المرجع الموثوق للقارئ العربي

هي اللسان لمن اراد فصاحة من القائل

هي اللسان لمن اراد فصاحة من القائل هو ما يتساءل عنه الكثير من الأشخاص لتعدد الأقوال والأشعار التي يقولها الشّعراء والأدباء، فقدّ تميّز العرب بقولهم للأبيات الشّعريّة ببلاغة وفصاحة في الكثير من المواضيع مثل الحكمة والفخر، لذا وعبر هذا المقال ضمن موقع المرجع سوف نجيب على سؤالكم من قائل هذا الشّطر من البيت الشّعري، إضافةً إلى تعريفكم بنبذة عن حياة القائل والأبيات الشّعريّة كاملةً من هذا الشّطر الشّعري.

هي اللسان لمن اراد فصاحة من القائل

إنّ قائل هي اللّسان لمن أراد فصاحة هو الإمام الشّافعي -رحمه الله تعالى-، أحد الأئمّة الأربعة عند أهل السّنّة والجماعة، وصاحب المذهب الشّافعي الّذي يتبعه عدد كبير من المسلمين، وهو من أسس علم أصول الفقه، كما أنّه عمل إمام في علم الحديث والتّفسير، وعمل قاضيًا فتميّز بأخلاقه الحميدة وفطنته وعدله بين النّاس، وبالإضافة إلى سعيه في طلب العلم فقد كان رحّالًا مسافرًا، وشاعرًا فصيحًا، وله العديد من القصائد الشّعريّة المميّزة والدواوين.

هي اللسان لمن اراد فصاحة من القائل

شاهد أيضًا: لا تمدح الصانع على صنعة السيف من القائل

نبذة عن حياة الشافعي

فيما يلي سنقدّم لكم بعض المعلومات عن حياة الإمام الشّافعي (رحمه الله تعالى)، ومن تلك المعلومات كما يلي:[1]

  • اسمه ونسبه: هو أبو عبد الله محمد بن إدريس بن العباس بن هاشم بن عبد المطلب بن عبد مناف بن معد بن عدنان الشافعي القرشيّ.
  • ولادته: تختلف الأقوال في مكان ولادة الإمام الشّافعي ولكن القول الرّاجح بأنه ولد في غزّة في فلسطين في بلاد الشّام.
  • تاريخ الولادة: في سنة مئة وخمسون للهجرة.
  • نشأته: نشأ الإمام الشّافعي في فلسطين إلّا أنّ أباه توفي وهو لم يتجاوز السّنتين، فحملته أمّه إلى مكّة كي لا يضيع نَسله، حيثُ حفظ هناك القرآن والحديث الشّريف وهو في السّابعة من عمره، كما اطلع على اللّغة العربيّة في البادية.
  • رحلته في طلب العلم: غادر الشّافعي مكّة المكرّمة إلى المدينة المنورة لينهل العلم من الإمام أنس بن مالك، حيث بقي مرافقًا له حتّى وفاته، فتعلّم منه الكثير، ولم يتوقّف عن طلب العلم فجال في البلاد وكسب من علمائها وأئمّتها الكثير من العلوم والمعرفة.
  • وفاته: توفّي الإمام الشّافعي في ليلة الجمعة آخر ليلة من شهر رجب عام 204 للهجرة، عن عُمر يُناهز الأربع وخمسون عامًا، ودُفن في جمهوريّة مصر العربيّة حيث كان في حينها.

شاهد أيضًا: مابين غمضة عين وانتباهتها يغير الله من حال الى حال من القائل

هي اللسان لمن اراد فصاحة كاملة

تعود هذه الكلمات المكتوبة للإمام الشّافعي (رحمه الله تعالى) فقد كان قائلًا للشّعر وألّف العديد من الكتب والدّواوين، ومن أشهر أبياته الشّعريّة من قصيدة يمشي الفقير وكلّ شيء ضدّه فيما يلي:

يمشي الفقير وكلّ شيءٍ ضدّه ** والنّاس تغلق دونه أبوابها
وتراه ممقوتًا وليس بمذنب ** ويرى العداوة لا يرى أسبابها
حتّى الكلاب إذا رأته مقبلًا ** نبحت عليه وكشّرت أنيابها
وإذا رأت يومًا غنيًا ماشيًا ** حَنَت إليه وحرّكت أذنابها
إنَّ الغنيّ وإنْ تكلّم بالخطأ ** قالوا أصبت وصدّقوا ما قالا
وإذا الفقير أصاب قالوا كلّهم ** أخطأت يا هذا وقلت ضلالا
إنّ الدّراهم في المجالس كلّها ** تكسو الرّجال مهابةً وجلالا
فهي اللّسان لمن أراد فصاحةً ** وهي السّلاح لمن أراد قتالا

هي اللسان لمن اراد فصاحة شرح

كتب الإمام الشّافعي أبياتًا شعريّة في الحكمة، ومن تلك الأبيات “هي اللّسان لمن أراد فصاحةً” فما المقصود من قول الإمام الشّافعي فيما يلي:

  • الشرح: يقول الإمام الشّافعي في أبياته واصفًا الفرق بين معاملة النّاس للرّجل الفقير، ومعاملتهم للرّجل الغني، فيقول يمشي الفقير في الشّارع وكلّ شيء ضدّه حتّى النّاس تغلق أبوابها في وجهه، وتجده منبوذًا منهم وهو ليس بمذنب لتلك البغضاء والعداوة، حتّى أنّ الكلاب إن رأته مقبلًا نحوها هجمت عليه وأظهرت له أنيابه، وذلك على خلاف ما تراه منها عند رؤيتها للرّجل الغني، فالنّاس غن تكلّم الغني قالوا أصاب وإن كان على خطأ، أمّا الفقير إن أصاب القول قالوا عنه ضلالة، فالمال هو من يأتي بالجاه والعزّ للرّجال وهي اللّسان الّذي يتكلّم عنهم، حتّى أنّها السّلاح لمن أراد القتال.

شاهد أيضًا: ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل من القائل

إلى هُنا نكون قد وصلنا معكم إلى نهاية هذا المقال الّذي تحدّثنا فيه عن هي اللسان لمن اراد فصاحة من القائل، ومن ثمّ تنقّلنا في الحديث عن نبذة من حياة الشّافعي، إضافةً إلى الأبيات الشّعريّة للشّطر الشعري كاملة، لنختتم بشرح أبيات القصيدة التي قالها الإمام الشّافعي.

المراجع

  1. wikiwand.com , Al-Shafi'i , 20/05/2022

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.