المرجع الموثوق للقارئ العربي

من هو الشيخ جراح وقصة حي الشيخ جراح كاملة

كتابة : وليد سالم

من هو الشيخ جراح الذي تصّدر اسمه عناوين ونشرات الأخبار العربية والعالمية، والذي يُطلق اسمه على أحد أبرز أحياء مدينة القدس المحتلة، التي يسعى الاحتلال الصهيوني خلال الفترة الأخيرة إلى تهجير أهله وطردهم من منازلهم وإحلال مستوطنين صهاينة مكانهم، وعلى خلفية ذلك نشبت أحداث دامية بين أهالي الحي وأبناء الشعب الفلسطيني وبين قوات الشرطة التابعة للاحتلال الصهيوني، مما تسبب في إشعال فتيل الحرب الأخيرة بين المقاومة في غزّة وبين جيش الاحتلال الصهيوني (الإسرائيلي) والتي دامت 11 يومًا، وحول قصة الشيخ جراح وتفاصيل الأحداث الأخيرة في هذا الحي سنتطرق عبر هذا المقال المُقدم من موقع المرجع، لتقديم كافة المعلومات الخاصة بحي الشيخ جراح والأحداث الأخيرة التي جرت في فلسطين.

من هو الشيخ جراح

هو الأمير حسام الدين الحسين بن شرف الدين عيسى الجراحي، المُلقب بالشيخ جرّاح وهو أحد أمراء والطبيب الخاص لفاتح القدس وقاطع دابر الصليبيين من القدس القائد المُسلم الفذ صلاح الدين الأيوبي، وبعد الفتح الذي شارك فيه الأمير حسام الدين المُلقب بالجّراح بقي في القدس إلى أن توفاه الله، في صفر من عام 598 هـ الموافق 1202 م ودُفن في الجهة الجنوبية من طريق نابلس، وبُنيت فوق قبره زاوية عُرفت تُعرف باسم (الزاوية الجرّاحية)، وفي عام 1895 م بُني مسجد فوق الزاوية عُرف باسم (مسجد الشيخ جراح) في حي سُمي على اسمه بمدينة القدس عُرف باسم (حي الشيخ جراح).

من هو الشيخ جراح

سبب تسمية حي الشيخ جراح بهذا الاسم

يرجع سبب تسمية حي الشّيخ جراح الواقع شرقي مدينة القدس المُحتلة، إلى المُجاهد والطبيب المُسلم الأمير حسام الدين الحسين بن شرف الدين عيسى الجراحي، المُلقب بالشيخ جرّاح من أمراء وطبيب صلاح الدين الأيوبي الذي عاش بعد فتح القدس بهذه المنطقة حتى توفي عام 598 هـ، ودُفن فيها وتم بناء زاوية فوق قبره عُرفت باسم (الزاوية الجراحية) نسبته إليه، كما أسس فيها مسجد عُرف بمسجد الشيخ جراح، كما أطلق اسمه على الحي بالكامل في هذه المنطقة؛ تمجيدًا لاسم الطبيب والمجاهد المُسلم.

ويذكر مجير الدين الحنبلي، عبد الرحمن بن محمد المقدسي العُمري (860-928 هـ) في كتابه (الأُنس الجليل في تاريخ القدس والجليل)، إنه رأى زاوية في القدس، باسم الزاوية الجراحية، وتقع بظاهر القدس، من جهة الشمال كما حددها، وأضاف: “ولها وقفٌ ووظائف مرتبة ونسبتها لواقفها الأمير حسام الدين الحسين بن شرف الدين عيسى الجراحي”، وأضاف مجير الدين الحنبلي، أن المذكور هو أحد أمراء الملك صلاح الدين الأيوبي محدداً، وأن هناك عدداً من المدفونين في جهتها القبلية، قد يكونون من جماعة الجراحي.[1]

نبذة تاريخية عن حي الشيخ جراح

تم إنشاء حي الشيخ جراح ضمن الأحياء التي بُنيت خارج أسوار البلدة القديمة في القدس، ومن بين هذه الأحياء نذكر حي القطمون وهو ذات الحي الذي عاش به الأمير حسام الدين المُلقب بالشيخ جراح طبيب القائد صلاح الدين الأيوبي والذي توفي قبل تسعمائة عام تقريبًا، وسكن هذا الحيّ عائلات فلسطينية شهيرة كعائلة النشاشيبي عائلة الأديب الفلسطيني المشهور إسعاف النشاشيبي، كما كان حي الشيخ جراح يمثل مصيف للكثير من العائلات الفلسطينية خارج أسوار القدس القديمة، وهذا الحي كان من أرقى الأحياء بالمدينة ومُحاط بالحقوق الزراعية مثل (كرم العنب، وكرم الزيتون)، وتميز بقصوره المتطورة خلال هذه الحقيبة والتي كانت مكونة من طابقين أبرزها قصر الشيخ طاهر الحسيني المتوفي عام 1840 م وهو والد مفتي القدس وشهيدها الحاج أمين الحسيني، وحوّل هذا القصر لاحقًا إلى فندق (شيبرد) واستولى عليه الاحتلال الصهيوني بعد النكسة بمسمى قانون أملاك الغائبين وأقام فيه الاحتلال المغتصبات المعروفة إعلاميًا بالمستوطنات.

قصة حي الشيخ جراح

أثناء فترة الاضطهاد النازي الأوروبي لليهود قدم إلى القدس عام 1880 م اليهودي يوسف بن رحاميم هاربًا من الاضطهاد، فسارع لنجدته المقدسيّ ابن حي الشيخ جراح الحاج عبد ربه خليل بن إبراهيم، وأجّر له قطعة أرض من أجل أن يسكن فيها بالإيجار ويدفع ثمن الإيجار سنويًا على مدار 90 عام، إذ كانت تنص القوانين العثمانية حينها بمنع بيع الأراضي أو تمليكها لليهود.

وعام 1948 م احتل الصهاينة حي الشيخ جراح؛ نظرًا لأهميته الاستراتيجية وموقعه الرابط بين شرقي مدينة القدس وغربها فهو بمثابة نقطة رصد مهمة للاحتلال فتشرف عليه الجامعة العبرية الواقعة على جبل المشارف بالقدس، ولم يستطع الاحتلال الصهيوني احتلال حي الشيخ جراح إلّا عام 1967 م بعد النكسة، فقام بقطع ومنع الاتصال بين الأحياء المقدسية وفصلها عن بعضها من خلال بناء وحدات استيطانية، ومع توسع الاحتلال وطغيانه هُجرت بعض العائلات الفلسطينية وطردت من منازلها، بالإضافة إلى فروض الاحتلال وتمكين المستوطنين من بعض أجزاء الحي ووضع كاميرات المراقبة، واحتجاز السكان الفلسطينيين فيما يشبه السجن، وخاصة أثناء الأعياد والاحتفالات اليهودية.

من هو الشيخ جراح

أزمة تسكين اللاجئين الفلسطينيين ومحاكم الاحتلال

في عام 1967 م اتفقت وزارة الإنشاء والتعمير الأردنية مع وكالة غوث وتشغيل الفلسطينيين (الأونروا) على أن تقوم الحكومة الأردنية بتسكين بعض اللاجئين الفلسطينيين في حي الشيخ جراح وعدد 28 عائلة فلسطينية في منطقة كرم الجاعوني؛ على أن تقوم وكالة الغوث بتشييد 28 منزلًا مقابل مبلغ مالي رمزي يتم دفعه من قبل الفلسطينيون للوكالة، مقابل تنازل اللاجئين عن حقّهم كلاجئين وتمليكهم هذه البيوت بعد ثلاث سنوات، وبالفعل انتقلت 28 عائلة فلسطينية إلى الحي وبدأت حياتها فيه وكانت مساحة المنازل 800 متر يُبنى المنزل على 200 متر والباقي مساحات خضراء، فتفنن الفلسطينيون في بناء وتعمير بيوتهم وزراعتها وتزينها، إلّا أن هذا الاتفاق لم يُستكمل؛ إذ حالت حرب 1967 م دون تسجيل هذه البيوت في الطابو الأردني.

وسيطرت قوات الاحتلال الصهيوني على الضفة الغربية ومدينة القدس، وحينها كان عدد العائلات زاد إلى 38 عائلة الذي بقوا دون سند قانوني أو ملكية للأرض بسبب الحرب، ومع انتهاء فترة التحكير ظن الفلسطينيون أن يستطيعون استعادة أراضيهم، إلا أن وفي عام 1997 م ذهب بعض أهالي الشيخ جراح من الفلسطينيون إلى محاكم الاحتلال الصهيوني مطالبين باستعادة أراضيهم الوقفية مع انتهاء التحكير، ولكن هذا الالتماس رُفض واستأنفت العائلات على هذا القرار الظالم، إلّا أن محاكم الاحتلال في عام 2010 م منحت هذه الأراضي لمغتصبين يهود وقبلها بعامين عام 2008 م جاءت جماعة استيطانية مغتصبة تُعرف باسم (نحلات شمعون انترناشيونال) من أجل هدم هذا الحي وإقامة مستوطنة كبيرة تفصل بين القدس العربية وبين البلدة القديمة.

تمكين الاحتلال لليهود من أراضي الشيخ جراح

مع بدايات عام 1972 م مكنت محاكم الاحتلال الصهيوني بعض الجماعات من المستوطنين من (الأشكانزية، والسفاردية)، من تسجيل أراضي كرم الجاعوني بحي الشيخ جراح بدائرة مسجّل الأراضي الصهيونية؛ بدعوا أنهم يملكون هذه الأراضي منذ عام 1885 م وأن العائلات الفلسطينية تمكنت من هذه الأراضي بوضع اليد، وقبلت محاكم الاحتلال هذه المستندات المزوّرة والادعاءات، على الرغم من تقديم السيد سليمان حجازي مستندات ثبوت لتلك المحاكم بأن هذه الأراضي هي ملك لعائلته قبل أن تقوم الحكومة الأردنية بتأجيرها للاجئين الفلسطينيون، ولكن المحاكم الصهيونية تعنتت ورفضت حجّة الأراضي واعتبرت أن المستندات مزوّرة.

أزمة المحامي الصهيوني بقضية حي الشيخ جراج

عام 1983 م قام بعض المستوطنين برفع دعاوى قضائية  ضد 12 عائلة فلسطينية وأنهم يملكون أراضي منازلهم تلك، فلجأت هذه العائلات لمحامي يهودي كي يترافع عنهم أمام محاكم الاحتلال كونه يعرفهم جيدًا، إلّا أن هذا الحامي استطاع خداع أهالي الشيخ جراح من الفلسطينيين العرب بأن يرفع لهم قضايا أمام المحاكم الصهيونية وكسبها، ولكن هذا المحامي اليهودي قام خدعهم وأعترف بأحقية المستوطنين من أراضي الحي وبناءً على هذا التوكيل الذي بيد المحامي الصهيوني أصبح العرب الفلسطينيون من سكاني الحي يُعرفون قانونيًا باسم (مستأجر محمي) ويدفعون الإيجارات للمستوطنين الذي تواطئ معهم المحامي الصهيوني.

وعندما اكتشفت العائلات العربية خداع المحامي ونواياه اعتبروا أن هذا الاتفاق والتوكيلات لاغية، إلّا أن الاحتلال والأذرع الاستيطانية استطاعت من تهجير ثلاث عائلات فلسطينية، في عام 2008 م استطاعت تهجير عائلة الكرد، وعام 2009 م هجّرت عائلتي حنون وغاوي وهناك 12 عائلة يواجهون نفس المصير لوجود قضايا تُنظر في محاكم الاحتلال، وإلى اليوم الفلسطينيون من أهالي حي كرم الجاعوني بالشيخ جراح يناضلون ضد الاحتلال ومستوطنيه ضد مخططات التهجير القصري والاستيطان.

حي الشيخ جراح والاحتلال الصهيوني 2021

خلال الفترة السابقة شهدت منطقة حي الشيخ جراح ومناطق عديدة من القدس الشرقية، صدمات شديدة ومظاهرات عارمة بين الفلسطينيين وجنود جيش الاحتلال ومعهم المستوطنين اليهود، وذلك خلفية إصدار قرارات من حكومة الاحتلال بإخلاء بيوت حي الشيخ جراح من الفلسطينيون أصحابها لصالح جمعيات استيطانية صهيونية وذلك في 6 مايو 2021 م، ولكن لم يخضع أهالي الحي لهذه القرارات الصهيونية وثبتوا يدافعوا عن منازلهم وأراضيهم التي ترعرعوا وتربو فيها، وإلى الآن ما زالت هذه المصادمات والصراع بين الجانبين إذ يدعي المستوطنون أنهم قاموا بشراء هذه البيوت والأراضي من قِبل جمعيات صهيونية، وأنّ هذه الجمعيات كانت أشترت تلك الأراضي منذ قرن.

وتطوّرت الأحداث في حي الشيخ جراح كثيرًا خلال الأيام الماضية وتجددت الصدامات في كافة أنحاء الأراضي الفلسطينية والمدن، مما استدعى هذا تدخل المقاومة الفلسطينية في غزّة والتي أمهلت الاحتلال فترة ليخرج جنوده من الحي ويمنع هجمات المستوطنين، إلّا أن الاحتلال لم ينصاع لأوامر المقاومة التي أمطرت الأراضي المحتلة برشقات ضخمة من الصواريخ جراء تعنت الاحتلال والمستوطنين واعتدائهم على أهالي الحي والمسجد الأقصى، وأدى هذا التطوّر إلى اندلاع الحرب الأخيرة على قطاع غزّة والتي عُرفت باسم (معركة سيف القدس) من قِبل المقاومة.

اقرأ أيضًا: من هو أبو عبيدة الفلسطيني ويكيبيديا

معركة سيف القدس نُصرة لسكان حي الشيخ جراح والقدس

بعد إصدار المحكمة الصهيونية العليا (الإسرائيلية) في السادس من مايو 2021 قرار بإخلال منازل عائلات فلسطينية من ساكنيها في حي الشيخ جراح بالقدس لصالح مستوطنين صهاينة؛ تفجرت الأحداث في القدس يوم جمعة الوداع في السابع من مايو 2021  الموافق 25 من رمضان 1442 هـ نتيجة اقتحام آلاف من الجنود الصهاينة لباحات المسجد الأقصى واعتدوا على آلاف المصلين والمرابطين، وأسفرت هذه الأحداث عن أكثر من 300 جريح ومصاب في المسجد الأقصى والشيخ جراح وباب العامود، وكذلك تكررت هذه الاعتداءات صبيحة يوم الأثنين 10 مايو 2021 الثامن والعشرين من رمضان 1442 هـ، بعد اقتحام جنود الصهاينة للمسجد الأقصى واطلاق القنابل والرصاص المطاطي داخل حرم المسجد مما أسفرت المواجهات عن أكثر من 400 مصاب منهم سبع حالات خطيرة للغاية، ولم ينج من هذا الإرهاب حتى الأطقم الطبية والمسعفون، وتزامنت تلك المواجهات مع العشر الأواخر من شهر رمضان الفضيل، ويوم دمج شطري القدس بالنسبة للصهاينة.[3]

فحذرت المقاومة الفلسطينية في غزّة قوات الاحتلال من جريرة أفعاله وأعطته مهلة من أجل منع الاعتداءات على المسجد الأقصى وأهالي الشيخ جراح، إلّا أن الاحتلال لم ينصاع لمهلة المقاومة ومع انتهاء المهلة بدأت المقاومة برشق المستوطنات الصهيونية، ليرد الاحتلال الصهيوني بقصف منازل المدنيين وهدم الأبراج السكنية وقتل الأطفال والنساء الأمنين في منازلهم، يمكنكم مشاهدة بيان المقاومة “من هنا“.

من هو الشيخ جراح

تحركات الداخل المحتل لمناصرة المقاومة والشيخ جراح

اندلعت عدة احتجاجات واشتباكات في عدة مدن فلسطينية محتلة أبرزها بمدينة اللد التي فرضت فيها قوات الاحتلال حظر التجول، وذلك بعد إقدام مستوطن صهيوني على قتل شاب فلسطيني من الداخل المحتل وأصاب أخرين بجروح، وأعلن الحظر من الثامنة مساء 12 مايو 2021 م إلّا أن المستوطنون قاموا بمهاجمة عدة بيوت للفلسطينيين في مدن حيفا واللد وطبريا ويافا، مما دفع شابا الداخل المحتل لمواجهات مع قطعان المستوطنين وعصابات الاحتلال من المستعربين، كما ثارت مدن الضفة الغربية بعد قتل الاحتلال لإحدى عشر فلسطيني لتندلع على إثرها مواجهات عنيفة مع الشباب الفلسطينيون استخدم فيها قوات الاحتلال الرصاص الحي والمباشر تجاه الشباب.

الطبيعة الجغرافية والطبغرافية لحي الشيخ جراح

يتم تقدير مساحة حي الشيخ جراح بحوالي 808 دونم، ويبلغ عدد سكانه من الفلسطينيين قرابة 2800 نسمة، ويتبع الحي الإدارة المستولية على الحي من قبل حكومة الاحتلال، ويتكون الحي من جزئين بينهم تفاوت عظيم من الناحية الاقتصادية، وهما كالاتي:

  • الجزء العلوي: وهو الجزء الأكثر ازدهار في مدينة القدس، ويقع فيه الفنادق والمطاعم والمقاهي، بالإضافة إلى مكاتب القنصليات ومؤسسات المجتمع الدولي.
  • الجزء السفلي: ذلك الجزء الذي يسكنه للاجئين الفلسطينيين منذ خمسينيات القرن الماضي، ويعاني هذا الجزء من نقص شديد في كافة النواحي من بنية تحتية وشوارع دون رصف، وبيوته في حالة مزرية، ويعيش سكانه في مواجهات دائمة مع قوات الاحتلال والمستوطنين.

مؤسسات حي الشيخ جراح

يوجد بالجزء العلوي لحي الشيخ جراح والذي تحدثنا عنه بالأعلى وأن الجزء ذو الطبيعية الاقتصادية العالية، عدة منظمات ومؤسسات مهمة، منها على سبيل الذكر:

  • قصر دار إسعاف النشاشيبي.
  • مسجد الشيخ جراح.
  • مؤسسة دار الطفل العربي.
  • فندق الكولونية الأمريكية (The American Colony).
  • مركز الحياة الطبي (مؤوحيدت).
  • القنصلية التركية.
  • القنصلية البريطانية.
  • والقنصلية الإيطالية.
  • ملعب الشيخ جراح.

والعديد من المؤسسات والكيانات الأخرى ذات القيمة التاريخية والسياسية أو الدولية.

بنهاية مقال من هو الشيخ جراح نكون قد تحدثنا بشيء من التفصيل عن الشيخ جراح وكشفنا عن شخصيته وسبب التسمية بهذا الاسم، كما تطرقنا لقصة حي الشيخ جراح كاملة وما يلاقيه من تهجير ومعاناة لأهله وبدء الاحتلال بتهويد وتهجير أهالي الحي، وكذلك تحدثنا عن تاريخ التهويد وأسباب اشتعال الأزمة في القدس وحي الشيخ جراح، وذكرنا الطبيعة الجغرافية والطبغرافية للحي والمؤسسات والمنظمات فيه، وبالنهاية تحدثنا عن نُصرة المقاومة في غزّة ودول الحدود والداخل المحتل للقدس ولأهالي حي الشيخ جراح.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *