المرجع الموثوق للقارئ العربي

الطاعات المذكورةُ في هذا الحديث هي التي تكفر الذنوب دون ما سواها من

الطاعات المذكورةُ في هذا الحديث هي التي تكفر الذنوب دون ما سواها من الطاعات الأخرى التي يمكن للمسلم أن يفعلها كي يتقرّب من الله سبحانه وتعالى جلّ في علاه، وفي هذا المقال سوف يتوقف موقع المرجع لبيان صحة هذه المقولة من عدمها وهل هنالك طاعات تكفر الذنوب دون سواها، مع الوقوف على مفهوم الطاعات في الإسلام، والمرور أخيرًا على المراد بالدرجات في أحد الأحاديث النبوية.

الطاعات المذكورةُ في هذا الحديث هي التي تكفر الذنوب دون ما سواها من

إنّ الطاعات في الإسلام كثيرة قد جعلها الله -تعالى- للمسلمين كي يزيدوا من حسناتهم ويكفّروا عنهم ذنوبهم التي قد ارتكبوها، وبالنظر إلى عبارة الطاعات المذكورةُ في هذا الحديث هي التي تكفر الذنوب دون ما سواها من نجد أنّها:

  • إجابة خطأ.

فقد دلّت الأحاديث النبوية الكثيرة والآيات القرآنية على أنّ أبواب البر والطاعات التي يمكن للإنسان أن يغتنمها كثيرة ولا تنحصر في حديث واحد أو نحوه.

شاهد أيضًا: قال تعالى ثم تولى إلى الظل معنى تولى في الآية

ما هي الطاعات

إنّ الطاعات هي العبادات التي يتقرب بها الإنسان من ربه ومولاه سبحانه وتعالى، وهي كثيرة لا يمكن حصرها، منها الصلوات اليومية والسنن الرواتب واستعمال السواك والترديد خلف المؤذن وصلاة الجمعة وصوم رمضان والتراويح ونحوها، فلا يمكن حصرها بأصناف معينة، والله أعلم.[1]

شاهد أيضًا: كم كان عمر الرسول عندما تزوج خديجة

المراد بالدرجات في قوله صلى الله عليه وسلم ويرفع به الدرجات هي

في الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم في صحيحه من طريق الصحابي الجليل أبي هريرة رضي الله عنه، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أَلا أدُلُّكُمْ علَى ما يَمْحُو اللهُ به الخَطايا، ويَرْفَعُ به الدَّرَجاتِ؟ قالُوا بَلَى يا رَسولَ اللهِ، قالَ: إسْباغُ الوُضُوءِ علَى المَكارِهِ، وكَثْرَةُ الخُطا إلى المَساجِدِ، وانْتِظارُ الصَّلاةِ بَعْدَ الصَّلاةِ، فَذَلِكُمُ الرِّباطُ”،[2] فالمقصود بالدرجات في هذا الحديث هو المنزلة، والمقصود برفع الدرجات هو رفع المنزلة في الدنيا والآخرة، والله أعلم.[3]

شاهد أيضًا: الزكاة لا تقبل من غير المسلم صح أم خطأ

وإلى هنا يكون قد تم مقال الطاعات المذكورةُ في هذا الحديث هي التي تكفر الذنوب دون ما سواها من بعد معرفة صحة هذه المقولة والوقوف على بعض الجزئيات المتعلقة بموضوع المقال الرئيس.

المراجع

  1. islamqa.info , ماهي الطاعات اليومية والاسبوعية والشهرية؟ , 02/10/2021
  2. صحيح مسلم , مسلم، أبو هريرة، الرقم: 251، حيث صحيح.
  3. dorar.net , الموسوعة الحديثية - شروح الأحاديث , 02/10/2021

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *