المرجع الموثوق للقارئ العربي

هل العاده السريه من الكبائر ابن باز

هل العاده السريه من الكبائر ابن باز، من الأحكام الشرعية التي ينبغي معرفة حكم الإسلام ورأي علماء الدين فيها هي العادة السرية، أو ما يسمى بالاستمناء، وسنتعرف من خلال موقع المرجع على هل العاده السريه من الكبائر ابن باز، وما هي العادة السرية في الإسلام، وسنتحدث عن مذهب ابن عثيمين في العادة السرية.

العاده السريه في الإسلام

العادة السرية في الإسلام هي الاستمناء، وتعد من المسائل الفقهية المختلف فيها بين جمهور العلماء، حيث لم يرد نص صريح بذكرها في القرآن الكريم أو السنة البنبوية الشريفة، فذهب بعض العلماء إلى تحريمها، أو كراهيتها، أو إباحتها بناءً على ضوابط وشروط محددة، والبعض حرمها في حالة عدم الضرورة، وأباحها في حال الخوف من الوقوع في مرض أو زنا.

شاهد أيضًا: هل يجوز غسل مكان الجنابة فقط ابن باز

هل العاده السريه من الكبائر ابن باز

لا تعد العادة السرية من الكبائر، ولكن حرّمها ابن باز، وقال إن فيها مخالفة لقول الله تعالى: {وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ، إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ}[1] وبالاستمناء يكون أمراً مخالفاً للاستمتاع بالزوجة، وأشار في قوله أنّ العادة السرية فيها ضرر كبير من الناحية الطبية، وينبغي الحذر منها وعدم التعاطي معها، سواء من الرجال أو النساء، ويحرم على المسلم ممارسة العادة السرية حتى وإن كان يمارسها بداعي الخوف من الوقوع في الزنا، وعلى الشخص الذي يخاف من ذلك المبادرة بالزواج، وإن لم يستطع فعليه الصيام، ففي الصيام غض للبصر، وحفاظ للفرج.[2]

شاهد أيضًا: ما حكم لبس عباءة الكتف ابن باز

مذهب ابن عثيمين في العادة السرية

أشار ابن عثيمين إلى جواز ممارسة العادة السرية لمن يتسبب بضرر جسدي لنفسه لو تركها، أو تؤدي إلى حدوث عقدة نفسية له، كما أنه حرّمها في العديد من المواضع الأخرى، وقد جاء الترخيص للبعض بممارستها من باب ارتكاب أخف الضررين، ولكي يدفع الأذى عن أعلى المفسدتين بأدناهما، وينصح بمجاهدة النفس والشيطان والهوى وعدم ارتكاب مثل هذه الأفعال، ابتغاءً لنيل الأجر والثواب من الله تعالى، ومن لم يستطع فعليه الزواج، أو الصوم والصبر، فإنه له وجاء.

شاهد أيضًا: صحة حديث الغدير ابن باز

آراء العلماء في حكم العاده السريه

من آراء العلماء حول حكم العادة السرية أو الاستمناء ما يأتي:

  • تحريم الاستمناء في المذهب الشافعي.
  • تحريم الاستمناء في المذهب المالكي.
  • تحريم الاستمناء عند غالبية أصحاب المذهب الحنفي.
  • يرى ابن تيمية تحريمها ووجوب التوبة عنها، وهي مباحة للضرورة كخشية الزنا.
  • يرة الشيعة بتحريمها.
  • تحريمها عند أغلبية الزيدية.
  • تحريمها عند ابن باز.

بهذا القدر نكون قد وصلنا إلى نهاية مقالنا الذي تعرفنا من خلاله على هل العاده السريه من الكبائر ابن باز، وما هي العادة السرية في الإسلام، وتحدثنا عن مذهب ابن عثيمين في العادة السرية.

المراجع

  1. سورة المؤمنون , الآية 5، 6
  2. islamweb.net , حكم الاستمناء عند الضرورة وقول العلامتين ابن باز وابن عثيمين فيه , 08/08/2022

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.