المرجع الموثوق للقارئ العربي

ما الفرق بين حمل البنت والولد وما الطرق الطبية لتحديد نوع الجنين

في ضوء الحديث حول الفرق بين حمل البنت والولد؛ تجدر الإشارة إلى أنّه من المعلوم أنّ البويضة لدى المرأة تحتوي على الكروموسوم X، فيما أنّ الحيوانات المنوية تنقسم إلى نوعين، هما: حيوانات منوية تحتوي على الكروموسوم Y، وأخرى  تحتوي الكروموسوم X، فإذا خصّب الحيوان المنوي الذي يحتوي الكروموسوم Y البويضة فسيكون جنس الجنين ذكراً، أمّا إذا خصّب البويضة حيوان منوي يحتوي الكروموسوم X فسيكون جنس الجنين أنثى، وفي هذا المقال على موقع المرجع سيتم الحديث حول الفرق بين حمل البنت والولد.

جنس الجنين

عندما ينشأ الحمل لدى السيدات فأول ما يراودهن من الأسئلة ما هو جنس الجنين، وتبدأ تكهنات المحيطين بأنّ شكل بدن الأم يوحي بجنسه، وفي حال شعرت الأم بالنعاس فذلك دليل على الحمل بأنثى وغيرها العدد الكبير من التوقعات والطقوس الشعبية أو الكلاسيكية لدى الجدات الأول سنًا، قد تفلح في بَعض الأحيان وقد تفشل في بَعض الأحيان أخرى، ويكتمل تزايد الجهاز الإنجابي لدى الجنين في الأسبوع الحادي عشر من الحمل، ومع ذاك تبقى عدد محدود من الحالات تفشل فيها أدوات التحليل في تحديد الجنس الجنين.[1]

الفرق بين حمل البنت والولد

ينشأ التلقيح لدى التقاء البويضة والحيوان المنوي في قناة فالوب، وفور إنهاء عملية التلقيح سوف يتم تحديد جنس الجنين، إذ إنه من منشأ 46 كروموسومًا تشكل المادة الوراثية المختصة بالطفل، فإن اثنان من بينهم ليس إلا اللذان يقومان بتحديد فئة الجنس؛ واللذان يطلق عليهما الكروموسومات الجنسية، ويعود التبرير في هذا على أن البويضة تشتمل على كروموسوم جنسي X، في حين الحيوان المنوي يتضمن على جميع من كروموسوم X أو Y، لهذا لو كان الحيوان المنوي الذي يقوم بوظيفة تخصيب البويضة يشتمل على كروموسوم X، فإن الجنين طفلة، وفي ظرف كروموسوم Y، فسيكون الجنين طفل صغيرًا، حيث يعتمد تحديد جنس الجنين على الكروموسومات الجنسية X و Y الحاضرة في الحيوان المنوي والتي تقوم بتخصيب البويضة الحاملة لكروموسوم X

الفرق بين حمل البنت والولد في بداية الحمل

هناك بعض من المظاهر التي تبدو على الحامل منذ مطلع الحمل قد تساعد على التّمييز بين الحمل بالذكر والأنثى، ومنها ما يلي:[2]

  • التقيؤ والغثيان: قد تعاني قليل من النّساء من التقيؤ والغثيان الشديدين في بداية فترة الحمل، وعادةً ما يشير إلى الحمل بفتاة، حيث وجدت الدّراسات أنّ النّساء الحوامل بإناث أكثر عرضةً للغثيان والقيء خلال مرحلة الحمل، وتشير قليل من الدّراسات حتّىّ حجة ذاك هو أنّ الحمل بفتاة ينتج عنه إفراز أضخم لهرمون الحمل الذي يتسبّب بتلك المظاهر.
  • اتباع منظومة غذائية عالية السّعرات الحراريّة في بداية الحمل: فوجدت واحدة من الأبحاث أنّ اتباع نهج غذائي عالي السّعرات الحراريّة بوقت الحمل، وأكل وجبات إفطار باضطراد يضيف إلى إمكانية الحمل بولد، ومن الممكن أن يكون السّبب خلف هذا أنّ الذّكور يتطلبون إلى سعرات حراريّة أكثر مضاهاة بالإناث.
  • الابتعاد عن الأغذية التي كانت مفضلة قبل الحمل: يشير عدد محدود من المحقِّقين أنّه كلّما ارتفع الشّعور بالاشمئزاز إزاء المأكولات التي كانت مفضلة قبل الحمل، كان احتمال الحمل بولد أضخم، كذلك يعتقد البعض بأنّ الرّغبة الكبيرة لدى الحامل في الإقبال على تناول المأكولات التي تشتمل على السكر؛ تشير إلى الحمل بأنثى، فيما أنّ رغبة الحامل في أكل الموالح، قد يُشير إلى الحمل بذكر، إلا أن إلى حالا لا يبقى أيّ دليل علمي لإثبات صحّة تلك المَزاعم

الفرق بين حمل البنت والولد في الأشهر الأخيرة

يُمكن التّمييز بين حمل الفتاة والصبي اعتمادًا على قليل من المظاهر والاقترانات التي توضح على الأم الحامل، وقد لا يعتمد بعضها على شواهد علميّة، ومنها ما يلي:[3]

  • دقّات قلب الجنين: فحسبما يتصور النّاس أنّ دقّات القلب السّريعة للجنين تعني أنّ الجنين فتاة، إلا أن لم تجد الدّراسات العلميّة فرقًا عارمًا بين كمية ضربات القلب عند الأجنة لدى الذكور والبنات.
  • تقلّب المزاج: فالتّغيّرات الهرمونيّة التي تتم طوال مدة الحمل تتسبّب بتحويل الظرف المزاجية للأم، فاعتمادًا على عدد محدود من الأقاويل، فإنّ الحمل ببنت يضيف إلى تقلّب الظرف المزاجيّة للأم، إلا أن لا تبقى أيّ بحوث علميّة تدعم تلك المَزاعم، فالهرمونات ترتفع في بدن الحامل، ما إذا كان الجنين ذكرًا أم أنثى.
  • تزايد وزن الحامل بداخل منطقة الوسط: فبعض الناس يتخيلون أنّ اكتساب المرأة الحامل للوزن داخل حدود منطقة الوسط، يشير إلى أنّها حامل ببنت، وإذا كانت صعود الوزن في مقدّمة البدن فإنّ هذا يشير إلى أنّها حامل بذكر، بل الأدلّة العلميّة غير داعمة تلك النّظريّة، فاكتساب المرأة لوزنها في الحمل يستند على طبيعة بدنها.
  • ظهور الجلد الدّهنية والشّعر الباهت للحامل: فبعض الناس يتصورون أنّ ظهور الجلد الدّهنيّة والشعر الباهت على الحامل يشير إلى أنّ الأم حامل بفتاة، ولكن لا دليل على صحة ذلك، حيث أنّ التغيرات في إصدار الدّهون والزّيوت على الجلد، وتغيّر طبيعة الشّعر، قد ينتج جراء التّغيّرات الهرمونيّة، أو التّغيّرات في النّظام الغذائي.
  • وضعية الجنين: فعند وصول الحامل للأسبوع 32 من الحمل، وما يزال الجنين رأسه للأعلى، والقدمين للأسفل، فإن الاحتمال عظيمة في أن يكون الجنين أنثى، لاغير دراسة أجريت من عام 1996 إلى عام 2011، كانت النتيجة أن الأطفال الذين كانوا بوضعيّة مقعديّة كانوا بناتًا في أكثريتهم.
  • النّسيان: فتُشير قليل من البحوث على أنّ النّساء اللّواتي يحملن بإناث، يعانين من نقصان التأدية في اختبارات الذاكرة، لا سيما في ميادين الإنصات، والخبرات المهارية الحاسوبيّة؛ مضاهاةً النّساء اللواتي يحملن ذكورًا
  • سكري الحمل: فيُعرف سكّسقي الحمل بتزايد نسبة السُّكَّر في الدّم طوال مدة الحمل، وعادةً ما تكون الأم الحامل بولد أكثر عرضةً للإصابة به، مضاهاة بالنّساء الحوامل بالإناث، وقد يكون السبب خلف هذا أنّ الجنين الذّكر يضيف إلى التّغيّرات الأيضيّة التي تتم في بدن الأم.
  • حجم وشكل بطن الأم: اعتمادًا على عدد محدود من الأقاويل الشّائعة، فإنّ الحمل بولد يتضح فيه بطن المسألة باهظًا؛ أيّ على مظهر كرة، أما الحمل ببنت فيكون بطن الأم فيه متدنيًا إلى الأدنى، ولكن لا يبقى أي دليل علمي على ذلك، حيث إنّ مظهر البطن له صلة بالعوامل الوراثيّة، وبوزن الحامل قبل الحمل وخلاله، وبعدد مرات الحمل التي حدثت.

شاهد أيضًا: في اي شهر يمكن معرفة نوع الجنين وأشهر 5 طرق لمعرفة نوع الجنين

الفرق بين حمل البنت والولد في الحركة

هناك الكثير من الخرافات القديمة التي تتنبّأ بجنس الجنين على يد حركته، فبعض الأقاويل تدّعي أنّ حركة الجنين النّشيطة والوفيرة، أو إلى أن المبكّرة من الحمل تُشير إلى الحمل بذكر، أمّا حركة الجنين غير النشيطة، فتُشير إلى الحمل ببنت، إلا أن لا تبقى أيّ دلالات علميّة لإثبات صحّة تلك المَزاعم، لأنّ حركة الجنين في رحم أمّه تتأثّر بمجموعة من الأسباب التي تُحيط به؛ كزيادة وزن الأم، أو انشغالها ونشاطها اليومي، ووضعيّتها إذا كانت مستلقية أو واقفة؛ لذلك من الأمثل علم جنس الوليد بالخضوع لتحليل الموجات فوق الصوتيّة في الأسبوع العشرين من الحمل.[4][5]

شاهد أيضًا: متى يظهر الجنين في كيس الحمل وما أسباب عدم وجوده في بعض الأحيان

ما الفرق بين إنجاب الذكر والأنثى

مما لا شك فيه تبقى فروقات بين إنجاب الذكور والبنات، حيث نوهت العدد الكبير من البحوث حتّى الأطفال الذكور عادةً ما يكون وزنهم أضخم لدى الإنجاب، وأن الحمل بذكر يضيف إلى إِمكانية الإنجاب القيصرية بكمية عشرة% مضاهاةً بالإناث، وأن الحمل بإناث عادةً ما تكون أرجحية الإنجاب المقعدية بما يتضمن أن يولد الجنين إنجابً طبيعيةً إلا أن يكون رأسه للأعلى بمقابلًا من الأدنى، وقد يكون الدافع خلف ذاك التغيرات الهرمونية بين الحمل بذكر وأنثى[٢]، مثلما نوهت العدد الكبير من البحوث أن حمل الذكر وولادته أصعب، ويُإبداء المرأة والجنين لمضاعفات جانبية زيادة عن إنجاب الأنثى سواء طوال الحمل أو حتى الآن الإنجاب، ومن أكثر أهمية الأمثلة على تلك المضاعفات ما يلي:[3][7]

  • يعد الذكور عامةً أكثر عرضةً للولادة في موعد باكر أكثر مضاهاةً بالإناث، وذلك الشأن يضيف إلى إِمكانية تعرض الجنين للمخاطر.
  • تعد المرأة الحامل بذكر أكثر عرضةً للإصابة بداء السكري أثناء الحمل أو ازدياد في ضغط الدم أو مدة ما قبل تسمم الحمل، حيث لفتت دراسة أجريت على حوامل أستراليات أن إِمكانية السحجة بسكري الحمل هو 4% أكثر لدى الحمل بذكر مضاهاةً بالإناث، مثلما أن إِمكانية التعرض لمرحلة ما قبل تسمم الحمل هو 7.5% أكثر لدى الحمل بذكر مضاهاةً بالإناث.
  • يعد الأطفال الذكور أكثر عرضةً للإصابة بأمراض ما حتى الآن الإنجاب، خاصةً الأطفال المولودون إنجاب باكرة.
  • تعد أرجحية حدوث مشكلات للمشيمة أضخم لدى الحمل بالذكور، حيث نوهت الكمية الوفيرة من البحوث حتّى المشيمة العضو اللازم الذي يُعد حلقة الوصل بين الأم وطفلها والذي يُنقل بواسطته الأكل والدم وغير هذا من الأم للطفل تتباين لدى الحمل بذكر عن الحمل بأنثى.

شاهد أيضًا: 10 علامات تدل على نزول رأس الجنين في الحوض استعداداً للولادة

ما الطرق الطبية لتحديد نوع الجنين

يمكن للطبيب تصرف عدد محدود من الامتحانات في مراحل عديدة من الحمل، للوقوف على حقيقة صحة الأم والجنين، مثلما يمكن استعمال تلك الأساليب الطبية بهدف تحديد صنف الجنين، والتي تشتمل تلك الفحوصات ما يلي:[6]

  • التلقيح في المختبر مع تحديد نوع الجنس: حيث يمكن للمرأة اختيار جنس الجنين في نفس توقيت الإخصاب الصناعي بنسبة تبلغ إلى 99%.
  • اختبار ما قبل الإنجاب غير جراحي: حيث يتحقق هذا الاختبار من حالات الكروموسومات كمتلازمة داون، مثلما يمكن له تحديد جنس الجنين بحرص.
  • إخذ عينات من خلايا المشيمة: وهي واحدة من اختبارات تحديد متلازمة داون، والذي يمكن إجرائه في الأسبوع عشرة أو 12 من الحمل للكشف عن جنس الجنين.
  • تحليل السائل الأمنيوسي: يقوم الدكتور بجمع حجم معينة من السائل الأمنيوسي المحتوي على خلايا تحدد وجود تشوهات، مثلما يمكن إجراؤه أثناء الفترة الممتدة من 15 إلى 18 أسبوعًا من الحمل للكشف عن صنف الجنين.
  • الموجات فوق الصوتية: تستلقي الحامل على طاولة ويحدث تحليل معدتها، بهدف تشكيل صورة للجنين، مثلما يستعمل للوقوف على حقيقة صحة الغلام وصنف جنسه، والذي ينهي خلال الفترة من 18 إلى 21 أسبوعًا من الحمل.

وختامًا، تمّ في هذا المقال الحديث حول الفرق بين حمل البنت والولد، وتمّ التطرق كذلك إلى الحديث حول الاختبارات الطبية لتحديد نوع الجنين.

المراجع

  1. mayoclinic.org , Pregnancy week by week , 28/07/2021
  2. medicalnewstoday.com , Please accept our privacy terms , 28/07/2021
  3. whattoexpect.com , 9 Scientific Signs That You're Having a Boy or a Girl , 28/07/2021
  4. verywellfamily.com , Facts About Predicting the Sex of Your Baby , 28/07/2021
  5. babycentre.co.uk , Can my baby’s movements predict if I’m having a boy or a girl? , 28/07/2021
  6. mayoclinic.org , Pregnancy week by week , 28/07/2021
  7. verywellfamily.com , Ultrasound Signs for Determining Baby's Sex , 28/07/2021

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *