المرجع الموثوق للقارئ العربي

كيف خدمت تقنية المعلومات التعلم عن بعد

كتابة : ملك غريب

كيف خدمت تقنية المعلومات التعلم عن بعد؟ يُعتبر التعلم عن بعد بأنه واحد من الأنظمة التعليمية المتقدمة التي تم اعتمادها في العديد من الدول، فهي تساهم في تفعيل التعلم الإلكتروني عن بعد من خلال الاستعانة ببعض من البرامج الإلكترونية والمنصات، مما يساعد في تقديم المعلومات والفائدة للطالب، حيث يُعتبر بأنه يساعد في تحقيق الأحلام المهنية، إضافة إلى تنظيم الطالب لأوقاته بين الأسرة والعمل والدراسة، ولذلك ومن خلال موقع المرجع سوف نتَّعرف على أهمية التعلم عن بعد ودرو تقنية المعلومات فيه.

التعلم عن بعد

فهو أحد الأنظمة التعليمية الذي يوفر إمكانية لمتابعة الدراسة بمختلف الظروف، فهو يُعتبر أحد وسائل توفير الوقت والجهد والذي يمكن مساعدة عدد كبير من الأشخاص الذين يعانون من بعد المسافة بينهم وبين مقر التعليم، حيث يتمثل بعدم وجود اتصال مباشر بين المعلم والطالب، بحيث أن كل منهما متباعد في المكان والزمان ويتم الاتصال بينهما من خلال الوسائل التعليمية المطبوعة أو الإلكترونية، كما يساهم في منح فرصة التّعلم للأشخاص الذين لم تساعدهم الظروف للتّعلم سابقاً، وأيضًا منح الفرصة للموظفين لتطوير أدائهم الوظيفي وتحسين مستواهم.[1]

كيف خدمت تقنية المعلومات التعلم عن بعد

إنّ الثورة المعلوماتية ارتبطت بشكل مباشر في تطور الحاسوب، فقد ساهم التطور التكنولوجي في إطلاق التعلم الإلكتروني مع انتشار وسائل إلكترونية معتمدة، بحيث سهلت إلقاء الدروس وبناء فصول افتراضية تتيح للطلبة التفاعل مع المحاضرات، فقد خدمت التعلم عن بعد كالآتي:[2]

  • إمكانية تبادل المعلومات بشكل هائل من خلال التقنيات الحديث المستخدمة، كتبادل الصوت والصورة في نفس الوقت.
  • جعلت العالم شاشة إلكترونية في عصر تكاملت فيه تكنولوجيا الإعلام مع المعلومات والتكنولوجيا والثقافة.
  • متابعة الطلاب والدارسين بصورة دقيقة، ومساعدة الجامعات على استيعاب عدد كبيرة من الدارسين.
  • تسهيل تبادل المعلومات بين الشبكات الحاسوبية، وسرعة الوصول إلى مراكز من العلم والمعرفة في كافة المكتبات الإلكترونية.

شاهد أيضًا: موضوع عن التعليم عن بعد

متطلبات التعلم عن بعد

هناك بعض من المتطلبات التي ينبغي وجودها لاستمرار نظام التعلم عن بعد ونجاحه، حيث يعتمد على مجموعة من العوامل ومن أبرزها ما يلي:[3]

  • توفر الدعم المالي، ومنح الوقت الكافي للتدرب على استخدام النظام، والقدرة على استخدام الأجهزة والتقنيات.
  • وجود الدافعية الداخلية، بحيث هناك أهمية لوجود الدافعية الداخلية للمتعلم، فهي تضمن مواجهة التحديات التي قد تعترضه، مما يؤدي إلى استمرارية التعلم.
  • القراءة والكتابة بشكل جيد، فهي من أهم المتطلبات بحيث أن القراءة تساهم في التعرف على المادة التعليمية، أمّا الكتابة فهي تسهل المناقشة بين المعلم والطالب.
  • قدرة الطلبة على إدارة الوقت، والالتزام بأداء المهام والواجبات، والتواصل الفعًال مع المعلم أثناء عملية التعلم.
  • امتلاك المهارات التقنية، بحيث يستطيع التعامل مع التكنولوجيا الحديثة من أجهزة إلكترونية، ومواقع التواصل الاجتماعي، والبرامج الحاسوبية، والمواد التعليمية المحوسبة.

عناصر التعليم عن بعد

إنّ التعليم عن بعد يحتاج إلى مجموعة من العناصر لنجاح العملية التعليمية، حيث تتمثل هذه العناصر على النحو الآتي:[1]

  • الطالب، فهو يتمثل بالشخص الذي يبحث عن العلم والمعرفة.
  • المُعلم، حيث يكون معلم الصف أو برامج تعليمية محددة.
  • الأدوات التّعليمية وتتمثل بكاميرا الويب والسماعات وما إلى ذلك.
  • تأمين اتصال قوي بالإنترنت.
  • وجود الرقابة الذاتية للشخص المتعلم لضمان نجاح عملية التعليم.

شاهد أيضًا: قوانين التعلم عن بعد

مميزات التعلم عن بعد

إنّ التعلم عن بعد ساهم في تحقيق التطلعات التعليمية للطلاب الذين لم يتمكنوا من حضور الفصول الدراسية بدوام كامل، بالإضافة إلى دعم المتعلمين الآخرين بمختلف أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية، وفيما يلي سيتم بيان أبرز ميزات وإيجابيات استخدام نظام التعلم عن بعد:[4]

  • تُعتبر تكلفة التعليم عن بُعد أقل من تكلفة التعليم التقليدي.
  • عدم تقيد الطالب بالمكان الذي يُقيم به بل يُمكنه الحصول على العلم الذي يُريده من أي مكان في العالم.
  • يُساهم في اكتساب مهارات جديدة أو تطوير المهارات الموجودة، حيث يوجد العديد من الطلبة لديهم الرغبة لتطوير مهارات خارج نطاق تخصصاتهم.
  • تحقيق الأحلام المهنية، حيث يُمكن للطالب تنظيم أوقاته ما بين الأسرة والعمل والدراسة دون أن يضطر لتأجيل أي أمر منهم أو التخلي عنه.
  • يُسهّل تعلم ذوي الاحتياجات الخاصة الغير قادرين على التنقل، والفئة العمرية من المتعلمين الكبار.

سلبيات التعلم عن بعد

بالرغم من المميزات التي يحتوي عليه التّعلم عن بعد إلا أنّ هناك العديد من السلبيات التي قد تشكل تحديًا في وجه التعليم عن بعد، بالإضافة إلى أنّ هناك بعض العقبات التي تعيق مسيرة تقدمه، ومن أبرز سلبيات التعلم عن بعد ما يلي:[5]

  • صعوبة في تقييم الأداء التّعليمي للطلاب بشكل دقيق.
  • صعوبة في الحصول على الوسائل المطلوبة كالأجهزة الإلكترونية والإنترنت السريع.
  • عدم التفاعل بين المعلم والطالب في بيئة تعليمية مليئة بالمثيرات التعليمية.
  • عدم القدرة على تنويع الاستراتيجيات المستخدمة في التعليم عن بعد.
  • عدم التزام الطلبة في كثير من الأحيان للقيام بالمهمات، وقلة الدافع الداخلي لديهم.
  • صعوبة البقاء على اتصال مع المعلم، والحصول على تغذية راجعة مباشرة.

شاهد أيضًا: معلومات عن مهارات التعلم الذاتي

هكذا نكون قد توصلنَّا لنهاية مقالنا الذي كان بعنوان كيف خدمت تقنية المعلومات التعلم عن بعد؟، والذي من خلاله تعرفنَّا على مفهوم التعلم عن بعد ودور المعلومات في خدمته وتطوره، كما تمّ بيان أبرز الإيجابيات والسلبيات للتعلم عن بعد، بالإضافة إلى بيان أهم متطلبات التعلم عن بعد.

المراجع

  1. britannica.com , distance learning , 21/05/2022
  2. units.imamu.edu.sa , لمحة عامة عن نظام التعلم الإلكتروني و التعليم عن بعد , 21/05/2022
  3. careerwise.minnstate.edu , What Makes a Successful Online Learner? , 21/05/2022
  4. classcraft.com , What are the advantages of distance education? , 21/05/2022
  5. eztalks.com , Top 10 Disadvantages of Distance Learning , 21/05/2022

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.