المرجع الموثوق للقارئ العربي

خطبة عن استقبال عشر ذي الحجة مكتوبة

خطبة عن استقبال عشر ذي الحجة مكتوبة سنوردها لكم عبر سطور هذا المقال، فهذه الأيام العشر من أفضل أيام الدنيا في الأجر والثواب، ولا بدّ من تذكير الناس بأهمية اغتنامها والإكثار من العمل الصالح والطاعات فيها، والتي تتوافق مع نهاية شهر يونيو (حزيران) لعام 2022، فيهتم الكثير من الناس لمعرفة فضل العشر من ذي الحجة وكيفية استقبال هذه الأيام المباركة، وعبر موقع المرجع سوف نقدم لكم خطبة عن استقبال عشر ذي الحجة، إضافة إلى خطبة قصيرة عن فضل عشر ذي الحجة.

مقدمة خطبة عن استقبال عشر ذي الحجة

بسم الله الرحمن الرحيم، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيّد الخلق والمرسلين محمد وعلى آله وصحبه أجمعون، الحمد لله نحمده ونستعين به، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، وأشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، وأنّ محمدًا عبده ورسوله، ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين، أمّا بعد:

عباد الله، بفضل الله -سبحانه وتعالى- نقف اليوم على مشارف أفضل أيام الدنيا كما أخبرنا عنها رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، وجعل لنا الله بها نصيبًا عظيمًا من الأجر والثواب لمن أحسن العمل وأكثر من الطاعات، فالحمد لله حمدًا كثيرًا الذي أكرمنا ببلاغ هذه الأيام الفضيلة، الأيام التي أقسم بها الله تعالى في كتابه العزيز فقال: {والفجر * وليالٍ عشر}[1]، وهي أيام العشر من ذي الحجة، فكم من خير تحمله لنا هذه الأيام المباركة، جعلنا الله نحسن الأداء والعمل فيها.

شاهد أيضًا: خطبة فضائل عشر ذي الحجة وما يشرع فيها مكتوبة

خطبة عن استقبال عشر ذي الحجة مكتوبة

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله حمدًا نستعين به ونستغفره ونستهديه، ونعوذ به من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأنّ محمدًا عبده ورسوله وسلّم تسليمًا كثيرًا، أما بعد:

إخوتي في الله، اتقوا الله حق التقوى، واستمسكوا من الإسلام بالعروة الوثقى، واعلموا أنّ أجسادكم على النّار لا تقوى، وأوصيكم ونفسي بلزوم طاعته، وأحذركم وإياي من مخالفة أمره، نحمد الله ونشكره الذي أمدّ في آجالنا، وأبلغنا الأيام العشر من ذي الحجة، التي جعل فيها الأجر والثواب العظيم لمن أحسن اغتنامها والعمل فيها، فيجب علينا أيها المسلمون أن نضاعف أعمالنا، ونكثر من صلواتنا وقيامنا وأذكارنا في هذه الأيام المباركة، فكل عمل صالح نقوم به في هذه الأيام لنا فيه من الأجر أضعافًا مضاعفة، فما الذي يمنعنا من أن نكسب رضا الله وقربه، أيام كهذه الأيام خاسر من يتركها تمر عليه مرور الكرام دون أن يغتنم منها الكثير ويزيد من ميزان حسناته ويمحو عنه سيئاته، نسأل الله تعالى أن يوفقنا لحسن الأداء والعمل، وأن يتقبل منا صالح أعمالنا ويعفو عن سيئاتنا وآثامنا، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

شاهد أيضًا: حديث عن فضل عشر ذي الحجة مكتوب

خطبة قصيرة عن فضل عشر ذي الحجة

إنّ الحمد لله السميع العليم، يعلم السرّ وما يخفى وهو بكل شيء عليم، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيّد الورى والمرسلين محمد وعلى آله وصحبه وسلّم أجمعين صلاة دائمة في الليل والنهار وسلّم تسليمًا كثيرًا، أما بعد عباد الله: اتقوا الله حقّ تقاته، واعلموا أنّ أجسادكم لا تقوى على النار، وأنّ شر الأمور محدثاتها، وأنّ كلّ محدثة بدعة، وكلّ بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

عباد الله، نحمد الله ونشكره على نعمه المتجددة والتي أكرمنا ببلاغها، فها نحن اليوم نبلغ من جديد أيام العشر من ذي الحجة، الأيام التي فضلها الله -سبحانه وتعالى- على سائر أيام الدنيا وعظم شأنها، وقد أخبرنا بفضلها الرسول الكريم في الحديث الصحيح فقال: “ما العملُ في أيامٍ أفضلُ مِنهُ في عشْرِ ذِي الحِجَّةِ، ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ، إلَّا رجلٌ خرجَ يُخاطِرُ بنفسِهِ ومالِهِ، فلمْ يرجِعْ من ذلكَ بشيءٍ”[2]، ومن أعظم الأعمال التي ينبغي أن نحرص عليها في هذه الأيام العشر هو صوم يوم عرفة في التاسع من ذي الحجة، لمن كان من غير حجاج بيت الله الحرام فلا يستحب لهم الصيام قدوة برسول الله الكريم الذي وقف في يوم عرفة مفطرًا، لذا ينبغي علينا كمسلمين متبعين سنة رسول الله أن نمتثل لأوامره ونبتعد عن نواهيه، وأن نجتهد في هذه الأيام أفضل اجتهاد لننال عظيم الأجر والثواب ونفوز بالفوز العظيم، ونسأل الله أن يوفقنا إلى كل خير، وأن يحسن خاتمتنا ويعفو عن زلاتنا، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

شاهد أيضًا: فضل صيام عشر ذي الحجة ابن باز

خطبة الجمعة عن عشر ذي الحجة وفضلها

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى صحبه وسلم أجمعين، الحمد لله الذي جعل لنا مواسم من الخير يتضاعف فيها الأجر والثواب للأعمال الصالحة، ومن أفضل هذه المواسم هي ما سنستقبله في الأيام القليلة المقبلة من شهر ذي الحجة، التي أخبرنا عنها رسولنا الكريم بأنها أفضل الأيام في العمل الصالح والطاعات، فهنيئًا لمن كسب ذلك الأجر وأحسن العمل، من صلاة وقيام لليل وصيام وتلاوة للقرآن الكريم، ومن المسائل التي ينبغي التنبيه إليها في العشر من ذي الحجة، أنّها إذا دخلت، فإن من أراد أن يُضحي حرم عليه أن يأخذ شيئًا من شعره أو أظافره حتّى يضحي، وبدأ وقت النّهي من غروب شمس أول ليلة من أيام شهر ذي الحجة، وينتهي بذبح أضحيته، وذلك لما ورد عن الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه: “إِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ فَلَا يَمَسَّ مِنْ شَعَرِهِ وَبَشَرِهِ شَيْئًا”[3]، ومما يتوجب علينا الالتزام لأوامر رسول الله واتباع سنته الشريفة، أعاننا الله وإياكم على العمل الصالح، وأكرمنا بالقبول واستجابة الدعوات، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أقم الصلاة يؤجرني ويؤجركم الله…

شاهد أيضًا: فضل كل يوم من عشر ذي الحجة

محاضرة عن استقبال عشر ذي الحجة

بسم الله الرحمن الرحيم، نبدأ كلامنا بالصلاة على سيد الخلق والمرسلين محمد، وعلى آله وصحبه أجمعون ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين، نحمد الله الذي هدانا إلى دين الإسلام، وشرّع لنا العديد من مواسم الخير والجزاء، أما بعد إخوتي في الله: نقف اليوم على أبواب الشهر الأخير من هذا العام الهجري، وفيه نستقبل آخر موسم من مواسم الخيرات الذي تتضاعف فيه الحسنات، وتفتح له أبواب الرحمات وتستجاب فيه الدعوات، هذه الأيام العشر التي يغفر الله فيها للمستغفرين، ويجيب فيها السائلين، ويتوب على المؤمنين الصالحين، ويضاعف الأجر للمحسنين التائبين الواقفين على أبواب رحمته طالبين العفو والمغفرة من عظيم قدره جلّ وعلا، هذه الأيام التي عظمها الله تعالى وأخبرنا عنها الرسول الكريم أنّها أفضل من الجهاد في سبيل الله، ففيها تجتمع أمهات العبادات من صلاة وصوم وصدقة وذكر والحج إلى بيت الله الحرام آخر أركان الإسلام، فهنيئًا لمن استقبل هذه الأيام بالتوبة الصادقة، والإكثار من العمل الصالح، والابتعاد عن الوقوع في المحرمات، وأسأل الله العظيم العفو والعافية لي ولكم، وأن يحسن خاتمتنا ويكرمنا بالقبول والفوز بالجنة، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

شاهد أيضًا: فضل أيام عشر ذي الحجة والأعمال الواردة فيها

خاتمة خطبة عن استقبال عشر ذي الحجة

عباد الله، دعونا نحرص على استقبال هذه الأيام العشر من شهر ذي الحجة بالتوبة النصوح والإقبال على فعل الطاعات، والاجتهاد في الصيام والقيام وتلاوة القرآن وصلة الأرحام، والإكثار من الصدقات والأذكار، فهذه الأيام أجورها مضاعفة وثوابها عظيم عند الله سبحانه وتعالى، وهي فرصة لكل مؤمن بالرجوع إلى الله تعالى والعمل بأوامره والابتعاد عن نواهيه، نسأل الله العظيم أن يُكرمنا بزيارة البيت العتيق، وأن يتقبل منا صالح أعمالنا ويُحسن لنا خاتمتنا، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

شاهد أيضًا: خطبة عن عشر ذي الحجة pdf

خطبة عن استقبال عشر ذي الحجة مكتوبة pdf

باعتبار أن موسم الحج والعشر الأوائل من ذي الحجة من أيام الخير التي تفيض على المسلم في كل عام، فيحرص علماء الدين والشيوخ على تذكير المسلمين بفضل هذه الأيام وعظيم شأنها وضرورة اغتنامها والاجتهاد فيها، لذا أدرجنا لكم خطبة عن استقبال عشر ذي الحجة مكتوبة بصيغة ملفات pdf، يمكن تحميلها والاطلاع عليها من خلال النقر على الرابط “من هنا“.

خطبة عن استقبال عشر ذي الحجة مكتوبة هذا ما تحدثنا عنه ضمن فقرات هذا المقال، وانتقلنا عبر تلك السطور في الحديث عن فضل أيام العشر من ذي الحجة، وما يتوجب على المسلم من ضرورة اغتنامها بالعمل الصالح والطاعات، كما أدرجنا لكم في الختام خطبة عن استقبال عشر ذي الحجة بصيغة ملفات pdf.

المراجع

  1. سورة الفجر , الآيات 1-2
  2. صحيح الجامع , الألباني، عبد الله بن عباس، 5548، صحيح
  3. صحيح مسلم , مسلم، أم سلمة أم المؤمنين، 1977، صحيح

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.