المرجع الموثوق للقارئ العربي

من الملقب بصقر يوم اليمامه

كتابة : محمد طارق

من الملقب بصقر يوم اليمامه، حيث تعتبر معركة اليمامة من المعارك الكبرى والشديدة التي خاضها المسلمون وحضرها عدد كبير من كبار الصحابة ضد بني حنيفة الذين ارتدوا وكانوا تحت قيادة مسيلمة الحنفي -مسيلمة الكذاب- الذي ادّعى النبوة، وقد كانت معركة ضارية استُشهِد فيها صحابة كثيرون حتى انتصر المسلمون، وفي هذا المقال يجيب موقع المرجع لكم على ذلك السؤال المطروح، ثم يأخذكم في جولة إلى أهم المعلومات حول ذلك الصحابي الجليل ومعركة اليمامة.

من الملقب بصقر يوم اليمامه

كانت معركة اليمامة من أشد المعارك تأثيرًا في حروب  الردة التي أعلنها الخليفة أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- بعد توليه الخلافة، وقد حقق انتصارًا على يد القادة المسلمين الذين كان من أبرزهم خالد بن الوليد -رضي الله عنه- والذي كان له دورٌ كبير في انتصار اليمامة، أما عن الصحابيّ الملقب بصقر يوم اليمامة، فهو:[1]

  • زيد بن الخطاب -رضي الله عنه-.

شاهد أيضًا: من هو الصحابي الذي لقب بسيد القراء

من هو زيد بن الخطاب

إن زيد بن الخطاب -رضي الله عنه- هو صحابي جليل، وهو شقيق الفاروق عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- لأبيه، وقد كان زيدًا من أوائل الذين أسلموا وقبل أخيه، وعُرف عنه حبه الشديد له، وقد كان من المهاجرين الأول، إذ شهد بدرًا وما بعدها حتى يوم اليمامة، كما كان من قرّاء القرآن الكريم والفقهاء في الدين، وفي معركة اليمامة حمل زيد الراية وكان يقول حين انكشف المسلمون “اللهم إني أعتذر إليك من فرار أصحابي، وأبرأ إليك مما جاء به مسيلمة ومحكم بن الطفيل”، وظل يقاتل حتى استُشهد.[2]

شاهد أيضًا: من هو الصحابي الذي بايع على الموت في معركة اليرموك

موت زيد بن الخطاب

استُشهد الصحابي الجليل زيد بن الخطاب -رضي الله عنه- في معركة اليمامة، وقد حزن عليه أخوه الفاروق عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- والصحابة، وقال عنه: رحم الله أخي، سبقني إلى الحسنيين، أسلم قبلي، واستُشهِد قبلي”، كما قال متمم بن نويرة لعمر: “يا أمير المؤمنين لو قتل أخي يوم اليمامة كما قتل أخوك ما بكيته أبدًا”، وذلك في إشارة إلى عِظم مشهد استشهاد أخيه الذي قاتل بشجاعة، كما قال عنه: “”ما هبّت الصبا، إلا وجدت منها ريح زيد”.[3]

معركة اليمامة

حدثت معركة اليمامة بين المسلمين بقيادة خالد بن الوليد، ضد المرتدين بقيادة مسيلمة الكذاب، وقد بدأ أحداث المعركة بإرسال الخليفة أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- لعكرمة بن أبي جهل وجيشه إلى مسيلمة، ثم أتبعه شرحبيل بن حسنة، لكن جيش عكرمة قد تعثّر بسبب عدد جيش المرتدين، حتى وصل خالد بن الوليد ومعه المهاجرين والأنصار ومن بينهم زيد بن الخطاب، وفيما يلي أهم المعلومات حول يوم اليمامة:[4]

  • تلقى المسلمون خسائر في البداية بسبب ضخامة عدد جيش مسيلمة الذي قُدر بمائة ألف أمام اثنا عشر ألفًا للمسلمين.
  • كان زيد بن الخطاب قد رفض الإمارة حتى ينال الشهادة، ونادى في المسلمين أن يصمدوا ويقاتلوا.
  • علم خالد بن الوليد أن المعركة لن تهدأ لصالحهم إلا بقتل مسيلمة نفسه، فاندفع ومن معه نحوهم حتى انسحب المتردون نحو الحديقة.
  • تمكن وحشي بن حرب ورجل من الأنصار من قتل مسيلمة الكذاب.
  • استُشهد في هذه المعركة عدد كبير من كبار الصحابة، منهم نحو 70 من قراء القرآن الكريم.
  • تسببت  تلك المعركة في اتخاذ القرار بجمع القرآن الكريم.

شاهد أيضًا: الصحابي الذي تم تكليفه بتتبع القران وجمعه

بهذا نصل إلى نهاية مقالنا من الملقب بصقر يوم اليمامه، والذي توصلنا فيه إلى إجابة ذلك السؤال المطروح، ثم تطرقنا إلى أبرز المعلومات المتعلقة بهذا الصحابي الجليل، وأهم مشاهد معركة اليمامة وأحداثها ونتائجها التي ترتبت عليها بعد انتصار المسلمين.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.