المرجع الموثوق للقارئ العربي

متى يكون التهاب الاذن الداخلية خطير

متى يكون التهاب الاذن الداخلية خطير، يُعد التهاب الاذن الداخلية من الأمراض المزعجة التي تؤثر على العديد من الأشخاص، وتنتج عن انتقال عدوى بكتيرية أو فيروسية إلى هذه المنطقة من الجسم؛ ومن ثم الإصابة بألم شديد قد يصعب على البعض تحمله، وفي سياق الحديث عن التهاب الأذن يهتم موقع المرجع بتسليط الضوء على متى يكون التهاب الاذن الداخلية خطيراً، مع توضيح مجموعة من الطرق العلاجية الصحيحة للقضاء على هذه المشكلة.

متى يكون التهاب الاذن الداخلية خطير

يكون التهاب الاذن الداخلية من الأمراض الخطيرة عند الإصابة ببعض المضاعفات التي تتطلب التدخل الطبي السريع، وتتضح هذه المضاعفات جميعًا فيما يلي:[1]

  • ضعف السمع: يؤدي هذا الالتهاب إلى ضعف السمع؛ ومن ثم عدم القدرة على سماع الأصوات المحيطة بشكل جيد، وفي حال لم يتم علاج هذه المشكلة في وقت مبكر قد تؤدي إلى فقدان السمع.
  • تأخر الكلام عند الأطفال: الإصابة بضعف السمع عند الأطفال من المشكلات الخطيرة التي قد تؤدي إلى تأخر الكلام؛ ومن ثم تأخر المهارات الاجتماعية والتأثير السلبي على حياتهم بشكل عام.
  • التهاب الخشاء: عدم علاج التهاب الاذن في وقت مبكر قد يؤدي إلى انتشار العدوى ووصولها إلى غشاء الأذن أو العظم المحيط بها؛ ومن ثم خطر الإصابة بالتهابات أخرى شديدة.
  • تمزق طبلة الأذن: التهاب الاذن قد يؤثر بشكل مباشر على الطلبة والتي تحتاج إلى التدخل الطبي في أسرع وقت ممكن وإلا الحاجة إلى التدخل الجراحي السريع.
  • التهاب السحايا: التهاب الأذن قد ينتشر إلى الدماغ والخلايا المتواجدة به ويؤثر عليه بشكل سلبي، إذ يصل إلى أنسجة السحايا ويؤدي إلى التهابها.
  • شلل العصب الوجهي: يُعد واحد من الأمراض الخطيرة التي تؤثر على العديد من الأشخاص بسبب عدم الاهتمام بعلاج التهابات الاذن في وقت مبكر.
  • داء مينير: يؤثر هذا المرض والذي يتطلب المراجعة الطبية المستمرة على الأشخاص البالغين بشكل مبالغ فيه، ويحتاج إلى تناول العلاجات الطبية الخاصة بالقضاء على التهابات الأذن.

شاهد أيضًا: علاج التهاب الأذن من الحلق الذهب

عوامل تزيد من خطرة الإصابة بالتهاب الأذن الداخلية

التهاب الأذن من الأمراض التي تنتج عن دخول عدوى فيروسية أو بكتيرية ضارة إلى الأذن الداخلية؛ ومن ثم الإصابة بالعديد من المضاعفات، وتتضح عوامل الإصابة بها فيما يلي:

  • عند الإصابة بنزلات البرد والانفلونزا الحادة؛ ومن ثم إصابة الجهاز التنفسي خاصة العلوي بالعديد من المشكلات الصحية ومنها الجيوب الأنفية.
  • التهاب الحلق؛ ومن ثم انتقال البكتريا الضارة الموجودة فيه إلى الأذن الداخلية وبالتالي عدم القدرة على التحكم بالضغط الطبيعي على طبلة الأذن.
  • التدخين؛ ولذلك أكدت العديد من الدراسات العلمية أن الأشخاص المدخنين أكثر عرضة للإصابة بمشكلة التهاب الأذن الداخلية.

شاهد أيضًا: أسهل طريقة لفتح الأذن المسدودة

أنواع التهابات الأذن الداخلية

التهابات الأذن الداخلية بأعراضها المزعجة قد تظهر في عدة أنواع وجميعها تحتاج التدخل الطبي المبكر للتخلص منها، وتتضح هذه الأنواع جميعًا فيما يلي:[2]

  • التهاب الأذن الداخلية الحاد: يحدث هذا النوع من الالتهابات بشكل مفاجئ وسريع جدًا، ويشعر معه المريض بألم شديد في منطقة الأذن مع احمرارها المبالغ فيه.
  • التهاب الأذن الداخلية الإفرازي: ينتج هذا النوع بسبب تراكم المخاط والسوائل الضارة في الأذن الداخلية؛ مما يؤدي على عدم القدرة على السمع بالطريقة الطبيعية.
  • التهاب الأذن الداخلية المزمن: تنتج هذه المشكلة الخطيرة جدًا عن الإصابة ببعض المشكلات طويلة الأمد، ومنها تكرار خطر الإصابة بالالتهابات أو بسبب وجود ثقب في طبلة الأذن.

شاهد أيضًا: اعراض التهاب الاذن الداخلية

أعراض الإصابة بالالتهابات الأذن الداخلية

التهاب الأذن الداخلية يظهر في شكل مجموعة من الأعراض، والتي تتضح جميعها فيما يلي:

  • ألم شديد في الأذن.
  • ارتفاع ملحوظ في درجة الحرارة.
  • عدم القدرة على السمع بالطريقة الطبيعية.
  • وجود إفرازات في الأذن.
  • الرغبة المستمرة في سحب أو شد الأذنيين.
  • الرغبة المستمرة في القيء والغثيان.
  • فقدان الشهية مع الإصابة بإسهال شديد.
  • الشعور بالتعب والإرهاق العام.

أعراض التهاب الأذن الداخلية

كم مدة الشفاء من التهاب الأذن الداخلية

يؤكد العديد من الأطباء المتخصصين على أنه يمكن الشفاء من مشكلة التهاب الأذن الداخلية بعد مرور أسبوع واحد أو أسبوعين على تلقي العلاجات الطبية التي تتناسب مع حالة المريض، وعلى الرغم من ذلك، إلا أن أعراض مشكلة الالتهابات المزعجة تقل بشكل تدريجي وذلك بعد مرور أول يومين من تناول العلاجات الطبية، وبشكل عام يحتاج مريض التهاب الأذن الداخلية إلى مراجعة الطبيب المعالج ومن ثم تناول الأدوية الطبية التي يؤكد عليها وبالجرعة التي تتناسب مع حالة المريض وعمره أيضًا.

شاهد أيضًا: طريقة فتح الاذن المسدودة في المنزل

حالات التهاب الأذن تحتاج إلى التدخل الطبي

تحتاج العديد من حالات التهاب الأذن الداخلية إلى مراجعة الطبيب المعالج في أسرع وقت ممكن وذلك لعدم الإصابة بالمضاعفات الخطيرة الناتجة عنها، وتتضح هذه الحالات فيما يلي:

  • ارتفاع شديد في درجة حرارة الجسم بحيث تتجاوز الـ39 درجة.
  • الإفراط في خروج سائل مائي أو صديد من الأذن.
  • الشعور بألم شديد في الأذن لمدة تزيد عن الثلاثة أيام المتواصلة.
  • عدم استجابة الطفل للأصوات المحيطة به نتيجة الإصابة بضعف السمع.
  • تجنب الطفل للمشاركة الاجتماعية مع غيره من الأهل والأصدقاء نتيجة تأخره الواضح في التكلم.

هل التهاب الأذن الداخلية يؤثر على الدماغ

الإجابة نعم، أثبتت العديد من الدراسات العلمية أن التهاب الأذن الداخلية يؤدي إلى خطر الإصابة بالعديد من المضاعفات الخطيرة، ومنها التهاب السحايا وهي الخلايا الموجودة داخل الدماغ، إذ يشعر المريض بصداع مزمن لا يستطيع تحمله في الكثير من الأوقات، وذلك بالإضافة إلى سماع صوت طنين مستمر، وبشكل عام فإن التهاب الأذن الداخلية قد يسبب شلل العصب الوجهي والناتج عن ضعف المخ في إرسال إشارته إلى هذه المنطقة؛ ومن ثم ضرورة الرجوع إلى الطبيب المعالج.

شاهد أيضًا: اعراض التهاب الاذن الوسطى والدوخة

طرق علاج التهاب الأذن الداخلية

التهاب الأذن الداخلية من المشكلات الخطيرة التي لابد من علاجها في وقت مبكر ومن ثم الوقاية من المضاعفات الخطيرة التي تسببها، وتتضح هذه الطرق العلاجية فيما يلي:[3]

  • تناول المسكنات والمضادات الحيوية. التي يؤكد عليها الطبيب المعالج بشرط أن تتناسب مع الحالة الصحية وعمر المريض.
  • تناول مزيلات الاحتقان خاصة الغير فعالة منها لقتل البكتريا الضارة المسببة لهذه الالتهابات مع ضرورة استخدام قطرات الأذن، ولكن بعد الرجوع إلى الطبيب.
  • تعتبر العمليات الجراحية من الطرق التي يلجأ إليها الكثير من الأطباء، وذلك في حال لم تجدي العلاجات الطبية أية نتيجة ملحوظة.
  • كذا ويمكن وضع قطعة قماش دافئة على الأذن موضع الألم لفترة من الوقت لسحب الألم الشديد الموجود فيها.

نصائح للوقاية من التهاب الأذن الداخلية

هُنالك العديد من النصائح الطبية التي تساعد في الوقاية من خطر الإصابة بالمضاعفات الخطيرة الناتجة عن الإصابة بالأذن الداخلية، وتتضح هذه النصائح فيما يلي:

  • لابد من الإقلاع النهائي عن التدخين، وذلك لأنه يدمر الأنسجة الموجودة في الجهاز العلوي التنفسي؛ ومن ثم أضعاف الجهاز المناعي.
  • لابد من تجفيف الأذن بالطريقة الصحيحة وبشكل دوري خاصة بعد الاستحمام، أو بعد تمرين السباحة، وذلك لمنع احتباس السوائل الضارة داخل الأذن.
  • لابد من غسل اليدين بالماء والصابون بشكل مستمر وذلك لقتل العدوى ومنع انتقالها داخل الأذن، مع ضرورة تجنب وضع أصابع اليدين داخل الأذن.
  • لابد من تجنب مسببات الحساسية بمختلف أنواعها، وذلك لمنع الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة والخطيرة التي قد يصعب التعامل معها فيما بعد.
  •  عدم استخدام السدادات القطنية ووضعها داخل الأذن، وذلك لتجنب ثقب طبلة الأذن أو الإصابة بأي من المشكلات الأخرى.

نصائح للوقاية من التهاب الأذن الداخلية

هكذا، وفي نهاية هذا المقال نكون قد أوضحنا لكم متى يكون التهاب الاذن الداخلية خطير، كما نكون قد أوضحنا مجموعة من النصائح التي يمكن اللجوء إليها للوقاية من الإصابة بالتهاب الأذن الداخلية.

المراجع

  1. www.mayoclinic.org , When is an inner ear infection dangerous? , 09/08/2022
  2. harleystreetent.com , When is an inner ear infection dangerous? , 09708/2022
  3. medicalnewstoday.com , When is an inner ear infection dangerous? , 09/08/2022

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.