المرجع الموثوق للقارئ العربي

استراتيجية لماذا وماذا وكيف للعالم مكارثي

كتابة : رهف الدهامشة

استراتيجية لماذا وماذا وكيف للعالم مكارثي، يتطلّب نجاح العملية التدريسية أن يكون المعلّم ملمًّا بالاستراتيجيات المختلفة والمستخدمة في عمليتي التعلُّم والتعليم، كما يجب أن يكون قادرًا على اختيار الاستراتيجية المناسبة واستخدامها بشكلٍ صحيح في تحقيق نواتج التعليم المطلوبة، ومن خلال موقع المرجع سيتمّ التعرُّف على استراتيجيات التعلُّم والتعليم وتحديدًا استراتيجية الأصابع الخمسة، والتطرُّق لأهميتها ودور كل من المعلّم والمتعلّم فيها.

استراتيجيات التعلم والتعليم

تُعرف استراتيجيات التعليم بأنّها مجموعة من القواعد العامة التي يستخدمها عضو هيئة التدريس في تحقيق وتحسين المُخرجات التعليمية، والتي تتمثّل في الخطط والأساليب التي يرسمها ويتبعها المدرّس في الوصول إلى أهداف التعليم، وتشمل مجموعة من الآليات والأنشطة مثل التدريب والنقاش والعرض والتنسيق، وبالتالي فإنّ استراتيجيات التعلُّم تشمل مكونين رئيسيين هما الطريقة والإجراء، وبذلك فإنّ عضو هيئة التدريس قادر على اختيار الطريقة والأسلوب المناسبين دون الخروج عن استراتيجية التدريس المحددة.

في حين تُعرف استراتيجيات التعلُّم بأنّها الإجراءات وعمليات التفكير والسلوكيات التي يسلكها المتعلّم في تعلُّم المهام، معالجة المعلومات، ومعالجة مشاكل التعلُّم، ويوصف التعلُّم بالاستراتيجي عند إدراك المتعلّم لوجود طرق وإجراءات خاصة يجب استعمالها في أثناء عملية التعلُّم.[1]

شاهد أيضًّا: استراتيجية جدول التعلم

استراتيجية لماذا وماذا وكيف للعالم مكارثي

تُمثّل استراتيجية لماذا وماذا وكيف استراتيجية الأصابع الخمسة المستخدمة في التعليم، وتستند هذه الاستراتيجية على نموذج كولب الذي نصّ على أنّ المتعلّم يستخدم التفكير والمشاعر، ونظرية نصفي الدماغ الأيمن والأيسر، وتقوم هذه الاستراتيجية على استخدام أدوات السؤال الرئيسية الخمسة وهي لماذا وماذا ومتى وكيف وأين، وتهدف إلى مساعدة المتعلمين في اكتساب مهارات عدّة مثل التنبؤ والتلخيص والاستماع والعديد من المهارات العقلية، وقد تمّ استخدام هذا الاستراتيجية في مساعدة المتعلم على تذكُّر عناصر القصة الرئيسية من خلال ربطها بأصابع اليدّ الخمسة كما يلي:[2]

  • الإبهام يشير إلى الإعداد.
  • السبابة يشير إلى الشخصيات.
  • الوسطى يشير إلى الحبكة.
  • البنصر يشير إلى الأحداث.
  • الخنصر يشير إلى النهاية.

 الأصابع الخمسة

خطوات استراتيجية الأصابع الخمسة

تقوم استراتيجية الأصابع الخمسة على خمس خطوات رئيسية يستخدمها المعلّم في سلوكه مع الطلبة، وهي كما يلي:[2]

  • رسم نموذج تخطيطي ورقي بخمسة أفرع أو لأصابع اليدّ الخمسة.
  • كتابة أدوات الاستفهام ماذا ولماذا ومتى وكيف وأين على كل إصبع أو فرع وتلخيص الأفكار الرئيسية في منطقة راحة اليدّ.
  • تقسيم الطلبة أو المتعلمين إلى عدّة مجموعات بحيث تتكوّن كل مجموعة منها من خمسة طلاب.
  • طلب المعلّم من الطلبة قراءة عناوين الدرس الرئيسية وكتابة الأسئلة حولها والأفكار التي لم يستطيعوا فهمها قبل البدء بالدرس.
  • بعد انتهاء الطلبة من هذا النشاط يقوم المعلّم بشرح الدرس والطلب من المتعلمين كتابة إجابات أسئلتهم على كل إصبع أو فرع، وتلخيص الأفكار الرئيسية في راحة اليدّ.
  • اطلاع المعلّم على مخططات الطلبة وتقييمها وتقديم الملاحظات والتغذية الراجعة حولها.

شاهد أيضًّا: انواع استراتيجيات التدريس

دور المعلم في استراتيجية الأصابع الخمسة

يكمن دور المعلّم في تنفيذ استراتيجية الأصابع الخمسة مع الطلبة فيما يلي:[2]

  • يقوم المعلّم بتقسيم الطلبة إلى مجموعات كل مجموعة تتكوّن من خمسة طلاب لتشجيع العمل التعاوني بينهم.
  • شرح كيفية تطبيق هذه الاستراتيجية وطريقة استخدام أدوات طرح الأسئلة.
  • تشجيع الطلبة للإجابة عن الأسئلة الخمسة التي قاموا بكتابتها بعد فهمهم للدرس.
  • استخدام الأساليب التي تساعد في تنمية مهارات التفكير لدى الطلبة.
  • تحفيز الطلبة لصياغة أسئلة عميقة ومهام صعبة تثير التفكير.
  • الاطلاع على أسئلة الطلبة وتقديم الملاحظات والإجابات الصحيحة.
  • خلق بيئة صفية تعاونية وتحفيزية.

دور المتعلم في استراتيجية الأصابع الخمسة

يكمن دور الطلبة والمتعلمين في هذه الاستراتيجية فيما يلي:

  • صياغة أسئلة سليمة حول الدرس أو المهمة المطروحة باستخدام أدوات الأسئلة الخمسة.
  • طرح أسئلة قوية ومحفزة للتفكير.
  • بذل الجهد اللازم لحلّ الأسئلة التي قاموا بطرحها.
  • التعاون في إنجاز المهام التعليمية.
  • الانتباه للمعلّم أثناء الشرح للإجابة على الأسئلة بشكلٍ سليم.
  • المشاركة في عملية التقييم المستمر.

مزايا استراتيجيات لماذا وماذا وكيف

تتميز هذه الاستراتيجية عن غيرها لعدّة أسباب وهي كما يلي:

  • منح المتعلّم القدرة على صياغة الأسئلة وإيجاد حلولها.
  • زيادة الثقة بالنفس لدى المتعلّم وجعله قادرًا على تحمُّل مسؤولية التعلُّم.
  • تعزيز ودعم العمل التعاوني والحوار بين المتعلمين مع بعضهم البعض ومع المعلّم.
  • يساهم في تقوية المخرجات اللغوية لدى المتعلّم.
  • مشاركة المتعلّم في العملية التعليمية.
  • إعطاء المتعلّم الفرصة للتقييم الذاتي.

التعاون بين الطلبة والمعلم

شاهد أيضًّا: في أي مرحلة تستخدم إستراتيجية التلخيص

إلى هنا نصل إلى نهاية هذا المقال الذي تمّ من خلاله التعرُّف على استراتيجية لماذا وماذا وكيف للعالم مكارثي أو استراتيجية الأصابع الخمسة، كما تمّ التعرُّف على أهميتها ودور كل من المعلّم والمتعلّم فيها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *