المرجع الموثوق للقارئ العربي

حوار بين شخصين عن الصدق

كتابة : دانا تيسير

حوار بين شخصين عن الصدق من الحوارات ذات الأهمية الكبيرة، وذلك يرجع إلى أهمية الصدق في حياة المسلم والمجتمع الإسلامي بشكل عام، وإن الصدق خلق يتصف به الإنسان عن طريق قول الحقيقة التي لا يعتريها زيغ مهما كانت الظروف، وعدم اللجوء إلى اختلاق الأكاذيب. وإنطلاقًا من الأهمية الكبيرة لهذا الخلق على حياة الفرد المجتمع فإننا هنا في موقع المرجع وفرنا لكم مجموعة من النماذج فيها حوار بين شخصين عن الصدق بعد أن سلطنا الضوء على الطريقة الصحيحة لكتابة هذا النوع من الحوارات.

مكونات حوار بين شخصين

يتكون النص الحواري بشكل عام من مقاطع ثلاثة نذكرها لكم فيما يأتي:

  • مقطع افتتاح: يفتتح بها الحوار وهذه يكون أسلوبها سردي قصير، تتحدث عن الموضوع الأساسي من الحوار، مثلًا سوف يدور الحوار بين طالبين عن الصدق لا بد لك في البداية من بيان سبب هذا الحوار ولماذا أنت أنشأته، بطريقة لطيفة وقصيرة.
  • صلب الحوار: وهو ما يسمى بالمقاطع التبادلية أو الردود، وفي هذا الجزء من النص يتم التفاعل بين أطراف الحوار حول الموضوع الأساسي من النص، وغالبًا ما يكون الأسلوب فيها من خلال طرح الأسئلة والإجابة عليها، أو سرد التعليقات من السائل على المجيب، وعددها يعتمد على طول الحوار.
  • مقطع اختتام: وهذا هو ما يختتم فيه الحوار ويكون مثل المقدمة بأسلوب سردي قصير أو من خلال الردود الختامية، ولا تتعدد المقاطع فيه، بل هو عبارة عن مقطع واحد يتم فيه تلخيص الفكرة والنتيجة من الحوار.

كيف أكتب حوار بين شخصين عن الصدق

حتى تكتب حوار ناجح بين شخصين عن الصدق عليك أولًا أن تلم بأهم العناصر الواجب مراعاتها عند كتابة الحوار بشكل عام وهي التي ذكرناها لكم فيما سبق، أما من حيث المحتوى فيمكنكم إجراء حوار بين شخصين عن الصدق عن طريق تسليط الضوء على الأمور الآتية كلها أو بعضها:

  • وضع تعريف محدد للصدق.
  • ذكر أهمية الصدق ودوره في حياة الفرد والمجتمع.
  • الحديث عن أهمية الصدق في الإسلام.
  • ذكر الآيات القرآنية التي حثّت على الصدق، أو أحد الأحاديث النبويّة التي دلّت على أن الصدق من الفضائل النبيلة.
  • ذكر بعض المواقف من حياة الصحابة أو التابعين التي تدُل على أن الصّدق منجاة.
  • ذكر أهمية التزام المسلم الصدق في كل أقواله وأفعاله؛ كي يُكتب عن الله من الصدّيقين.

حوار بين شخصين عن الصدق

سامح ووسام صديقان حميمان، كانا كل يوم يلعبان كرة القدم مع باقي الأصدقاء في الملعب، وفي يوم من الأيام نسيا أداء الواجب المدرسي بسبب اللعب، فصار بين الصديقين الحديث التالي: 

  • سامح: اووووه، لقد تذكرت لقد ألزمنا المدرس بأداء واجب مدرسي البارحة، ومن كثرة اللعب نسينا الواجب.
  • وسام: نعم تذكرت، لكن ماذا سنفعل حيال هذا الأمر يا سامح.
  • سامح: سنقول للمدرس أنني ليلة البارحة كنت مريضًا جدًا، وأنه كنت معي لتعينني في هذه الظروف. أعتقد أنه سيسامحنا.
  • وسام: هل تقصد أنك تردينا أن نكذب يا سامح.
  • سامح: سوف نكذب للضرورة يا يا وسام. هذه كذبة بيضاء.
  • وسام: لكنني لا أعتقد أن الكذب له ألوان، بالكذب كله أسود، والصدق هو الأبيض فقط، فقد قال الله تعالى: ” وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ”.
  • سامح: لا تكبر الموضوع يا وسام، هذه هي الطريقة الوحيدة.
  • وسام: لا الحل هو أن نخبر الأستاذ أننا نسينا بصدق، ولو عاقبنا فإننا نستحق ذلك. وما أهون عقاب الدنيا أمام عقاب الآخرة!
  • سامح: معك حق يا وسام، وعلينا ألا نهمل دروسنا مرة ثانية. 

شاهد أيضًا: حوار بين شخصين عن الاخلاق قصير

حوار قصير بين شخصين عن الصدق

أحمد ومراد أخوة، في يوم من الأيام كان الأخوان يلعبان بكرة القدم داخل المنزل على الرغم من تحذيرات والدتهما المتكررة. وفي هذه الأثناء ارتطمت الكرة بالزهرية المحببة إلى أمهما وانكسرت، جاءت الأم على صوت الكسر ودار بينها وبين  الأولاد الحوار الآتي: 

  • الأم: ما هذا؟ من الذي كسر الزهرية يا أولاد؟ 
  • أحمد: جاءت قطة صغيرة دخلت من النافذة وكسرتها عندما كنا نحاول إخراجها. 
  • الأم: أصحيح ذلك يا مراد؟ 
  • مراد: لقد علمتنا يا أمي ألا نكذب مهما كلفنا الأمر، أهذا صحيح؟ 
  • الأم: نعم يا حبيبي. أخبرني ماذا حصل بالضبط؟ 
  • مراد: أنا متأسف يا أمي جدا، لكننا كنا نلعب على الرغم من أنك كنت قد منعتنا، لكننا لم نقصد أن نكسرها. 
  • الأم: وكم مرة نبهتكما على عدم اللعب في المنزل؟ 
  • مراد: كثيرا يا أمي لذلك نحن آسفون ولن نكرر الخطأ. 
  • أحمد: الشارع يا أمي مليء بالسيارات وأنت تقولين لنا دائما أننا يجب أن نبعد أنفسنا عن الخطر.
  • الأم: لكن لم كذبت يا أحمد؟ ألا تعلم أن حبل الكذب قصير كما يقولون؟ وأن الله يعاقب الكاذب وهو لن ينجو بفعلته بالآخرة وإن نجا في الدنيا.
  • أحمد: كنت خائف يا أمي 
  • الأم: لكنني أسامح المخطئ، ولا أسامح الكاذب. فالصدق هو أساس الشخصية الإسلامية النبيلة ومهما كلف الأمر لا يجوز أن نتركه. وإن تعرضت اليوم لهذا الموقف الصغير فإنك سوف تتعرض لمواقف أكبر في المستقبل هل ستعالجها كلها بالكذب؟ 
  • أحمد: أعدك أن ذلك لن يتكرر يا أمي.
  • الأم: سآخذكم إلى الحديقة لتلعبا فيها. لكن على أن لا تكذبا علي مرة أخرى، اتفقنا. 
  • أحمد ومراد معًا: بالتأكيد يا أمي.

شاهد أيضًا: حوار بين شخصين عن الصلاة

حوار بين شخصين عن الصدق سؤال وجواب

بينما كان الأستاذ يشرح درسًا عن الكذب وعواقبه الوخيمة، وأن الصدق هو المنجي الوحيد والمخرج من كل مأزق قد نمر به، تدخل أحد الطلاب ودار بينه وبين الأستاذ الحوار الآتي: 

  • الطالب: هل تعني يا أستاذ أننا مهما حصل معنا لا يجوز أن نكذب؟ 
  • الأستاذ: نعم بالتأكيد. 
  • الطالب: لكنني أحيانًا ألجأ إلى الكذب للضرورة وأرى أن فيه مصلحة كبيرة.
  • الأستاذ: ماذا تقصد؟ هل من الممكن أن توضح كلامك؟ 
  • الطالب: أقصد يا أستاذ أن أصدقائي أحيانًا يختلفون فيما بينهم لأسباب تافهة، وبسبب الغضب قد يتحدثون عن بعضهم بطريقة غير لائقة. لكن أنا أخبر كل واحد منهما أن الآخر لم يتحدث عنه إلا بالخير وكل جميل حتى لا يضيع الغضب صداقتنا. 
  • الأستاذ: أحسنت، الكذب يا بني حرام لكن هناك حالات يكون فيه الكذب لأجل مصلحة.
  • الطالب: هل تقصد يا معلمي أننا إن وجدنا مصلحة في الكذب جاز لنا أن نكذب؟ 
  •  الأستاذ: لا يا عزيزي، هذا الأمر لا نحدده نحن فقدراتنا العقلية محدودة. للكذب المباح حالات حددتها الشريعة الإسلامية لا يجوز أن نتعدى ونتجاوزها.
  • الطالب: مثل ماذا؟ 
  • المعلم: مثل ما تفعله أنت، الكذب للإصلاح بين الناس، وكذلك الكذب في الحرب والمعركة كنوع من أنواع الخدعة. 
  • الطالب: نعم فهمت يا أستاذ، شكرا لك. 
  • المعلم: العفو. وعلينا جميعنا أن نحرص على الصدق في حياتنا لنكون الشخصيات الإسلامية التي أرادها لنا الله تعالى. 

حوار بين شخصين عن الصدق والكذب قصير جدا

سلمى وحنان صديقتان مقربتان وكانتا تحبان التحدث عن مواضيع هادفة بشكل دائم، وفي يوم من الأيام دار بينهما الحديث التالي: 

  • حنان: ما رأيك يا سلمى بالعادة التي يسمونها (الكذب الأبيض)؟ 
  • سلمى: لا تقولي لي يا حنان انك تقتنعين بهذه الأمور وهل للكذب ألوان! 
  • حنان: بالطبع لا، لكنني أستاء ممن يتذرعون بها حجة.
  • سلمى: أمرنا الله سبحانه وتعالى بالصدق والصدق طريقه واحد، والكذب طرقه متعددة.
  • حنان: صدقت، كما أنها الصفة التي كان يعرف بها نبينا الكريم، فهو الصادق الأمين.
  • سلمى: صلى الله على نبينا وحبيبنا محمد، إن رسولنا قدوتنا التي يجب أن نتمسك بها.
  • حنان: نعم وعلينا أن نتحلى بالصدق لتدخل جنة الخلد. 

حوار بين شخصين عن الصدق بالانجليزي

Sameh and Suhaib are classmates in the same school, one day they met and the following dialogue took place between them:

  • Sameh: Hello Sohaib! How are you?
  • Sohaib: I am not fine. What about you?
  • Sameh: I am fine. But what happened to you suddenly?
  • Sohaib: Nothing serious, but I feel somewhat unhappy.
  • Sameh: What makes you feel so?
  • Sohaib: One of my friends has lied to me. So I feel a little sad.
  • Sameh: Oh, I see. That’s very sad. Telling lies is a great sin. I always hate liars.
  • Sohaib: Me too. There is no reason for telling lies. It is very shameful as well as degrades morality.
  • Sameh: Exactly! But there are some people accustomed to tell lies for nothing.
  • Sohaib: Yes, it seems that they do not know the universal truth — ‘Honesty is the best policy.’
  • Sameh: Yes, they also do not know that truthfulness is a great virtue, and we should always speak the truth in our everyday life.
  • Sohaib: You are right. Though the truth is not always pleasant to hear, everyone should speak the truth.
  • Sameh: Absolutely! False does not prevail in the long run. Today or tomorrow truth will come out and triumph over false.
  • Sohaib: Yes, indeed. The victory of truth is inevitable and no mistake.
  • Sameh: You are absolutely right. Thank you.
  • Sohaib: You are most welcome. Bye and see you again.

ترجمة حوار بين شخصين عن الصدق بالانجليزي

سامح وصهيب زميلان في نفس المدرسة ، وفي يوم الأيام التقيا ودار بينهما الحوار الآتي:

  • سامح: مرحبا صهيب! كيف حالك؟
  • صهيب: لست بخير. وماذا عنك؟
  • سامح: أنا بخير. لكن ماذا حدث لك فجأة؟
  • صهيب: لا شيء جاد، لكني أشعر بالحزن إلى حد ما.
  • سامح: ما الذي يجعلك تشعر بذلك؟
  • صهيب: أحد أصدقائي كذب علي. لذلك أشعر بالحزن قليلا.
  • سامح: أوه ، فهمت. هذا مؤسف جدًا. الكذب هو خطيئة عظيمة. أنا دائما أكره الكاذبين.
  • صهيب: وأنا أيضًا. لا يوجد سبب للكذب. إنه أمر مخز للغاية كما أنه يحط من الأخلاق.
  • سامح: بالضبط! لكن هناك بعض الأشخاص الذين اعتادوا على قول الأكاذيب من أجل لا شيء.
  • صهيب: نعم، يبدو أنهم لا يعرفون الحقيقة العالمية: “الصدق هو أفضل سياسة”.
  • سامح: نعم، هم أيضًا لا يعرفون أن الصدق فضيلة عظيمة، وعلينا دائمًا قول الحقيقة في حياتنا اليومية.
  • صهيب: أنت على حق. على الرغم من أن الحقيقة ليست دائما ممتعة لسماعها، يجب على الجميع قول الحقيقة.
  • سامح: الخطأ لا يسود على المدى الطويل. اليوم أو غدا ستظهر الحقيقة وتنتصر على الباطل.
  • صهيب: نعم. انتصار الحق لا مفر منه ولا خطأ.
  • سامح: أنت محق تمامًا. شكرًا لك.
  • صهيب: أهلا وسهلا بك. وداعا أراك مرة أخرى.

إلى هنا نكون قد وصلنا إلى ختام هذا المقال، وقد سردنا لكم فيه أكثر من حوار بين شخصين عن الصدق باللغتين العربية الإنجليزية يمكنكم قراءتها والاستعانة بها في أداء واجباتكم المدرسية ورفع تحصيلكم الدراسي، أو استخدامها كمقطع ضمن الإذاعة المدرسية لإيجاد جو من المرح والنشاط بين الطلاب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *