المرجع الموثوق للقارئ العربي

ماذا يقرأ في صلاة العيد بين التكبيرات

كتابة : يحيى شامية

ماذا يقرأ في صلاة العيد بين التكبيرات وما هو حكم تكبيرات العيد وما هو وقتها، والعديد من الأحكام الشرعية التي سيتم بيانها عبر هذا المقال، وهي أحكام تهم المسلمين أجمعين بالتزامن مع اقتراب عيد الفطر المبارك، والذي يأتي بعد شهر رمضان المبارك، وكذلك عند اقتراب عيد الأضحى في العاشر من شهر ذي الحجة، ومن خلال موقع المرجع سيتم بيان ما يقال بين التكبيرات في صلاة العيد وكيفية صلاة العيد ابن باز.

عدد التكبيرات في صلاة العيد

اختلف أهل العلم في عدد تكبيرات صلاة العيد في عيدي الفطر والأضحى، وجاءت أقوالهم كما يأتي:

  • عند الأحناف: إن صلاة العيد ركعتان في الركعة الأولى بعد تكبيرة الإحرام ثلاث تكبيرات، وفي الركعة الثانية ثلاث تكبيرات باستثناء تكبيرة القيام.
  • عند الشافعية: في الركعة الأولى من صلاة العيد سبع تكبيرات عدا تكبيرة الإحرام، وفي الركعة الثانية خمس تكبيرات عدا تكبيرة القيام.
  • عند المالكية والحنابلة: عدد تكبيرات صلاة العيد في الركعة الأولى سبع تكبيرات مع الإحرام وفي الركعة الثانية ست تكبيرات مع تكبيرة القيام.

شاهد أيضًا: كيفية صلاة عيد الفطر في المذهب المالكي

ماذا يقرأ في صلاة العيد بين التكبيرات

اختلف أهل العلم في ماذا يقرأ في صلاة العيد بين التكبيرات، وذلك على قولين اثنين الأول أنه لا يقال شيئًا بينها، والثاني أنه يستحب للمسلم أن يهلل ويكبر ويحمد الله تعالى في صلاة العيد بين التكبيرات، وقد اختار القول الأول السادة الأحناف والسادة المالكية، أما أصحاب القول الثاني فهم السادة الشافعية والحنابلة.[1]

شاهد أيضًا: شرح كيفية أداء صلاة العيد الفطر بالتفصيل

كيفية صلاة العيد ابن باز

ورد عن الشيخ ابن باز رحمه الله قوله في كيفية صلاة العيد وماذا يقرأ في صلاة العيد بين التكبيرات ما يأتي:

“يشرع في صلاة العيدين أن يكبر في الركعة الأولى سبع تكبيرات، الأولى يفتتح بها الصلاة، ويكبر في الركعة الثانية خمس تكبيرات غير تكبيرة القيام، ويرفع يديه مع كل تكبيرة، ويشرع له أن يحمد الله ويسبحه ويكبره ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم بين كل تكبيرتين وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم” والله ورسوله أعلم.

ما يقال بين التكبيرات في صلاة العيد إسلام ويب

ببيان ماذا يقرأ في صلاة العيد بين التكبيرات، فإنه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم أيّ ذكرٍ مخصوص بين تكبيرات العيد، ولكن ورد ذلك عن بعض السلف، وكان هذا السبب في خلاف أهل العلم في هذه المسألة، فقد ذكر أبو حنيفة أنه لا يقول شيئًا بل يكبر فقط تواليًا، واختار الشافعي وأحمد إلى مشروعية الذكر بين كل تكبيرتين، وقد ورد عن ابن تيمية قوله: “أما التكبيرات فإنه يحمد الله ويثني عليه ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ويدعو بما شاء. هكذا روى نحو هذا العلماء عن عبد الله بن مسعود، وإن قال: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، واللهم صلي على محمد وعلى آل محمد اللهم اغفر لي وارحمني كان حسناً، وكذلك إن قال: الله أكبر كبيراً والحمد لله كثيراً وسبحان الله بكرة وأصيلاً. ونحو ذلك، وليس في ذلك شيء  مؤقت عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والله أعلم”.[2]

شاهد أيضًا: هل تصلي المرأة صلاة العيد في بيتها

حكم التكبيرات في صلاة العيد

اتفق أهل العلم في مشروعية تكبيرات صلاة العيد أو ما تسمى بالتكبيرات الزوائد، ولكنّهم اختلفوا في حكمها فقال المالكية الشافعية والحنابلة أنّها سنة مؤكدة في الصلاة، أما الأحناف فقالوا أنها واجبة والراجح في القول أنها مسنونة وليست بواجبة والله ورسوله أعلم.[3]

أحكام متعلقة بتكبيرات صلاة العيد

كثيرةٌ هي الأحكام التي تتعلق بتكبيرات صلاة العيد، وقد فصّل فيها أهل العلم تفصيلًا بوجود أمورٍ وأحكامٍ اتفقوا عليها وأمور وأحكام اختلفوا فيها والله ورسوله أعلم، وفيما يأتي أهم أحكام تكبيرات صلاة العيد:

وقت تكبيرات  صلاة العيد

هي مسألة اختلف فيها أهل العلم فقد ذهب الشافعية الأحناف والحنابلة أن وقتها يكون بعد الاستفتاح وبعد تكبيرة الإحرام وقبل قراءة الفاتحة، وقد اختار هذا القول الشيخ ابن باز ولجنة الفتاوى الدائمة، واختار الإمام مالك أنّها تكون قبل قراءة الفاتحة وقيل أنّ للمسلم الخيار يكبر قبل الاستفتاح أو بعده وهي رواية عن أحمد، أما في الركعة الثانية فهي عند الجمهور بعد الرفع من السجود وقبل قراءة الفاتحة وعند الأحناف فقط  بعد القراءة.

حكم رفع اليدين في تكبيرات العيد

اختلف الفقهاء في رفع اليدين لتكبيرات صلاة العيد على قولين فقد ذهب جمهور أهل العلم من الأحناف والشافعية والحنابلة والمالكية أنه يرفع يداه مع التكبيرات، فالتكبيرات تقاي بتكبيرات الجنائز، وقد تفرد بعض المالكية أنه ليس في رفع اليدين مع التكبيرات سنة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

حكم من فاتته تكبيرات صلاة العيد أو نسيها

سئل أهل العلم عن المسلم إذا نسي التكبيرات، فوردت إجابتهم إذا بدأ المصلي في القراءة ونسي التكبيرات فإن ما سيفعله جاء فيه قولين، إما أن يرجع ويكبر التكبيرات ويعيد القراءة ويسجد للسهو، وهو قول الجمهور، أو أن لا يرجع وإن شاء سجد أو لم يشأ لم يسجد وهو قولٌ اختاره الشافعية والحنابلة واختاره ابن قدامة والله ورسوله أعلم.

بهذا نختتم مقال ماذا يقرأ في صلاة العيد بين التكبيرات، الذي بيّن حكم تكبيرات العيد وبيّن ما يقال بين تكبيرات صلاة العيد ووضّح أحكام صلاة العيد وتكبيراتها الهامة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.