المرجع الموثوق للقارئ العربي

كم كان عمر الرسول عندما توفي

كتابة : جعفر الدندل

محتويات المقال

كم كان عمر الرسول عندما توفي صلى الله عليه وسلم، ذلك اليوم الذي كان أشدّ يوم على المسلمين منذ القديم وحتى اليوم، إنّه النبي -صلى الله عليه وسلم- الذي قد أرسلَ رحمة للعالمين، في هذا المقال سوف يتوقف موقع المرجع مع بيان عمر النبي -عليه الصلاة والسلام- عند الموت، وبيان بعض الجزئيات الأخرى التي تتصل بموضوع المقال الرئيس كالحديث عن مرضه ومواقف الصحابة من موته وغير ذلك.

كم كان عمر الرسول عندما توفي

كان عمر الرسول -صلى الله عليه وسلم- عندما توف ثلاثة وستين عامًا، ذكر ذلك صاحب حلية الأولياء ورجح صحته الحافظ ابن حجر في فتح الباري، أما الإمام لنووي فقد قال في شرح مسلم إنّه قد اتفق على أن الأصح ثلاث وستون عامًا.[1]

شاهد أيضًا: بحث عن حياة الرسول منذ مولده حتى وفاته

مرض النبي الذي توفي به

أصابت الحمى والصداع الشديد الرسول الكريم، وقد اشتد المرض على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قبل وفاته فقد روى الصحابي الجليل أبو سعيد الخدري -رضي الله عنه- أنه دخل على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قبل وفاته وكان يتألم فوضع يده على الرسول الكريم فوجد الحرارة مرتفعة تصل إلى يده من فوق غطاء الرسول -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله ما أشدها عليك، وكان يقصد الحمى، فقال صلى الله عليه وسلم: “إنَّا كذلِكَ، يَشتدُّ علينَا البَلاءُ و يُضاعفُ لنَا الأجرُ فقالَ: يا رسولَ اللهِ! أيُّ النَّاسِ أشدُّ بلاءً؟ قالَ: الأنبياءُ ثمَّ الصَّالِحونَ، و قد كانَ أحدُهم يُبتلَى بالفَقرِ، حتَّى ما يجِدُ إلَّا العَباءةَ يجُوبُها فيلْبسُها، ويُبتلَى بالقُمَّلِ حتَّى يقتُلَه، و لأحدُهُم كانَ أشدَّ فرَحًا بالبَلاءِ، من أحدِكم بالعَطاءِ”.[2][3]

بداية المرض

كانت بداية مرض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في يوم الاثنين الأخير من شهر صفر بعد أن عاد من جنازةٍ كان قد شهدها في البقيع، عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها، قالت: رجع إليَّ رسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- ذاتَ يومٍ من جَنازةٍ من البَقِيعِ، فوجدني وأنا أَجِدُ صُدَاعًا، وأن أقولَ: وارَأْساهُ! قال: بل أنا يا عائشةُ! وارَأْساهُ، قال: وما ضَرَّكِ لو مِتِّ قَبْلِي، فغَسَّلْتُكِ وكَفَّنْتُكِ، وصَلَّيْتُ عليكِ ودَفَنْتُكِ؟! قلتُ: لكأني بكَ -واللهِ- لو فَعَلْتَ ذلك؛ لَرَجَعْتَ إلى بيتي فعَرَّسْتَ فيه ببعضِ نسائِك! فتبسم رسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-، ثم بُدِئَ في وجَعِهِ الذي مات فيه.[4][3]

اشتداد المرض على النبي عليه الصلاة والسلام

إنَّ أشد الناس ابتلاءً هم الأنبياء، فالمرء يبتلى على قدر دينه وقد كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أكمل الناس دينًا وأقربهم إلى الله تعالى، فقد اشتد المرض عليه في أيامه الأخيرة، وقالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: “ما رَأَيْتُ أحَدًا أشَدَّ عليه الوَجَعُ مِن رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ”.[5][3]

وقد صبر رسول الله – صلى الله عليه وسلم- في كل الابتلاءات حتى آخر أيامه والمرض الشديد الذي أصابه، وكان مؤمنًا أن الابتلاءات كفارات لذنوب المؤمن ولرفع درجاته، فقد قال عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه-: دَخَلْتُ علَى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُوعَكُ، فَقُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّكَ لَتُوعَكُ وعْكًا شَدِيدًا؟ قَالَ: أجَلْ، إنِّي أُوعَكُ كما يُوعَكُ رَجُلَانِ مِنكُم قُلتُ: ذلكَ أنَّ لكَ أجْرَيْنِ؟ قَالَ: أجَلْ، ذلكَ كَذلكَ، ما مِن مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أذًى، شَوْكَةٌ فَما فَوْقَهَا، إلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بهَا سَيِّئَاتِهِ، كما تَحُطُّ الشَّجَرَةُ ورَقَهَا.[6][3]

الأيّام الأخيرة

لقد اقتضت حكمة الله -تعالى- أن يكون الموت مصير كل البشر، وأن يصيب كل شخص على هذه الأرض بشدته وآلامه، مهما كانت منزلة هذا الشخص قريبة من الله -جلّ في علاه- ليدرك الناس أنه لو كان لأحدٍ أن يفلت من قبضة الموت لسلم منه أعظم الخلق وأقربهم إلى الله تعالى، الرسول الكريم – عليه أفضل الصلاة والسلام- فعلى الرغم من عظمة شأنه فقد عانى من شدة المرض في أيامه الأخيرة وعانى من سكرات الموت، ورغم اشتداد المرض عليه إلا أنه بقي على ما عُهِدَ عليه من إيمانه بقدر الله ورضاه بأي ابتلاء يصيبه، وحتى وهو على فراش الموت اختص أمته التي يحب بنصائحٍ ووصايا ليعملوا بها من بعده صلى الله عليه وسلم.[3]

شاهد أيضًا: متى نزل الوحي على الرسول وكم كان عمره

وصايا النبي عليه الصلاة والسلام قبل موته

لقد كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- شديد الحرص على أمته، رحيمًا بها، يعزُّ عليه ما يشقُّ عليها، وقد اختار بعض الوصايا ليتركها لهذه الأمة من بعده خوفًا عليها وحبًا لها، ومن هذه الوصايا:

وصية النبي صلى الله عليه وسلم بالأنصار

كان الرسول -صلى الله عليه وسلم- يحبُّ الأنصار حبًا كبيرًا، وقبل وفاته بأيامٍ أوصى أصحابه وأمته بالأنصار فصعد إلى المنبر وقال: “أُوصيكُمْ بِالأنْصارِ فإنَّهمْ كَرِشِي وعيْبَتِي وقدْ قَضَوا الذي عليْهِمْ، وبَقِيَ الذي لَهُمْ، فاقْبَلُوا من مُحسِنِهِمْ، وتجاوزوا عن مُسيئِهِمْ”.[7][8]

ويقصد الرسول -صلى الله عليه وسلم- أنهم خاصته وموضع أمانته، وقد أدّوا أمانة الدين عندما آووه مع المهاجرين وبذلوا في سبيل الله كل خير، وبقي لهم حسن الجزاء وإعظام شأنهم، والوفاء لهم على فعلهم، ويوصي الرسول -صلى الله عليه وسلم- بأن يقبل من الذي يحسن منهم، ويعفى عمّن أساء منهم دون تجاوز الحدود وحقوق العباد.[8]

إحسان الظن بالله عزّ وجل

أوصى الرسول -صلى الله عليه وسلم- أصحابه وأمته في الأيام الأخيرة قبل موته بإحسان الظن بالله -تعالى- وقد قال جابر بن عبد الله رضي الله عنه: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قَبْلَ مَوْتِهِ بثَلَاثَةِ أَيَّامٍ يقولُ: “لا يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ إلَّا وَهو يُحْسِنُ الظَّنَّ باللهِ عَزَّ وَجَلَّ”،[9] فيأمر الرسول الكريم  بإحسان الظنّ بالله، والتأمل برحمة الله وعفوه ويحذر من القنوط واليأس، ومن موت المرء وهو قانطٌ أو لا يظن بالله خيرًا وظنًا حسنًا.[8]

الصلاة

الصلاة هي عماد الدين، وأول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة، وإنها ثاني وأعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين، فقد أوصى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالصلاة مرارًا وأكد على الالتزام بالقيام بأداء الفرائض المكتوبة، وعلى الرغم من مرضه وتعبه الشديد قبل وفاته فقد قالت أم سلمة -رضي الله عنها- عن الصلاة: “كانت عامَّةُ وصيَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصلاةَ الصلاةَ وما ملكت أيمانُكم حتى جعل يُجلجِلُها في صدرهِ وما يَفيضُ بها لسانُه”.[10][8]

شاهد أيضًا: كم كان عمر عائشة عندما تزوجها الرسول

تغسيل النبي صلى الله عليه وسلم ودفنه

لقد حار الصحابة -رضي الله عنهم- في كيفية تغسيل الرسول -صلى الله عليه وسلم- بعد موته، فلم يعرفوا هل يجب عليهم أن يجردوه من ثيابه قبل تغسيله كما يغسلون موتاهم، أو إنّه ينبغي أنه يغسلونه وهو في ثيابه، واختلفوا في ذلك، فألقى الله -سبحانه وتعالى- عليهم النوم حينها، وعندما استيقظوا سمعوا من يكلمهم من ناحية البيت قائلًا: غسلوا النبي وهو في ثيابه، دون أن يعرفوا من الذي كلمهم.[11]

فأجمعوا على تغسيله في قميصه وراحوا يصبون الماء فوقه ويدلكونه بالقميص، وقد قال الصنعاني في ذلك إن في ذلك دلالة على أنَّ النبي عليه أفضل الصلاة والسلام ليس كباقي البشر من الموتى، إذ لم يجرد من ثيابه عند تغسيله، وذكر البيهقي أنَّ الذي جاء في تغسيل النبي -صلى الله عليه وسلم- من آثار النبوة،[11] وقد تشاور الصحابة في أمر دفن الرسول -صلى الله عليه وسلم- فانتهوا إلى قرار دفنه في بيت عائشة رضي الله عنها.[12]

شاهد أيضًا: القبيلة التي ينتسب لها النبي محمد صلى الله عليه وسلم هي قبيلة

مواقف الصحابة من موت النبي عليه الصلاة والسلام

لقد كان للصحابة -رضي الله عنهم- مواقف مختلفة عند وصول نبأ وفاة النبي -عليه الصلاة والسلام- إليهم، ومن تلك المواقف:

موقف عمر بن الخطاب

عندما مات الرسول -عليه أفضل صلوات الله وسلامه- قام عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- وقال للناس إنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلّم- لم يمت، ولكنّه ذهب للقاء ربّه كما حدث مع نبي الله موسى عليه السلام، وإنّه سيعود وسيقطع أيدي الذين يقولون إنّه قد مات، ولم يصدق حتى جاء أبو بكر -رضي الله عنه- فتداركَ الموقف وخطب بالناس خطبته المشهورة.[13]

موقف أبي بكر الصديق

بعد أن بلغ أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- خبر وفاة الرسول -صلى الله عليه وسلم- نزل على باب المسجد دون أن يلتفت إلى شيء، حتى وصل إلى منزل عائشة -رضي الله عنها- فدخل على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو مسجى في ناحية البيت، فكشف عن وجهه الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام، فقبّله، ثم خرج إلى الناس، وقال من كان يعبد محمدًا فإنَّ محمدًا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حيٌ لا يموت.[13]

قول أنس بن مالك عن موت النبي عليه الصلاة والسلام

كان الصحابة -رضي الله عنهم- يحبون الرسول -صلى الله عليه وسلم- حبًا كبيرًا، وكان أصعب وأشق يوم عليهم هو يوم وفاته، وعن أنسٍ -رضي الله عنه- أنّه قال: “ما رأيتُ يومًا كانَ أحسنَ ولا أضوأَ من يومٍ دخلَ علينا فيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وما رأيتُ يومًا كانَ أقبحَ ولا أظلمَ من يومٍ ماتَ فيهِ“.[14][15]

فيقول أنس إنّه شهد الرسول -صلى الله عليه وسلم- يوم دخل المدينة، وذلك حين هجرة الرسول الكريم وقد كان أنس من أهل المدينة، فلم يرَ يومًا أفضل وأجمل وأكثر إشراقًا من ذلك اليوم، وشهد يوم وفاة الرسول -عليه الصلاة والسلام- فلم يرَ أي يوم أقبح وأكثر ظلامًا من ذاك اليوم، فيُخبِر بذلك عن عظيم حزنه لفقدان رسول الله صلى الله عليه وسلم.[15]

شاهد أيضًا: كيف وصف الله النبي محمد في القرآن

بعض الأسئلة الشائعة عن النبي عليه الصلاة والسلام

فيما يلي إجابة عن بعض الأسئلة الشائعة حول حياة النبي صلى الله عليه وسلم.

كم كان عمر الرسول عندما توفي والده؟

قال ابن إسحاق صاحب السيرة إنَّ عبد الله بن عبد المطلب والد النبي -صلى الله عليه وسلم- توفي عندما كانت والدة الرسول -عليه أفضل الصلاة والسلام- حاملًا فيه، وقد أجمع الكثير من أهل السير على هذا القول فرجَّحه الواقدي وابن سعد والبلاذري، وصححه الذهبي وقال ابن كثير: إنه المشهور، والله أعلم.[16]

كم كان عمر الرسول عند وفاة أمه؟

توفيت آمنة والدة الرسول -صلى الله عليه وسلم- عندما كان في السابعة من عمره، وقد قال ابن القيم في “زاد المعاد” إنَّ رسول الله -عليه الصلاة والسلام- لم يكمل السبع سنين من العمر عندما توفيت والدته.[17]

كم كان عمر الرسول عندما توفي جده عبد المطلب؟

ذُكِرَ في كتب السيرة والتواريخ أنَّ عبد المطلب جدَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قد توفي حينما كان عمر النبي -عليه الصلاة والسلام- ثمانية سنوات.[18]

كم كان عمر الرسول عندما تزوج خديجة رضي الله عنها؟

كان يبلغ الرسول -صلى الله عليه وسلم- عند زواجه من خديجة -رضي الله عنها- من العمر خمسًا وعشرين سنة وهذا ما ذكره ابن سعد في الطبقات.[19]

شاهد أيضًا: كم كان عمر الرسول عندما تزوج خديجة

كم كان عمر الرسول عندما بعث؟

ما أجمع عليه العلماء وأهل السير أنَّ الرسول -صلى الله عليه وسلم- كان في الأربعين من العمر عندما أنزل عليه الوحي وبعث.[20]

كم كان عمر الرسول عندما توفي عمه أبو طالب؟

توفي أبو طالب عم الرسول -صلى الله عليه وسلم- في السنة العاشرة للبعثة، وكان عمر الرسول -صلى الله عليه وسلم- عند البعثة أربعين عامًا، ما يعني أنّ وفاة أبي طالب كانت عندما كان النبي -صلى الله عليه وسلم- قد بلغ خمسين سنة.[21]

كم كان عمر الرسول عندما هاجر إلى المدينة؟

عند هجرة النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى المدينة كان يبلغ من العمر ثلاثًا وخمسين سنة.[22]

كم كان عمر الرسول عندما تزوج عائشة رضي الله عنها؟

كان عمر الرسول -صلى الله عليه وسلم- عند زواجه من عائشة -رضي الله عنها- واحدًا وخمسين عامًا.[23]

شاهد أيضًا: كم كان عمر النبي عندما نزل عليه الوحي

وإلى هنا يكون قد تم مقال كم كان عمر الرسول عندما توفي بعد الوقوف على عمره -صلى الله عليه وسلم- عند الوفاة كما ذهب الجمهور، إضافة إلى الإضاءة على بعض الأمور الأخرى.

المراجع

  1. islamweb.net , عمره عليه الصلاة والسلام حين وفاته , 20/11/2021
  2. صحيح الأدب المفرد , الألباني، أبو سعيد الخدري، الرقم: 395، حديث صحيح.
  3. islamweb.net , مرض النبي صلى الله عليه وسلم , 20/11/2021
  4. تخريج مشكاة المصابيح , الألباني، عائشة أم المؤمنين، الرقم: 5917، حديث حسن.
  5. صحيح البخاري , البخاري، عائشة أم المؤمنين، الرقم: 5646، حديث صحيح.
  6. صحيح البخاري , البخاري، عبد الله بن مسعود، الرقم: 5648، حديث صحيح.
  7. صحيح الجامع , الألباني، أنس بن مالك، الرقم: 2547، حديث صحيح.
  8. islamweb.net , من وصايا النبي قبل موته , 20/11/2021
  9. صحيح مسلم , مسلم، جابر بن عبد الله، الرقم: 2877، حديث صحيح.
  10. مسند علي , ابن جرير الطبري، أم سلمة أم المؤمنين، الرقم: 166، حديث إسناده صحيح.
  11. islamweb.net , تغسيل النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته , 20/11/2021
  12. binbaz.org.sa , تشاور الصحابة في دفن النبي في بيت عائشة , 20/11/2021
  13. shamela.ws , مرآة الزمان في تواريخ الأعيان , 20/11/2021
  14. تخريج مشكاة المصابيح , ابن حجر العسقلاني، أنس بن مالك، الرقم: 5/368، حديث حسن.
  15. shamela.ws , الطبقات الكبرى , 20/11/2021
  16. islamweb.net , أقوال العلماء في عمر النبي صلى الله عليه وسلم حين وفاة أبيه , 20/11/2021
  17. islamweb.net , أم النبي صلى الله عليه وسلم أرضعته أياما , 20/11/2021
  18. islamweb.net , وفاة عبد المطلب جد النبي صلى الله عليه وسلم , 20/11/2021
  19. islamstory.com , عمر السيدة خديجة عند زواج الرسول بها , 20/11/2021
  20. islamweb.net , سنه صلى الله عليه وسلم وقت نزول الوحي , 20/11/2021
  21. marefa.org , أبو طالب بن عبد المطلب , 20/11/2021
  22. islamweb.net , السنة التي وقعت فيها الهجرة النبوية , 20/11/2021
  23. marefa.org , زوجات النبي محمد , 20/11/2021

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *