المرجع الموثوق للقارئ العربي

من المزايا التي امتاز بها عبد الله بن عمر

من المزايا التي امتاز بها عبد الله بن عمر الذي اشتهر بعلمه المستفيض وفهمه الشديد في الفقه، وذلك لكثرة ملازمته لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- وتعلمه منه، فقد كان أعلم الصحابة في أحكام الحج، وكان الناس يستفتونه في أمورهم وأحكامهم، وقد ظل يفتي الناس في المدينة المنورة ستين سنة، لذلك يهتم موقع المرجع في الحديث عن من المزايا التي امتاز بها عبد الله بن عمر.

من المزايا التي امتاز بها عبد الله بن عمر

عبدالله بن عمر هو ابن الخليفة عمر بن الخطاب القرشي العدوي، وأمه هي زينب بنت مظعون الجمحية، ولد في السنة الثالثة للبعثة، وأسلم مع أبيه وهاجر إلى المدينة عندما كان عمره عشر سنين، لم يشارك في غزوتي بدر وأحد لصغر سنه، وهو من رواة الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن كبار علماء الصحابة، ومن المزايا التي امتازَ بها عبد الله بن عمر أنه كان:[1]

  • زاهداً في الدنيا، ورعاً.
  • كثير الإنفاق.
  • شديد التواضع.
  • حسن الأخلاق.
  • كثير العبادة والعلم.

 اقرأ أيضًا: متى اسلم عمر بن الخطاب

علم عبد الله بن عمر

كان عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- مشهوراً بالعلم والفقه، وكان ملازماً لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- منذ صغره، وقد استفاد الناس من علمه كثيراً، فقد كان مرجعاً لهم، يسألونه عن شؤون حياتهم، وكانوا يقتدون به في أعماله، وكان زاهداً، عالماً تقياً لا يفتي بشيء يجهله؛ ولذلك أحبه الناس وقدروه، وعلم عبد الله بن عمر -رضي الله عنه- لم يكن في مجال واحد فقط في علوم الشريعة، بل في مجالات عدة، من خلال: فقهه وفتاواه، وحفظه للقرآن الكريم وفهمه له، وروايته للحديث النبوي، وحرصه على اتباع النبي صلى الله عليه وسلم.[1]

صفات عبد الله بن عمر الخَلقية

من صفات عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- الخلقية، ما يلي:[1]

  • كان جسيماً؛ ضخماً، أسمر اللون، وكان شعر رأسه يتدلى بالقرب من منكبيه.
  • كان يخضب لحيته بالصفرة، ويحف شاربه حتى كان يعتقد البعض بأنه ينتفه.
  • كان مربوع الجسم. وكان جسمه ضخماً وكان إزاره يصل إلى منتصف ساقيه.
  • كان يضع عمامة سوداء اللون ويتركها تتدلى خلف منكبيه.

وهكذا نكون قد وصلنا إلى نهاية مقالنا، الذي تحدثنا فيه عن من المزايا التي امتاز بها عبد الله بن عمر، وعن علم عبد الله بن عمر، وعن صفات عبد الله بن عمر الخَلقية.

المراجع

  1. wikiwand.com , عبد الله بن عمر بن الخطاب , 22/09/2021

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *