خطبة الجمعة الثانية من رمضان مكتوبة 2024

إنّ خطبة الجمعة الثانية من رمضان مكتوبة 2024 هي ما سنقوم بالحَديث عنه ضمن مسارات المقال الآتي، الذي نتحدّث فيه عن خطبة الجمعة الثانية من شهر رمضان، تلك المناسبة الدينيَّة العَظيمة التي ترتقي معها الأرواح على سلالم الإيمان، فهو موسم العَطاء الأعظم الذي تنتظره القُلوب بما فيها من الشّوق، وعبر موقع المرجع نُبارك لأمّتنا تلك المناسبة، ونقوم على طرح خطبة كاملة عن الجمعة الثانية من شهر رمضان pdf وخطبة قصيرة عن جمعة رمضان الثانية doc لعام 1443.

مقدمة خطبة الجمعة الثانية من رمضان مكتوبة 2024

“إنّ الحمد لله على إحسانه، والشكر له على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلاّ الله تعظيمًا لشأنه، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الداعي إلى رضوانه، صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليمًا كثيرًا، اللهم صلّ على سيدنا محمّد وعلى آل سيدنا محمد، كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم، وبارك على سيدنا محمّد وعلى آل سيدنا محمّد، كما باركت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم، في العالمين إنّك حميد مجيد برّ، وبعد” إخوتي وأخواتي، لقد منَّ الله على عباده بكثير من مَواسم الخير والعَطاء، وقد كان الله ولا يزال عدلًا مُطلقًا في أحكامه، فقد تساوت تلك الاختبارات على قلوب النّاس، ففاز من فاز، وخاب من خاب، فها نحن الآن مع الموسم الأعظم، الذي تسارعت أيّامه كما أخبرنا الله في  آياته، فاحرصوا على الخَيرات في الجمعة الثانية، أخوة الإيمان والعقيدة اتّقوا الله.

شاهد أيضًا: خطبة الجمعة عن زكاة الفطر وآداب العيد مكتوبة

خطبة الجمعة الثانية من رمضان مكتوبة 2024

إنّ خطبة الجمعة هي المنبر الذي يتحدّث به الإمام مع المُسلمين حولَ أبواب الخير، فلا بدّ مع جمعة رمضان الثانية أن يتحدّث الإمام عن جَريان الزّمن وسرعة مُرور الأيّام، لتنويه المُسلم على أهميّة اغتنام الخير والطّاعات عن هذا الشّهر المُبارك، وتسليط الضّوء على الخيرات والبركات الجزيلة التي تَتواجد بين طاعات رمضان، واستنادًا عليه نتحدّث عن ذلك في خطبة الجمعة، وفق الآتي:

خطبة الجمعة الثانية من رمضان كاملة 2024

“إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليًا مرشدًا، نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن محمدًا عبد الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه وتابعيهم وسلم، أمّا بعد”

إنّ شهر رمضان الذي كُنّا في انتظاره لعامٍ كَامل، قد شارف على الرّحيل، وقد تسارعت أيَّامه وساعاته في المُرور، كما وعدنا ربّنا عز وجل، فهي أيّام معدودة لا تزيد عن حدّها الذي أباحه الله، ولا تنقص عنها شيئًا، فقد خاب كلّ الخيبة من أدركَ رمضان الخير بما فيه من البركات والطّاعات ولم يُغفر له، وفاز من أدرك واغتنم، فُكتبَ عند الله من الصّائمين، القائمين على فروض الله، وجاء ذلك عن رسول الله المصطفى-صلّى الله عليه وسلّم- – في الحديث النبوي، أنّه: صعِد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المنبرَ ، فقال : آمين ، آمين ، آمين ، فلمَّا نزل سُئل عن ذلك ، فقال : أتاني جبريلُ ، فقال : رغِم أنفُ امرئٍ أدرك رمضانَ فلم يُغفرْ له ، قُلْ : آمين ، فقلتُ : آمين ، ورغِم أنفُ امرئٍ ذُكِرتَ عنده فلم يُصلِّ عليك ، قُلْ : آمين ، فقلتُ : آمين ، ورغِم أنفُ رجلٍ أدرك والدَيْه أو أحدَهما فلم يُغفرْ له ، قُلْ : آمين ، فقلتُ : آمين[1]، إخوتي وأخواتي: فلا ندع تلك الخيرات تفوتنا، فابحثوا عمّا تفتحون به أبواب الخير عليكم، فالخيرات تعود إلى أصحابها فتصطلح بها أحوالكم، قال تعالى في كتابه الحكيم:” إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ (*) أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ (*) مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ”[2] فحاشا لله أن يُساوي ما بين من يَعبد الله ويغتنم خيراته، وما بين من غفلَ عن تلك الطّاعات، فابحثوا فيمن هم بحاجة، وضاعفوا من أجوركم، قبل أن نقول كان هنا رمضان، فلا نعلم إذا كان لنا نصيب في رمضان آخر قادم، أم نكون ممّن توفّاهم الله قبله، فجودوا بالخير اقتداءً بسيّدنا محمّد، الذي قيل عنه في رمضان أنّه كان أجود من الريح المُرسلة، فقد روي عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- أنّه:” كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أجودَ الناسِ بالخيرِ ، وكان أجودَ ما يكون في شهرِ رمضانَ حتى ينسلِخَ ، فيأتيه جبريلُ فيعرضُ عليه القرآنَ ، فإذا لقِيَه جبريلُ كان رسولُ اللهِ أجودَ بالخيرِ من الرِّيحِ الْمُرسَلَةِ”[3] ومن هو رسول الله يا أحبابي، أستحلفكم بالله؟ إنّه حبيب الله، من غُفرت ذنوبه كُلّها، فمن نحن من هذا العطاء، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم فيا فوزًا للمُستغفرين.

خطبة الجمعة الثانية من رمضان مختصرة 2024

“بسم الله الرحمن الرحيم والصَّلاة والسَّلام على سيّد الخلق والنَّاس أجمعين، محمَّد النبي الأمّي الذي أرسله الله رحمةً للعالمين، من يَهده الله فهو المُهتد، ومن يُضلل فلا هادي له، أمّا بعد، إخوتي وأخواتي الكرام، السَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته”

إخوة الإيمان والعقيدة اتَّقوا الله، فإنّ من اتقّى الله فاز وربح، ومن ضلّ فقد ضاع وضاعت به الدّنيا والآخرة، فها هي الأيّام تمضي وتتقلّب، ونحن في صحّة وعافية، وقادرون على الطّاعة، فلا يعلم الإنسان متّى تخونه العافية، ومتى تُغادره السّعادة، ومتى تُغادر روحه الجَسد، فالأعمار قصيرة مهما طالت، والأيّام سريعة مهما أبطأت، والدّنيا مدبّرة من الله عزّ وجل، والآخرة مُقبلة لا محالة، فاحرصوا على المُقبل ولا تشغلوا قلوبكم وتعلّقوها بالمُدبر، فها هو رمضان في جمعتنا الثانية قد شارف على المنتصف، ولا نعلم هل نكون في رمضان آخر، أم هو آخر رمضان لنا في هذه الحياة، فمن يستطيع أن يضمن حياته فليذهب إلى حيثُ يشاء، وأمّا من تعرّف على الله، وتعرّف على تقديره، فليحرص على أداء الطّاعات، واغنموا بقدر ما تستطيعون من الخير، فهي الأطماع المُباركة، اطمعوا في رحمة الله، وسارعوا إلى مغفرة الله في كلّ زمان ومكان، قال تعالى:”وسارعوا إلى مغفرةٍ من ربِّكم وجنَّةٍ عرضُها السَّماوات والأرض أعدَّت للمتَّقين * الذين ينفِقُونَ في السَّرَّاء والضَّرَّاء والكاظمين الغيظ والعافين عن النَّاس واللّه يُحبُّ المحسنين * والذين إذا فعلوا فاحشةً أو ظلموا أنفسهم ذكروا اللّه فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذُّنوب إلاَّ اللّه ولـم يُصرُّوا على ما فعلوا وهم يعلمون * أولئك جزاؤهم مغفرةٌ من ربِّهم وجنَّاتٌ تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجرُ العاملين”[4] والسّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

شاهد أيضًا: خطبة الجمعة عن استقبال شهر رمضان مكتوبة

خطبة الجمعة الثانية من رمضان مميزة 2024

“الحمدُ للهِ الكَريمِ المنَّانِ، أحمدُهُ سبحانَهُ شَرَّفَ هذِه الأمّةَ وخَصَّها بصيَامِ شهْرِ رمضَانَ، وأشهدُ أنْ لاَ إلَهَ إلاَّ اللهُ وَحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وأشهدُ أنَّ نبيَّنَا محمَّدًا عبدُ اللهِ ورَسُولُهُ، خيرُ مَنْ صلَّى وصَامَ وقَامَ لعبادةِ ربِّهِ الرَّحيمِ الرَّحمنِ، اللهمَّ صلِّ وسَلِّمْ علَى عبدِكَ ورسُولِكَ محمَّدٍ وعلَى آلِهِ وصحبِهِ والتَّابعِينَ، أمّا بعد:”

أخي المسلم، هذه الدّنيا كساعة فاجعل الأعمال فيها طاعة، ولا تغرّك الحياة الدّنيا كما غرّت الكثيرين من قبلنا، ممّن أخبرنا بهم كتاب الله وسنّة نبيّه، فها نحن مع السّاعات المُباركة من شهر رمضان ، شهر الخير الذي ترتقي به الأوراح على سلالم الإيمان لتصل إلى خالقها، فما الحياة الدّنيا إلّا متاع الغرور،ولا قيمة لهذه السنوات التي نعدّها على أصابعنا ونراها بالكثير، فليلة القدر لو أحسنّا قيامها وصيامها لمنحنى الله عنها عبادة 84 عام ممَّا نَعد، فاللهم لا تخيّب آمالنا مع هذه الأيّام، واجعل لنا في رمضان سعادةً ورضى، واجعلنا من الذين اغتنموا خيراتك، وكانوا من الحريصين على طاعتك، فلا تغرّهم في الله دُنيا، ولا تُلهيهم عنك تجارة، أخي المُسلم إنّ شهر رمضان لا يُمكن لكَ تعويضه مهما أفنيت من عُمرك بعده، فما تكسبه في هذه الأيّام هو الباقيات الصّالحات التي تستمرّ معكَ حتّى الحياة الآخرة، ولذلك كن على يقين أخي المؤمن أنّ فضائل رمضان هي بركات لك، فالله غنيٌّ عنّا وعن طاعاتنا، واحرصوا على اغتنام يوم الجمعة المُبارك بالأدعية التي تصطلح بها أحوالنا وأحوالكم في الدّين والدّنيا، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم فيا فوزًا للمُستغفرين.

خطبة مؤثرة عن الجمعة الثانية من رمضان 2024

“الحمد لله حمدًا طيباً مباركا، والصلاة والسلام على سيد الخلق وخاتم المرسلين، اللهم صلّ على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد، كما صليت على سيدنا إبراهيم، وعلى آل سيدنا إبراهيم، وبارك على سيدنا محمد، وعلى آل سيدنا محمد، كما باركت على سيدنا إبراهيم، وعلى آل سيدنا إبراهيم، في العالمين إنّك حميدٌ مجيدٌ برّ، وارض اللهم عن الصحابة والتابعين، ومن تبعهم ووالاهم بإحسانٍ إلى يوم الدين، وبعد:”

اخوة الإيمان والعقيدة، اتّقوا الله في أنفسكم وأموالكم وأهليكم، واتّقوا الله في صيامكم وطاعاتكم، فهي أيّام معدودات تمضي على عَجلة دون وعيٍ منّا أو انتباه، قال تعالى:” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ ۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۚ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ۖ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ ۚ وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ” [5] فهي أيَّام ليست بالكثيرة، وليست بالطّويلة، فلا تغرّكم تلك السَّاعات التي نستشعر بها الجوع والعَطش، فها هي دار الزّوال التي لا تُساوي عند الله جناح بعوضة، وحاسبوا أنفسكم قبل أن تُحاسبوا، وزنوا أعمالكم قبل أن تُوزن عليكم، فقد أودع الله في قلب كلّ إنسان ضميرًا ليزين لنفسه، فأنتم من تعرفون تقصيركم، فتجاوزوه، فهو شهر عظيم تفيض بركاته على النّاس، فلا يُمكن تعويضه بأيّ عبادة أخرى، قال أبو هريرة -رضي الله عنه- في صحيح الترغيب قال: “أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم صعدَ المنبرَ فقال : آمين ، آمين ، آمين . قيل : يا رسولَ اللهِ ! إنِّكَ صعدتَ المنبرَ فقلت : آمين ، آمين ، آمين ؟ فقال : إن جبريلَ عليه السلامُ أتاني فقال : منْ أدركَ شهرَ رمضانَ ، فلم يُغفرْ له ، فدخلَ النارَ ؛ فأَبعدهُ اللهُ ، قُلْ : آمين ، فقلتُ : آمين ، ومن أدركَ أبويهِ أو أَحدهمَا ، فلم يبرَّهُما ، فماتَ ، فدخل النارَ ؛ فأَبعدهُ اللهُ ، قُلْ : آمين . فقلتُ : آمين ، ومن ذُكِرْتُ عندهُ ، فلم يُصلّ عليكَ ، فماتَ ، فدخلَ النار ؛ فأَبعدهُ اللهُ ، قل : آمين . فقلت : آمين”[1]  فالحمد لله حتّى يبلغ الحمد مُنتهاه، والصّلاة والسّلام على رسول الله.

شاهد أيضًا: خطبة عن رمضان شهر عبادة وعمل مكتوب

خطبة قصيرة في الجمعة الثانية من رمضان 2024

“السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله المبعوث رحمةً للعباد، اللهم أبلغه السّلام وأكرمنا بصحبته في الجنان، وارض عنّا يا حنّان يا منّان، أمّا بعد، أخوة الإيمان والعقيدة:”

نوّر الله قلوبكم بالإيمان، وأسعد الله آخرتكم بالطّاعات وبنور القرآن، اللهم لا سهل إلَّا ما جعلته سهلًا أنتَ إذا شئت جَعلتَ الحزنَ سهلًا سهلًا، نُتابع معكم تلك النفحات الإيمانيّة التي أرخت بِظلالها على أمّة الرّسول المصطفى -صلّى الله عليه وسلّم- الذي نحمد الله أن جعلنا وإيّاكم منها، فهو شهر تطيب به العَلاقات فيه مع الله، وتتوب به النّفوس العاصية وتعود عن غيّها، شهر ترك الله توزيع الأُجور فيه لذاته الكريمة، فهو أعلم بالصّيام، وبالأجر الذي يستحقّه كلّ صائم، فزينوا أعمالكم، لتدخلوا من باب الرّيان الذي بناه الله لكم للدخول إلى جنّات النّعيم منه، فهو باب لا يدخل منه إلّا الصّائمون، هو باب  عظيم في الجنّة لكم يا أبناء أمّة محمّد، لا ندخل منه إلَّا نحن، فاحمدوا الله على ما أنتم فيه من النِعم، واستمرّوا في حُب الخير، والإخلاص في الطّاعات، فالله غنيٌّ عنّا وعن طاعاتنا، وإنّما نحن من نحتاج إلى تلك الطّاعات التي نصل بها إلى الله، والحمد لله ربّ العالمين، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم فيا فوزًا للمُستغفرين استغفروا الله.

خاتمة خطبة الجمعة الثانية من رمضان 2024

إنّ الحمد لله نستعينه ونستغفره ونسترشده ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيّئات أعمالنا، فمن يهده الله فلا مُضلَّ له، ومن يُضلل فلن تجد له وليًا مُرشدًا، فاحمدوا الله على رزقكم من الخير، محمّدًا رسول الله -صلّى الله عليه في الأوليّن والآخرين- خاتم الرّسالة والمُرسلين، أرسله الله نورًا ورحمةً للعالمين، فقد فاز مَنْ اهتدى بهديه، وخاب من تخلّف عنه، والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم، فيا فوزًا للمُستغفرين.

خطبة الجمعة الثانية من رمضان doc

يحرص المُسلم على اغتنام جميع خيرات شهر رمضان المُبارك، ويحرص على الاستماع إلى خطبة الجماعة وعلى أداء صلاة القيام في جماعة، حيث تتناول خطب المَساجد في الجمعة الثانية من رمضان فكرة الوقت، والأيّام المعدودة التي تتسارع إلى الرّحيل، وذلك لتحريض المُسلم على اغتنامها بالخير، ويُمكن تحميل فقرات الخطبة كاملة بصيغة ملف doc “من هنا

خطبة الجمعة الثانية من رمضان pdf

انطلاقًا من أهميّة صلاة الجمعة، وأهميّة خطبة الجمعة التي تسلّط الأضواء على الأمور الإيجابية مع هذا الشّهر المُبارك، ليُسارع أبناء الإسلام إلى طاعاتهم دون تراجع أو تراجع في الهِمم، ويُمكن تحميل خطبة الجمعة كاملة بصيغة ملف  pdf “من هنا“.

إلى هنا نصل بكم إلى نهاية المقال الذي تناولنا فيه الحديث حول خطبة الجمعة الثانية من رمضان مكتوبة 2024 وانتقلنا مع سطور وفقرات المقال ليتعرّف الأخ المُسلم على باقة من خيارات خطبة الجمعة الثانية في شهر رمضان، لنختم أخيرًا مع إمكانيّة تحميل خطبة الجمعة بصيغة ملف pdf و doc.

المراجع

  1. القول البديع , ابن حجر العسقلاني، جابر بن سمرة، الصفحة أو الرقم : 212 | خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن يعني لشواهده
  2. سورة القلم , الآية: 34-36
  3. مختصر الشمائل , الألباني، عبد الله بن عباس، الصفحة أو الرقم : 303 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
  4. سورة آل عمران , الآية: 133 - 136
  5. سورة البقرة , الآية: 184

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *