المرجع الموثوق للقارئ العربي

علاج جرثومة المعدة بالثوم والزبادي

علاج جرثومة المعدة بالثوم والزبادي، من الأمور التي يسأل عنها الكثير من الناس حيث أن جرثومة المعدة أو البكتيريا المعدية من الأمراض التي تصيب الكثير من الناس وتسبب الكثير من الاضطرابات والمشاكل، ويساعدنا موقع المرجع في معرفة معلومات أكثر عن جرثومة المعدة، والعوامل المسببة للإصابة بجرثومة المعدة وأعراضها وكيفية تشخيصها، وطرق العلاج المختلفة وخاصةً العلاج بالثوم والزبادي، وأيضًا كيفية الوقاية من جرثومة المعدة بشئٍ من التفصيل.

تعريف جرثومة المعدة

جرثومة المعدة أو ما يعرف بالبكتيريا الملوية البوابية (بالإنجليزية H.Pylori) هي عدوى تصيب المعدة في الكثير من الناس وقد تكون هي سبب الإصابة بقرحة المعدة في الكثير من الناس، حيث أشارت الدراسات والأبحاث أن أكثر من نصف الأشخاص في العالم المصابون بالقرحة الهضمية هي في الأساس بسبب جرثومة المعدة أو البكتيريا الملوية البوابية، من الجدير بالذكر أن معظم الأشخاص المصابون بجرثومة المعدة لا يعانون من الأعراض على الإطلاق ولكن إذا عانى الشخص من قرحة المعدة فقد يستدعي ذلك أن يفحص الطبيب ويختبر إذا كان الشخص مصاب بجرثومة المعدة أم لا.[1]

أسباب الإصابة بجرثومة المعدة

يوجد العديد من الأسباب والعوامل التي تسبب الإصابة بجرثومة المعدة والتي من أهمها ما يلي:[1]

  • العيش مع شخص مصاب بالفعل بجرثومة المعدة أو البكتيريا الملوية البوابية حيث أن هذه البكتيريا يمكن أن تنتقل عن طريق اللعاب أو القئ أو البراز.
  • العيش في الأماكن المزدحمة مع العديد من الأشخاص الآخرين.
  • عدم وجود مصدر للمياه النظيفة حيث أن شرب المياه النظيفة يؤدي إلى تقليل مخاطر الإصابة بجرثومة المعدة.
  • تزداد خطورة الإصابة بجرثومة المعدة أيضًا في البلدان النامية حيث تكون الحالة الصحية لهذه الدول ضعيفة كما أن مصادر المياه تكون ملوثة وتكون الأماكن مزدحمة.

أعراض جرثومة المعدة

يوجد بعض الأعراض التي تدل على الإصابة بجرثومة المعدة وأهم هذه الأعراض ما يلي:[1]

  • الغثيان.
  • الانتفاخ.
  • شعور بالحرقان في المعدة.
  • فقدان الوزن.
  • فقدان الشهية.
  • آلام البطن.
  • التجشؤ.
  • الصداع.
  • زيادة آلام البطن عندما تكون المعدة فارغة.

الأمراض التي تنتج من الإصابة بجرثومة المعدة

يوجد بعض الأمراض التي تنتج من الإصابة بجرثومة المعدة ومن أهم هذه الأمراض ما يلي:[1]

  • يمكن أن تتطور جرثومة المعدة إلى قرحة المعدة.
  • من الوارد أيضًا أن تتطور جرثومة المعدة وتسبب التهابًا في بطانة المعدة والتهابات المعدة بشكل عام.
  • يمكن أن تتطور جرثومة المعدة أو البكتيريا الملوية البوابية إلى سرطان المعدة.

تشخيص جرثومة المعدة

يوجد بعض التشخيصات التي يمكن الاعتماد عليها في تشخيص جرثومة المعدة وتشمل ما يلي:[2]

  • اختبار الدم للكشف عن وجود البكتيريا الملوية البوابية.
  • فحص التنظير العلوي أو ما يعرف باختبار النطاق.
  • اختبار البراز.
  • اختبار التنفس.

علاج جرثومة المعدة بالأدوية

يتم علاج جرثومة المعدة بالتأكيد عن طريق المضادات الحيوية وذلك للقضاء على البكتيريا الملوية البوابية ويجب دائمًا تناول نوعين مختلفين من المضادات الحيوية في نفس الوقت وذلك لمنع ظهور مقاومة البكتيريا لأحد المضادات الحيوية، كما ينصح الأطباء أيضًا بتناول مثبطات لحمض المعدة خلال فترة العلاج ومن أمثلتها ما يلي:[2]

  • مثبطات مضخة البروتون: ومن أمثلتها  الأوميبرازول (بريلوزيك) وأيزومبرازول (نيكسيوم) ولانزوبرازول (بريفاسيد) وبانتوبرازول (برتونكس).
  • مضادات الهيستامين: مثل السيميتيدين.

علاج جرثومة المعدة بالثوم والزبادي

يمكن استخدام الثوم والزبادي لعلاج جرثومة المعدة بفعالية وأمان حيث أن الزبادي يحتوي على البروبيوتيك وهو نوع من البكتيريا المفيدة التي تعمل على إعادة التوازن للبكتيريا الموجودة في الجهاز الهضمي وخاصةً المعدة و بالتالي فهو من الأطعمة المفيدة لعلاج جرثومة المعدة بشكل فعال، كما أن الثوم من الأطعمة المضادة للالتهابات والمضادة للبكتيريا والذي يعمل على مكافحة جرثومة المعدة بشكل فعال حيث أنه يحتوي على مركبات تقضي عليها.[3][4]

شاهد أيضًا: اسماء ادوية لعلاج ارتجاع المرئ وكيفية الحفاظ على صحة المرئ

الفوائد الصحية للثوم والزبادي

يوجد العديد من الفوائد الصحية للثوم والزبادي سواء تم تناولهم معًا أو تناول كل منهم على حدة حيث أن لهم العديد من الخصائص والسمات التي تحارب العديد من الأمراض وفي السطور القادمة سوف نتحدث عن الفوائد الصحية للثوم والزبادي بشئٍ من التفصيل.[4][5]

الفوائد الصحية للثوم

تشمل الفوائد الصحية للثوم ما يلي:[4]

  • التحكم في مستوي السكر في الدم.
  • تقليل ضغط الدم المرتفع.
  • الوقاية من تصلب الشرايين.
  • الوقاية من السرطان.
  • تقليل الالتهابات.
  • تقوية العظام.
  • منع نزلات البرد والإنفلونزا.
  • تقوية الذاكرة.
  • تعزيز صحة الدماغ.
  • محاربة العدوى.

الفوائد الصحية للزبادي

تشمل الفوائد الصحية للزبادي ما يلي:[5]

  • بناء الجسم والعضلات بسبب احتوائه على البروتين.
  • تعزيز صحة الجهاز الهضمي.
  • تقوية الجهاز المناعي.
  • الوقاية من هشاشة العظام.
  • تعزيز صحة القلب.
  • المساعدة في فقدان الوزن.

طريقة استخدام الثوم والزبادي لعلاج جرثومة المعدة

يمكن استخدام خلطة الثوم والزبادي لعلاج جرثومة المعدة عن طريق خلط كمية مناسبة من الزبادي مع فصين من الثوم وملعقتان كبيرتان من عصير الليمون وكمية بسيطة من الملح ويتم خلطهم معًا في إناء ثم تناولهم أو يمكن الاحتفاظ بهذا الخليط في الثلاجة لمدة أقصاها خمسة أيام.[6]

أضرار استخدام الثوم والزبادي

يوجد بعض الأضرار الناتجة عن تناول الثوم والزبادي وفي السطور القادمة سوف نتحدث عن أضرار تناول الثوم والزبادي بشئٍ من التفصيل.

أضرار تناول الثوم

تشمل الأضرار التي يمكن يسببها الثوم ما يلي:[4]

  • الإسهال.
  • الانتفاخات.
  • زيادة خطر النزيف.
  • رائحة النفس السيئة.
  • خفض ضغط الدم بصورة كبيرة.
  • خفض سكر الدم بصورة كبيرة
  • حرقان في المعدة.
  • حدوث غازات وتقيؤ.

أضرار تناول الزبادي

تشمل الأضرار التي يمكن يسببها الزبادي ما يلي:[5]

  • يضر الزبادي الأشخاص الذين يعانون من حساسية الحليب.
  • يمكن أن يسبب الزبادي لبعض الأشخاص آلام المعدة والقى والغثيان.
  • يضر الزبادي الأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز.

طرق الوقاية من جرثومة المعدة

يوجد بعض الطرق التي يمكن من خلالها الوقاية من الإصابة بجرثومة المعدة ومن أهم هذه الطرق:[1]

  • الفحص المستمر إذا كنت من سكان الدول النامية.
  • الحرص على شرب المياه نظيفة.
  • عدم الاقتراب والاختلاط بشخص لديه عدوى.
  • الحفاظ على النظافة الشخصية وغسل اليدين بالماء والصابون.

ختامًا نكون قد تحدثنا عن جرثومة المعدة وأعراضها ومضاعفاتها والأمراض التي تنتج عنها، كما تحدثنا عن تشخيص جرثومة المعدة وكيفية علاجها بالأدوية، وكيفية علاج جرثومة المعدة بالثوم والزبادي، كما تكلمنا عن فوائد الثوم والزبادي بصفة عامة وأضرارهم، وكيفية استخدام الثوم والزبادي لعلاج جرثومة المعدة، وكيفية الوقاية من الإصابة بجرثومة المعدة بطرق مختلفة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *