المرجع الموثوق للقارئ العربي

قصص رعب مكتوبة قصيرة

كتابة : دانا تيسير بتاريخ : 30 مايو 2021 , 00:00 آخر تحديث : مايو 2021 , 22:54

قصص رعب مكتوبة قصيرة من القصص التي يهتم الكثير من الناس بقراءتها وسماعها، على الرغم من أن مثل هذا النوع مخيف للغاية وقد يتسبب في مشاكل تتعلق بالخوف والذعر في الكثير من المواقف عند قراءتها، لكن معظم هذه القصص من وحي الخيال، وحتى ما لم يكن منها خياليًا غالبًا ما يوجد له تبرير منطقي في الحقيقة، ولاهتمام موقع المرجع بالقارئ وما يستميل هواه، نسرد لكم فيما يأتي مجموعة قصص رعب مكتوبة قصيرة.

قصص رعب مكتوبة قصيرة

عند قراءة قصص الرعب عادة نحاول أن لا نكون وحدنا، لأن مثل هذه القصص يجعلنا نشعر بشيء من الخوف مهما ظننا أننا أقوياء وقادرون على التفريق بين الحقيقة وما ينسجه الخيال، نسرد لكم فيما يأتي قصص رعب مكتوبة قصيرة.

حشرات فوق سريري

في يوم من الأيام استيقظ رجل على حشرات ضخمة فوق سريره تلوح في الأفق، وصار يصرخ بكل قوته: “غادر الغرفة فورًا”، وبقي مستيقظًا طوال الليل، يرتجف ويتساءل عما إذا كان حلمًا، وفي صباح اليوم التالي، سمع صوت طرق على الباب، جمع شجاعته وفتحه ليرى أحدهم يضع بلطف طبقًا مليئًا بالفطور المقلي على الأرض، ثم يتراجع إلى مسافة آمنة. قبل الرجل الهدية خائفًا. كانت الحشرات تتأرجح بحماس في الغرفة، ظل يحدث هذا كل يوم لأسابيع.

في البداية كان يشعر بالقلق من أنهم يسمنونه ليأكلوه، كما أنه كان يشعر دائمًا بحرقة المعدة من الطعام الدهني، إلا أنهم اغستبدلوا الطعام بعد فترة بالفواكه الطازجة، وذات ليلة، استيقظ على أصوات طلقات نارية وصراخ، أسرع إلى الطابق السفلي ليجد لصًا مقطوع الرأس تلتهمه الحشرات. لقد أصيب الذعر.

علم الرجل وقتها بأنهم كانوا يقومون بحمايته، وفي صباح أحد الأيام لم تسمح له المخلوقات بمغادرة غرفته، فاستلقى مرتبكًا، لكنه كان واثقًا من نفسه عندما أعادوه إلى السرير. فمهما كانت دوافعهم، لن يؤذوه أبدًا بل إنهم يحمونه من اللصوص، وبعد ساعات انتشر ألم حارق في جميع أنحاء جسده، شعر أن معدته كانت ممتلئة بالأسلاك الشائكة، كانت الحشرات تتأرجح على سقف الغرفة بينما كانت تشتهيه طعامًا لها. فشعر بشعور مروع تحت جلده وأدرك أن الحشرات لم تكن تحميه من اللص، لقد كانوا يحمون صغارهم فحسب.

من علم ابنتي العد!

يقول رجل: أيقظتني ابنتي البالغة من العمر ثلاث سنوات حوالي الساعة 11:50 مساء أمس. كنت أنا وزوجتي قد أخذناها من حفلة عيد ميلاد صديقتها سالي إلى المنزل، ووضعناها في الفراش. ذهبت زوجتي إلى غرفة النوم لتقرأ بينما كنت أشاهد مباراة وغلبني النوم، همست ابنتي:”أبي” وهي تشد كم قميصي. “احزر كم سيكون عمري في الشهر المقبل.” قلت: “لا أعرف، يا سالي” قلت بينما كنت أرتدي نظارتي: “كم سيكون عمرك؟” ابتسمت ابنتي ورفعت أربعة أصابع، الساعة 7:30 الآن، لقد قضينا أنا وزوجتي معها لمدة 8 ساعات تقريبًا، ما زالت ترفض إخبارنا من علمها العد.

شاهد أيضًا: قصص اطفال مكتوبة هادفة قصيرة

قصص رعب قصيرة خيالية

غالبًا ما تكون قصص الرعب خيالية بحتة، يتم تأليفها من قبل شخص يهوى كتابة كل ما هو غريب ولافت للانتباه، أو أحيانًا يكون الشخص نفسه يعاني من بعض المشاكل النفسية، فيظن أن ما يرويه حقيقة ويخبر الجميع بذلك، نسرد لكم فيما يأتي قصص رعب قصيرة خيالية.

ضابط الوقت

كان قد أهدي ساعة في عيد ميلاده العاشر، من رجل عجوز لا يعرفه أبدًا، كانت ساعة يد بلاستيكية رمادية عادية من جميع النواحي باستثناء أنها كانت تعد تنازليًا: “هذا هو كل الوقت المتبقي لك في العالم، يا بني. استخدمه بحكمة”، وبالفعل فعل. وبينما كانت الساعة تدق، عاش الصبي، الذي أصبح الآن رجلًا، الحياة على أكمل وجه، تسلق الجبال وسبح المحيطات، تحدث وضحك وعاش وأحب، لم يكن خائفًا أبدًا، لأنه كان يعرف بالضبط مقدار الوقت المتبقي له في الحياة.

وفي النهاية، بدأت الساعة في العد التنازلي الأخير. وقف الرجل العجوز ينظر إلى كل ما فعله، كل ما بناه، ذهب وصافح شريكه القديم في العمل، الرجل الذي لطالما كان صديقه ومقربه، جاءت قطته وحكت رأسها بين رجليه فربت على رأسها برفق، وعانق ابنه وهو يعلم أنه كان أباً صالحاً له، وقبل زوجته على جبينها مرة أخيرة، ثم ابتسم العجوز وأغمض عينيه، إلا أن شيئًا لم يحدث. أطلقت الساعة صفيرًا مرة واحدة ثم تم إيقاف تشغيلها. وجد الرجل نفسه حيًا، لكنه في تلك اللحظة لم يشعر بسعادة غامرة كما تظن، بل إنه ولأول مرة في حياته، شعر بالخوف.

غرباء

الناس يأتون من كل مكان بحلول نهاية العقد، دائمًا ما كانت ابتسامة مرعبة على وجوههم، كانوا مجرد عدد قليل في البداية، ولكن بعد ذلك سقط المئات والآلاف في وقت واحد، ودمروا السيارات والمنازل، وأغلقوا الطرق السريعة. تقول ابحاث؛ أنهم بشر، لكنهم يفتقرون إلى الدم والأمعاء وحتى القلب، لا أحد يستطيع أن يشرح الابتسامات البشعة التي كانت لديهم، أو حتى من أين أتوا.

كانت امرأة في أمريكا هي التي قامت بأحدث الاكتشافات وأكثرها إثارة للقلق، تعرفت على إحدى الجثث التي سقطت على أنها تشبه أحد أقاربها المتوفي منذ فترة طويلة، والتي ماتت عندما كانت مراهقة، ثم تم تحديد المزيد والمزيد من المعلومات، وسرعان ما كان الناس يختارون أحباءهم الذين ماتوا منذ فترة طويلة من بين مقاطع الفيديو، وأكوام الجثث الملقاة على الأرض، لا أحد يستطيع أن يشرح سبب عودتهم، والأكثر إزعاجًا، أنك لا يمكنك التخلص منهم مهما حدث.

شاهد أيضًا: قصه قصيره عن الاخلاق والفضائل

قصص رعب مخيفة مكتوبة

إن كنتم من عشاق الغرائب من القصص الخيالية المرعبة، أو كنتم تظنون أنفسكم أقوياء وتستطيعون تجاوز ما تقرؤونه باعتباره ضربًا من الخيال، عليكم أن تجربوا قراءة ما يأتي من قصص رعب مخيفة مكتوبة:

غميضة الكبار

فقدتها وصرت أصرخ مذعورًا: “أين أنت!”، أجري في المزرعة المهجورة ولا أستطيع أن أجدها. ليست في المنزل القديم. ليست في الحظيرة، ركضت في الحقل الفارغ، دقات قلبي تتسارع. وبينما كنت أتفحص المنطقة، واجهت كومة من الأوساخ وتعثرت فيها وسقطت على الأرض. وعلى الرغم من أن المزرعة مهجورة، وجدت نفسي أتعثر فوق الأرض التي حُرثت حديثًا، وجدتني أغرف حفنة من الأوساخ، فصرت أحفر فيها وأحفر، فضربت شيئًا قويًا وصرت أبكي بصوت منخفض. سمعت صرخات مكتومة، فبدأت في الحفر مرة أخرى، لكنني أدركت أن الأمر يستغرق وقتًا طويلاً.

نظرت حولي، رأيت سقيفة حديقة، ركضت بسرعة وكان الباب مفتوحًا. رأيت مجرفة لا تزال مغطاة بالتراب. ربما هو نفس الشخص الذي دفنها، أخذته، وعدت إلى الوراء ، وبدأت في الحفر. سرعان ما انكشف أمامي صندوق خشبي، رميت المجرفة، وفتحت الصندوق، نظرت إلي وعيناها تتسعان. لقد كانت مقيدة ومكممة. لكنها على قيد الحياة. صرت أتنهد بارتياح. الحمد لله، أخرجت قطعة القماش والكلوروفورم من حقيبتي، وانحنيت للأسفل، ووضعته على وجهها.

صارت تكافح وفجأة أغمي عليها، رفعتها على كتفي، وخبأتها. وأخيرًا عدت إلى الشاحنة فقال أخي بابتسامة متكلفة: “هل وجدتها!” أجبته: “نعم”. لقد نلت مني تقريبًا رغم ذلك!” وصرت أضحك. قال أخي: “حسنًا، دوري. أين وضعتها؟”، فأشرت له إلى منطقة الخور، وقلت: “في مكان ما هناك”. ذهب أخي مبتسمًا وهو يقول: “أنا أحب غميضة الكبار”.

من رد على هاتفي؟

يقول أحدهم: أخرجني أحد الأصدقاء الليلة الماضية من المنزل لمشاهدة حفل الافتتاح في أحد المقاهي. وبعد أن جلسنا نتسامر أدركت أن هاتفي لم يكن في جيبي. تحققت من الطاولة التي كنا نجلس عليها، والحمامات وكل مكان ولم أجده، وبعد أن لم يحالفني الحظ، استخدمت هاتف صديقي للاتصال بهاتفي، وبعد رنتين أجاب أحدهم على الهاتف وضحك ضحكة مخيفة بحشرجة مقيتة، وأغلق الخط. ثم لم يرد مرة أخرى. وفي النهاية تخليت عنه كقضية خاسرة وتوجهت إلى المنزل، والغريب أني وجدت هاتفي موضوعًا على المنضدة حيث تركته تمامًا.

قصص رعب قصيرة للأطفال

يحب الأطفال سماع القصص بشكل كبير، وفي بعض الأحيان قد يلجأ الآباء إلى سرد القصص المخيفة لهم في محاولة منهم لردع الطفل عن تصرف معين، لكن ما عليهم أن ينتبهوا له، هو أنه من غير الجائز إخافة الطفل بما يزيد عن الحد أو ما يمكنه أن يؤثر في شخصيته، وفيما يلي بعض القصص:

البيت المهجور

كان ياما كان في قديم الزمان، شقيقتان تقضيان الصيف في منزل جدهما. عندما كانت الشمس مشرقة، كان لديهم الكثير من النشاطات الممتعة؛ مثل السباحة في البحيرة في الخارج، واستكشاف الغابات في الخلف، ولعب جميع أنواع الألعاب في الحدائق. وبعد أسبوع من نهاية إقامتهم بدأ المطر، لعبت الفتاتات ألعاب الطاولة، وقراءة الكتب، وصنعتا الأشياء باستخدام لوازم الحرف اليدوية، إلا أنهما في النهاية شعرتا بالملل. لقد كان منزل الجد كبيرًا، واعتقدت الفتاتان أنه سيكون مكانًا ممتازًا للعبة الغميضة، أرادت الأخت الصغرى أن تختبئ أولاً، هربت لتجد مكانًا للاختباء بينما غطت أختها عينيها وبدأت تعد إلى الخمسين.

سمعت الأخت الكبرى خطى أختها وهي تصعد الدرج وعلى طول المدخل المؤدي إلى الجزء الخلفي من المنزل، بعد بلوغها الخمسين، فتحت عينيها وبحثت عن أختها. دخلت الفتاة كل غرفة. نظرت تحت الأسرة والخزائن. خلف الستائر وخلف الأبواب، لكن لم يتم العثور على أختها في أي مكان. أخيرًا، خرجت من المنزل وذهبت إلى البيت الوحيد المجاور الذي أخبرهم جدهم بعدم دخوله أبدًا، مدت يدها وأمسكت بمقبض الباب، وأدارته ببطء ودفعت الباب لتفتحه. ولدهشتها، كانت الغرفة فارغة تقريبًا، العنصر الوحيد  الموجود كان خزانة خشبية قديمة طويلة منحوتة مغطاة بأنسجة العنكبوت.

لكن الباب كان مفتوحا قليلًا، ركضت الفتاة ضاحكة وفتحت الباب متوقعة أن تجد أختها، لكن الخزانة كانت فارغة، انحنت إلى الداخل، فمدت يد باردة من خلف الخزانة المظلمة وأمسكت بمعصمها، أطلقت صرخة وحاولت الهرب، لكن اليد بدأت في سحبها. سمعت أخت الفتاة صراخها وركضت لتكتشف ما كان يحدث، دخلت البيت المهجور ونظرت في رعب حيث رأت أحدًا يسحب أختها إلى داخل المنزل. لحسن الحظ، كانت الأخت الصغيرة تفكر بسرعة؛ ركضت نحو الخزانة وأمسكت بساقي أختها، وأخيرًا تمكنت من إخراج أختها من المنزل البغيض، وركضت الفتاتان من البيت، وأغلقتا الباب خلفهما، وندمتا على مخالفة كلام الجد.

الفتاة والمربية

كانت جليسة الأطفال ترعى أطفال عائلة لبضع سنوات، كان الأطفال بشكل عام لديهم حسن التصرف، وكانت تستمتع برعايتهم، وذات يوم، اتصلت الأسرة بالجليسة وقال الأب: “ماتت أختي وزوجها في حادث، وأخذنا ابنتهما، إنها هادئة للغاية بعد ما حدث لوالديها، هل تمانعين الاعتناء بها مع الأطفال الآخرين هذا السبت؟”، قالت المربية إنها لا تمانع على الإطلاق، ومساء السبت، ذهبت إلى منزل العائلة.

استقر الأطفال في الفراش وسرعان ما ناموا جميعًا ، باستثناء ابنة أختهم، عادت إلى الطابق السفلي وسألتها عما إذا كان يمكنها الجلوس معها لأن الوحش الذي قتل والديها لم يسمح لها بالنوم، فكرت الجليسة أن الفتاة تتخيل الأشياء لأنها فقدت والديها للتو، فقررت ترك الفتاة الصغيرة تجلس معها، وعندما رأت الفتاه هاتف المربية سألتها عما إذا كان يمكنها التقاط بعض الصور به، فسمحت لها، وتجولت في أرجاء الغرفة وهي تلتقط صورًا لدميتها في أماكن مختلفة وتلتقط صورًا حزينة لنفسها.

وبين الحين والآخر كانت الفتاة الصغيرة تركض إلى المربية وهي تبكي، وتطلب منها أن تطارد الوحش، ولجعل الفتاة الصغيرة تشعر بالتحسن، كانت المربية تتظاهر بمطاردتها لهم. وبعد وقت قصير لم يعد بإمكان الفتاة أن تبقى مستيقظة فنامت على الأريكة. حملتها المربية إلى الفراش، ووضعتها في الداخل، وعادت إلى الطابق السفلي. التقطت هاتفها بنية حذف الصور التي التقطتها الفتاة، إلا أنها لاحظت أن الفتاة كانت تبحث عن بعض الألعاب المرعبة على الهاتف مما جعلها تشعر بالذعر الشديد وتتخيل أن هناك وحوشًا يقومون بمطاردتها دائمًا. فأخبرت السيد بهذا الأمر ليجد وسيلة لنهيها عن ذلك.

شاهد أيضًا: قصة قصيرة بالانجليزي عن النجاح

قصص رعب قصيرة مكتوبة بالانجليزي

قراءة القصص باللغة الإنجليزية يساعدك على تقوية مخزونك اللغوي بشكل جيد، بل إنهامن أنجع الطرق لذلك. نسرد لكم فيما يأتي مجموعة قصص رعب قصيرة مكتوبة بالانجليزي مع الترجمة الصحيحة إلى اللغة العربية؛ بحيث يمكنها أن تساعدكم في فهم القصة بشكل جيد:

The burning house

When I was a child, I lived on a street with a haunted house. They told me that a large and happy family had lived in the house until a night when one of the children was playing with matches. The youngest boy of the family dropped a lit match on his bed but was too scared to call out for help. The boy was burned under his covers. His parents and two sisters died with him in the flames. One evening during a sleepover, my friends and I took turns trying to scare each other with ghost stories, and we thought it would be fun to go to the haunted house in the dark.

We walked through the gate together and up to what remained of the door, still set in its stone doorframe. There many shapes began to form in the clouds of ash and gray hands reached out from the shapes. As we turned to run, screams rose up out of the ashes. “Help us, we’re burning!” they cried. We started to run, thinking that as soon as we were clear of the house we would be safe. But as we reached my home, I glanced over my shoulder to see a hand reaching for me. We ran up the stairs to my room, slamming that door tight, too. None of us expected to sleep, but the fear had exhausted us and we fell into a deep slumber.

ترجمة قصة المنزل المحترق

عندما كنت طفلاً، كنت أعيش في شارع به منزل مسكون. أخبرت أن عائلة كبيرة وسعيدة كانت تعيش في المنزل إلى أن أتت ليلة كان أحد الأطفال يلعب فيها بالكبريت، أسقط عود ثقاب مضاء على سريره لكنه كان خائفًا جدًا من طلب المساعدة. احترق الصبي تحت غطائه. مات معه والداه وشقيقتاه في النيران. وفي إحدى الأمسيات قبل النوم ، عملنا أنا وأصدقائي على محاولة تخويف بعضنا البعض بقصص الأشباح، واعتقدنا أنه سيكون من الممتع الذهاب إلى المنزل المسكون في الظلام.

مشينا عبر البوابة معًا وصعدنا إلى ما تبقى من الباب، الذي لا يزال مثبتًا في إطار بابه الحجري. كان هناك أشكال عديدة بدأت تتشكل في سحب الرماد والأيدي الرمادية الممتدة من الأشكال تسللت إلينا. وبينما كنا نركض، ارتفع أصوات الصراخ من بين الرماد. “ساعدونا ، نحن نحترق!” لقد كانوا يبكون. بدأنا في الجري معتقدين أنه بمجرد خروجنا من المنزل سنكون بأمان. لكن عندما وصلنا إلى منزلي، نظرت من فوق كتفي لأرى يد تصل إلي. ركضنا عبر الدرج إلى غرفتي ، وأغلقنا الباب بإحكام خلفنا. حتى لم يتوقع أي منا النوم، لكن الخوف أرهقنا وسقطنا في سبات عميق.

my dad is late

A man and his young teenage son lived together in a small house on the outskirts of town. The lot their house sat on was large and overgrown with tall hedges blocking the house from the street. One day, the man left on an overnight business trip but took his son’s phone charger by mistake. As a result, neither the boy nor his father could charge their phones.

It was just after this that the boy heard a knock on the front door. He was a sensible boy and knew not to open the door to strangers. Instead, he looked out of his bedroom window, onto the drive to see who was there. The boy saw his father’s car. He went downstairs and looked through the peephole in the door to see who was there. He could see his father on the other side of the door, the boy reached up to open the door.

But something stopped him. he said: “Dad?” the boy called out. “Why are you knocking on the door? Did you forget your keys?” The boy waited, but there was no reply, just another knock on the door. The boy’s dad was knocking constantly on the door, waiting for him to open up when suddenly he stopped and there was no sound at all. The boy looked through the peephole again. His dad was still there, so he decided to open up. When he opened the door, he discovered his dad dead taped in front of the peephole, and a trail of bloody footprints leading down the drive.

ترجمة قصة أبي متأخر

عاش رجل وابنه المراهق معًا في منزل صغير على مشارف المدينة. كانت المساحة التي يجلس عليها منزلهم كبيرة ومليئة بالتحوطات الطويلة التي تمنع المنزل من الشارع. ذات يوم، غادر الرجل في رحلة عمل ليلية لكنه أخذ شاحن هاتف ابنه عن طريق الخطأ. نتيجة لذلك، لم يستطع الصبي ولا والده شحن هواتفهم.

بعد ذلك بقليل سمع الصبي طرقًا على الباب الأمامي. لقد كان فتى عاقلًا ولم يكن يعرف أن يفتح الباب للغرباء. بدلاً من ذلك، نظر من نافذة غرفة نومه، إلى السيارة ليرى من كان هناك. رأى الصبي سيارة أبيه. نزل إلى الطابق السفلي ونظر من خلال ثقب الباب في الباب ليرى من كان هناك. استطاع الصبي أن يرى والده على الجانب الآخر من الباب، ثم فتح الباب.

لكن شيئًا ما أوقفه. قال: أبي؟ نادى الصبي. “لماذا تطرق الباب؟ هل نسيت مفاتيحك؟ ” انتظر الصبي، لكن لم يكن هناك رد ، فقط طرق مرة أخرى على الباب. كان والد الصبي يطرق الباب باستمرار، في انتظار أن يفتح، وعندما توقف فجأة ولم يكن هناك صوت على الإطلاق نظر الصبي من خلال ثقب الباب مرة أخرى. كان والده لا يزال هناك، لذلك قرر الانفتاح. عندما فتح الباب ، اكتشف والده ميتًا مثبتًا أمام ثقب الباب، ووجد أثر أقدام ملطخة بالدماء تقود الطريق.

إلى هنا نكون قد وصلنا إلى ختام هذا المقال، وقد سردنا لكم فيه قصص رعب مكتوبة قصيرة ومتنوعة، يمكنكم قراءتها والتمعن بها مع العلم أن كل ما كتب من القصص هو من ضرب الخيال ولا يمت للواقع بصلة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *