المرجع الموثوق للقارئ العربي

الجزء المسؤول في العين عن تجميع الضوء الداخل إلى العين

الجزء المسؤول في العين عن تجميع الضوء الداخل إلى العين، قد يوجه هذا السؤال للطالب، في إحدى مراحل دراسته، وقد يطلب منه البحث عن إجابة هذا السؤال، وكتابة تقرير في ذلك، ويقدم موقع المرجع، في هذا المقال التعليمي، تقريرًا مبسطًا بخصوص هذا الموضوع، مع الإشارة بوضوح لإجابة هذا السؤال، عل الطالب، يجد في ثنايا هذا المقال، ما يعزز فهمه لتركيب العين، وكيفية عملها، المؤدي إلى رؤية الإنسان للأشياء حوله بوضوح.

أجزاء العين

قبل الحديث عن الجزء المسؤول في العين عن تجميع الضوء، لا بدمن الحديث عن العين وأجزائها، إذ يمكن تشبيه العين بالكرة المستديرة، إلا أنها تزيد عنها، بوجود انتفاخ بسيط في مقدمتها، وهي تتكون من ثلاث طبقات رئيسية، مرتبة بشكل تقابل فيه بعضها البعض، مشكلة بذلك كرة العين، أو ما يعرف بمقلة العين، وفيما يأتي ذكر هذه الطبقات الثلاث، وأجزاء كل منها:[1]

  • الطبقة الخارجية: وهي تتكون من القرنية، والصلبة أو ما يعرف ببياض العين.
  • الطبقة الوسطى: وتمثل المشيمة هذه الطبقة، ويطلق على الجزء الأمامي من المشيمة، مصطلح قزحية العين، وفي منتصف هذه القزحية، يوجد فتحة دائرية، تسمى حدقة العين، أو البؤبؤ.
  • الطبقة الداخلية: وهذه الطبقة هي الشبكية، وهي تبطن الثلثين الخلفيين لكرة العين.

الجزء المسؤول في العين عن تجميع الضوء الداخل إلى العين

شاهد أيضًا: ما هو الجزء الوحيد الذي لا يصله الدم

الجزء المسؤول في العين عن تجميع الضوء الداخل إلى العين

تعمل الأجزاء المختلفة من العين، مع بعضها البعض؛ لتساعد الإنسان على رؤية الأشياء؛ إذ يمر الضوء بداية عبر القرنية، والتي تعمل بدورها على نقل الضوء، وتركيزه (أي بمعنى زيادة الحدة والوضوح)، ثم يمر بعض الضوء، عبر فتحة البؤبؤ، مع تحكم القزحية بكمية هذا الضوء، ومن ثم يكمل الضوء طريقه، ليصل إلى شبكية العين، حيث تقوم خلايا خاصة، بتحويله إلى إشارات كهربائية، تنتقل عبر العصب البصري، إلى الدماغ، والذي يقوم بتحويل هذه الإشارات إلى الصور التي نراها[2]، وهذا يدل على أن الجزء المسؤول في العين، عن تميع الضوء الداخل إلى العين هو:

  • الإجابة الصحيحة: بؤبؤ العين، والمعروف أيضًا باسم حدقة العين.

شاهد أيضًا: يتغبر البعد البؤري لعدسة العين عندما تنقبض، أو تنبسط العضلات المحيطة بالعين

حدقة العين وتجميعها للضوء الداخل إلى العين

يلعب حجم حدقة العين، دورًا أساسيًا في تحديد مقدار الضوء الداخل إلى العين، فعندما تكون الإضاءة منخفضة، فإن حدقة العين تتسع؛ حتى تسمح للمزيد من الضوء، بالوصول إلى الشبكية، مما يسهم في تحسين الرؤية الليلية، في حين يحدث، عكس ذلك حال الإضاءة الساطعة، إذ تضيق حدقة العين؛ لتعمل على الحد من كمية الضوء الداخل إلى العين، ويتم التحكم يحجم حدقة العين، أو البؤبؤ، بواسطة عضلات موجودة في قزحية العين.[3]

تبين من العرض السابق في هذا المقال، أن الجزء المسؤول في العين عن تجميع الضوء الداخل إلى العين، هو بؤبؤ العين، والمعروف أيضًا باسم حدقة العين، كما تبين أن العين تتكون من ثلاثة طبقات؛ خارجية، ووسطى، وداخلية، وأن بؤبؤ العين يمثل فتحة في حدقة العين، المشكلة للجزء الأمامي من الطبقة الوسطى للعين.

المراجع

  1. uofmhealth.org , Eye Anatomy and Function , 03/10/2021
  2. nei.nih.gov , How the Eyes Work , 03/10/2021
  3. allaboutvision.com , Pupil: Aperture Of The Eye , 03/10/2021

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *