المرجع الموثوق للقارئ العربي

قديما كان اسمها رقمات

قديما كان اسمها رقمات، فماذا تكون هذه المنطقة الأثرية، بحيث تتواجد الكثير من المناطق الأثرية داخل المملكة العربية السعودية التي تعتبر من أهم المناطق السياحية، والتي تعبر عن تاريخ الحضارات السابقة وأهم معالمها، وسنتناول من خلال موقع المرجع أهم المعلومات عن رقمات التاريخية.

قديما كان اسمها رقمات

مدينة تاريخية حضارية قديمة كانت تسمى برقمات أو رجمت، وترجع لزمن قبل الميلاد القرن الرابع، ويقدر أن أصولها تعود إلى مملكة حمير القديمة، وتقع ضمن المناطق السياحية التي تتبع لنجران، فإن المدينة التي قديماً كان اسمها رقمات هي:

  • مدينة الأخدود التاريخية الأثرية.

حيث تضم هذه المدينة العديد من البقايا التاريخية للحضارة القديمة للمملكة حمير القديمة، والتي هي آثار لقصور وجدران عالية وأسوار تحيطها، كما عُثر على نقوش سبئية وكوفية منقوشة على بقايا الأسوار، وهنالك وقعت حادثة أصحاب الأخدود.

شاهد أيضًا: عاشت شبه الجزيرة العربية قبل الدولة السعودية الأولى ضعف علمي

موقع مدينة الأخدود الأثرية

تقع المدينة الأثرية مدينة الأخدود في جنوب المملكة العربية السعودية، تحديدًا على ضفاف وادي نجران الجنوبية، ويجاورها من الشمال قرية صغيرة هي قرية القابل، ومن الناحية الجنوبية جبال السوداء والحمر، كما أن مدينة تتوسط سور على الجدران وضخم يحيط بها من كل مكان بطول يقارب مئتين وخمسون مترًا وعرض يقارب مئتي مترًا، وتتميز المدينة الأثرية بأنها تحتوي على العديد من الحجارة الضخمة والكبيرة وهذه الحجارة تم تشيديها بأشكال متميزة، ونقشت عليها العديد من الرسومات التي تحمل الكثير من المعاني، كما تحتوي المدينة على أشجار من نوع الأراك تغطي مساحات واسعة، كما تتميز بحجارتها الحمراء النارية.

أهم الآثار لمدينة الأخدود

بدأ الاهتمام يتزايد في مدينة الأخدود من العلماء والباحثين في أواخر القرن الماضي، حيث عمليات التنقيب في المدينة نتجت عن اكتشاف العديد من الحجارة والنقوش ذات الدلالات الهامة عن الحضارة القديمة، وفيما يلي ذكر لأهم القطع التي وجدت في منطقة الأخدود:

  • جرة من الفخار قديمة وأثرية تحتوي على عملات فضية.
  • مذابح على شكل رؤوس.
  • مسجد للعبادة يعود للعصور الإسلامية.
  • ألواح معدنية منقوش عليها باللغة الحميرية.
  • مسلة حجرية نقش عليها رموز دينية.
  • مباخر من الجرانيت كانت للعطور من زمن الحضارة الحميرية.

التاريخ الحضاري لمدينة الأخدود

كانت مدينة الأخدود الأثرية في العصور القديمة مدينة مزدهرة حيث كان يحيطها سور عالي لحمايتها من مطامع المعتدين، حيث كان لها العديد من الأبواب الحجرية الكبيرة، وقد سكن تلك المدينة العديد من الملوك والأمراء وشيدوا العديد من القصور، كما توجد العديد من المنقوشات على الأسوار والأبواب باللغة الحميرية، وقد كانت المنقوشات عبارة عن رسومات لحيوانات أو نباتات تحكي طريقة العيش في زمن تلك الحضارة.

شاهد أيضًا: تمتد سهول تهامة على الخليج العربي

 الحضارات التي تعاقبت على مدينة الأخدود وتسلسها الزمني

تعتبر مدينة الأخدود موقعا تاريخيًا تعاقبت عليه العديد من الحضارات والأزمنة العديدة، والتي نقشت معالم كل حضارة على المدينة حتى يومنا هذا، وفيما يلي نوضح التسلسل الزمني للحضارات التي مرت على المدينة:

  • الحضارة القديمة الحجرية التي كانت زمن العصر الحجري والتي امتدت آلاف السنين.
  • حضارة مدينة نجران التي نشأت في هذه المدينة.
  • فترة الحكم البيزنطي الذي شهدت فترة أصحاب الأخدود، وقد ذكرت هذه الفترةُ في كتاب الله تعالى في قوله -جل وعلا-: (قتل أصحاب الاخدود).[1]
  • العصر الإسلامي الذي شكل المعالم الإسلامية في المدينة.

وإلى هنا نكون قد توصلنا لختام مقالنا قديما كان اسمها رقمات، والتي تسمى مدينة الأخدود الأثرية، كما تناولنا من خلال مقالنا تاريخ مدينة رقمات وموقعها الجغرافي، وتحدثنا عن أهمية موقعها التاريخي وأهم الحضارات التي مرت على المدينة.

المراجع

  1. سورة البروج , الآية 4

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *