المرجع الموثوق للقارئ العربي

هل غادر الشعراء من متردم

كتابة : يحيى شامية

هل غادر الشعراء من متردم هي واحدٌ من أعظم القصائد الشعرية في العصر الجاهلي، وواحدةٌ من أشهر المعلقات التي علّقت من عظمتها على جدران الكعبة، والمكتوبة بماء الذهب، وترجع للشاعر عنترة بن شداد العبسي، وهي من أفضل القصائد التي تعد مرجعًا لغويًّا كبيرًا، وعبر موقع المرجع سيتمّ الحديث عن معلّقة عنترة بن شداد والمرور على نبذة عنها وعن عنترة، وسيتمّ شرح بعض أبياتها.

نبذة عن عنترة بن شداد

عنترة هو ابن عمرو بن شداد بن معاوية بن قراد بن مخزوم بن ربيعة بن عوذ بن مالك بن غالب بن قطيعة بن عبس ويصل نسبه لمضر، ولد في سنة 525 يعدّ من أشهر الشعراء في العصر الجاهلية بين العرب، وهو فحلٌ من الفحول وفارسٌ من أشجع فرسان قبيلة عبس، وقد ولد لأمٍّ حبشية فكان أسودًا عبدًا عند أبيه، وقد أحبّ عبلة بنت عمّه، وبسبب شجاعته وقوته نال حريته ليكون سيدًا ومقاتلًا في عبس، وقد شارك في حرب داحس والغبراء، وكانت وفاته في مطلع القرن السابع الميلادي، فتوفّي قبيل الإسلام ولم يشهده.[1]

شاهد أيضًا: اشتهر شعراء شبه الجزيرة العربية بالمعلقات السبع

معلقة هل غادر الشعراء من متردم

إنّ معلقة هل غادر الشعراء من متردم هي واحدةٌ من أشهر قصائد المعلّقات العشر في الجاهليّة، كان قد نظمها وكتبها الشّاعر والفارس العربي عنترة بن شداد، وهو من قبيلة عبس، كانت فترته في القرن السادس الميلادي حيث كان ذلك قبيل الإسلام بفترةٍ وجيزة، وتعدّ قصيدته واحدةً من أجمل القصائد عبر التاريخ، وقد تمّ نظمها على البحر الكامل من بحور الشعر، وتتكون من 79 بيتًا من الشعر المنتظم، وتتنوّع فيها المواضيع والأفكار، بين غزلٍ بالمحبوبة ووقوفٍ على الأطلال في الديار والمساكن القديمة، والافتخار والاعتزاز بالأهل والقوم، ثمّ الحماس والشّعور بعزّة النفس وغير ذلك من المواضيع، وقد قام عنترة بن شدّاد بنظم هذه القصيدة الرائعة بعد أن قام أحد النّاس بتعييره بأمه وسبابه وشتمه، وقد قام بتعييره ببشرته السوداء، ليقوم عنترة بكتابة هذه القصيدة يصف بها فروسيّته وشجاعته وبسالته في المعارك، ومواقفه في الغزو والحماية من الأعادي.[2]

شاهد أيضًا: بحث عن عنترة بن شداد 

الجزء الأول من معلقة عنترة بن شداد

يقول الشاعر عنترة بن شداد في معلّقته الشهيرة هل غادر الشعراء من متردم:

هَل غادَرَ الشُعَراءُ مِن مُتَرَدَّمِ

أَم هَل عَرَفتَ الدارَ بَعدَ تَوَهُّمِ

يا دارَ عَبلَةَ بِالجَواءِ تَكَلَّمي

وَعَمي صَباحاً دارَ عَبلَةَ وَاِسلَمي

فَوَقَفتُ فيها ناقَتي وَكَأَنَّه

فَدَنٌ لِأَقضِيَ حاجَةَ المُتَلَوِّمِ

وَتَحُلُّ عَبلَةُ بِالجَواءِ وَأَهلُن

بِالحَزنِ فَالصَمّانِ فَالمُتَثَلَّمِ

حُيِّيتَ مِن طَلَلٍ تَقادَمَ عَهدُهُ

أَقوى وَأَقفَرَ بَعدَ أُمِّ الهَيثَمِ

حَلَّت بِأَرضِ الزائِرينَ فَأَصبَحَت

عَسِراً عَلَيَّ طِلابُكِ اِبنَةَ مَخرَمِ

عُلِّقتُها عَرَضاً وَأَقتُلُ قَومَه

زَعماً لَعَمرُ أَبيكَ لَيسَ بِمَزعَمِ

وَلَقَد نَزَلتِ فَلا تَظُنّي غَيرَهُ

مِنّي بِمَنزِلَةِ المُحَبِّ المُكرَمِ

كَيفَ المَزارُ وَقَد تَرَبَّعَ أَهلُه

بِعُنَيزَتَينِ وَأَهلُنا بِالغَيلَمِ

إِن كُنتِ أَزمَعتِ الفِراقَ فَإِنَّم

زُمَّت رِكابُكُمُ بِلَيلٍ مُظلِمِ

ما راعَني إِلّا حَمولَةُ أَهلِه

وَسطَ الدِيارِ تَسَفُّ حَبَّ الخِمخِمِ

فيها اِثنَتانِ وَأَربَعونَ حَلوبَةً

سوداً كَخافِيَةِ الغُرابِ الأَسحَمِ

إِذ تَستَبيكَ بِذي غُروبٍ واضِحٍ

عَذبٍ مُقَبَّلُهُ لَذيذِ المَطعَمِ

وَكَأَنَّ فارَةَ تاجِرٍ بِقَسيمَةٍ

سَبَقَت عَوارِضَها إِلَيكَ مِنَ الفَمِ

أَو رَوضَةً أُنُفاً تَضَمَّنَ نَبتَه

غَيثٌ قَليلُ الدِمنِ لَيسَ بِمَعلَمِ

جادَت عَليهِ كُلُّ بِكرٍ حُرَّةٍ

فَتَرَكنَ كُلَّ قَرارَةٍ كَالدِرهَمِ

سَحّاً وَتَسكاباً فَكُلَّ عَشِيَّةٍ

يَجري عَلَيها الماءُ لَم يَتَصَرَّمِ

وَخَلا الذُبابُ بِها فَلَيسَ بِبارِحٍ

غَرِداً كَفِعلِ الشارِبِ المُتَرَنِّمِ

هَزِجاً يَحُكُّ ذِراعَهُ بِذِراعِهِ

قَدحَ المُكِبِّ عَلى الزِنادِ الأَجذَمِ

تُمسي وَتُصبِحُ فَوقَ ظَهرِ حَشِيَّةٍ

وَأَبيتُ فَوقَ سَراةِ أَدهَمَ مُلجَمِ

وَحَشِيَّتي سَرجٌ عَلى عَبلِ الشَوى

نَهدٍ مَراكِلُهُ نَبيلِ المَحزِمِ

هَل تُبلِغَنّي دارَها شَدَنِيَّةٌ

لُعِنَت بِمَحرومِ الشَرابِ مُصَرَّمِ

الجزء الثاني من معلقة عنترة بن شداد

خَطّارَةٌ غِبَّ السُرى زَيّافَةٌ

تَطِسُ الإِكامَ بِوَخذِ خُفٍّ ميثَمِ

وَكَأَنَّما تَطِسُ الإِكامَ عَشِيَّةً

بِقَريبِ بَينَ المَنسِمَينِ مُصَلَّمِ

تَأوي لَهُ قُلُصُ النَعامِ كَما أَوَت

حِزَقٌ يَمانِيَةٌ لِأَعجَمَ طِمطِمِ

يَتبَعنَ قُلَّةَ رَأسِهِ وَكَأَنَّهُ

حِدجٌ عَلى نَعشٍ لَهُنَّ مُخَيَّمِ

صَعلٍ يَعودُ بِذي العُشَيرَةِ بَيضَهُ

كَالعَبدِ ذي الفَروِ الطَويلِ الأَصلَمِ

شَرِبَت بِماءِ الدُحرُضَينِ فَأَصبَحَت

زَوراءَ تَنفِرُ عَن حِياضِ الدَيلَمِ

وَكَأَنَّما تَنأى بِجانِبِ دَفَّها ال

وَحشِيِّ مِن هَزِجِ العَشِيِّ مُؤَوَّمِ

هِرٍ جَنيبٍ كُلَّما عَطَفَت لَهُ

غَضَبى اِتَّقاها بِاليَدَينِ وَبِالفَمِ

بَرَكَت عَلى جَنبِ الرِداعِ كَأَنَّم

بَرَكَت عَلى قَصَبٍ أَجَشَّ مُهَضَّمِ

وَكأَنَّ رُبّاً أَو كُحَيلاً مُعقَد

حَشَّ الوَقودُ بِهِ جَوانِبَ قُمقُمِ

يَنباعُ مِن ذِفرى غَضوبٍ جَسرَةٍ

زَيّافَةٍ مِثلَ الفَنيقِ المُكدَمِ

إِن تُغدِفي دوني القِناعَ فَإِنَّني

طَبٌّ بِأَخذِ الفارِسِ المُستَلئِمِ

أَثني عَلَيَّ بِما عَلِمتِ فَإِنَّني

سَمحٌ مُخالَقَتي إِذا لَم أُظلَمِ

وَإِذا ظُلِمتُ فَإِنَّ ظُلمِيَ باسِلٌ

مُرٌّ مَذاقَتَهُ كَطَعمِ العَلقَمِ

وَلَقَد شَرِبتُ مِنَ المُدامَةِ بَعدَم

رَكَدَ الهَواجِرُ بِالمَشوفِ المُعلَمِ

بِزُجاجَةٍ صَفراءَ ذاتِ أَسِرَّةٍ

قُرِنَت بِأَزهَرَ في الشَمالِ مُفَدَّمِ

فَإِذا شَرِبتُ فَإِنَّني مُستَهلِكٌ

مالي وَعِرضي وافِرٌ لَم يُكلَمِ

وَإِذا صَحَوتُ فَما أُقَصِّرُ عَن نَدىً

وَكَما عَلِمتِ شَمائِلي وَتَكَرُّمي

الجزء الثالث من المعلقة

وَحَليلِ غانِيَةٍ تَرَكتُ مُجَدَّل

تَمكو فَريصَتُهُ كَشَدقِ الأَعلَمِ

سَبَقَت يَدايَ لَهُ بِعاجِلِ طَعنَةٍ

وَرَشاشِ نافِذَةٍ كَلَونِ العَندَمِ

هَلّا سَأَلتِ الخَيلَ يا اِبنَةَ مالِكٍ

إِن كُنتِ جاهِلَةً بِما لَم تَعلَمي

إِذ لا أَزالُ عَلى رِحالَةِ سابِحٍ

نَهدٍ تَعاوَرُهُ الكُماةُ مُكَلَّمِ

طَوراً يُجَرَّدُ لِلطِعانِ وَتارَةً

يَأوي إِلى حَصدِ القَسِيِّ عَرَمرَمِ

يُخبِركِ مَن شَهِدَ الوَقيعَةَ أَنَّني

أَغشى الوَغى وَأَعِفُّ عِندَ المَغنَمِ

وَمُدَجَّجٍ كَرِهَ الكُماةُ نِزالَهُ

لا مُمعِنٍ هَرَباً وَلا مُستَسلِمِ

جادَت لَهُ كَفّي بِعاجِلِ طَعنَةٍ

بِمُثَقَّفٍ صَدقِ الكُعوبِ مُقَوَّمِ

فَشَكَكتُ بِالرُمحِ الأَصَمِّ ثِيابَهُ

لَيسَ الكَريمُ عَلى القَنا بِمُحَرَّمِ

فَتَرَكتُهُ جَزَرَ السِباعِ يَنُشنَهُ

يَقضِمنَ حُسنَ بِنانِهِ وَالمِعصَمِ

وَمِشَكِّ سابِغَةٍ هَتَكتُ فُروجَه

بِالسَيفِ عَن حامي الحَقيقَةِ مُعلِمِ

رَبِذٍ يَداهُ بِالقِداحِ إِذا شَت

هَتّاكِ غاياتِ التِجارِ مُلَوَّمِ

لَمّا رَآني قَد نَزَلتُ أُريدُهُ

أَبدى نَواجِذَهُ لِغَيرِ تَبَسُّمِ

عَهدي بِهِ مَدَّ النَهارِ كَأَنَّم

خُضِبَ البَنانُ وَرَأسُهُ بِالعِظلِمِ

فَطَعَنتُهُ بِالرُمحِ ثُمَّ عَلَوتُهُ

بِمُهَنَّدٍ صافي الحَديدَةِ مِخذَمِ

بَطَلٍ كَأَنَّ ثِيابَهُ في سَرحَةٍ

يُحذى نِعالَ السِبتِ لَيسَ بِتَوأَمِ

الجزء الأخير من معلقة عنترة

يا شاةَ ما قَنَصٍ لِمَن حَلَّت لَهُ

حَرُمَت عَلَيَّ وَلَيتَها لَم تَحرُمِ

فَبَعَثتُ جارِيَتي فَقُلتُ لَها اِذهَبي

فَتَجَسَّسي أَخبارَها لِيَ وَاِعلَمي

قالَت رَأَيتُ مِنَ الأَعادي غِرَّةً

وَالشاةُ مُمكِنَةٌ لِمَن هُوَ مُرتَمِ

وَكَأَنَّما اِلتَفَتَت بِجيدِ جَدايَةٍ

رَشإٍ مِنَ الغِزلانِ حُرٍّ أَرثَمِ

نِبِّئتُ عَمرواً غَيرَ شاكِرِ نِعمَتي

وَالكُفرُ مَخبَثَةٌ لَنَفسِ المُنعِمِ

وَلَقَد حَفِظتُ وَصاةَ عَمّي بِالضُحى

إِذ تَقلِصُ الشَفَتانِ عَن وَضَحِ الفَمِ

في حَومَةِ الحَربِ الَّتي لا تَشتَكي

غَمَراتِها الأَبطالُ غَيرَ تَغَمغُمِ

إِذ يَتَّقونَ بِيَ الأَسِنَّةَ لَم أَخِم

عَنها وَلَكِنّي تَضايَقَ مُقدَمي

لَمّا رَأَيتُ القَومَ أَقبَلَ جَمعُهُم

يَتَذامَرونَ كَرَرتُ غَيرَ مُذَمَّمِ

يَدعونَ عَنتَرَ وَالرِماحُ كَأَنَّه

أَشطانُ بِئرٍ في لَبانِ الأَدهَمِ

ما زِلتُ أَرميهِم بِثُغرَةِ نَحرِهِ

وَلَبانِهِ حَتّى تَسَربَلَ بِالدَمِ

فَاِزوَرَّ مِن وَقعِ القَنا بِلَبانِهِ

وَشَكا إِلَيَّ بِعَبرَةٍ وَتَحَمحُمِ

لَو كانَ يَدري ما المُحاوَرَةُ اِشتَكى

وَلَكانَ لَو عَلِمَ الكَلامَ مُكَلِّمي

وَلَقَد شَفى نَفسي وَأَذهَبَ سُقمَه

قيلُ الفَوارِسِ وَيكَ عَنتَرَ أَقدِمِ

وَالخَيلُ تَقتَحِمُ الخَبارَ عَوابِس

مِن بَينِ شَيظَمَةٍ وَآخَرَ شَيظَمِ

ذُلُلٌ رِكابي حَيثُ شِئتُ مُشايِعي

لُبّي وَأَحفِزُهُ بِأَمرٍ مُبرَمِ

وَلَقَد خَشيتُ بِأَن أَموتَ وَلَم تَدُر

لِلحَربِ دائِرَةٌ عَلى اِبنَي ضَمضَمِ

الشاتِمَي عِرضي وَلَم أَشتِمهُم

وَالناذِرَينِ إِذا لَم اَلقَهُما دَمي

إِن يَفعَلا فَلَقَد تَرَكتُ أَباهُم

جَزَرَ السِباعِ وَكُلِّ نَسرٍ قَشعَمِ

شاهد أيضًا: لماذا سمي الشاعر المتنبي بهذا الإسم

شرح هل غادر الشعراء من متردم

إنّ الكثير من الشعراء والأدباء العرب كتبوا في المعلّقات وشرحوها، وكان من أكثر المعلّقات التي نالت اهتمامًا، هي معلّقة عنترة، وفيما يأتي شرح أوّل عشرة أبياتٍ منها:[3]

  • شرح البيت الأول: يقول عنترة هل تركت الشعراء موضعًا مسترقعًا إلا قد أصلحوه، وهو تعبيرٌ يتضمّن الإنكار على عدم تركهم له شيئًا ثم خاطب نفسه في معرفة دار حبيبته.
  • شرح البيت الثاني: يا دار عبلة بالجواء تكلمي أي يا عشيقتي تكلّمي في موضع في البيت وأخبريني عن أهلك وطاب صباحك.
  • شرح البيت الثالث: الفدن في البيت الثالث هو المتمكث فيقول حبست ناقتي في دار حبيبي وشبهها بالقصر لعظمها، وكان جزعًا على أيام وصال حبيبته.
  • شرح البيت الرابع: ويقول بذكريات أنّ حبيبته عبلة وأهله يحلون على تفكيره.
  • شرح البيت الخامس: يقول حييت من الأطلال الخاصة بالمحبوبة، وأخبر أنّه طال عهده بأهله فقد ابتعد عن الناس بعد رحيل حبيبته.
  • شرح البيت السادس: يكمل في وصف رحيل المحبوبة التي نزلت بأرض الأعادي وصار طلبها صعبًا عليه.
  • شرح البيت السابع: يقول لقد عشقت عبلة من غير قصدٍ مني فنظرت إليها نظرةً شغفت بها حبّا، وذلك بالرّغم من قتلي لقومها أو ما وقع بيننا من قتال.
  • شرح البيت الثامن: وقد نزلت المحبوبة في قلبي منزلة من يحبّ ويُكرم، ويرسل لها تأكيدًا على ذلك.
  • شرح البيت التاسع: يتمنى أن يزور محبوبته ويتساءل عن كيفية القيام بذلك، وقد أقام أهلها بمكانٍ بعيد.
  • شرح البيت العاشر: يقول فيه لو أنّك يا حبيبتي وطنتي الفراق وعزمتِ عليه فالإبل خاصّتكم قد جهزتموها في الليل.

هل غادر الشعراء من متردم doc

عند الخوض والبحث في المعلقات الشهرية، وبالذات في معلّقة هل غادر الشعراء من متردم لعنترة بن شداد العبسي، فإنّ الكثير من الباحثين يرغبون في الحصول على نسخة منها مكتوبة بصيغة doc لسهولة النسخ منها وتعديلها، وبالإمكان الحصول عليها “من هنا“.

شاهد أيضًا: من هو الشاعر الذي لقب بسلطان العاشقين

معلقة عنترة بن شداد pdf

يرغب الكثيرون عند تصفّحهم القصائد والشعر، أن يحصلوا على سهولة تفصح مع إمكانية حفظ ما يتصفّحونه، ولعل ما يتمّ البحث عنه هو معلقة عنترة بن شداد هل غادر الشعراء من متردم pdf، لسهولة التصفح من خلاله وحفظه، والذي يمكن الحصول عليه “من هنا“.

شاهد أيضًا: الشعر في العصر الجاهلي pdf

بهذا نصل لنهاية مقال هل غادر الشعراء من متردم والذي تمّ فيه المرور على نبذة عن عنترة بن شداد، ونبذة عن معلّقته الشهيرة وأبياتها وتمّ شرح عديد الأبيات منها، كما قدّم نسختين بصيغة doc و pdf.

المراجع

  1. marefa.org , عنترة بن شداد , 07/01/2022
  2. wikiwand.com , معلقة عنترة بن شداد , 07/01/2022
  3. aldiwan.net , هل غادر الشعراء من متردم , 07/01/2022

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.