة فيكون بعد التسليم، وإن كان هناك زيادة ونقص، فيسجد قبل التسليم ترجيحًا لجانب النقص.
  • المذهب الحنبلي: ذهب الحنابلة إلى أن سجود السهو كله قبل التسليم، إلا في الموضعين الذين ورد فيهما نص بسجودهما بعد التسليم، وهما إن سلم المصلي من نقص ركعة أو أكثر، والثاني إذا تحرى الإمام فبنى على غالب ظنه.
  • المذهب الشافعي: يرى الشافعية في القول الأظهر عندهم أن سجود السهو يكون كله قبل التسليم.

وهكذا نكون قد وصلنا إلى نهاية مقال كيفية سجود السهو القبلي والبعدي، الذي تحدثنا فيه عن سجود السهو وحكمه، وعن كيفية أدائه وعن مواضعه، وعن متى يكون قبل التسليم ومتى يكون بعده.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.