المرجع الموثوق للقارئ العربي

ذبح محمد أضحيته و هي مريضة، فحكم الأضحية

كتابة : يحيى شامية

ذبح محمد أضحيته و هي مريضة، فحكم الأضحية هو الحكم الشرعي الذي سيتم بيانه وتسليط الضوء عبر هذا المقال، فالأضحية من الأمور المشروعة في الدين الإسلامي في يوم النحر أو ما يعرف بعيد الأضحى، ومن الجدير بالذكر أن من الضرورة لكل مسلم أن يطّلع على أحكام الأضحية وأن يعرفها، فالأضحية من العبادات التي تنظمها الضوابط الشرعية والتي لا شروط لا بد من تحقيقها لضمان صحتها وقبولها، ومن خلال موقع المرجع سيتم بيان حكم التضحية بالذبيحة المريضة.

ذبح محمد أضحيته و هي مريضة، فحكم الأضحية

إن الأضحية في اللغة اسمٌ لما يُضحى به أي يُذبح في أيّام عيد الأضحى، وجمعها الأضاحي، وتعرف في الاصطلاح الشرعي أنّها ما يتم ذبحه من بهيمة الأنعام في يوم الأضحى إلى آخر أيام التشريق، وقد جعل الإسلام للأضحية شروط معينة، فلو أنّ المسلم ضحى بالذبيحة المريضة فحكمها ما يأتي:[1]

  • لا تجزئ التضحية بالأضحية المريضة والتي فيها أيّ عيب.

شاهد أيضًا: حكم الأضحية في عيد الأضحى

حكم الأضحية

الأضحية مشروعة باتّفاق أهل العلم، ونقل الإجماع على ذلك ابن قدامة وابن حجر والشوكاني، وهي سنّة مؤكدة عند جمهور أهل العلم من الشافعية والحنابلة وبعض الأحناف والظاهرية، وقد شرّعها الله سبحانه وتعالى على عباده شكرًا لله على نعمه في الحياة، وإحياءً لسنة إبراهيم عليه السلام حين أمره الله بذبح الفداء عن ولده إسماعيل، فعن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: “أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أَمَرَ بكَبْشٍ أَقْرَنَ يَطَأُ في سَوَادٍ، وَيَبْرُكُ في سَوَادٍ، وَيَنْظُرُ في سَوَادٍ، فَأُتِيَ به لِيُضَحِّيَ به، فَقالَ لَهَا: يا عَائِشَةُ، هَلُمِّي المُدْيَةَ، ثُمَّ قالَ: اشْحَذِيهَا بحَجَرٍ، فَفَعَلَتْ: ثُمَّ أَخَذَهَا، وَأَخَذَ الكَبْشَ فأضْجَعَهُ، ثُمَّ ذَبَحَهُ، ثُمَّ قالَ: باسْمِ اللهِ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِن مُحَمَّدٍ، وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَمِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ، ثُمَّ ضَحَّى بهِ”.[2]

شاهد أيضًا: الأضحية في عيد الأضحى ، حكمها شروطها ووقتها

شروط الذبيحة في الأضحية

إنّ الذبيحة والأضحية لها شروط شرعية ذكرها وفصّل فيها أهل العلم ومن شروطها ما يأتي:

  • أن تكون الذبيحة من الأنعام: ويقصد بالأنعام الإبل والبقر والغنم، وقد أجمع على ذلك أهل العلم.
  • أن تكون الذبيحة قد بلغت سنًّا معتبرة شرعًا: فلا تجزئ التضحية بما دون الثنية من غير الضأن ولا بما دون الجذعة من الضأن، والثني من الإبل هو ما أتم الخمس سنين، ومن البقر ما أتم السنتين، ومن الماعز ما أتمّ السنة، والجذع من الضأن ما أتم ستة أشهر.
  • أن تخلو الذبيحة من العيوب المانعة من الإجزاء: فالشرط في الذبيحة أن تكون خالية من المرض، فلا يُجزئ التضحية بالعوراء والمريضة والعرجاء والعجفاء.
  • أن يذبح المسلم أضحيته وقت الذبح: حيث يبدأ وقت الأضحية من بعد صلاة العيد، وينتهي بغروب شمس اليوم الثالث من أيام التشريق.
  • أن ينوي المضحي بذبح الذبيحة التضحية: فالتضحية من العبادة ويشترط لها النية والله أعلم.

شاهد أيضًا: هل يجوز اشتراك أربعة في الأضحية

بهذا نختتم مقال ذبح محمد أضحيته و هي مريضة، فحكم الأضحية، والذي بيّن حكم التضحية بالأضحية المريضة، وذكر حكم الأضحية في الإسلام، وسلط الضوء على شروط الأضحية.

المراجع

  1. dorar.net , المبحث الثَّاني: ذَبحُ الأضْحِيَّةِ , 23/05/2022
  2. صحيح مسلم , مسلم/ عائشة أم المؤمنين/1967/ صحيح

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.