المرجع الموثوق للقارئ العربي

ابراز كل المعطيات لمعالجة المشكلة

كتابة : رهف الدهامشة

ابراز كل المعطيات لمعالجة المشكلة، يعرف التفكير بأنّه جميع العمليات والأشكال الذهنية التي يقوم بها عقل الإنسان، أي أنّه إجراء العمليّات العقلية على المعلومات المتوفّرة للوصول إلى المطلوب، وهناك عدّة أنماط للتفكير وهي التفكير العميق، التفكير البديهي، التفكير العاطفي، التفكير المنطقي، التفكير الرياضي، والتفكير الناقد، ومن خلال موقع المرجع سيتمّ التعرُّف على مفهوم التفكير الناقد وأهم شروطه وأهم مراحله، وأهم صفات المفكّر الناقد الناجح.

مفهوم التفكير الناقد

يعرف التفكير الناقد بأنّه عملية التفكير باتقان وانضباط وعقلانية لوضع المفاهيم والربط بين الأفكار وتطبيقها وتحليلها، أو تقييم المعلومات التي تمّ جمعها أو الناتجة عن الملاحظة والخبرة والتفكير، إذ يتمّ فحص المشكلة أو السؤال المطروح والافتراضات والمفاهيم ووضع أسس تجريبية، للوصول إلى الاستنتاجات والآثار والعواقب المترتبة عنها، وتقوم هذه العملية على بشكلٍ أساسي على الأدلة السليمة والأسباب الوجيهة، والدقة والوضوح والاتساع والاتساق والإنصاف والملاءمة والعمق، والتي تندرج جميعها تحت مسمّى شروط التفكير الناقد، وفي حال افتقر التفكير لأحد هذه الشروط لم يعدّ يسمّى تفكيرًا ناقدًا، ومن الجدير بالذكر أنّ التفكير الناقد هو أحد أنماط التفكير التي يندرج تحتها التفكير الرياضي والتاريخي والعلمي والاقتصادي والأخلاقي والفلسفي وغيرها.[1]

شاهد أيضًّا: التفكير عملية ينظم بها العقل خبراته بطريقة جديدة.

ابراز كل المعطيات لمعالجة المشكلة

التفكير الناقد هو نظام سلوكي يتكوّن من عدّة عناصر وهي المدخلات والتي تضمّ الباحث وخبرته في البحث، المشكلة، الغرض من البحث، والدراسات والأبحاث السابقة لهذه المشكلة، والعنصر الثاني العمليات وهي منهجية البحث والتصميم الإحصائي المناسب لطبيعة المشكلة، والمخرجات وهي النتائج والحلول والاستنتاجات التي تمّ التوصُّل إليها، والأجابة الصحيحة للسؤال الوارد في الأعلى، هي:[2]

  • يتصّف التفكير الناقد بالشمولية أو الاتساع والتي يتمّ من خلالها أخذ جميع جوانب المشكلة أو القضية، وابراز جميع المعطيات والفرضيات لحلّ المشكلة، إذ يتمّ فيها طرح بعض الأسئلة كسؤال هل هناك حاجة لأخذ وجهة نظر أخرى بالاعتبار؟، وسؤال هل هناك طريقة أخرى لمعالجة المشكلة أو الموضوع؟، وبذلك فإنّ الإجابة الصحيحة هي الاتساع.

صفات المفكر الناقد الناجح

يتّصف المفكر الناجح بنظره للمشكلة بطريقة عقلانية وعادلة ومتوازنة، وتوفُّر بعض السمات الشخصية المميّزة كالثقة بالنفس والاستقلالية والاكتفاء الذاتي، وفيما يلي أهم خصائص المفكّر الناقد الناجح:[2]

  • فصل التفكير العاطفي عن التفكير المنطقي.
  • القدرة على التمييز بين الحقيقة والتحيُّز.
  • إثارة مشكلات وأسئلة حيوية وصياغتها بوضوح ودقة.
  • جمع معلومات كافية حول المشكلة وتقييمها، والتوصُّل إلى استنتاجات وحلول منطقية.
  • التمييز بين التعميمات والفرضيات وبين الادعاءات والحقائق.
  • الاستقلالية في اتخاذ القرار.
  • استخدام الأدلة بكفاءة عالية.
  • التنبؤ بالنتائج المحتملة.

مراحل التفكير الناقد

فيما يلي خطوات ومراحل التفكير الناقد:[3]

  • الشعور بالمشكلة وعرضها بشكل عام والتطرٌُّق لحالتها الراهنـة وبعـض مؤشراتها ونواتجهـا.
  • مراجعة الدراسات والأبحاث المتوفّرة في مجال المشكلة بطريقة منطقية مترابطة.
  • اقتراح نواقص البحث أو الصعوبات التي لـم يمكـن التغلـب عليهـا.
  • جمع البيانات المطلوبة والمتعلقة بالمشكلة من مصادر ومراجع تاريخية ماضية وراهنة.
  • تحليل وتفسير البيانات واقتراح الاستنتاجات والتوصيات المناسبة لحل المشكلة.
  • صياغة وتعميم نتائج البحث وبيان أهمية هذه النتائج التي تمّ الحصول عليهـا.

شاهد أيضًّا: تنقسم معوقات التفكير إلى معوقات داخلية وخارجية

وبهذا القدر نصل إلى نهاية هذا المقال، الذي تمّ من خلاله التوصُّل إلى الإجابة الصحيحة لسؤال ابراز كل المعطيات لمعالجة المشكلة، بالإضافة إلى التطرُّق لمفهوم التفكير الناقد وشروطه ومراحله، بالإضافة إلى مراحله.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *