المرجع الموثوق للقارئ العربي

من الصفات التي تَميّز بها الصحابي المُغيرةُ بن شُعْبة رضي الله عنه

من الصفات التي تَميّز بها الصحابي المُغيرةُ بن شُعْبة رضي الله عنه هو الموضوع الذي سوف نتعرّف عليه في هذا المقال، فقد كان صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الكرام كثيرون، وكان كلّ صحابيٍّ صحابي يمتاز بصفةٍ مميّزةٍ فيه، وجميعم يمتازون بأطهر الصّفات وأطيبها وأشرفها، ومن واجب المسلم الاطلاع على صفات صحابة الرسول والاقتداء بهم، ولذلك في هذا المقال يقدّم موقع المرجع بيانًا عن صفات أحد الصّحابة الكرام -رضي الله عنهم- وهو المغيرة بن شعبة.

من هو المغيرة بن شعبة

قبل معرفة كم من الصفات التي تَميّز بها الصحابي المُغيرةُ بن شُعْبة رضي الله عنه، سيتمّ التّعريف به وبنسبه، فهو المغيرة بن شعبة بن أبي عامر بن مسعود الثقفي، يُكنّى أبو عبد الله، وهو من كبار صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلّم- وُلد في ثقيف ونشأ فيها، دخل في الإسلام عام الخندق، وكان إسلامه بعد أن قتل نفرًا من رجال بني مالك وسلبهم وتوجّه إلى رسول الله يُعلن إسلامه، وأقام المغيرة مع النّبي -صلى الله عليه وسلم- وحضر معه الحديبية، وشهد بيعة الرّضوان والمشاهد كلّها بعدها، وأرسله النّبي -صلى الله عليه وسلّم إلى ثقيف بعد إسلامها وهدم أصنامها، وعندما توفّي النبي -صلى الله عليه وسلّم- كان المغيرة آخر من يخرج من قبره عند دفنه.[1]

شاهد أيضًا: من هو الصحابي الذي رفع صوته على النبي

من الصفات التي تَميّز بها الصحابي المُغيرةُ بن شُعْبة رضي الله عنه

المغيرة بن شعبة -رضي الله عنه- أحد صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلّم- والذي امتاز بعدّة صفاتٍ اشتهر بها بين العرب والمسلمين، وحتّى في التّاريخ الإسلامي، ومن الصفات التي تَميّز بها الصحابي المُغيرةُ بن شُعْبة رضي الله عنه ما يأتي:

  • الشّجاعة والذّكاء والدّهاء، حتّى قيل له مغيرة الرّأي لسداد رأيه.

وقد كان المغيرة ممّن شهد المشاهد كلّها في إسلامه، وبعد وفاة النبي شهد اليمامة وفتح الشام والعراق، وتولّي على البصرة في زمن عمر بن الخطّاب، ثمّ الكوفة، وكان فاتحًا ففتح عدّة بلدان، وكانت من صفاته الجسدية أنّه طويل مهيب ضخم الجثّة، وكانت عينه قد أصيبت في إحدى المعارك ففقد نورها، ومن شدّة دهائه قال عنه أحد أصحابه فيه، لو كان في مدينةٍ ثمانية أبواب لا يخرج أحدٌ من أبوابها إلا بمكر لخرج المغيرة من أبوابها جميعًا، فلم يُغلب في حياته أبدًا إلا من شابٍ من قبيلة الحارث بن كعب، وذلك عندما خطب المغيرة إحدى النّساء، فجاءه الشّاب وقال له لا تنكحها فإنّي رأيت رجلًا يُقبّلها، فتركها المغيرة، وتزوّجها الشّاب، فسأله المغيرة عن فعلته، قال بلى رأيت أباها يقبّلها في صغرها.[1]

شاهد أيضًا: من هو الصحابي الجليل الذي لقب بالباحث عن الحقيقة

متى توفي المغيرة بن شعبة

عاش المغيرة بن شعبة حياةً طويلة، وكانت حافلةً بالكثير من الإنجازات والأعمال، فكان رجلًا صاحب تأثيرٍ كبير في حياة المسلمين، وكان له الفضل في انتشار الدّين الإسلامي، كما للكثير من الصّحابة الكرام، وروى الحديث عن النّبي -صلى الله عليه وسلم- وشارك في الفتوحات الإسلامية، وتولّى عديد الولايات، واعتزل الفتنة زمن عثمان ومن بعده زمن علي، وقد توفّي في الكوفة في العراق، في السّنة الخمسين من الهجرة، وكان له من العمر سبعين سنة، ودفن في الكوفة رضي الله عنه.[2]

شاهد أيضًا: من هو الصحابي الذي دعا له النبي بكثرة المال والولد

هنا نختم مقال من الصفات التي تَميّز بها الصحابي المُغيرةُ بن شُعْبة رضي الله عنه، الذي قدّم نبذةً عن حياة الصّحابي الجليل المغيرة بن شعبة، وعرّف به وبنسبه، وذكر صفاته، وأعماله في حياته، وختم ببيان تاريخ ومكان وفاته.

المراجع

  1. marefa.org , المغيرة بن شعبة , 18/11/2021
  2. islamstory.com , المغيرة بن شعبة , 18/11/2021

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *