المرجع الموثوق للقارئ العربي

علماء الكيمياء المسلمين وإنجازاتهم

كتابة : وليد سالم

يَعُج التاريخ بأسماء علماء الكيمياء المسلمين وإنجازاتهم في هذا الميدان، فعلم الكيمياء من العلوم الهامة والتي لا يمكننا الاستغناء عنها؛ لدورها الحيوي في حياتنا اليومية وفي مُختلف الصناعات من حولنا، كالصناعات الغذائية وصناعة العقاقير والأسلحة، وكذلك في صناعة الصبغات والنسيج وغيرها، ذلك بالإضافة إلى دور الكيمياء ودخولها كمكون أساسي في التطبيقات الأخرى كالطب، ولعلماء المُسلمين إنجازات وإسهامات عديدة في تطوير هذا العلم، وهذا حرصًا منّا في موقع المرجع على إبراز دور العلماء المُسلمين والعرب في كافة الميادين.

الكيمياء وأصل تسميتها

تُعرّف الكيمياء على أنها “هي العلم الذي يدرس المادة والتغيرات التي تطرأ عليها، تحديدًا بدراسة خواصها وبنيتها وتركيبها وسلوكها وتفاعلاتها”، واختلف المؤرخون والعلماء حول أصل تسمية العلم فهناك العديد من الروايات والاجتهادات حول أصل التسمية، ومهما اختلفت الأصول ورجعة التسمية سواء من العربية أو المصرية القديمة أو الإغريقية وغيرها، هذا لا يُقلل من دور علماء الكيمياء المسلمين وإنجازاتهم أو ينقص من إسهاماتهم.[1]

للغة العربية

يُرجح بأن كلمة كيمياء ذات أصل عربي، لِما وَرد عن محمد بن أحمد في مفاتيح العلوم عن أنّ كلمة كيمياء مشتقة من المصدر “كَمى” أي بمعنى خفى -كَمى الشيء أي سَتَرَه-؛ وهذا يرجع لأن الكيمياء كانت بالعصور الوسطى معتمدة على الكتمان، ويُحرم فضح أسرارها لغير أهل التخصص؛ للاعتقاد السائد حينها مثل تحويل المعادن الرخيصة إلى ذهب ومعادن نفسية، بالإضافة إلى السعي لاكتشاف إكسير الشباب والصحة.

للمصرية القديمة

هذا بالإضافة إلى بعض الأقاويل التي تُرجع أصل الكلمة كيمياء إلى المصرية القديمة، وهي كمت أو كيم بمعنى الأرض السوداء في الإشارة منهم إلى تربة وادي النيل، لذلك يُعتقد أن الكيمياء هي فن مصري قديم يُنسب إلى الكهنة الذين كانوا يكثرون من استخدامها وخاصة في أعمال التحنيط.

للإغريقية

كما يقوم البعض بأن كلمة الكيمياء أصلها إغريقي مُشتق من كلمة “خيما Chyma” والذي معناها التفريق أو التحليل، وكان يستخدمها الإغريقين في تحليل المواد والتميز بين مشتقاتها، وهذا ما اعتمد عليه القائلون بذلك، بالإضافة إلى قول البعض بأن أصل الكلمة لحضارات ولغات أخرى كالعبرية وغيرها.

تاريخ الكيمياء

من الخطأ ربط تاريخ وتطور الكيمياء بحقبة أو عصر مُعين، ورغم إسهامات علماء الكيمياء المسلمين وإنجازاتهم التي لا يُنكر فضلها أحد، لكن لا يمكننا أن نلخص تاريخ هذا العلم ونُقصره على جهودهم فقط دون غيرهم من الأمم، فرحلة تطور الكيمياء رحلة مستمرة منذ العصور القديمة وإلى يومنا هذا لم تتوقف، فقد عرف الإنسان القديم الكيمياء وأطلق عليها لفظ الخيمياء حيث مزجها مع الفيزياء والفلسفة والفلك، وهذا يُعرفنا إلى أي حد كانت مليئة بالشعوذة، لتأتي حقبة ارتباطها بالمعادن وصناعة الألوان والدواء.

وأبرز تلك الحضارات القديمة التي قامت باستعمال الكيمياء في شكلها البدائي هي المصرية القديمة والصينية والبابلية والهندية، واستخدموا الكيمياء في التعدين والصبغات وغيرها، إلى أن وضعت أولى فرضيات هذا العلم على يد علماء الإغريقين أمثال أرسطو، بالإضافة إلى مرور رحلة الكيمياء بالعصور الوسطى والذي انتشرت فيها الخرافات والشعوذة، بهدف تحويل المعادن البخسة لمعادن نفسية وكذلك البحث عن إكسير الحياة وهذا ارتبط كثيرًا بالعصر الروماني إلى أن انتقل التطور الكيميائي إلى بلاد المسلمين وعلماؤها.[2]

علماء الكيمياء المسلمين وإنجازاتهم

بعد انتهاء وسقوط الحضارة الرومانية وما صاحبها من شعوذة واعتقادات خاطئة ارتبطت بعلم الكيمياء، حينها انتقل هذا العلم للحضارة الإسلامية والعربية ليقدموا في أبرز وأكثر التطورات والفرضيات الذي بُنى عليها نواة هذا العلم عبر إسهامات علماء الكيمياء المسلمين وإنجازاتهم المتعددة، حيث يعتبر العرب والمُسلمين أولى من استغل بعلم الكيماء بناءً على قواعد وقوانين علمية بداية من القرن الأول للهجرة، وهذا ساعد على تطور وازدهار هذا العلم تطور قائم على العلم والنظريات لا الشعوذة والخُرافات ليُصبح علم متكامل قائم على التجارب والمنهج العلمي، والتاريخ مليء بأسماء العلماء المسلمين الذين أسهموا بتقدم الكيمياء وتطورها أمثال:

شاهد أيضًا: إسهامات العلماء في تطوير الطاقة ومصادرها

جابر بن حيان

هو جابر بن حيان بن عبد الله الأزدي وهو عالم عربي مُسلم برع في الكيمياء حتى أطلق عليه أبو الكيمياء ويُنسب إليه تأسيس علم الكيمياء، فيعتبر جابر بن حيان أول من قام باستخدام الكيمياء على أصل علمي، بالإضافة إلى العديد من إنجازاته الأخرى في ميادين كالطب والفلسفة، ووصفه ابن خلدون في مقدمته بأنه “إمام المدونين جابر بن حيّان حتى إنهم يخصونها به فيسمونها علم جابر وله فيها سبعون رسالة كلها شبيهة بالألغاز”، وشهد له علماء الغرب قبل العرب في تميزه وتفوقه في هذا الميدان، فمن أقول العالم والفيلسوف الإنجليزي فرانسيس بيكون “إن جابر بن حيّان هو أول من علّم عِلم الكيمياء للعالم، فهو أبو الكيمياء”، بالإضافة إلى وصف الفرنسي وعالم الكيمياء مارسيلان بيرتيلو له في كتابه (كيمياء القرون الوسطى): “إن لجابر بن حيان في الكيمياء ما لأرسطو في المنطق”، فلا يقدر أحد على إنكار جهود جابر بن حيان وعلماء الكيمياء المسلمين وإنجازاتهم في الكيمياء.

إنجازات جابر بن حيان في الكيمياء

يُنسب له العديد من الإسهامات والإنجازات التي لا حصر لها في ميدان علم الكيمياء، وهذه البعض منها:

  • تحضير عدة مركبات حمضية مثل (حمض الكبريتيك أو زيت الزاج كمل لقبه، حمض الهيدروكلوريك، وحمض النيتريك).
  • يعتبر ابن حيان أول من قام بفصل الذهب عن الفضة عن طريق الحلّ باستخدام الأحماض.
  • كما قام بتحضير مادة الصودا الكاوية.
  • بالإضافة إلى اكتشافه المواد القابلة للاشتعال وتصاعد الكبريت منها.
  • قام بتصنيع أوراق من مواد كيمياوية غير قابلة للاشتعال والحرق.
  • كما صنعّ عدة مواد كيمياوية أخرى مثل (كبريتيد الزئبق، وملح البارود، أكسيد الزرنيخ).
  • بالإضافة إلى قيامه بتقسيم المواد إلى ثلاثة أقسام بحسب خصائصها (المركبات، والأغوال، والمعان).[3]

جابر بن حيان

محمد بن لاجين

هو محمد بن لاجين بن عبد الله الحسامي الرماح، الملقب بحسام الدين من مواليد طرابلس عام 780 هجرية، ويعتبر من نوابغ علماء الكيمياء المسلمين وإنجازاتهم لا تحصى في هذا المجال، بالإضافة إلى تميزه في مجالات أخرى كالفلك والفلسفة والفروسية فكان متعلق بشكل كبير بالحروب وركز أغلب اختراعاته حول كيفية تدمير وفتح الحصون لإيمانه بالفتوحات الإسلامية، وذاع صيته في هذا المجال.

إنجازات محمد بن لاجين في الكيمياء

كان لابن لاجين إنجازات غير مسبوقة في مجال الكيمياء وساعده في ذلك تفوقه ونبوغه العلمي وحب الشديد للكيمياء، ومن ضمن هذه الإسهامات ما يلي:

  • حدد ابن لاجين النسب الدقيقة التي تستخدم لصناعة البارود مثل، (الصوديوم، والبوتاسيوم، والفحم، والكبريت).
  • كما يُنسب إليه استخدام البارود في المعارك والحروب وتدمير الحصون، كونها مادة متفجرة، بالإضافة إلى استخدامها في تشغيل المدافع الكبيرة.

عز الدين الجلدكي

هو علي بن محمد أيدمر والمعروف بعز الدين الجلدكي، المولود بعام 743 هجرية بمدينة القاهرة، وهو عالم متخصص بالكيمياء كتب ودون عن العديد من علماء الكيمياء المسلمين وإنجازاتهم مثل (جابر بن حيان، والرازي، وأبي القاسم العراقي)، ويُنسب له ما يُقارب من ست وعشرون مؤلفًا في هذا المجال، ومن أبزر مؤلفاته في هذا المجال، “البرهان في أسرار علم الميزان” و”المصباح في علم المفتاح”، كما قضى الجلدكي شطرًا كبيرًا من حياته في التنقل والترحال ما بين المدن والعواصم العربية والإسلامية كالعراق واليمن والشام والأناضول والمغرب.

إنجازات عز الدين الجلدكي في الكيمياء

يُنسب لعز الدين الجلدكي العديد من الإنجازات والمؤلفات العظيمة في علم الكيمياء ومن ضمن تلك الإجازات ما يلي:

  • أول ما قام وقال بتحديد النسب في التفاعلات الكيميائية.
  • كما يعتبر أول عالم حذر بشكل من استنشاق الغازات أثناء التفاعلات الكيميائية، وكان يضع قطعة من القطن بداخل أنفه، والتي تطورت لاحقًا بوضع الكمامات بداخل المعامل.
  • بالإضافة إلى أنه أول من قام بإضافة بعض المواد الكيمياوية للصودا الكاوية من أجل صناعة الصابون، وذلك للحفاظ على الملابس من الصودا الكاوية.
  • كما أنه أول من قال بأن هناك ألوان تنتج عن الاحتراق.[4]

أبو منصور الموفق

هو الموفق بن علي أبو المنصور الهراوي الفارسي من بلاد الفرس، من علماء القرن الرابع الهجري، وهو صيدليي وكيميائي مشهور، كان له العديد من التجارب والابتكارات في عالم الكيمياء وبالأخص في الكيمياء الطبية والسموم إذ يُعد من علماء الكيمياء المسلمين وإنجازاتهم عديدة في هذا المجال، وكان من المحبين للأسفار والترحال الدائم بالبحث عن العلم.

إنجازات أبو منصور الموفق في الكيمياء

كان للموفق إسهامات عديدة في مجال الكيمياء وبالأخص كما ذكرنا الكيمياء الطبيبة وعالم السموم، ومن ضمن هذه الإنجازات ما يلي:

  • أول من قدم وصف لأوكسيد الزئبق وأنه مسحوق أحمر نقي.
  • وصف مركبات الرصاص والنحاس بأنها معادن سامة.
  • قام بتحضير وإعداد مادة مشتقة من الجير تستخدم في تنظيف جلد الإنسان من الشعر، كما تكسبه لمعان وبريق.
  • أول من اكتشف أن الجبس يتحول لنوع من الجير إذا خُلط بزلال البيض، ليتوفر لدينا مادة لاصقة شديدة الالتصاق يتم استخدمها في تجبير العظام.
  • بالإضافة إلى اكتشافه عند تعرض النحاس للهواء تتكون عليه مادة خضراء يتم تحليلاها بالتسخين، ويتم استخدامها في صباغة الشعر.

أبو بكر الرازي

هو أبو بكر محمد بن يحيى بن زكريا الرازي طبيب وفيلسوف وعالم كيميائي مُسلم، من مواليد مدينة الري الإيرانية بالقرب من طهران، ولد بعام 250 هجرية تم وصفه بأنه أعظم أطباء الإنسانية بكتاب شمس العرب تسطع على الغرب للكاتبة الأجنبية سيغريد هونكة، ألف العديد من الكتب والمراجع والمقالات في شتى المجالات والتي يفوق عددها المائتين في الطب والفلسفة والكيمياء والأدب، فهو أحد علماء الكيمياء المسلمين وإنجازاتهم تملئ الدنيا، وتوفي في الخامس من شعبان عام 311 هجرية.

إنجازات الرازي في الكيمياء

قدم الرازي العديد من المساهمات والإنجازات في مجالات عدة كما ذكرنا ومن بين تلك المجالات مساهماته في مجال الكيمياء والتي من بينها ما يلي:

  • اكتشف طرق معينة لتحضير الحوامض بالمعمل، والتي ما زلنا إلى اليوم نستخدمها في المعامل.
  • عمل الرازي على تحضير الكحول من خلال التقطير عبر استخدام المواد السكرية المتخمرة والنشويات.
  • قسّم وصنف المعادن لست فئات كلٌ منها على حسب طبيعته وخصائصه.
  • بالإضافة إلى أنه أول من استخدم روح الخل في تحضير المواد السامة. [5]

أبو بكر الرازي

يعقوب بن اسحاق الكندي

من علماء الكيمياء المسلمين وإنجازاتهم في هذا المجال لا يمكن الاختلاف عليها، كما برع بالعديد من العلوم والمجالات الأخرى مثل، الفلسفة والموسيقى والرياضيات، وهو من مواليد العراق من الرعيل الأول للعلماء المسلمين.

إنجازات ابن اسحاق في الكيمياء

قدم إنجازات وإسهامات عديدة في هذا الميدان الذي تميز فيه بجوار المجالات الأخرى، ومن ضمن إنجازاته ما يلي:

  • نكر فكرة تحويل المعادن البخسة لمعادن قيمة وأنكر إمكانياتها تمامًا.
  • قام بالعديد من التجارب والمحاولات في سبيل تحويل روائح النباتات لزيوت عطرية.
  • بالإضافة إلى قيامه بتأسيس صناعة العطر وذلك بمساعدة جابر بن حيان العالم العظيم.

أبو الريحان البيروني

هو أبو الريحان محمد بن أحمد البيروني، رحالة وصيدلي وكيميائي وفلكي مُسلم والعديد من التخصصات الأخرى من مواليد 362 هجرية، تم وصفه بأنه من بين أعظم العقول الإسلامية وهو من علماء العصر الذهبي للإسلام، وله كما لغيره من علماء الكيمياء المسلمين وإنجازاتهم لا تخفى عن العالم، وتوفي التاسع والعشرون من جمادي الأخرة عام 440 هجرية.

إنجازات البيروني في الكيمياء

قدم البيروني للعلم إسهامات عديدة أبرزها في عالم الكيمياء ومن بين تلك الإنجازات ما يلي:

  • أول من حضر مركب كربونات الرصاص القاعدية.
  • بالإضافة إلى أنه أول من قام بتحديد أوزان المعادن في الهواء وبعضها بنفس القيم إلى يومنا هذا، مثل القصدير والحديد والزئبق.
  • ومن خلال استخدام ملغم الزئبق مع الذهب نجح في تحضير وصُنع الفولاذ.
  • ألف كتاب (الجماهر في معرفة الجواهر) هذا الكتاب المختص في الكيمياء ويُرجع إليه حتى يومنا هذا.

أبو الريحان البيروني

أبو القاسم المجريطي

هو أبو القاسم مسلمة بن أحمد المجريطي من مواليد مجريط أي مدريد الإسبانية حاليًا بالعالم 338 هجرية، هو كيميائي ورياضي وعالم فلك أندلسي مُسلم، عاصر الخليفة الأموي الحكم بن المستنصر بالله وقد برع في علوم الفلك والكيمياء حتى أنه صُنف من أفضل علماء الأندلس ومن علماء الكيمياء المسلمين وإنجازاتهم كثيرة في مجال الكيمياء.

إنجازات المجريطي في الكيمياء

كان للمجريطي الفضل في العديد من الإسهامات في هذا العلم وبالأخص خلال الفترة التي تواجد بها؛ حيث انتشرت الشعوذة والسحر، ومن بين إنجازاته ما يلي:

  • ألف كتاب (كتاب رتبة الحكيم وغاية الحكيم) والعديد من المؤلفات الأخرى في ميدان الكيمياء.
  • نتيجة لانتشار السحر والتخاريف حول الكيمياء قام بتدوين علم الكيمياء وتحرير ما توصل إليه عن طريق التجارب والعلم كي يقضي على هذه الخرافات.
  • له عدة نظريات هامة وما زالت مستخدمة إلى الآن منها، طريقة تحويل الزئبق إلى أكسيد زئبق عبر التسخين البطيء.[6]

خالد بن يزيد بن معاوية

هو خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الخليفة الأموي ومؤسس الدولة الأموية، من مواليد عام51هجرية بالشام، نبغ وتميز في علم الكيمياء وله عدد من المؤلفات في هذا الشأن والتي تُرجمت للاتينية لاحقًا ومن بين الأعمال المترجمة له (رسالة مريانس الراهب الحكيم للأمير خالد بن يزيد)، كما قام بترجمة كتب الطب والكيمياء والنجوم لذا يُعد من علماء الكيمياء المسلمين وإنجازاتهم لا تخفى على أحد.

إنجازات خالد بن يزيد في الكيمياء

كان قد تتلمذ بن يزيد ونشأ في هذا التخصص على يد الراهب مريانس بالقدس ولاحقًا جلبه لدمشق من أجل التشبع من علومه، وقدم لنا عدة إنجازات من بينها:

  • يُنسب له إدخال الكيمياء في علم التداوي والأدوية.
  • قام بتأليف عدة مؤلفات في الكيمياء والتي ما زالت إلى اليوم مرجعًا مهم، ومن بين هذه المؤلفات (كتاب الرحمة في الكيمياء، وكتاب فردوس الحكمة في علم الكيمياء، وكتاب السر البديع في فك الرمز المنيع.

خالد بن يزيد بن معاوية

وبنهاية مقالنا عن علماء الكيمياء المسلمين وإنجازاتهم، نكون قمنا بالتحدث عن الكيمياء وأصول تسميتها، بالإضافة إلى نبذة مختصرة عن تاريخ الكيمياء، وعن إنجازات العلماء المسلمين في هذا الميدان.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.