المرجع الموثوق للقارئ العربي

نظرية الفشل في الاسترجاع

كتابة : ملك غريب

نظرية الفشل في الاسترجاع، يُعتبر النّسيان أنه حالة من عدم التذكر لبعض الحقائق، أو عدم تذكر شيء قد حدث سابقًا، أو كيفية عمل شيء ما، كما يمكن أن ينسى الإنسان اسم شخص كان يعرفه أو كلمة مرور يريد استخدامها، بالإضافة إلى أنه قد ينسى تاريخ ميلاد أحد أصدقائه، حيث أن النسيان هو حالة اعتيادية لها عواقب كبيرة أو بسيطة، كما يوجد أربع تفسيرات لعلة النسيان وهي فشل الاسترجاع، والتشويش، والفشل في التخزين، بالإضافة إلى النسيان بدافع، وسيقدم موقع المرجع توضيح لنظرية الفشل في الاسترجاع وكيفية علاجها.

سيكولوجية النسيان

إنّ النسيان يحدث إمّا نتيجة لعدم القدرة على استرجاع واسترداد الذكريات التي تم حفظها في نظام الذاكرة، حيث أنّ هذا الأمر يحدث بسبب نسيان المعلومات التي توجد في الذاكرة طويلة المدى، وإمّا نتيجة لذهاب واختفاء الذكريات وهو الأمر الذي يحدث عند نسيان المعلومات التي توجد في الذاكرة قصيرة المدى، كما يعتبر النسيان بأنه أحد الأمور المزعجة التي قد يتعرض لها الإنسان في مختلف الفئات العمرية وذلك لأسباب عديدة، حيث أن لعديد من الناس يعانون من آثار بسبب النسيان، كما تؤثر بشكل سلبي على العمل والدراسة والوظائف اليومية وبالتالي تنعكس على سلوك الفرد، كما يوجد نظريات تفسر النسيان وهي تتكون من أربع نظريات وهم نظرية اضمحلال الأثر، ونظرية الإزاحة، ونظرية التداخل، وفقدان الدّمج،  ونظرية فشل الاسترجاع.[1]

شاهد أيضًا: دعاء لتسهيل الحفظ والفهم والمذاكرة وعدم النسيان

نظرية الفشل في الاسترجاع

قام علماء النفس في بيان حقيقة النسيان وتفسير ماهيتها للوصول إلى حلول وتفسيرات لتلافي هذه الظاهرة، كما أحصى علماء النفس عدة نظريات تفسر النسيان ومن أهمها نظرية الفشل في الاسترجاع، قد تم تطوير نظرية الفشل بالاسترجاع من خلال عالم النفس الكندي إندل تولفينغ، حيث أظهرت التجارب أنه يمكن الاحتفاظ بآثار الذاكرة طويلة المدى إلى آخر حياة الإنسان، حيث أن الذكريات التي يعتقد الإنسان أنه قد نسيها هي موجودة في الذاكرة ولكن تظهر بشروط معينة، كما يمكن ظهورها في حالات التنويم المغناطيسي والتخدير وتحريض الدماغ بالكهرباء، كما ينظر العلماء إلى النسيان بأنه عملية مؤقتة، فجميع الذكريات التي يظن المرء أنه قد نسيها هي موجودة في الفعل في الذاكرة ولكن لا يمكن الوصول إليها في وقت واحد.[2]

أسباب النسيان في نظرية الفشل في الاسترجاع

يمكن استرجاع المعلومات من خلال تزويد الإنسان في الأمور التي تساعد على تذكر المعلومات واستخدام العديد من الأنشطة التي تعمل على تحفيز الذاكرة، حيث أن النسيان يحدث لعدة أسباب في هذه النظرية وسيتم تلخيصها بالنقاط التالية:[2]

  • فشل في استرجاع الذاكرة.
  • عدم القدرة على تذكر المعلومات التي تكون في الذاكرة طويلة الأمد.
  • فشل التشفير، الذي يعمل على صعوبة تذكر المعلومات وذلك لعدم وصولها الى الذاكرة طويلة الأمد.
  • عدم وجود إشارات الاسترجاع التي تسهم في تذكر المعلومات.

شاهد أيضًا: يعد التذكر أدنى مستويات التفكير

أسباب النسيان

يعتبر النسيان بأنه إخفاق الفرد وعجزه في استعادة المعلومات والأفكار التي تم تعلمها في وقت سابق، كما يعرف بأنه الفقدان التدريجي للمعلومات والخبرات التي تم اكتسابها سابقًا، حيث يوجد العديد من الأسباب التي تسبب النسيان وهي فيما يلي:[3][4]

  • التوتر: فهو من أهم الأسباب التي تؤدي إلى النسيان، حيث له أثرًا كبيرًا يعمل على تدمير الذاكرة، كما يُعتبر أن الضغط له أثرًا على التركيز وبالتالي يقلل من قدرة الإنسان على تذكر البيانات والمعلومات، بالإضافة إلى أن التوتر يسهم في الانشغال بأمور أخرى والتشتت وبالتالي النسيان.
  • تعدد المهام: عند وجود أكثر من مهمة يؤثر على أداء الذاكرة مما يسبب ارتباك الدماغ، فيتم أداء كل منهما بطريقة سيئة وغير فعالة.
  • قلة النوم: أن قلة النوم  أكثر من المعتاد تؤدي إلى النسيان، فهي تؤدي إلى نسيان مواعيد طبيب الأسنان أو أعياد الميلاد وغيرها من الأحداث التي تعتبر مهمة للفرد، كما أن قلة النوم تسبب للفرد القلق والإجهاد وبالتالي النسيان الذي يسبب التوتر.
  • الأمراض العقلية والاكتئاب: حيث يعتبر الاكتئاب هو من أحد الأمراض التي تساهم في النسيان، لأن الأمور التي تضغط على الدماغ تؤثر على الذاكرة كمشكلات النوم والاكتئاب والصدمات النفسية، بالإضافة إلى بعض الأدوية التي تؤثر على الذاكرة و تسبب النسيان، كما يوجد بعض الأمراض كالغدة الدرقية وأمراض الكبد والعديد من الأمراض التي تؤدي إلى النسيان.
  • بعض الأدوية: هناك تأثير قوي على الذاكرة بسبب بعض الأدوية ومنها أدوية القلق ومرض باركنسون، هذه الأدوية تعمل بتأثير سلبي على الذاكرة ما تقلل من قدراتها، بالإضافة إلى وجود أدوية بديلة تعالج هذه الأمراض وليس لها أي آثار على الذاكرة.
  • التركيز: وجود مشكلات الذاكرة ومشكلات التركيز هي من أحد أعراض كسل الغدة الدرقية والتي تعرف بقلة التمثيل الغذائي، حيث أنها تؤثر على مواعيد الدورة الشهرية وتتحكم في درجة حرارة الجسم، بالإضافة إلى وجود الاكتئاب من أعراضها، كما يحدث مشكلة في الذاكرة والتركيز ولا يوجد لها أي علاج عن طريق الأدوية.
  • النظام الغذائي: يعد النظام الصحي ليس فقط للحصول على خصر الرشيق، إنّ النظام الغذائي يؤثر على الذاكرة ويزيد من فرص الإصابة بأمراض عديدة ومنها الزهايمر، حيث يحتاج الدماغ لنوع معين من الغذاء وهو يحتاج الفواكه والخضار والبروتينات التي تخلو من الدهون والفيتامينات والعناصر الغذائية، بالإضافة إلى الدهون الصحية، فعندما يتم استهلاك الكثير من الأطعمة التي تحتوي على السكر والكربوهيدرات يتم تحفيز إنتاج السموم في الجسم وبالتالي تراكم لويحات تؤدي إلى تقليل وظيفة المخ الإدراكية.
  • مرض السكري: إنّ مرض السكري يسبب فقدان الذاكرة على المدى الطويل، حيث يصيب الأعصاب بالضرر وبالتالي يتم زيادة خطر الإصابة بالخرف.
  • التدخين: لا يقتصر التدخين على أمراض الرئة ومشكلات صحية أخرى، فهو يرتبط في بطء التفكير والنسيان.

شاهد أيضًا: كيفية تقوية الذاكرة وتحسين عملها

دور الزمن في عملية النسيان

يعتبر العالم هيرمان ابنجهاوس هو من أوائل العلماء الذين قاموا بدراسة النسيان والذاكرة علميًا، فقد قام بإجراء العديد من التجارب على نفسه حيث قام باختبار الذاكرة من خلال استعمال مقاطع لفظية تحتوي على ثلاثة أحرف دون أن يكون لها أي معنى، وبعد ذلك قام بالاعتماد على هذه الكلمات التي ليس لها أي معنى واستخدامها ليختبر المعلومات الجديدة التي لديه، لأنه في حال استخدم الكلمات التي يعرفها سيتم تشكيل ارتباطات في الذاكرة، ثم قام بعد ذلك باختبار نفسه لفترة زمنية تتراوح من 20 دقيقة إلى 31 يوم، فقد توصل من خلال هذه التجربة إلى النتائج التالية:[5]

  • وجود علاقة بين الوقت والنسيان، حيث يتم فقدان المعلومات التي يتم تعلمها بسرعة كبيرة وذلك بسبب اعتمادها على عوامل متعددة مثل كيفية تعلم المعلومات ومدى تكرارها.
  • المعلومات التي تم وصولها إلى الذاكرة طويلة الأمد تكون ثابتة ولا تتغير.
  • النسيان يحدث بتوقيت معين حيث لا يستمر الفقدان لجميع المعلومات.
  • توقف مستويات النسيان وعدم استمرارها.

كيف يتم قياس النسيان

يُعد النسيان هو من المشاكل الصحية التي تتفاقم مع مرور الوقت، كما يمكن أن تسبب القلق والإحباط عندما يتكرر حدوث النسيان في معدل أكثر من الطبيعي، حيث يوجد عدة طرق يتم من خلالها قياس النسيان وسيتم بيانها فيما يلي:[5]

  • التذكير: يمكن من خلال هذه المرحلة أن يُطلب من الفرد بأن يحفظ قائمة مصطلحات ثم العمل على تذكرها، ومن خلال هذه الطريقة يمكن للباحثين أن يحددوا كمية المعلومات التي تم نسيانها، حيث في هذه المرحلة يتم تذكر المعلومات المطلوبة دون أي مساعدة.
  • التعرف: تعمل هذه الطريقة على تحديد المعلومات التي يتم تعلمها سابقًا في الاختبار، كأن يطلب من المتعلم التعرف على مصطلحات تم تعلمها في حصة القراءة.

شاهد أيضًا: مسؤولة عن تنفيذ التعليمات والتحكم والتنسيق بين الأنظمة

أنواع الذاكرة لدى الإنسان

إنّ الناس ينظرون إلى الذاكرة بأنها عبارة عن مكتبة ضخمة ذات رفٍ واحدٍ، كما يوجد عليها العديد من المجلات والكتب، ومع تقدم العلم والتطور ظهر أن الذاكرة لا تقع في مكان محدد في الدماغ البشري ولكن تقع في أجزاء متعددة، وعندما تدخل المعلومات للذاكرة يتم تصنيفها وتخزينها، كما يتم تصنيف الذاكرة تبعًا للمعلومات التي يراد الاحتفاظ بها وتخزينها في الذاكرة، حيث يتم تخزين المعلومات في الذاكرة بناء على الوقت المراد الاحتفاظ بها، حيث أن الذاكرة تضعف بسبب العمر والعديد من الأسباب التي تؤثر عليها، حيث هناك  نوعان رئيسيان لذاكرة الإنسان وهما كالآتي:[6]

  • الذاكرة قصيرة المدى: هي الذاكرة التي يتم من خلالها معالجة المعلومات ثم تذكرها في الوقت نفسه، حيث أنها تحتفظ بعدد قليل من المعلومات قد تصل إلى سبع معلومات أو أقل، كما يُسهل الوصول إليها في مدة قصيرة من الزمن تتراوح من 10 إلى 15 ثانية، وهي تسمى بالذاكرة العاملة حيث تبقى المعلومات في داخل الدماغ حتى تتخلى عنها الذاكرة، أو عندما تنتقل إلى الذاكرة طويلة المدى.
  • الذاكرة طويلة المدى: هذه الذاكرة تحتفظ بالمعلومات لأطول مدة ممكنة، حيث يتم حفظ وتخزين المعلومات من خلال عدم تكرار المعلومات في العقل، وربطها في معارف أخرى وبهذه الطريقة يتم حفظها بأكثر فاعلية، كما يتم تخزين عدد غير محدود من المعلومات والمعارف، حيث تقسم الذاكرة طويلة المدى إلى نوعين هما:
    • الذاكرة الصريحة: تسمى الذاكرة الصريحة بالذاكرة التعريفية، حيث أنها تتطلب التفكير الواعي فهي عبارة عن ما يدور في ذهن الشخص عند التفكير بالذاكرة، كما تُعرف بأنها ذاكرة الأحداث والحقائق، فهي تقسم إلى قسمين وهي الذاكرة العرضية التي يتم من خلالها تذكر أحداث معينة، والذاكرة الدلالية التي يتم من خلالها معرفة الحقائق في العالم المحيط.
    • الذاكرة الضمنية: الذاكرة الضمنية يطلق عليها اسم الذاكرة الإجرائية، حيث أنها ذاكرة المهارات المكتسبة وهي لا تحتاج إلى وعي وانتباه للعمل، فهي تسمح للأشخاص في القيام بالأشياء عن ظهر قلب.

شاهد أيضًا: في دورة الجلب والتنفيذ تقوم الذاكرة ب

الإرشادات التي تساعد على علاج النسيان

يُعد النسيان هو عدم القدرة على استحضار المعلومات بسرعة، حيث من خلاله يتم غياب الأفكار والأشياء والمواعيد والمهام عن ذاكرة الفرد، وهو يعتبر من أكثر مشكلات العصر انتشارًا وشيوعًا بين العديد من الناس حول العالم، كما هناك بعض الأنشطة التي تسهم في تقوية الذاكرة وتنشيطها،  والعمل على وقايتها من الفقدان والخرف وهي كما يلي:[7]

  • التنظيم: يعتبر تدوين المهام والمواعيد هي من أهم الأمور التي تساعد في تذكر المعلومات، حيث عندما يتم تدوينها وقراءتها بصوت عالي يمكن حفظها وتثبيتها في الذاكرة، كما يتم عند كتابتها إنجازها والتحقق من المهام المنجزة، والحد من حدوث الارتباك والتشويش.
  • النوم بشكل جيد: عندما يتم الحصول على كمية كافية من النوم يعمل على تثبيت وتعزيز الذكريات، وبالتالي يسهل استرجاع الذكريات،  حيث أن الساعات التي يحتاجها البالغين تتراوح من 7 إلى 9 ساعات في اليوم.
  • مخالطة الآخرين بانتظام: إن النشاط الاجتماعي يسهم في منع حدوث الاكتئاب والتوتر اللذان يستمران في فقدان الذاكرة.
  • المحافظة على النشاط الذهني: عندما يتم اتباع أنشطة تحفز الذهن مثل ألعاب الكلمات المتقاطعة أو تعلم العزف على الآلات الموسيقية تُسهم هذه الأنشطة بالحفاظ على الدماغ وتأخير فقدان الذاكرة.
  • السيطرة على الحالات الصحية المزمنة: يتوجب اتباع إرشادات ونصائح الطبيب عند وجود أي حالة مرضية مزمنة، وقيام الفرد بالاعتناء بنفسه ذلك يُحسّن من الذاكرة، ومن هذه الأمراض ارتفاع الكولسترول في الدم، ومرض السكري، ومرض الاكتئاب، وأمراض الغدة الدرقية،  كما يجب متابعة العلاجات والأدوية مع الطبيب لأنها تؤثر على الذاكرة.
  • إدراج الأنشطة الجسدية ضمن الجدول اليومي: تنصح وزارة الصحة والخدمات الإنشائية البالغين الأصحاء في قضاء 150 دقيقة أسبوعيًا في ممارسة الأنشطة الرياضية والتي تتمثل في المشي السريع، أو 75 دقيقة أسبوعيًا في ممارسة الأنشطة الرياضية العنيفة والتي تتمثل في رياضة الركض، كما يفضل أن يتم توزيعها خلال الأسبوع، حيث أن ممارسة الأنشطة الجسدية تعمل على زيادة تدفق الدم إلى جميع أجزاء الجسم، حيث يسهم في المحافظة على قوة الذاكرة.

إشارات هامة في عملية استرجاع الذكريات

يعتقد العلماء منذ الأربعينات أن الذكريات يتم حفظها داخل مجموعة من الخلايا العصبية التي تسمى بتجمعات الخلايا، حيث يطلق على الخلايا المرتبطة بأنها مجموعة استجابة لمحفز معين، فكلما زاد عدد هذه الخلايا زادت قوة الترابط بينها، وبهذه الطريقة يمكن تحفيز محفز مستقبل الخلايا ليعمل على تشغيل المجموعة بأكملها، ولاسترجاع الذكريات بشكل فعال هناك العديد من الإشارات التي تساهم في استرجاع الذكريات وهي كالآتي:

  • الإشارات الدلالية: تعد الإشارات الدلالية بأنها إشارات تكون مرتبطة بذكريات أخرى، حيث يستطيع الفرد أن ينسى المعلومات التي تتعلق في رحلة ما قد قام بها قبل عدة سنوات، ولكن لا يمكن أن ينسى زيارة صديق له في هذا المكان الذي قد ذهب لزيارته قبل عدة سنوات، هذه الإشارة تسهم في المساعدة على تذكر تفاصيل أكثر عن الرحلة التي تم نسيانها، فعند وجود دلالات تساعد الفرد على التذكر.
  • إشارات الاسترجاع: تعتبر إشارات الاسترجاع أنها محفزًا يعمل على تذكر المعلومة عندما يتم القيام بتشكيل ذاكرة جديدة، فعندما يتم الاحتفاظ بعناصر الحادث تقوم هذه العناصر بتشكيل إشارات الاسترجاع، فمن خلالها يتم استرجاع المعلومات بسهولة أكبر من الذاكرة طويلة المدى، وعند حدوث فشل في الاسترجاع يكون هناك نقص في إشارات الاسترجاع.
  • الإشارات المعتمدة على سياق الحادثة: إن الإشارات المعتمدة على سياق الحادثة وهي الإشارات التي تتعلق بالعوامل البيئية مثل الروائح والأصوات، فعندما يتم حدوث جريمة ما يتم أخذ جميع الشواهد إلى مكان حدوث الجريمة فهي تتضمن شواهد بيئية فذلك يساعد على تنشيط الذاكرة، وتذكر تفاصيل الجريمة بشكل أدق وأكثر تفصيلًا.
  • الإشارات المعتمدة على الحالة العامة: إن الإشارات المعتمدة على الحالة العامة هي الإشارات التي ترتبط بالحالة النفسية أثناء حدوث الحادثة أو التجربة، كالعصبية أو السعادة المفرطة، فعندما يمر الفرد بتجربة مشابهة للتجربة السابقة ويشعر بسعادة مفرطة يتذكر الذكريات القديمة بشكل أفضل، كما تنطبق هذه الحالة على حالة العصبية الشديدة أو حالة الحزن.

شاهد أيضًا: هل نقص فيتامين ب12 خطير وما المقدار اليومي الموصى به من هذا الفيتامين

وإلى هنا نكون قد وصلنا إلى ختام مقالنا الذي كان بعنوان نظرية الفشل في الاسترجاع، حيث تم توضيح النظرية، بالإضافة إلى بيان أسباب النسيان وكيفية علاج النسيان، وكما تم التطرق لطريقة قياس النسيان.

المراجع

  1. simplypsychology.org , Forgetting , 31/12/2021
  2. الفاخري، سالم عبدالله , علم النفس العام
  3. bustle.com , 6 Reasons You Can't Remember Anything, Explained , 31/12/2021
  4. diabetes.co.uk , Memory Loss (Amnesia) , 31/12/2021
  5. verywellmind.com , The Psychology of Forgetting and Why Memory Fails , 31/12/2021
  6. brainhq.com , Types of Memory , 31/12/2021
  7. mayoclinic.org , Memory loss: 7 tips to improve your memory , 31/12/2021
  8. practicalpie.com , Theories of Forgetting , 31/12/2021

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.